لما شدت الورق على الأغصان

صفي الدين الحلي

(41) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم صفي الدين الحلي
سنة الإصدار: 1295
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «لما شدت الورق على الأغصان» للشاعر صفي الدين الحلي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لما شدت الورق على الأغصان»

لَمّا شَدَتِ الوُرقُ عَلى الأَغصانِ
بَينَ الوَرَقِ
ماسَت طَرَباً بِها غُصونُ البانِ
كَالمُغتَبِقِ
الطَيرُ شَدا
وَمَنظَرُ الزَهرِ بَدا
وَالقَطرُ غَدا
يوليهِ جوداً وَنَدى
وَالجَونُ حَدا
وَمَدَّ في الجَوِّ رِدا
وَالنَرجِسُ جَفنُ طَرفِهِ الوَسنانِ
لَم يَنطَبِقِ
بَل باتَ إِلى شَقائِقِ النُعمانِ
ساهي الحَدَقِ
يا لَيلَةً بِتنا وَبِها العِزُّ مُقيم
ما بَينَ حِياضٍ وَرياضٍ وَنَسيم
ما أَمهَلَنا الصُبحُ لِنَحظى بِنَعيم
لَكِن تَجَلَّت عَلى الظَلامِ الواني
شَمسُ الأُفُقِ
حَتّى خَضَبَت مِنَ النَجيعِ القاني
سَيفَ الشَفَقِ
لَمّا شَهَرَ الرَبيعُ في الأَرضِ نِصال
بِالخِصبِ سَطا في مَعرِكِ المَحلِ وَصال
وَالزَهرُ ذَكا وَأَكسَبَ الريحَ خِصال
وَالغَيثُ هَمى بِوَبلِهِ الهَتّانِ
بَينَ الطُرُقِ
مِن مُحتَبِسٍ في سَرحَةِ الغُدرانِ
أَو مُنطَلِقِ
أَهدَت لي أَنفاسُ نَسيمِ السَحَرِ
ما أَودَعَها طيبُ أَريجِ الزَهَرِ
لَم أَدرِ وَقَد جاءَت بِنَشرٍ عَطِرِ
بِالزَهرِ غَدَت مِسكِيَّةَ الأَردانِ
لِلمُنتَشِقِ
أَم أَكسَبَها نَشرُ ثَنا السُلطانِ
طيبَ العَبَقِ
مَلكٌ كَفَلَت أَكفانُهُ كُلَّ غَريب
كَم أَبعَدَ بِالنَوالِ مَن كانَ قَريب
يَنأى خَجَلاً كَأَنَّهُ مِنهُ مُريب
عَن حَضرَتِهِ الحَياءُ قَد أَقصاني
لا عَن مَلَقِ
بَل أَبعُدُ عَن مَواقِعِ الطوفانِ
خَوفَ الغَرَقِ
لَولا عَزَماتُ المَلِكِ الصالِحِ ما
شاهَدتُ حِمى الشَهباءِقَد صارَ حِمى
إِنَّ صالَحَ ما يَعصي وَإِن صالَ حَمى
إِن شاهَدَ بَأسَهُ ذَوو التيجانِ
تَحتَ الحَلَقِ
مِن هَيبَتِهِ خَرّوا إِلى الأَذقانِ
مِثلَ العُنُقِ
قَد أَوجَدَني نَداهُ بَعدَ العَدَمِ
إِذ صانَ عَنِ الأَنامِ وَجهي وَدَمي
لَم أَصفُق كَفّي عِندَهُ مِن نَدَمِ
لَو شِئتُ لِهامَةِ السُهى أَوطاني
عِندَ الغَرَقِ
لَولاهُ لَما سَلَوتُ عَن أَوطاني
بَعدَ القَلَقِ
يا اِبنَ المَلِكِ المَنصورِ يا خَيرَ خَلَف
يا مَن هُوَ أُنموذَجُ مَن كانَ سَلَف
كَم أَتلَفَ كَنزَ المالِ مِن غَيرِ تَلَف
إِذ فَرَّقَ ما حَوى مَدى الأَزمانِ
بَينَ الفِرَقِ
فَالمالُ فَني وَكُلُّ شَيءٍ فانِ
وَالذِكرُ بَقي
إِسعَد بِدَوامِ المُلكِ لا زِلتَ سَعيد
إِذ أَنتَ أَجَلُّ مِن أَن أُهَنّيكَ بِعيد
هُنّيتَ وَلا بَرِحتَ تُبدي وَتُعيد
تُبدي لِذَوي الرَجاءِ وَالإِخوانِ
حُسنَ الخُلُقِ
إِذ فيكَ كَمالُ الحُسنِ وَالإِحسانِ
لَم يَفتَرِقِ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارصفيالدينالحلي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «لماشدتالورقعلىالأغصان»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «لماشدتالورقعلىالأغصان»أداهاصفيالدينالحلي،بطن منطيءعبدالعزيزبنسرايا،شاعرعراقي منالحلّة، …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
صفي الدين الحلي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1278
سنة الوفاة: 1349
بداية المسيرة: 1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.

عن الشاعر: صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات