لم يلف للهون عاشق جاحد
ابن قلاقس
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1155
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «لم يلف للهون عاشق جاحد» — ابن قلاقس كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لم يلف للهون عاشق جاحد»
لم يُلْفَ للهون عاشقٌ جاحِدْ
فخلِّ قولَ العذولِ والحاسِدْ
وذِلَّ واخضعْ عسى الحبيبُ الى
وصلِك من بعد هجرِه عائدْ
ولا تقلْ نام طول ليلته
وبتُّ في طول ليلتي ساهِدْ
فمذهبُ العاشقين ذاك فقدْ
أضحى عليه كلامهم واحدْ
لله ظبيٌ أغرُّ مختصَرُ ال
خصْر غريرٌ عني غدا شارِدْ
قد صاد قلبي ولن ترى عجباً
كنافرٍ في نِفاره صائد
يا صاحبيّ اتركا ملامَكُما
لا تزرَعا الشّرّ إنه فاسِدْ
وكاعبٍ ناهدٍ وريحَ فتًى
أصبح صبّاً بكاعبٍ ناهدْ
خُمْصانةٍ طَفلةٍ خدلّجةٍ
سارتْ على ظهرِ بازلٍ واخدْ
أفقدَني الصبرَ بينُها وغدا
شوقي لما ترحّلَتْ زائدْ
من يحمَدُ الآن ذا الزمانَ فما
أصبحت ممّنْ غدا له حامدْ
لقد رماني بأسهُم تركَتْ
قلبيَ حيرانَ قائماً قاعِدْ
فقرٌ يحاذي صبابةً أبداً
وغربةٌ ما بلاؤها واحدْ
لولا الإمام الأجلُّ يُدرِكُني
بالعَذْبِ من بحر جودِه الباردْ
متّ ولكنه تداركَني
أكرِمْ به من مهذّب ماجدْ
أبو العلا وابنها فلا عدِم ال
مولودَ منها الزمانُ والوالدْ
إن قال أوفى بما يقولُ ومَنْ
عداه لو قال ماطلُ واعدْ
يذودُ عن عِرضِه وما هوَ عن
لُهاهُ طولَ الزمان بالذّائدْ
صفاءُ أعراضِه على كرمِ ال
أخلاقِ أخلاقِه غَدا شاهدْ
بحرُ نداه بحرٌ طمى فلذا
لم يخْلُ من صادرٍ ومن واردْ
يُرى العِدى نحوَه بأجمعهم
ذا راكعٌ تارةً وذا ساجدْ
من قاسَ وجهَ الإمام أحمدَ بال
بدرِ فعندي قياسُه فاسِدْ
البدر طوراً تراه ينقصُ وال
حافظُ ما زال ضوؤهُ زائدْ
يا من عطاياهُ عند أجمعنا
منها طريفٌ في إثْرِه تالِد
جودُك أزرى بحاتمٍ وغدَتْ
علياكَ ترمي ما قد بنى خالدْ
أتاك فاهْنأْ به إذاً رجبٌ
ولتَهْنِه أنت أيها الماجدْ
وهاك بكراً أتتك تخطِرُ في
ثوبَيْ فخارٍ وسؤدُدٍ شائِدْ
واسلَمْ ودُمْ في النعيمِ يا علَمَ الد
هرِ حقيقاً وملجأَ القاصدْ
لا زلتَ صِنوَ العُلا ومجتمَعَ ال
فضلِ وغيظَ العدوّ والحاسدْ
فخلِّ قولَ العذولِ والحاسِدْ
وذِلَّ واخضعْ عسى الحبيبُ الى
وصلِك من بعد هجرِه عائدْ
ولا تقلْ نام طول ليلته
وبتُّ في طول ليلتي ساهِدْ
فمذهبُ العاشقين ذاك فقدْ
أضحى عليه كلامهم واحدْ
لله ظبيٌ أغرُّ مختصَرُ ال
خصْر غريرٌ عني غدا شارِدْ
قد صاد قلبي ولن ترى عجباً
كنافرٍ في نِفاره صائد
يا صاحبيّ اتركا ملامَكُما
لا تزرَعا الشّرّ إنه فاسِدْ
وكاعبٍ ناهدٍ وريحَ فتًى
أصبح صبّاً بكاعبٍ ناهدْ
خُمْصانةٍ طَفلةٍ خدلّجةٍ
سارتْ على ظهرِ بازلٍ واخدْ
أفقدَني الصبرَ بينُها وغدا
شوقي لما ترحّلَتْ زائدْ
من يحمَدُ الآن ذا الزمانَ فما
أصبحت ممّنْ غدا له حامدْ
لقد رماني بأسهُم تركَتْ
قلبيَ حيرانَ قائماً قاعِدْ
فقرٌ يحاذي صبابةً أبداً
وغربةٌ ما بلاؤها واحدْ
لولا الإمام الأجلُّ يُدرِكُني
بالعَذْبِ من بحر جودِه الباردْ
متّ ولكنه تداركَني
أكرِمْ به من مهذّب ماجدْ
أبو العلا وابنها فلا عدِم ال
مولودَ منها الزمانُ والوالدْ
إن قال أوفى بما يقولُ ومَنْ
عداه لو قال ماطلُ واعدْ
يذودُ عن عِرضِه وما هوَ عن
لُهاهُ طولَ الزمان بالذّائدْ
صفاءُ أعراضِه على كرمِ ال
أخلاقِ أخلاقِه غَدا شاهدْ
بحرُ نداه بحرٌ طمى فلذا
لم يخْلُ من صادرٍ ومن واردْ
يُرى العِدى نحوَه بأجمعهم
ذا راكعٌ تارةً وذا ساجدْ
من قاسَ وجهَ الإمام أحمدَ بال
بدرِ فعندي قياسُه فاسِدْ
البدر طوراً تراه ينقصُ وال
حافظُ ما زال ضوؤهُ زائدْ
يا من عطاياهُ عند أجمعنا
منها طريفٌ في إثْرِه تالِد
جودُك أزرى بحاتمٍ وغدَتْ
علياكَ ترمي ما قد بنى خالدْ
أتاك فاهْنأْ به إذاً رجبٌ
ولتَهْنِه أنت أيها الماجدْ
وهاك بكراً أتتك تخطِرُ في
ثوبَيْ فخارٍ وسؤدُدٍ شائِدْ
واسلَمْ ودُمْ في النعيمِ يا علَمَ الد
هرِ حقيقاً وملجأَ القاصدْ
لا زلتَ صِنوَ العُلا ومجتمَعَ ال
فضلِ وغيظَ العدوّ والحاسدْ
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما في ديوان ابن قلاقس ليس مذهبه في الصنعة، بل ما حمله من جغرافيا. فقصائده الصقلّية شهادة نادرة على جماعة مسلمة تحت الحكم النورمانيّ من داخلها لا من خارجها، وقصائده اليمنية توثّق حال عدن مرفأً للتجارة الشرقية. أمّا لغته فسهلة رشيقة تناسب شاعراً في الطريق دائماً: لا يُثقل النصّ بالغريب، ويكتب المكان كما يراه أوّل مرّة. وهذا أعطاه طرافة الرحّالة، وحرمه في المقابل عمق من يقيم ويتأمّل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يعش ابن قلاقس إلا خمساً وثلاثين سنة، ومع ذلك بلغ من الأسفار ما لم يبلغه شاعر من أهل زمانه: خرج من الإسكندرية إلى صقلّية بعد أن صارت في يد النورمان فنزل على وجوه المسلمين الباقين فيها، ثم رحل شرقاً إلى اليمن وعدن حيث مات. فجمع في حياة قصيرة طرفَي العالم الإسلامي: البحر المتوسط في غربه والمحيط الهندي في شرقه. وأقام في صقلّية بين قوم يعيشون تحت حكم جديد، فسجّل شعره شيئاً من حالهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقّب بالقاضي الأعزّ وهو لقب وظيفة لا حكم، شاع في مصر الفاطمية. وقصائده في صقلّية يُرجع إليها اليوم في الدراسات التاريخية عن مصير المسلمين في الجزيرة بعد سقوطها، لقلّة المصادر العربية عن تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن قلاقس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1137
سنة الوفاة:
1172
بداية المسيرة:
1155م
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
المسيرة والإنجازات
الميلاد: وُلد في مدينة الإسكندرية عام 532 هـ (1137 م) ونشأ بها، وتلقى علومه العلمية والأدبية على يد شيوخها، ومن أبرزهم الحافظ أبو طاهر السلفي.الانتقال إلى القاهرة: انتقل لاحقاً إلى الفسطاط والقاهرة، حيث اتصل بالأمراء والوزراء الفاطميين وأصبح من مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
عن الشاعر: ابن قلاقس
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن قلاقس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.