لما يرى حبها فؤادي

أبو الفيض الكتاني

(58) مشاهدة


«لما يرى حبها فؤادي» — أبو الفيض الكتاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لما يرى حبها فؤادي»

لما يرى حبها فؤادي
ايقنت أن المنى تأتى
ورنة السبعة المثاني
ما في الفؤاد المعنى ثاني
سرك عندي خلال سري
لا لا أبوح وقد ارقت
دمي وكان لدي غال
أرخصه الحب حين أفتى
كل قتيل أراد وصلا
إن أسارى الغرام موتى
ذهلت عني وكلي أنت
فما أرى عيني إلا أنت
إن كنت أنت فلست أنت
وإن أكنه فأنت أنت
إن لم تكنها فلست أنت
بدون أنت فهي أنت
أنا أنا وأنت أنت
ما هي إلا شعاع أنت
وهي أنت بدون أنت
يا أنت أنت وعيني أنت
لست أنا عينة لأني
محو ولست أراني أنت
من لم يصر نقطة لباء
لم ينتعش لو يقول حتى
وقد عزتني سهام جفن
تصطاد منا القلوب كرها
أوقدت فينا ألوان نار
وقلت إياك أن تبوح
وامنن على مهجتي بسوف
ولن ولا لا وهل وحتى
لست أنا ولست هو
فمن أنا يا أنا وهو
ونحن لما فنينا صرنا
عيون كل الوجود حكما

قراءة في كلمات الأغنية

شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «لما يرىحبها فؤادي»أداهاأبوالفيضالكتاني.أبوالفيض محمدبنعبدالكبيرالكتانيالإدريسيالحسني (1873 - 1909م)،عالم وشيخصوفي وشاعر مغربي من فاس، وصاحبالطريقةالكتّانية له «مدارجالإسعادالروحاني» وغيره، وانتهتحياتهسنة…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«لما يرىحبها فؤادي»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الفيض الكتاني
سنة الميلاد: 1873
سنة الوفاة: 1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات