لم أستمع لشكاية من شاك

شاعر الحمراء

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم شاعر الحمراء
سنة الإصدار: 1912م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «لم أستمع لشكاية من شاك» للشاعر شاعر الحمراء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لم أستمع لشكاية من شاك»

لَم أستَمِع لِشِكَايَةٍ مِن شاكِ
هَذي الحقِيقَةُ لا حِكَاية حَاكِ
كُنَّا نَتِيه بِأنَّنا شُعَراءُ مِن
فَرطِ الغُرُورِ وقِلَّةِ الإدرَاك
ونَقُولُ ذَاك فَخَارُنا ومَنِ الَّذي
يَقوَى لِنَظمِ الدَرِّ فِي الأسلاَكِ
وَنجُرُّ ذيلَ خيالِنا عجَبا ونح
سَبُ نَفسَنا فِي رُتبَةِ الأفلاَكِ
فَإِذا الَّذِي كُنَّا نَتيهُ بِه وَنَس
مُو فوقَ كِيوانٍ وَفَوقَ سِمَاكِ
لَم تَرضَه العظمَاءُ مِن ألقَابها
مِثل التِّهَامي المُلهَمِ الدَّرَّاكِ
لَم أنسَه يَوماً قَضَينَاه عَلى
ضَحِك الزُّهُور بِجَدولٍ مُتَباكِ
وَالطَّيرُ تَخطُب فِي منَابِرِ أغصُنٍ
ضَمَّت لَمِيس الآسِ نَفح أرَاكِ
دُرنَا بِمولاَنَا كَدَارةِ هَالةٍ
مِن حَولِ بَدرٍ ضاء فِي الأحلاَكِ
مُتَجَاذِبينَ مِن الحَدِيثِ نَوَادراً
تَسمُو سُموَّ النجم فِي الأفلاَكِ
وَأتَى شُجُونُ حَدِيثِنا بِتَعَجُّبٍ
مِن أعزَلٍ مُتغلِّبٍ عَن شَاك
فَتَمَّثلَ المَولَى بِبيتٍ جَامِعٍ
لِعقِيدةِ الحُكَمَاءِ والنُّسَّاك
لَو لَم تَكُن أحكَامُه حَتما لمَا
وَقَعَت طيُورُ الجَوِّ فِي الأشرَاكِ
لَبَّيتَ مِن دَاعِي الفضُولِ مُنَادِيا
مَد الفُضُول لأهلِهِ كَشِبَاك
ونَطقتَ مِن صَمتٍ بِه قَد كَان صُد
غِي يَشتَكِي مِن ظُفرِيَ الحَكَّاك
لَو لَم تَكُن أحكَامُه حَتما لمَا
عَصفَت بِقوَّتِهِم رِيَاحُ هَلاَك
فأجابنِي في حِينِه بل قُل لما
خَذَل القَوِىُّ وفازَ مَن هُو بَاك
فخَرِستُ مِن فرطِ الذُّهول كمَن أُصِي
بَ بِنَوبَةٍ وبَقِيتُ دُون حَرَاك
صَاحَبتُه عِشرِينَ حَولاً لم أُحَط
عِلما بِه يَا نَفسُ ما أقوَاك
أدريه في يوم الطعان مجندلاً
لذوي القنا والصارم الفتاك
أدريه في غسق الدجى متهجداً
منه العيون من الخشوع بواك
أدريه ذا عفوٍ عن الجَانِي وذَا
حِلمٍ عَلى ذِي رِيبَةٍ أفَّاك
أدرِيه في غَسَق الدُّجَى مُتهّجِدا
مِنه العيُونُ مِن الخشُوع بَوَاك
أدرِيه فِي الخُلُق الكَرِيم وَفي عُذو
بَةِ طَبعِهِ قَد ضمَّ رُوحُ مَلاك
أدرِيهِ في كلِّ العلُوم مُحَقِّقاً
ومُنَاظِرا إِن هَبَّ رِيحُ عِرَاك
أدرِيه فَعَّالا لِكُلِّ فضِيلَةٍ
ولِغَيرِهَا أفدِيه مِن تَرَّاك
أدرِيه مَفخَرَ مَغربٍ عن مَشرِقٍ
فِي عُجمِه والعُربِ والأترَاك
لَكنَّنِي لم أدرِ أنَّه شَاعِرٌ
كَابن الحُسَين ومَن إليه يَحَاكي
لِلَّه فِي هَذا الوجُود بَدَائِعٌ
أسرَارُهَا جَلَّت عَنِ الإِدرَاك
أعُيُونَ أشعَاري وغُرَّ قَصَائِدي
لاَ تَفخَرِي مِن بعدِ ذا إيَّاك
وتبرَّزِي إن تَبرُزِي إلا إذَا
خلعَ الجَمالُ عَلَيه ثَوبَ حُلاَك
وإذا وَقفَت أمَامَه يَوماً فَحُطِّي
فَوقَ نعلِه إن تَنازَلَ فَاكِ
هَذا النَّدَى بل هذِه غَايَاتُه
أو مَا رَأت لُطفَ الندَى عَينَاك
يَبتاعُ مِني سِلعةً هِىَ عندَه
فَبِأخذِهَا مِنِّي يَرُوم فَكَاكي
أللّه جَلًّ جَلالُه أغنَاهُ عَن
كِ وأنتِ عنه اللهُ مَا أغنَاكِ
أنتِ التي لَولاَه كُنتِ شَريدَةً
وَهوَ الَّذي لم ينشَغل لَولاَكِ
لاَ تُجِلِينِي بَعدَ مَا أدرَكتُ مَا
أدرَكتُهُ نَفسِي جُعِلتُ فِدَاك
وَتجمَّلِي بِحُلَى البيَانِ وأسفِرِي
عَن طَلعَةٍ وَضَّاءَةٍ بسَنَاكِ
فعسَاكِ إن كُتِبَت إلَيكِ سَعَادةٌ
يُقبِل عَلَيكِ بِوَجهِهِ الضَّحَّاكِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «لمأستمع لشكاية منشاك»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرشاعرالحمراءبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

بكلماتشاعرالحمراء، وهيإحدىأغنياتألبوم «شاعرالحمراء»
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.

إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
شاعر الحمراء
بلد المنشأ: المغرب
سنة الميلاد: 1897
سنة الوفاة: 1955
بداية المسيرة: 1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين

عن الشاعر: شاعر الحمراء

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات