لما ظننت فراقهم لم أرقد
ابن المعتز
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
888
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «لما ظننت فراقهم لم أرقد» — ابن المعتز كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لما ظننت فراقهم لم أرقد»
لَمّا ظَنَنتُ فِراقَهُم لَم أَرقُدِ
وَهَلَكتُ إِن صَحَّ التَظَنُّنُ أَو قَدِ
ما زِلتُ أَرعى كُلَّ نَجمٍ غايِرٍ
وَكَأَنَّ جَنبي فَوقَ جَمرٍ موقَدِ
وَرَنا إِلَيَّ الفَرقَدانِ كَما رَنَت
زَرقاءُ تَنظُرُ مِن نِقابٍ أَسوَدِ
وَالنَسرُ قَد بَسَطَ الجَناحَ مُحَوِّماً
حَتّى القِيامَةِ طالِباً لَم يَصطَدِ
وَتَرى الثُرَيّا في السَماءِ كَأَنَّها
بَيضٌ بِأُدحِيٍّ يَلوحُ بِفَدفَدِ
سَلَقَتهُمُ زَفَراتُ قَلبٍ مُحرَقٍ
وَسِجالُ دَمعٍ بِالدِماءِ مُوَرَّدِ
ما أَسرَعَ التَفريقَ إِن عَزَموا غَداً
لا شَكَّ أَنَّ غَداً قَريبَ المَوعِدِ
وَجَرَت لَنا سَنَحاً جَآذِرُ رَملَةٍ
تَتلو المَها كَاللُؤلُؤِ المُتَبَدِّدِ
قَد أَطلَعَت إِبَرَ القُرونِ كَأَنَّها
أَخذُ المَراوِدِ مِن سَحيقِ الإِثمِدِ
رَخَصاتُ أَطرافٍ تَظَلُّ لَواعِباً
لا تَهتَدي طَوراً وَطَوراً تَهتَدي
أَشباهُ آنِسَةِ الحَديثِ خَريدَةٍ
كَالشَمسِ لاقَتها نُجومُ الأَسعُدِ
كَم قَد خَلَوتُ بِها وَثالِثُنا التُقى
يَحمي عَلى العَطشانِ بَردَ المَورِدِ
يا آلَ عَبّاسٍ لَعاً مِن عَثرَةٍ
لا تَركُنُنَّ إِلى الغُواةِ الحُسَّدِ
إِيّاكُمُ مِن بَعدِها إِيّاكُمُ
كونوا لَها كَأَراقِمٍ في مَرصَدِ
وَخُذوا نَصائِحَ حازِمٍ مُتَعَصِّبٍ
بِالشَيبِ مُجتَمِعِ النُهى مُتَأَسِّدِ
كَالطَودِ يُعدي حِلمَهُ سُفَهائُهُ
لا يَنطِقونَ سِوى الجَوابَ وَيَبتَدي
شُدّوا أَكُفَّكُم عَلى ميراثِكُم
فَالحَقُّ أَعطاكُم خِلافَةَ أَحمَدِ
وَمَتى يَرُمها الرائِمونَ فَبادِروا
هاماتِهِم حَصداً بِكُلِّ مُهَنَّدِ
قودوا لَهُم قودَ الجِيادِ شَواذِباً
لا يَهتَدونَ إِلى الطَريقِ الأَبعَدِ
مِن كُلِّ أَحوى أَو بَهيمٍ مُصمَتٍ
وَمُخَمِّرٍ عَن كُلِّ ساقٍ أَو يَدِ
طَوراً مُجاهَرَةً وَطَوراً غيلَةً
كَم قاتِلٍ بِغِرارِ كَيدٍ مُغمَدِ
هَذا هُوَ النُصحُ الصَريحُ وَرُبَّما
مَحضُ النَصيحَةِ صاحِبٌ لَم يَجهَدِ
وَهَلَكتُ إِن صَحَّ التَظَنُّنُ أَو قَدِ
ما زِلتُ أَرعى كُلَّ نَجمٍ غايِرٍ
وَكَأَنَّ جَنبي فَوقَ جَمرٍ موقَدِ
وَرَنا إِلَيَّ الفَرقَدانِ كَما رَنَت
زَرقاءُ تَنظُرُ مِن نِقابٍ أَسوَدِ
وَالنَسرُ قَد بَسَطَ الجَناحَ مُحَوِّماً
حَتّى القِيامَةِ طالِباً لَم يَصطَدِ
وَتَرى الثُرَيّا في السَماءِ كَأَنَّها
بَيضٌ بِأُدحِيٍّ يَلوحُ بِفَدفَدِ
سَلَقَتهُمُ زَفَراتُ قَلبٍ مُحرَقٍ
وَسِجالُ دَمعٍ بِالدِماءِ مُوَرَّدِ
ما أَسرَعَ التَفريقَ إِن عَزَموا غَداً
لا شَكَّ أَنَّ غَداً قَريبَ المَوعِدِ
وَجَرَت لَنا سَنَحاً جَآذِرُ رَملَةٍ
تَتلو المَها كَاللُؤلُؤِ المُتَبَدِّدِ
قَد أَطلَعَت إِبَرَ القُرونِ كَأَنَّها
أَخذُ المَراوِدِ مِن سَحيقِ الإِثمِدِ
رَخَصاتُ أَطرافٍ تَظَلُّ لَواعِباً
لا تَهتَدي طَوراً وَطَوراً تَهتَدي
أَشباهُ آنِسَةِ الحَديثِ خَريدَةٍ
كَالشَمسِ لاقَتها نُجومُ الأَسعُدِ
كَم قَد خَلَوتُ بِها وَثالِثُنا التُقى
يَحمي عَلى العَطشانِ بَردَ المَورِدِ
يا آلَ عَبّاسٍ لَعاً مِن عَثرَةٍ
لا تَركُنُنَّ إِلى الغُواةِ الحُسَّدِ
إِيّاكُمُ مِن بَعدِها إِيّاكُمُ
كونوا لَها كَأَراقِمٍ في مَرصَدِ
وَخُذوا نَصائِحَ حازِمٍ مُتَعَصِّبٍ
بِالشَيبِ مُجتَمِعِ النُهى مُتَأَسِّدِ
كَالطَودِ يُعدي حِلمَهُ سُفَهائُهُ
لا يَنطِقونَ سِوى الجَوابَ وَيَبتَدي
شُدّوا أَكُفَّكُم عَلى ميراثِكُم
فَالحَقُّ أَعطاكُم خِلافَةَ أَحمَدِ
وَمَتى يَرُمها الرائِمونَ فَبادِروا
هاماتِهِم حَصداً بِكُلِّ مُهَنَّدِ
قودوا لَهُم قودَ الجِيادِ شَواذِباً
لا يَهتَدونَ إِلى الطَريقِ الأَبعَدِ
مِن كُلِّ أَحوى أَو بَهيمٍ مُصمَتٍ
وَمُخَمِّرٍ عَن كُلِّ ساقٍ أَو يَدِ
طَوراً مُجاهَرَةً وَطَوراً غيلَةً
كَم قاتِلٍ بِغِرارِ كَيدٍ مُغمَدِ
هَذا هُوَ النُصحُ الصَريحُ وَرُبَّما
مَحضُ النَصيحَةِ صاحِبٌ لَم يَجهَدِ
قراءة في كلمات الأغنية
يندر أن يجتمع في رجل أن يكون صاحب النظرية وصاحب التطبيق معاً، وهذا ما كان لابن المعتز. ففي «كتاب البديع» جمع فنون القول الجديدة وسمّاها وحدّها، فصار الكتاب أساس البلاغة العربية بعده. وحجّته فيه دقيقة: أن هذا «البديع» ليس بدعة المحدثين كما يقول خصومهم، بل موجود في القرآن وكلام العرب الأوّل — فدافع عن الحداثة بسلاح القدماء. أمّا شعره فمعرض صور قصيرة لامعة: يلتقط المشهد كما تلتقطه العين، ويتركه قبل أن يفسده الشرح.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
في سنة 296هـ اجتمع القوّاد والكتّاب على خلع المقتدر ومبايعة ابن المعتز، فبويع في بغداد، ولم تمضِ ليلة حتى انقلب الأمر وعادت الغلبة لخصومه، فاختفى ثم أُخذ وقُتل خنقاً وسُلّم جسده إلى أهله ملفوفاً. فكانت خلافته يوماً وليلة، وكان هو قبلها وبعدها ما لم يكن غيره من الأمراء: شاعراً محترفاً وناقداً مؤسّساً، آثر مجالس الأدب على السياسة عمره كلّه، حتى دفعته إليها دفعاً فقتلته.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «طبقات الشعراء» من مصادر تاريخ الشعر العبّاسي التي لا يستغني عنها باحث. ولا يزال المصطلح الذي وضعه — البديع — اسماً لعلم قائم يُدرَّس إلى اليوم بعد أحد عشر قرناً. ومن مفارقات سيرته أن أميراً عاش بعيداً عن الحكم قصداً، لم يُقتل إلا يوم قُرّب منه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن المعتز
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العربية
سنة الميلاد:
861
سنة الوفاة:
908
بداية المسيرة:
888
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من
المسيرة والإنجازات
وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة»
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة»
عن الشاعر: ابن المعتز
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن المعتز
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.