لمعت كتلويح الرداء المسبل
الحيص بيص
(67) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1090م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «لمعت كتلويح الرداء المسبل» من نظم الحيص بيص كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لمعت كتلويح الرداء المسبل»
لمعت كتلويح الرداء المُسبَل
والليل صبغ خضابه لم ينصل
نار كسَحْر العَوْد أرشد ضوؤها
بالبيد أعناق الركاب الضُّلل
طابت لمعتسف الظلام كأنما
شبت على قنن اليفاع بمندل
فعلمت أنَّ بني تميم عندها
يتقارعون على الضيوف النُزَّل
العاقرين الكومَ وهي منيفة
والضاربين الهام تحت القسطل
والسائسين الملك لا آراؤهم
تهفو ولا معروفهم بمقلل
قومي وأين كمثل قومي والقنا
والبيض بين مقصَّدٍ ومفلل
نجلوا أخا وجدٍ بغير خريدةٍ
جعل النسيب لذابل أو منصل
شغلته عن وصف الهوى ذِكَرُ العلى
فنضا شعار الشاعر المتغزل
قضَّى شبيبته بمجد مشيبه
فإذا المشيب بدا له لم يوْجَل
لا عزَّ في سراة مُطهَّمٍ
ولباس سابغةٍ وهبَّة مقْصل
وطلوعها شعثاً كأنَّ عجاجَها
بالقاع أسنمةُ الغمام المُثقل
هيم إلى رود القلات فإن غزت
أغنى النجيع عن البرود السلسل
يلحظن مخترق الرماح كأنما
في لبَّة الغطريف مجرى جدول
من كل مقلاق العنان طِمِرَّةٍ
تنزو بهفهاف القميص شمردل
يحملن فرساناً كأنَّ دروعهم
سُنَّت على مثل الجبال المُثَّل
صُبراً تلاقوا حاسراً لمدججٍ
منهم ويطرد ذو السلاح بأعزل
قوماً إذا طبعت نصول سيوفهم
قام النجيعُ لها مقام الصَّيقل
يتفارطون إلى مساورة الرَّدى
كمتفارط الكدري نحو المنهل
وتقارب الأبطال حتى استمسكوا
بالمشرفي عن الوشيج الذُّبَلّ
فكأن حربهم أوارُ ضريمةٍ
بالقاع أو بأس الوزير أبي علي
ندب إذا ذلَّ الخميسُ عن العدا
قام الكتاب له مقام الجحفل
غمر الرداء كأن سح بنانه
بالجود شؤبوب الحيا المتهلل
هتنٌ إذا سئل الغمامُ بأزمةٍ
أعطى ذوي الحاجات ما لم يسئل
فيبيت هو مؤمل إحسانه
وعظيمُ ما يوليه غير مؤمل
عفُّ الإزار يظلُّ من شعف العُلى
خلو الفؤاد عن الغزال الأغزل
فرسوم منزلةٍ إلى أسماعه
أحلى وأعذب من رسوم المنزل
جارٍ إلى حرب العدا فإذا انتدى
لقي الصعاب بحبوة لم تحلل
أقدام ذي لبدٍ وهمةُ أَعْصَمٍ
وإباءُ بازي ويقظة أجْدل
وأغر فضفاض الرداء كأنما
نيطت عمامته بقُنَّة يذبل
شهمٌ يبيتُ عدوهُ في غمرةٍ
من خوفه ونزيله في معقل
نعمى جلال الدين غير منيعةٍ
وحمى جلال غيرُ مبذَّل
يا فارعاً بالعزم كل منيفةٍ
وعرٍ تزلُّ بأخمص المتوقِّلِ
أنظر إلى حلل القريض يَفوفُها
نشوان من غاير العُلى لم ينهل
يلقى الخصوم مُنازلاً ومجادلاً
ثبت الجنان بصارمٍ وبمقول
سبقَ الأخير إلى معاني علمه
طبعاً وزاد على معاني الأول
لولا تضمُّن ما أقول من العُلى
وثناك كنتُ عن المديح بمعزل
ملكٌ ثوى بالجاهلية رمسُهُ
فبعثته مني ببركة زلزل
ووراء ليل الحظ صبحُ سعادةٍ
فارغب بنفسك عن خليقة مهمل
والليل صبغ خضابه لم ينصل
نار كسَحْر العَوْد أرشد ضوؤها
بالبيد أعناق الركاب الضُّلل
طابت لمعتسف الظلام كأنما
شبت على قنن اليفاع بمندل
فعلمت أنَّ بني تميم عندها
يتقارعون على الضيوف النُزَّل
العاقرين الكومَ وهي منيفة
والضاربين الهام تحت القسطل
والسائسين الملك لا آراؤهم
تهفو ولا معروفهم بمقلل
قومي وأين كمثل قومي والقنا
والبيض بين مقصَّدٍ ومفلل
نجلوا أخا وجدٍ بغير خريدةٍ
جعل النسيب لذابل أو منصل
شغلته عن وصف الهوى ذِكَرُ العلى
فنضا شعار الشاعر المتغزل
قضَّى شبيبته بمجد مشيبه
فإذا المشيب بدا له لم يوْجَل
لا عزَّ في سراة مُطهَّمٍ
ولباس سابغةٍ وهبَّة مقْصل
وطلوعها شعثاً كأنَّ عجاجَها
بالقاع أسنمةُ الغمام المُثقل
هيم إلى رود القلات فإن غزت
أغنى النجيع عن البرود السلسل
يلحظن مخترق الرماح كأنما
في لبَّة الغطريف مجرى جدول
من كل مقلاق العنان طِمِرَّةٍ
تنزو بهفهاف القميص شمردل
يحملن فرساناً كأنَّ دروعهم
سُنَّت على مثل الجبال المُثَّل
صُبراً تلاقوا حاسراً لمدججٍ
منهم ويطرد ذو السلاح بأعزل
قوماً إذا طبعت نصول سيوفهم
قام النجيعُ لها مقام الصَّيقل
يتفارطون إلى مساورة الرَّدى
كمتفارط الكدري نحو المنهل
وتقارب الأبطال حتى استمسكوا
بالمشرفي عن الوشيج الذُّبَلّ
فكأن حربهم أوارُ ضريمةٍ
بالقاع أو بأس الوزير أبي علي
ندب إذا ذلَّ الخميسُ عن العدا
قام الكتاب له مقام الجحفل
غمر الرداء كأن سح بنانه
بالجود شؤبوب الحيا المتهلل
هتنٌ إذا سئل الغمامُ بأزمةٍ
أعطى ذوي الحاجات ما لم يسئل
فيبيت هو مؤمل إحسانه
وعظيمُ ما يوليه غير مؤمل
عفُّ الإزار يظلُّ من شعف العُلى
خلو الفؤاد عن الغزال الأغزل
فرسوم منزلةٍ إلى أسماعه
أحلى وأعذب من رسوم المنزل
جارٍ إلى حرب العدا فإذا انتدى
لقي الصعاب بحبوة لم تحلل
أقدام ذي لبدٍ وهمةُ أَعْصَمٍ
وإباءُ بازي ويقظة أجْدل
وأغر فضفاض الرداء كأنما
نيطت عمامته بقُنَّة يذبل
شهمٌ يبيتُ عدوهُ في غمرةٍ
من خوفه ونزيله في معقل
نعمى جلال الدين غير منيعةٍ
وحمى جلال غيرُ مبذَّل
يا فارعاً بالعزم كل منيفةٍ
وعرٍ تزلُّ بأخمص المتوقِّلِ
أنظر إلى حلل القريض يَفوفُها
نشوان من غاير العُلى لم ينهل
يلقى الخصوم مُنازلاً ومجادلاً
ثبت الجنان بصارمٍ وبمقول
سبقَ الأخير إلى معاني علمه
طبعاً وزاد على معاني الأول
لولا تضمُّن ما أقول من العُلى
وثناك كنتُ عن المديح بمعزل
ملكٌ ثوى بالجاهلية رمسُهُ
فبعثته مني ببركة زلزل
ووراء ليل الحظ صبحُ سعادةٍ
فارغب بنفسك عن خليقة مهمل
عن الفنان: الحيص بيص
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1098
سنة الوفاة:
1179
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. كان لا يخاطب أحداً إلا بالكلام العربي وكان يرتدي مثل العرب ويتقلد سيفاً.
المسيرة والإنجازات
سمي حيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: «ما للناس في حيص بيص»، فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، تقول العرب: وقع الناس في حيص بيص، أي في شدة واختلاط.كان إذا سُئل عن عمره يقول: «أنا أعيش في الدنيا مجازفة»، لأنه كان لا يحفظ مولده، وكان يزعم أنه من ولد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب. ولم يترك أبو الفوارس عقبا.
عن الشاعر: الحيص بيص
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الحيص بيص
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.