لم يخن في الحب تأويلي
ابن الأبار البلنسي
(49) مشاهدة
نص «لم يخن في الحب تأويلي» — ابن الأبار البلنسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لم يخن في الحب تأويلي»
لم يَخُنْ في الحبِّ تَأويلِي
هذِهِ الحَسناءُ تَأْوِي لِي
أبْصَرَتْ صَبْري علَى كلَفي
بَيْنَ تَنْكِيبٍ وَتَنْكيلِ
وَدَرَتْ أنْ لَيْسَ يَدْرَأُ بِي
طُولُ تَعْذيبٍ وَتَعْذيلِ
فَكَفَتْ وَكفَ الجُفون دَماً
حالَ تَسْبيحٍ وَتَسْبيلِ
وَشَفَتْ مَا شَفَّني فَإذَا
صَعْبُ تَسْهِيدي لِتَسْهِيلِي
مِقَةٌ جادَتْ بِرِقّتِها
بَعْدَ تَخْييب وَتَخْييلِ
لا مُبَالاةٌ بِعاذِلَة
حينَ تُفْضِي لِي بِتَفْضيلِي
لَم يَرُعْنِي غَيْرُ مَطْلَعِها
دونَ تَسْويفٍ وتَسْويلِ
في لِداتٍ يَنْتَمِينَ عَلى
عِفّة في الدّين للدِّيلِ
كَجَوارِي الرَّمْلِ جَارِيَة
كُلُّ تَعطير بِتَعْطيلِ
هُنَّ في شَكوَى الغَرَامِ لِمَا
بي خَلا خِيم الخَلاخِيلِ
أوْجَبَت رَعْيَ الهَوَى فَقَفَتْ
رَأيَ تَخويفي بِتَخْويلِي
وَقَضَتْ مِنْ وَصْلِها عِدَتي
بَيْنَ تَمهيدٍ وَتَسْهيلِ
تِلوَ مَا أنْشَأتُ أَنْشِدُهَا
مَن بِهَا لِي مِنْ بَهاليلِ
أيُّ آيٍ لِلْجَمَالِ غَدَتْ
جُلَّ تَرتيبِي وتَرحيلِي
ما الهَوى فَاحْذَرْ إغارَته
غَيْرُ تَرْحيبٍ وَتَرْحيلِ
أَهْلُهُ لِلبَيْنِ يُتْلِفُهُمْ
بَيْنَ تَأْهيبٍ وتأهيلِ
دَعْ أَساليبَ النَّسيبِ وَخُذْ
في أَساطيرِ الأَساطِيلِ
أخَواتُ الخَيْلِ سَابِحَةً
ذَاتُ تَزْيين وَتَزْييلِ
وَبَنَاتُ الماءِ صَائِلَةً
كالأفَاعِيِّ الأَفاعيلِ
علتِ المِلْحَ الأُجاجَ فَما
شِئْتَ مِنْ تَشْمير وَتَشْمِيلِ
لا تَزَالُ العُجْمُ تَعْجُمُها
طَيَّ تَعْجيزٍ وَتَعْجيلِ
وَتُلاقِي مِنْ بَوارِحِها
بَرْحَ تَطْويحٍ وتَطْويلِ
حَلَّقَتْ مُحْتَلَّةً بِهِمُ
شَرَّ تَحليقٍ وتَحْليلِ
وَسَلتْ بَحْرَ المَجازِ بِما
طَرِبَتْ كالنِّيب للسيلِ
عَزمُها والرّوم بالعُدْوَى
بَيْنَ تَجديدٍ وتَجديلِ
هامَهُم أبْقَتْ وَحَدَّهُمُ
رَهْنَ تَفْليقٍ وتَضْليلِ
لَم تَدَعْ يَوْماً أعادِيَها
دونَ تَعْقِيرٍ وَتَعقيلِ
مُذْ رَمَتْهُم قَدْ رَمَتْ بِهِمُ
وَسْطَ سجِّينٍ بِسِجِيلِ
سَاوَرَتْهُم فَاغْتَدَوْا مَثَلاً
سُؤْرَ تَنْفِيرٍ وَتَنْفيلِ
نَهْضُ عَضِّ البَأْس بَزَّهُمُ
كُلَّ تَمْوِيه وَتَمويلِ
خَابَ ما خَالُوا فَلا بَرِحوا
أَهْل تَخْييبٍ وتَخْييلِ
ما أُولُوا القُرْآن إنْ صَدَقُوا
عَزْمَهُم مِن جِيلِ إنْجِيلِ
بِالجَوارِي المُنْشَآتِ لَهُمْ
جَرْيُ تَبْتِيرٍ وَتَبْتيلِ
صَدَرَتْ عَنْ مَعْشَرٍ نُصِرَتْ
إثْرَ تَقْتيرٍ وتَقتيلِ
فَهُمُ مِنْ عِزَّةٍ وهُدىً
غِبّ تَذْلِيلٍ وتَضْلِيلِ
مَدُّ ظِلِّ الأَمْنِ كَثَّرَهُمْ
بَعْدَ تَقْليصٍ وتَقليلِ
فِي سَبيلِ اللَّهِ مَسْبَحُها
تَحْتَ تَوْكِيدٍ وتَوْكيلِ
خَالَقَت يَحْيى خَليقَتُهُ
حُسْنَ تَأثِير وَتأثِيلِ
وَعَلى تَدْبيرِه اعْتَمَدَتْ
في أبابيلِ الأباطيلِ
أَجَّلَت ما أجّجَت لَهُمُ
أَيَّ تَأْجِيجٍ وَتَأْجِيلِ
وانْثَنَتْ تَثْنِي بِمَا صَنَعَتْ
صِدْقَ تَعْويدٍ وَتَعْويلِ
مَلِكٌ فاتَ المُلوكَ مَدىً
نَحْوَ تَحْميدٍ وَتَحْميلِ
فَرَّطُوا وَامْتَازَ دُونَهُمُ
فَرْطَ تَحْسينٍ وَتَحْصِيلِ
يَدُهُ الطّولَى وَمَسْمَعُهُ
إلْفُ تَأليفٍ وَتَألِيلِ
كَفَتِ التَّنْجِيمَ أسْعُدُهُ
أمْرَ تَعْديدٍ وَتَعْديلِ
أَو مَا الدّنْيَا بدَوْلَتِهِ
مِلْءُ تَأمِينٍ وَتَأمِيلِ
كُمِّنَتْ إِذْ كُمِّلَتْ كَرَماً
رُبَّ تَكْمِينٍ لِتَكْميلِ
مِنْ عَدِيٍّ في ذُؤَابَتِهَا
حَسْبَ تَرْفيعٍ وَتَرْفيلِ
كَلَّفَ العَلْيَا وَكَلَّلَهَا
خَيْرَ تَكْلِيفٍ وَتَكْلِيلِ
فَهْوَ مِنْ عُرْفٍ وَمَعْرِفَةٍ
رَبُّ تَعْليمٍ وَتَعْلِيلِ
جَلَّ عَنْ مَدْحٍ يُجَلِّلُه
تِلْوَ تَنْخيبٍ وَتَنْخِيلِ
أيْنَ مِنْ وَصْفِ القَريضِ لَهُ
وَصْفُ تَنْزِيهٍ وَتَنْزِيلِ
لا يَزَلْ بَدْراً وَبَحْرَ نَدىً
بَيْنَ تَنْوِيرٍ وَتَنْوِيلِ
هذِهِ الحَسناءُ تَأْوِي لِي
أبْصَرَتْ صَبْري علَى كلَفي
بَيْنَ تَنْكِيبٍ وَتَنْكيلِ
وَدَرَتْ أنْ لَيْسَ يَدْرَأُ بِي
طُولُ تَعْذيبٍ وَتَعْذيلِ
فَكَفَتْ وَكفَ الجُفون دَماً
حالَ تَسْبيحٍ وَتَسْبيلِ
وَشَفَتْ مَا شَفَّني فَإذَا
صَعْبُ تَسْهِيدي لِتَسْهِيلِي
مِقَةٌ جادَتْ بِرِقّتِها
بَعْدَ تَخْييب وَتَخْييلِ
لا مُبَالاةٌ بِعاذِلَة
حينَ تُفْضِي لِي بِتَفْضيلِي
لَم يَرُعْنِي غَيْرُ مَطْلَعِها
دونَ تَسْويفٍ وتَسْويلِ
في لِداتٍ يَنْتَمِينَ عَلى
عِفّة في الدّين للدِّيلِ
كَجَوارِي الرَّمْلِ جَارِيَة
كُلُّ تَعطير بِتَعْطيلِ
هُنَّ في شَكوَى الغَرَامِ لِمَا
بي خَلا خِيم الخَلاخِيلِ
أوْجَبَت رَعْيَ الهَوَى فَقَفَتْ
رَأيَ تَخويفي بِتَخْويلِي
وَقَضَتْ مِنْ وَصْلِها عِدَتي
بَيْنَ تَمهيدٍ وَتَسْهيلِ
تِلوَ مَا أنْشَأتُ أَنْشِدُهَا
مَن بِهَا لِي مِنْ بَهاليلِ
أيُّ آيٍ لِلْجَمَالِ غَدَتْ
جُلَّ تَرتيبِي وتَرحيلِي
ما الهَوى فَاحْذَرْ إغارَته
غَيْرُ تَرْحيبٍ وَتَرْحيلِ
أَهْلُهُ لِلبَيْنِ يُتْلِفُهُمْ
بَيْنَ تَأْهيبٍ وتأهيلِ
دَعْ أَساليبَ النَّسيبِ وَخُذْ
في أَساطيرِ الأَساطِيلِ
أخَواتُ الخَيْلِ سَابِحَةً
ذَاتُ تَزْيين وَتَزْييلِ
وَبَنَاتُ الماءِ صَائِلَةً
كالأفَاعِيِّ الأَفاعيلِ
علتِ المِلْحَ الأُجاجَ فَما
شِئْتَ مِنْ تَشْمير وَتَشْمِيلِ
لا تَزَالُ العُجْمُ تَعْجُمُها
طَيَّ تَعْجيزٍ وَتَعْجيلِ
وَتُلاقِي مِنْ بَوارِحِها
بَرْحَ تَطْويحٍ وتَطْويلِ
حَلَّقَتْ مُحْتَلَّةً بِهِمُ
شَرَّ تَحليقٍ وتَحْليلِ
وَسَلتْ بَحْرَ المَجازِ بِما
طَرِبَتْ كالنِّيب للسيلِ
عَزمُها والرّوم بالعُدْوَى
بَيْنَ تَجديدٍ وتَجديلِ
هامَهُم أبْقَتْ وَحَدَّهُمُ
رَهْنَ تَفْليقٍ وتَضْليلِ
لَم تَدَعْ يَوْماً أعادِيَها
دونَ تَعْقِيرٍ وَتَعقيلِ
مُذْ رَمَتْهُم قَدْ رَمَتْ بِهِمُ
وَسْطَ سجِّينٍ بِسِجِيلِ
سَاوَرَتْهُم فَاغْتَدَوْا مَثَلاً
سُؤْرَ تَنْفِيرٍ وَتَنْفيلِ
نَهْضُ عَضِّ البَأْس بَزَّهُمُ
كُلَّ تَمْوِيه وَتَمويلِ
خَابَ ما خَالُوا فَلا بَرِحوا
أَهْل تَخْييبٍ وتَخْييلِ
ما أُولُوا القُرْآن إنْ صَدَقُوا
عَزْمَهُم مِن جِيلِ إنْجِيلِ
بِالجَوارِي المُنْشَآتِ لَهُمْ
جَرْيُ تَبْتِيرٍ وَتَبْتيلِ
صَدَرَتْ عَنْ مَعْشَرٍ نُصِرَتْ
إثْرَ تَقْتيرٍ وتَقتيلِ
فَهُمُ مِنْ عِزَّةٍ وهُدىً
غِبّ تَذْلِيلٍ وتَضْلِيلِ
مَدُّ ظِلِّ الأَمْنِ كَثَّرَهُمْ
بَعْدَ تَقْليصٍ وتَقليلِ
فِي سَبيلِ اللَّهِ مَسْبَحُها
تَحْتَ تَوْكِيدٍ وتَوْكيلِ
خَالَقَت يَحْيى خَليقَتُهُ
حُسْنَ تَأثِير وَتأثِيلِ
وَعَلى تَدْبيرِه اعْتَمَدَتْ
في أبابيلِ الأباطيلِ
أَجَّلَت ما أجّجَت لَهُمُ
أَيَّ تَأْجِيجٍ وَتَأْجِيلِ
وانْثَنَتْ تَثْنِي بِمَا صَنَعَتْ
صِدْقَ تَعْويدٍ وَتَعْويلِ
مَلِكٌ فاتَ المُلوكَ مَدىً
نَحْوَ تَحْميدٍ وَتَحْميلِ
فَرَّطُوا وَامْتَازَ دُونَهُمُ
فَرْطَ تَحْسينٍ وَتَحْصِيلِ
يَدُهُ الطّولَى وَمَسْمَعُهُ
إلْفُ تَأليفٍ وَتَألِيلِ
كَفَتِ التَّنْجِيمَ أسْعُدُهُ
أمْرَ تَعْديدٍ وَتَعْديلِ
أَو مَا الدّنْيَا بدَوْلَتِهِ
مِلْءُ تَأمِينٍ وَتَأمِيلِ
كُمِّنَتْ إِذْ كُمِّلَتْ كَرَماً
رُبَّ تَكْمِينٍ لِتَكْميلِ
مِنْ عَدِيٍّ في ذُؤَابَتِهَا
حَسْبَ تَرْفيعٍ وَتَرْفيلِ
كَلَّفَ العَلْيَا وَكَلَّلَهَا
خَيْرَ تَكْلِيفٍ وَتَكْلِيلِ
فَهْوَ مِنْ عُرْفٍ وَمَعْرِفَةٍ
رَبُّ تَعْليمٍ وَتَعْلِيلِ
جَلَّ عَنْ مَدْحٍ يُجَلِّلُه
تِلْوَ تَنْخيبٍ وَتَنْخِيلِ
أيْنَ مِنْ وَصْفِ القَريضِ لَهُ
وَصْفُ تَنْزِيهٍ وَتَنْزِيلِ
لا يَزَلْ بَدْراً وَبَحْرَ نَدىً
بَيْنَ تَنْوِيرٍ وَتَنْوِيلِ
قراءة في كلمات الأغنية
مشروع ابن الأبّار كلّه مقاومة للنسيان. فحين رأى الأندلس تتساقط مدينةً بعد مدينة، انصرف إلى التدوين: «التكملة لكتاب الصلة» معجم تراجم يستدرك على من سبقه ويحفظ أسماء علماء لولاه لضاعوا، و«الحلّة السيراء» يجمع أخبار من ملك ومن كتب. أي أنه فهم أن الحفظ فعل سياسي حين يكون البلد في طريقه إلى الزوال. أمّا شعره فأصدقه ما قاله في الاستنجاد والفقد، لأنه كُتب في لحظة كان صاحبها يعرف أنها لحظة نهاية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
حين حاصر جيش أراغون بلنسية، أُرسل ابن الأبّار سفيراً إلى الحفصيين بتونس يطلب المدد، فوقف بين يدي سلطانهم ينشد قصيدة يستنجد فيها بالأندلس كلّها. فجاء المدد قليلاً متأخّراً، وسقطت بلنسية سنة 1238م. فهاجر إلى تونس وصار من كتّاب الديوان الحفصي وارتفع أمره، ثم انقلبت عليه الحال في عهد المستنصر فقُتل سنة 1260م — وتذكر المصادر أن كتبه أُحرقت معه، فذهب من تأليفه ما لا يُعرف مقداره.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«لم يخن فيالحبتأويلي»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الأبار البلنسي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1199
سنة الوفاة:
1260
أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي المعروف بابن الأبّار البلنسي (1199 - 1260م)، أديب ومؤرّخ وشاعر أندلسي من بلنسية. كاتب وسفير، ومؤلّف «التكملة لكتاب الصلة» و«الحلّة السيراء». هاجر إلى تونس بعد سقوط بلده، ثم قُتل بها وأُحرقت كتبه.
المسيرة والإنجازات
التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
أعمال أخرى لـ ابن الأبار البلنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.