لم أدر أن نبال الغنج والكحل

صفي الدين الحلي

(31) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم صفي الدين الحلي
سنة الإصدار: 1295
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «لم أدر أن نبال الغنج والكحل» للشاعر صفي الدين الحلي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لم أدر أن نبال الغنج والكحل»

لَم أَدرِ أَنَّ نِبالَ الغُنجِ وَالكَحَلِ
تَحتَ السَوابِغِ تُصمي مُهجَةَ البَطَلِ
لَعَلَّ طَرفَكَ مِن أَسمائِهِ ثُعَلٌ
كَذَلِكَ الرَميُ مَنسوبٌ إِلى ثُعَلِ
لَواحِظٌ حاذَرَت أَلحاظَنا فَغَدَت
بِصارِمِ الغُنجِ تَحمي وَردَةَ الخَجَلِ
لَقَد تَعَدَّت عَلينا غَيرَ راحِمَةٍ
فَظَلَّلَ الحُسنُ ظِلّاً غَيرَ مُنتَقِلِ
لِلَّهِ لَيلَتُنا بِالمَجمَعَينِ وَقَد
حالَت وَتَذكارُها في القَلبِ لَم يَحُلِ
لَيلٌ تَنَعَّمتُ في وَصلِ الفَتاةِ بِهِ
حَتّى تَوَهَّمتُ أَنَّ البَدرَ مِن قِبَلي
لَمياءُ جادَت لَنا بِالوَصلِ إِذ عَلِمَت
أَنَّ التَرَحُّلَ قَد زُمَّت بِهِ إِبلي
لَزَّت إِلى صَدرِها صَدري مُوَدَّعَةً
وَزَوَّدَتني مِنَ الإِرشافِ وَالقُبَلِ
لَمّا أَحَسَّت بِوَشكِ البَينِ فَاِنسَفَحَت
دُموعُ مُنتَحِبٍ في إِثرِ مُرتَحِلِ
لا حَت صُروفُ النَوى حُزناً وَقَد نَثَرَت
عَقيقَ أَدمُعِها مِن نَرجِسِ المُقَلِ
لَجَّت فَقُلتُ لَها كَيما أُعَلِّلُها
كَمَن يُعَلَّلُ بَعدَ النَهلِ بِالعَلَلِ
لَعَلَّ إِلمامَةً بِالجِزعِ نابِتَةً
كَيما يَهُبُّ نَسيمُ البُرءِ في عِلَلي
لَوَت إِلَيَّ عِنانَ الذُلِّ قائِلَةً
عَلامَ تَعجَلُ الأَسفارِ وَالنُقَلِ
لِمَن تُؤَمِّلُ بِالإِعسارِ قُلتُ لَها
عَلى اِبنِ أَرتُقَ بَعدَ اللَهِ مُتَّكَلي
الباسِمِ الثَغرِ وَالأَبطالُ عابِسَةٌ
وَالمُخصِبِ الرَبعِ وَالأَرضونَ في مَحَلِ
لِمَن أَضاءَت بِنورِ اللَهِ دَولَتُهُ
كَأَنَّها غُرَّةٌ في جَبهَةِ الدُوَلِ
لَهُ يَراعٌ وَعَضبٌ ما جَرى وَبَرى
إِلّا قَضى وَمَضى بِالرِزقِ وَالأَجَلِ
لُذنا بِهِ فَرَأَينا مِن مَناقِبِهِ
ما لا تُشاهِدُهُ الأَبصارُ في رَجُلِ
لَيثٌ أَضافَت سَجاياهُ حَماسَتَهُ
إِلى السَماحِ وَناطَ العِلمَ بِالعَمَلِ
لَكَ الفَضائِلُ يا نَجمَ المُلوكِ لَقَد
جَرَيتَ في المَجدِ جَريَ النَومِ بِالمُقَلِ
لَزِمتَ حَدَّ التُقى عَن كُلِّ فاحِشَةٍ
حَتّى كَأَنَّكَ مَعصومٌ عَنِ الزَلَلِ
لَرُبَّ لَيلِ عَجاجٍ كانَ أَنجُمَهُ
شُهبُ الصَفاحِ وَأَطرافُ القَنا الذُبُلِ
لَذَّ الوَغى لِلمَواضي فَاِنثَنَت طَرَباً
بِهِ وَماسَ القَنا كَالشارِبِ الثَمِلِ
لَولا فَرارُ الأَعادي مِن يَديكَ بِهِ
لَأَصبَحوا في فَمِ الأَيّامِ كَالمَثَلِ
لَقَيتَهُم بِجِيادٍ قَد كَفِلتَ لَها
أَن لا تَرى الشوسُ مِنها صورَةَ الكَفَلِ
لي أَيُّها المَلِكِ المَنصورِ فيكَ فَمٌ
ما صاغَ قَبلَكَ تِبرَ المَدحِ في رَجُلِ
لَهَوتُ عَن مَدحِ أَهلِ الأَرضِ مُرتَفِعاً
عَنهُم وَعَضبُ لِساني غَيرُ ذي فَلَلِ
لَو كانَ مِثلُكَ مَوجوداً نَظَمتُ بِهِ
أَضعافَ ما نَظَموا فيهِ ذَوو الطَوَلِ
لَكَ الوِلايَةُ فَاِرقَ في عُلاكَ عَلى
هامِ السَماكِ بِعِزٍّ غَيرِ مُنتَقِلِ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارصفيالدينالحلي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «لمأدرأن نبالالغنج والكحل»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

بطن منطيءعبدالعزيزب…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
صفي الدين الحلي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1278
سنة الوفاة: 1349
بداية المسيرة: 1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.

عن الشاعر: صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات