لما انجلت من حجب الزمان
إبراهيم طوقان
(41) مشاهدة
اقرأ «لما انجلت من حجب الزمان» من نظم إبراهيم طوقان كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لما انجلت من حجب الزمان»
لما اِنجَلَت مِن حُجُب الزَمانِ
مَرابِعُ الخُلودِ وَالمَغاني
ضاقَ عَلى النَفسِ الكيانُ الفاني
وَعالمٌ يَغَصُّ بِالأَشجانِ
وَيفجعُ القُلوبَ بِالأَماني
لاحَ لَها مِن الخُلود ما اِستَتر
وَاِمتَلَك السَمعَ عَلَيها وَالبَصَر
وَاِمتَزَجت مَع النَسيمِ في السَحَر
وَاَرتَفَعَت عَلى أَشِعّةِ القَمَر
شَفّافةً عُلويةَ الأَلحانِ
وَلَم يَطُل بِها المَدى حَتّى دَنا
أَبعدُ ما تَرجوه مِن غُرِّ المُنى
هُنا هَياكلُ الخُلودِ وَهُنا
كُلُّ عَظيمِ القَدرِ وَضّاح السَنا
فَاِنطَلَقَت مُرسَلَةَ العِنانِ
طافَت عَلى المُلوكِ وَالقَياصِرَه
فاِنقَلَبَت تَقولُ وَهِيَ ساخِرَة
أَضخمكم أُسطورةٌ أَو نادِرَه
وَإِنَّما الخُلودُ للعباقِرَه
جَبابر النُفوسِ وَالأَذهانِ
للأَنبياءِ أَرفَعُ المَقامِ
يُحَفُّ بِالجَلال وَالاكرامِ
وَعِندَهُم رَوائِعُ الإِلهامِ
فيها الهُدى وَالنُورُ للأَنامِ
وَغايةُ الكَمالِ في الإِيمانِ
وَالشُهداءُ بَعدَهُم في المَرتَبه
أَهلُ الفِدى في الأُممِ المُعَذَّبَه
صَبَّ الشَهيدُ دَمَهُ وَقَرَّبَه
يَقولُ إِنَّ المهجَ المخضَّبَه
أَدفع للضَيمِ عَن الأَوطانِ
وَاِجتَمَعَ السِحرُ إِلى الفُتونِ
بَينَ رُبى الخُلودِ وَالعُيونِ
قَرائِحٌ مِن جَوهَرٍ مَكنونِ
تَشِعُّ بِالعُلومِ وَالفُنونِ
وَتَغمُرُ العالمَ بِالإِحسانِ
أُولَئِكَ الشُموسُ وَالبُدورُ
دائِمَة الإِشراقِ لا تَغورُ
أَفلاكَها ما كَرَّت الدُهورُ
الحُبُّ وَالجَمالُ وَالسُرورُ
وَالخَيرُ وَالحِكمَةُ في الإِنسانِ
أَصغيتُ لِلنَفس تَقولُ ما لَيه
طوَّفتُ في الخُلود كُلَّ ناحيَه
فَما وَجَدتُ مثلَ تِلكَ الرابيَه
مُشرِفَةً عَلى الوجود عاليَه
عاتيةً وَطيدة الأَركانِ
رَأَيت ظِلاً شامِلاً ظَليلا
يَضُمُّ صَرحاً ماثِلاً جَليلا
فَاِرتدَّ طَرفي عَنهُما كَليلا
إِذا طَلَبتُ لَهُما تَمثيلا
فَالحَدَثُ الحَمراءُ في بوّانِ
رَأَيتُ بيضاً يَعتنقنَ سُمرا
هُنَّ النُجومُ يَأتَلِقنَ زُهرا
في يَد كُلِّ فارِسٍ أَغَرّا
يَلتَمسُ المَجدَ الأَثيلَ قَسرا
وَالمَجدُ لَن يَكونَ للجبانِ
رَأَيتَ غيداً مِن أَعاريب الفَلا
حُمرَ الجَلابيبِ غَرائِبَ الحِلى
خُلِقنَ مِن حُسنٍ وَفِتنَةٍ فَلا
تَطرِيَةً تَرى وَلا تجمُّلا
وَهَكَذا فَلتَكُن الغَواني
ذاكَ الَّذي وَقَفنَ عَن جَنبيهِ
خِلتُ مُلوكَ الأَرض في بُردَيهِ
أَو الأَنامَ تَحتَ أَخمصَيهِ
قِيلَ اِسجُدي خاشِعَةً لَدَيهِ
فَالمُتَنَبي سَيِّدُ المَكانِ
إِن كُنتِ مِمّن يَصحَبُ الكِتابا
وَيَألفُ الطِعانَ وَالضِرابا
وَيَهجرُ النَديمَ وَالشَرابا
جئتِ أَعزَّ خالدٍ جَنايا
وَفزتِ بِالإِكرام وَالأَمانِ
نَكَستُ رَأسي وَدَنَوتُ أَعثُرُ
فَأَين كِسرى هيبَةً وَقَيصرُ
بَينَ يَدَيهِ أَسدٌ غَضَنفَرُ
عَلَيهِ مِن ضربَةِ سَوطٍ أَثرُ
يُغَني ابنَ عَمّارٍ عَن البَيانِ
وَمُضحكٌ مُشقَّقُ الكَعبينِ
أَسوَدُ لابيٌّ بِمشفرينِ
عِهِدتُهُ يُشَدُّ بِالأُذنَينِ
وَقَدرُهُ يُرَدُّ بِالفِلسَينِ
يَوم تَروجُ سِلعَةُ الخِصيانِ
كانَ لِمصرَ سُبَّةً وَعارا
يَومَ أَثارَ الشاعرَ الجَبّارا
لَم أَدرِ هل كانَ الهِجاءُ نارا
أَم عاصِفاً هُيّجَ أَم تَيّارا
أَم شُقَّ ذاكَ الصَدرُ عَن بُركانِ
وَثَمَّ وَحشٌ فَمُهُ دامي الزَبَد
في جيدِهِ حَبلٌ غَليظٌ مِن مَسَدْ
قُلتُ أَلا أَسألُ ما هَذا الجَسَد
قالَ بَلى هَذا غَريمُنا الحَسَد
مُرتَبِكُ الأَخلاطِ في شَيطانِ
رَأَيتُهُ يَطمِسُ عَينيهِ العَمى
سَعيرُ قَلبِهِ طَغى عَلَيهما
قُلتُ وَهَذا خالد أَيضاً فَما
أَعجَبَ أَن يَبقى الأَذى وَيَسلَما
وَيَنعمَ الشَرُّ بِعُمرٍ ثانِ
تَبَسَّمَ الشاعرُ ثُمَّ رَدَّدا
في الوَحشِ نَظرَةً كَأَنَّها الرَدى
قالَ لَئن نَكَّدَ عَيشي بِالعِدى
حَتّى دَعَوتُ وَلَدي مُحَسَّدا
فَإِنّه خُلِّدَ في الهَوانِ
تَقدَّمي يا نَفسُ وَاسأَليني
عَن أَثَر المفتاحِ في جَبيني
بَدَّلني بِكيدِهِ اللَعينِ
ذُلَّ الوِجار مِن حِمى العَرينِ
حِمى المُلوكِ مِن بَني حمدانِ
وَما اِبتَلى الحَسودُ إِلا جَوهَرا
يَتمُّ نوراً وَيَطيبُ عُنصرا
وَالفَضلُ لا بُدَّ لَهُ أَن يَظهَرا
تُحدِّثُ الأَعصُرُ عَنهُ الأَعصرا
وَلِلحَسودِ غَمرَةُ النِسيانِ
عودي إِلى دُنياكِ دُنيا العَرَبِ
بِجَذوَةٍ تُضرِمُ رُوحَ الأَدَبِ
وَتُغمِرُ الشَرقَ بِهَذا اللَهَبِ
قَد يَستَردُّ الحَقَّ بَعضُ الكُتُبِ
وَقَد يَكونُ المَجدُ في ديوانِ
مَرابِعُ الخُلودِ وَالمَغاني
ضاقَ عَلى النَفسِ الكيانُ الفاني
وَعالمٌ يَغَصُّ بِالأَشجانِ
وَيفجعُ القُلوبَ بِالأَماني
لاحَ لَها مِن الخُلود ما اِستَتر
وَاِمتَلَك السَمعَ عَلَيها وَالبَصَر
وَاِمتَزَجت مَع النَسيمِ في السَحَر
وَاَرتَفَعَت عَلى أَشِعّةِ القَمَر
شَفّافةً عُلويةَ الأَلحانِ
وَلَم يَطُل بِها المَدى حَتّى دَنا
أَبعدُ ما تَرجوه مِن غُرِّ المُنى
هُنا هَياكلُ الخُلودِ وَهُنا
كُلُّ عَظيمِ القَدرِ وَضّاح السَنا
فَاِنطَلَقَت مُرسَلَةَ العِنانِ
طافَت عَلى المُلوكِ وَالقَياصِرَه
فاِنقَلَبَت تَقولُ وَهِيَ ساخِرَة
أَضخمكم أُسطورةٌ أَو نادِرَه
وَإِنَّما الخُلودُ للعباقِرَه
جَبابر النُفوسِ وَالأَذهانِ
للأَنبياءِ أَرفَعُ المَقامِ
يُحَفُّ بِالجَلال وَالاكرامِ
وَعِندَهُم رَوائِعُ الإِلهامِ
فيها الهُدى وَالنُورُ للأَنامِ
وَغايةُ الكَمالِ في الإِيمانِ
وَالشُهداءُ بَعدَهُم في المَرتَبه
أَهلُ الفِدى في الأُممِ المُعَذَّبَه
صَبَّ الشَهيدُ دَمَهُ وَقَرَّبَه
يَقولُ إِنَّ المهجَ المخضَّبَه
أَدفع للضَيمِ عَن الأَوطانِ
وَاِجتَمَعَ السِحرُ إِلى الفُتونِ
بَينَ رُبى الخُلودِ وَالعُيونِ
قَرائِحٌ مِن جَوهَرٍ مَكنونِ
تَشِعُّ بِالعُلومِ وَالفُنونِ
وَتَغمُرُ العالمَ بِالإِحسانِ
أُولَئِكَ الشُموسُ وَالبُدورُ
دائِمَة الإِشراقِ لا تَغورُ
أَفلاكَها ما كَرَّت الدُهورُ
الحُبُّ وَالجَمالُ وَالسُرورُ
وَالخَيرُ وَالحِكمَةُ في الإِنسانِ
أَصغيتُ لِلنَفس تَقولُ ما لَيه
طوَّفتُ في الخُلود كُلَّ ناحيَه
فَما وَجَدتُ مثلَ تِلكَ الرابيَه
مُشرِفَةً عَلى الوجود عاليَه
عاتيةً وَطيدة الأَركانِ
رَأَيت ظِلاً شامِلاً ظَليلا
يَضُمُّ صَرحاً ماثِلاً جَليلا
فَاِرتدَّ طَرفي عَنهُما كَليلا
إِذا طَلَبتُ لَهُما تَمثيلا
فَالحَدَثُ الحَمراءُ في بوّانِ
رَأَيتُ بيضاً يَعتنقنَ سُمرا
هُنَّ النُجومُ يَأتَلِقنَ زُهرا
في يَد كُلِّ فارِسٍ أَغَرّا
يَلتَمسُ المَجدَ الأَثيلَ قَسرا
وَالمَجدُ لَن يَكونَ للجبانِ
رَأَيتَ غيداً مِن أَعاريب الفَلا
حُمرَ الجَلابيبِ غَرائِبَ الحِلى
خُلِقنَ مِن حُسنٍ وَفِتنَةٍ فَلا
تَطرِيَةً تَرى وَلا تجمُّلا
وَهَكَذا فَلتَكُن الغَواني
ذاكَ الَّذي وَقَفنَ عَن جَنبيهِ
خِلتُ مُلوكَ الأَرض في بُردَيهِ
أَو الأَنامَ تَحتَ أَخمصَيهِ
قِيلَ اِسجُدي خاشِعَةً لَدَيهِ
فَالمُتَنَبي سَيِّدُ المَكانِ
إِن كُنتِ مِمّن يَصحَبُ الكِتابا
وَيَألفُ الطِعانَ وَالضِرابا
وَيَهجرُ النَديمَ وَالشَرابا
جئتِ أَعزَّ خالدٍ جَنايا
وَفزتِ بِالإِكرام وَالأَمانِ
نَكَستُ رَأسي وَدَنَوتُ أَعثُرُ
فَأَين كِسرى هيبَةً وَقَيصرُ
بَينَ يَدَيهِ أَسدٌ غَضَنفَرُ
عَلَيهِ مِن ضربَةِ سَوطٍ أَثرُ
يُغَني ابنَ عَمّارٍ عَن البَيانِ
وَمُضحكٌ مُشقَّقُ الكَعبينِ
أَسوَدُ لابيٌّ بِمشفرينِ
عِهِدتُهُ يُشَدُّ بِالأُذنَينِ
وَقَدرُهُ يُرَدُّ بِالفِلسَينِ
يَوم تَروجُ سِلعَةُ الخِصيانِ
كانَ لِمصرَ سُبَّةً وَعارا
يَومَ أَثارَ الشاعرَ الجَبّارا
لَم أَدرِ هل كانَ الهِجاءُ نارا
أَم عاصِفاً هُيّجَ أَم تَيّارا
أَم شُقَّ ذاكَ الصَدرُ عَن بُركانِ
وَثَمَّ وَحشٌ فَمُهُ دامي الزَبَد
في جيدِهِ حَبلٌ غَليظٌ مِن مَسَدْ
قُلتُ أَلا أَسألُ ما هَذا الجَسَد
قالَ بَلى هَذا غَريمُنا الحَسَد
مُرتَبِكُ الأَخلاطِ في شَيطانِ
رَأَيتُهُ يَطمِسُ عَينيهِ العَمى
سَعيرُ قَلبِهِ طَغى عَلَيهما
قُلتُ وَهَذا خالد أَيضاً فَما
أَعجَبَ أَن يَبقى الأَذى وَيَسلَما
وَيَنعمَ الشَرُّ بِعُمرٍ ثانِ
تَبَسَّمَ الشاعرُ ثُمَّ رَدَّدا
في الوَحشِ نَظرَةً كَأَنَّها الرَدى
قالَ لَئن نَكَّدَ عَيشي بِالعِدى
حَتّى دَعَوتُ وَلَدي مُحَسَّدا
فَإِنّه خُلِّدَ في الهَوانِ
تَقدَّمي يا نَفسُ وَاسأَليني
عَن أَثَر المفتاحِ في جَبيني
بَدَّلني بِكيدِهِ اللَعينِ
ذُلَّ الوِجار مِن حِمى العَرينِ
حِمى المُلوكِ مِن بَني حمدانِ
وَما اِبتَلى الحَسودُ إِلا جَوهَرا
يَتمُّ نوراً وَيَطيبُ عُنصرا
وَالفَضلُ لا بُدَّ لَهُ أَن يَظهَرا
تُحدِّثُ الأَعصُرُ عَنهُ الأَعصرا
وَلِلحَسودِ غَمرَةُ النِسيانِ
عودي إِلى دُنياكِ دُنيا العَرَبِ
بِجَذوَةٍ تُضرِمُ رُوحَ الأَدَبِ
وَتُغمِرُ الشَرقَ بِهَذا اللَهَبِ
قَد يَستَردُّ الحَقَّ بَعضُ الكُتُبِ
وَقَد يَكونُ المَجدُ في ديوانِ
قراءة في كلمات الأغنية
قوّة طوقان في أنه نقل الشعر الوطني من الرثاء إلى المحاسبة. فالمعتاد في نصوص تلك المرحلة البكاء على المصاب واستدعاء العطف، أمّا هو فاستعمل السخرية المرّة والتوبيخ الداخلي، فوجّه اللوم إلى بني قومه قبل عدوّهم. وهذا أصعب من الرثاء وأصدق منه، وهو ما جعل شعره يُقرأ اليوم على أنه شهادة لا أنشودة. أمّا «موطني» فسارت في اتّجاه آخر تماماً: نصّ جامع بسيط قابل للإنشاد الجماعي، وهو الوجه المقابل من موهبته — القدرة على كتابة ما يحفظه الملايين بلا تعقيد.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «لماانجلت منحجبالزمان»ضمنأعمالإبراهيمطوقان.إبراهيمطوقان (1905 - 1941م)،شاعر فلسطيني من نابلس.درس فيالجامعةالأميركيةببيروت، ودرّسبها وبمدرسةالنجاح،ثمتولّىالقسمالعربي فيإذاعةالقدس. …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«موطني» صارت النشيد الوطني الرسمي للعراق منذ سنة 2004، وهي في الوقت نفسه من أوسع الأناشيد انتشاراً بين الفلسطينيين — أي أن نصّاً واحداً لشاعر مات في الأربعينيات يُنشَد اليوم في أكثر من بلد.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: إبراهيم طوقان
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
فلسطين
سنة الميلاد:
1905
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1923
يُعتبر إبراهيم طوقان شاعر بارزاً من فلسطين، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: لا ما أعجبه، إخواننا أهل الوفاء، حسبت أن الشبابا، أين الرسالات والشو، وغريرة في المكتبه، القلب متصل الوجي، أنا بالرحمن من حو، لم تزل تهجرني منذ سنين، أنشدي يا صبا، قد فهمنا من الهدية معنى، إليك توجهت يا خالقي، تلفت قلبي إلى الكرمل، فرحتي يوم أراها، خطر المسا بوشاحه المتلون، أعيدي إلى المضنى وإن بعد المدى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ إبراهيم طوقان
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.