لما استقام ولم يفز بمرامه

شاعر الحمراء

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم شاعر الحمراء
سنة الإصدار: 1912م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«لما استقام ولم يفز بمرامه» — شاعر الحمراء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لما استقام ولم يفز بمرامه»

لَمَّا استقامَ ولم يَفُز بِمَرامِهِ
إعوَجٌّ كي تُقضَى لهُ الأوطارُ
وكذا الزَّمان فَمُستقيمٌ خائبٌ
وأخو اعوِجاجٍ نال ما يَختارُ
يَختارُ مَن بَينِ الدِّنانِ كَواعباً
مِنهنَّ أجيادُ الظِّباءِ تَغارُ
من كلِّ عَذراءٍ كَعابٍ رأسُها
يَعلوهُ من فَرطِ الحَياءِ خِمارُ
وعليه فَضُّ خِتامِها قَسراً وإن
عَلِقَت بِوَصمَةِ فِعلهِ الأنظارُ
لولاهُ ما طابَ السُّرورُ لنا وما
دارت على جَمعِ السَّراةِ عُقارُ
يسعى بها حُلوُ الدَّلالِ إذا يتي
هُ كمِعصَمٍ وله العُيونُ سِوارُ
ألمى تَأَلَّق طلعةً مِن لُطفِه
رقَّت لوَصف جَمالِه الأشعارُ
يا رُبَّ ناهٍ ناصِحٍ لي مُرشدٍ
قد ضَلَّ سَعيُه إنَّه أمَّارُ
أمُعَذِّباً بِحَديثهِ أفكارَنا
أشفِق عليها إنَّها أفكَارُ
ما بي سِوى وطنٍ عَقيمٍ يَرتَجي
أبناءَ تَهذيبٍ عليه تَغَارُ
روحُ التَعَصُّبِ قد فَشَت في شِيبِه
وشَبابُه نحوَ التَّزندُقِ ساروا
وكذا تَضيعُ حَقائقُ الأشياء في ال
إفراطِ والتَّفريطِ وهو بَوارُ
ما حُزنُ يَعقوبٍ على ابنِه يوسفٍ
أو حُزنُ قائلَةٍ برَأسِه نارُ
بأشَدَّ مَن حُزني على وَطَني الذي
هو ما عملتَ وربُّنا قَهَّارُ
آهٍ على هذا الزَّمان وأهلِه
آهٍ على مَن فِيهمُ يَمتارُ
نارُ الجَحيمِ بِقلبِهم ولِسانُهم
جنَّاتُ عَدنٍ تَحتَها الأنهارُ
خَبُثَت سَريرَتُهُم وعَزَّ صَفاؤُهُم
فَتَشابَه الأخيارُ والأشرارُ
لَؤمُوا وإن جادَ الزَّمانُ بِفاضِلٍ
إنكَارُ فَضلِه ماله إنكارُ
فتَجارِبي قد حذَّرَتني منهمُ
إن التَّجارِبَ يا أخي مِعيارُ
فارفق بِنَفسك يا مُحاوِل غايتي
فَالمَهرُ مَهرٌ والحِمارُ حِمارُ

قراءة في كلمات الأغنية

ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.

اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.

مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.

إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
شاعر الحمراء
بلد المنشأ: المغرب
سنة الميلاد: 1897
سنة الوفاة: 1955
بداية المسيرة: 1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين

عن الشاعر: شاعر الحمراء

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات