لمن العيس تختفي وتبين
أحمد الكيواني
(70) مشاهدة
كلمات «لمن العيس تختفي وتبين» — أحمد الكيواني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لمن العيس تختفي وتبين»
لِمَن العيس تَختَفي وَتَبينُ
تَحتَ ستر الدُجى لَهُنَّ حَنين
قَد تَعفت شُخوصهن مِن الأَد
لاج حَتّى حراكهنَّ سُكون
وَلِمَن مَنزل تَعفت نَواحيهِ
وَأَقوى إِذ بانَ عَنهُ القَطين
ظَلت فيهِ أَهيم شضوقاً وَوَجداً
وَكَأني مِن حيرَتي مَسجون
وَكَأَنَّ البُكا عَلى العَين فَرضٌ
أَو عَلى الدَمع لِلطُلول دُيون
أَيُّها الركب حَدِثوني لَعَلَ ال
قَلب يَرتاح فَالحَديث شُجون
وَأَخبِروني عَن التَجَلُد وَالأَلف
طَوَتهُ الخُطوب كَيفَ يَكون
لَيتَ شعري وَلِلمُحب إِذكار
وَحَنين وَلِلعَليل أَنين
أَذكرتم صَبّا قَضى في هَواكُم
وَهُوَ مَغرى بِذكرِكُم مَفتون
أَو تَرى عَهدَنا بِنُعمان مَرعيٌّ
وَسر الحُب الكَريم مَصون
يا سَقى ذَلِكَ الجَناب وَعَهداً
قَد تَقَضى بِهِ سَحاب هَتون
لي إِذا ما ذُكِرتُمُ زَفَرات
وَدُموع عَمّا أَجنُّ تَبين
إِنَّما الحُب شَقوَةٌ وَعَناءٌ
وَإِذا ما أَلَحَّ فَهُوَ جُنون
فَإِذا كانَ فيهِ هَجر وَصَدٌّ
أَو فُراقٌ يَطول فَهُوَ المَنون
أَرتَجي مِن يَد الحَما اِنفِلاتاً
وَهَوى الشَوق بِالرَدى مَقرون
سَكنٌ نازِحٌ وَشَوقٌ لِجوجٌ
وَهَوىً جامِحٌ وَصَبرٌ حرون
وَسقامٌ بادٍ وَداءٌ دَفينٌ
وَفُؤادٌ بالٍ وَقَلبٌ حَزين
وَخَطوب تَتَرى وَقَلب عَلى الأَح
رار قاس وَبِالكِرام ضَنين
لا تَلُمني عَلى مُجانَبة النا
س فَعُذري في ذاكَ عُذرٌ مُبين
رَب خَل قَد عفت لُقياهُ إِذا ضَ
جَ في وَجه ودهِ تَلوين
لا عَداني الهَوان إِن كانَ عودي
مَع ما بي لِلغامِزين يَلين
لا تَسمني في مَطمع بذل وَجهي
كُل صَعب سِواهُ عِندي يَهون
تَكتَفي الأَنفُس الأَبية بِالقوت
إِذا خانَها الزَمان الخَؤُون
وَالغِنى في القُنوط مِن مَدد العا
لم وَالفُقر في الرَجاءِ كَمين
وَإِذا بِعتُ ماء وَجهَك بِالخُلد
لِخُلق فَإِنَّكَ المَغبون
تَحتَ ستر الدُجى لَهُنَّ حَنين
قَد تَعفت شُخوصهن مِن الأَد
لاج حَتّى حراكهنَّ سُكون
وَلِمَن مَنزل تَعفت نَواحيهِ
وَأَقوى إِذ بانَ عَنهُ القَطين
ظَلت فيهِ أَهيم شضوقاً وَوَجداً
وَكَأني مِن حيرَتي مَسجون
وَكَأَنَّ البُكا عَلى العَين فَرضٌ
أَو عَلى الدَمع لِلطُلول دُيون
أَيُّها الركب حَدِثوني لَعَلَ ال
قَلب يَرتاح فَالحَديث شُجون
وَأَخبِروني عَن التَجَلُد وَالأَلف
طَوَتهُ الخُطوب كَيفَ يَكون
لَيتَ شعري وَلِلمُحب إِذكار
وَحَنين وَلِلعَليل أَنين
أَذكرتم صَبّا قَضى في هَواكُم
وَهُوَ مَغرى بِذكرِكُم مَفتون
أَو تَرى عَهدَنا بِنُعمان مَرعيٌّ
وَسر الحُب الكَريم مَصون
يا سَقى ذَلِكَ الجَناب وَعَهداً
قَد تَقَضى بِهِ سَحاب هَتون
لي إِذا ما ذُكِرتُمُ زَفَرات
وَدُموع عَمّا أَجنُّ تَبين
إِنَّما الحُب شَقوَةٌ وَعَناءٌ
وَإِذا ما أَلَحَّ فَهُوَ جُنون
فَإِذا كانَ فيهِ هَجر وَصَدٌّ
أَو فُراقٌ يَطول فَهُوَ المَنون
أَرتَجي مِن يَد الحَما اِنفِلاتاً
وَهَوى الشَوق بِالرَدى مَقرون
سَكنٌ نازِحٌ وَشَوقٌ لِجوجٌ
وَهَوىً جامِحٌ وَصَبرٌ حرون
وَسقامٌ بادٍ وَداءٌ دَفينٌ
وَفُؤادٌ بالٍ وَقَلبٌ حَزين
وَخَطوب تَتَرى وَقَلب عَلى الأَح
رار قاس وَبِالكِرام ضَنين
لا تَلُمني عَلى مُجانَبة النا
س فَعُذري في ذاكَ عُذرٌ مُبين
رَب خَل قَد عفت لُقياهُ إِذا ضَ
جَ في وَجه ودهِ تَلوين
لا عَداني الهَوان إِن كانَ عودي
مَع ما بي لِلغامِزين يَلين
لا تَسمني في مَطمع بذل وَجهي
كُل صَعب سِواهُ عِندي يَهون
تَكتَفي الأَنفُس الأَبية بِالقوت
إِذا خانَها الزَمان الخَؤُون
وَالغِنى في القُنوط مِن مَدد العا
لم وَالفُقر في الرَجاءِ كَمين
وَإِذا بِعتُ ماء وَجهَك بِالخُلد
لِخُلق فَإِنَّكَ المَغبون
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.