لمن العيس تختفي وتبين
أحمد الكيواني
(37) مشاهدة
كلمات «لمن العيس تختفي وتبين» — أحمد الكيواني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لمن العيس تختفي وتبين»
لِمَن العيس تَختَفي وَتَبينُ
تَحتَ ستر الدُجى لَهُنَّ حَنين
قَد تَعفت شُخوصهن مِن الأَد
لاج حَتّى حراكهنَّ سُكون
وَلِمَن مَنزل تَعفت نَواحيهِ
وَأَقوى إِذ بانَ عَنهُ القَطين
ظَلت فيهِ أَهيم شضوقاً وَوَجداً
وَكَأني مِن حيرَتي مَسجون
وَكَأَنَّ البُكا عَلى العَين فَرضٌ
أَو عَلى الدَمع لِلطُلول دُيون
أَيُّها الركب حَدِثوني لَعَلَ ال
قَلب يَرتاح فَالحَديث شُجون
وَأَخبِروني عَن التَجَلُد وَالأَلف
طَوَتهُ الخُطوب كَيفَ يَكون
لَيتَ شعري وَلِلمُحب إِذكار
وَحَنين وَلِلعَليل أَنين
أَذكرتم صَبّا قَضى في هَواكُم
وَهُوَ مَغرى بِذكرِكُم مَفتون
أَو تَرى عَهدَنا بِنُعمان مَرعيٌّ
وَسر الحُب الكَريم مَصون
يا سَقى ذَلِكَ الجَناب وَعَهداً
قَد تَقَضى بِهِ سَحاب هَتون
لي إِذا ما ذُكِرتُمُ زَفَرات
وَدُموع عَمّا أَجنُّ تَبين
إِنَّما الحُب شَقوَةٌ وَعَناءٌ
وَإِذا ما أَلَحَّ فَهُوَ جُنون
فَإِذا كانَ فيهِ هَجر وَصَدٌّ
أَو فُراقٌ يَطول فَهُوَ المَنون
أَرتَجي مِن يَد الحَما اِنفِلاتاً
وَهَوى الشَوق بِالرَدى مَقرون
سَكنٌ نازِحٌ وَشَوقٌ لِجوجٌ
وَهَوىً جامِحٌ وَصَبرٌ حرون
وَسقامٌ بادٍ وَداءٌ دَفينٌ
وَفُؤادٌ بالٍ وَقَلبٌ حَزين
وَخَطوب تَتَرى وَقَلب عَلى الأَح
رار قاس وَبِالكِرام ضَنين
لا تَلُمني عَلى مُجانَبة النا
س فَعُذري في ذاكَ عُذرٌ مُبين
رَب خَل قَد عفت لُقياهُ إِذا ضَ
جَ في وَجه ودهِ تَلوين
لا عَداني الهَوان إِن كانَ عودي
مَع ما بي لِلغامِزين يَلين
لا تَسمني في مَطمع بذل وَجهي
كُل صَعب سِواهُ عِندي يَهون
تَكتَفي الأَنفُس الأَبية بِالقوت
إِذا خانَها الزَمان الخَؤُون
وَالغِنى في القُنوط مِن مَدد العا
لم وَالفُقر في الرَجاءِ كَمين
وَإِذا بِعتُ ماء وَجهَك بِالخُلد
لِخُلق فَإِنَّكَ المَغبون
تَحتَ ستر الدُجى لَهُنَّ حَنين
قَد تَعفت شُخوصهن مِن الأَد
لاج حَتّى حراكهنَّ سُكون
وَلِمَن مَنزل تَعفت نَواحيهِ
وَأَقوى إِذ بانَ عَنهُ القَطين
ظَلت فيهِ أَهيم شضوقاً وَوَجداً
وَكَأني مِن حيرَتي مَسجون
وَكَأَنَّ البُكا عَلى العَين فَرضٌ
أَو عَلى الدَمع لِلطُلول دُيون
أَيُّها الركب حَدِثوني لَعَلَ ال
قَلب يَرتاح فَالحَديث شُجون
وَأَخبِروني عَن التَجَلُد وَالأَلف
طَوَتهُ الخُطوب كَيفَ يَكون
لَيتَ شعري وَلِلمُحب إِذكار
وَحَنين وَلِلعَليل أَنين
أَذكرتم صَبّا قَضى في هَواكُم
وَهُوَ مَغرى بِذكرِكُم مَفتون
أَو تَرى عَهدَنا بِنُعمان مَرعيٌّ
وَسر الحُب الكَريم مَصون
يا سَقى ذَلِكَ الجَناب وَعَهداً
قَد تَقَضى بِهِ سَحاب هَتون
لي إِذا ما ذُكِرتُمُ زَفَرات
وَدُموع عَمّا أَجنُّ تَبين
إِنَّما الحُب شَقوَةٌ وَعَناءٌ
وَإِذا ما أَلَحَّ فَهُوَ جُنون
فَإِذا كانَ فيهِ هَجر وَصَدٌّ
أَو فُراقٌ يَطول فَهُوَ المَنون
أَرتَجي مِن يَد الحَما اِنفِلاتاً
وَهَوى الشَوق بِالرَدى مَقرون
سَكنٌ نازِحٌ وَشَوقٌ لِجوجٌ
وَهَوىً جامِحٌ وَصَبرٌ حرون
وَسقامٌ بادٍ وَداءٌ دَفينٌ
وَفُؤادٌ بالٍ وَقَلبٌ حَزين
وَخَطوب تَتَرى وَقَلب عَلى الأَح
رار قاس وَبِالكِرام ضَنين
لا تَلُمني عَلى مُجانَبة النا
س فَعُذري في ذاكَ عُذرٌ مُبين
رَب خَل قَد عفت لُقياهُ إِذا ضَ
جَ في وَجه ودهِ تَلوين
لا عَداني الهَوان إِن كانَ عودي
مَع ما بي لِلغامِزين يَلين
لا تَسمني في مَطمع بذل وَجهي
كُل صَعب سِواهُ عِندي يَهون
تَكتَفي الأَنفُس الأَبية بِالقوت
إِذا خانَها الزَمان الخَؤُون
وَالغِنى في القُنوط مِن مَدد العا
لم وَالفُقر في الرَجاءِ كَمين
وَإِذا بِعتُ ماء وَجهَك بِالخُلد
لِخُلق فَإِنَّكَ المَغبون
قراءة في كلمات الأغنية
اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه من كبار رجال الدولة، فكان الطريق مفتوحاً أمامه إلى المناصب والولايات، فاختار غيرها: جلس في حانوت بسوق الدرويشية بدمشق يجتمع عنده أهل الأدب فصار مجلسه ملتقىً لهم. وأقام سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على علماء بلده. والأغرب في ديوانه أنه خلا من مدح الحكّام: لم يمدح إلا عالماً أو أديباً — وهذا في زمن كان المدح فيه باب الرزق والمكانة معاً. وقد اختلفت المصادر في تواريخه اختلافاً واسعاً، حتى ذكر بعضها ما يستحيل قبوله.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تواريخ حياته من أشدّ ما اضطرب في تراجم شعراء العهد العثماني، فبعض المصادر المتداولة تنسب إليه عمراً يبلغ نحو قرنين وهو خطأ ظاهر، والأقرب ما تذكره التراجم من أنه وُلد في حدود سنة 1565م ولم يعش أكثر من ثمانٍ وخمسين سنة. وسوق الدرويشية الذي كان مجلسه فيه ما زال قائماً في دمشق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.