لمن الديار عرفتها وكأنها
بيهس الغطفاني
(44) مشاهدة
«لمن الديار عرفتها وكأنها» — بيهس الغطفاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لمن الديار عرفتها وكأنها»
لِمَنِ الدِيارُ عَرَفتَها وَكَأَنَّها
لَيسَت غَداةَ أَتَيتَها بِدِيارِ
دَرَسَت مَعارِفَها رِياحٌ تَلتَقي
وَتَقادُمٌ مِنها وَضَربُ قِطارِ
حَتّى كَأَنَّ تُرابَها مِن غَيرِها
يُفدى لَها مِن رَملَةٍ وَصَحاري
دارٌ لِعَزَّةَ أَو جَميلَةَ إِذ هُما
تِربانِ في عَصرٍ مِنَ الأَعصارِ
فَهَلِ الشِبابُ زَمانَ عَزَّةَ راجِعٌ
أَم هَل مَشيبُكَ ناظِرُ الإِهتارِ
بَكَرَ المَشيبُ عَلى الشَبابِ فَشانَهُ
شَينَ المُحَرِّقِ في الحَديدِ بِنارِ
حَتّى كَأَنَّ حَديثَهُ وقَديمَهُ
لَيلٌ تَلَفَّعَ مُدبِراً بِنَهارِ
لَبِسَ الخِضابَ لِكَي يُواري شَيبَهُ
وَالشَيبُ لا حَسَنٌ وَلا مُتَواري
طَرَقَتكَ عَزَّةُ مِن مَزارٍ نازِحٍ
يا حُبَّ زائِرَةٍ وَبُعدَ مَزارِ
وَاللَيلُ مُختَلِطُ النُجومِ كَأَنَّهُ
ساجٌ يُرَوَّقُ سابِغُ الأَستارِ
فَنَهَجتُ أَنظُرُ ما الخَيالُ فَراعَني
وَالعَينُ غَيرُ حَديثَةٍ بِغِرارِ
فَرَأى لَها شَبَهاً وَلَيسَ بِعارِفٍ
جَدّاً وَلَيسَ بِمُمعِنِ الإِنكارِ
كَالجِنِّ تَعرِفُها إِذا ما أَقبَلَت
وَتَكادُ تُنكِرُها مَعَ الإِدثارِ
بِبِساطِ أَغبَرَ مِن تِهامَةَ غائِرٍ
مِن بَطنِ نخلةَ مُشرِفِ الأَقطارِ
مِنهُ مَطالِعُ يُهتَدى بِمَنارِها
وَمَطالِبٌ لَيسَت بِذاتِ مَنارِ
كَلَّفتُ نَفسي قَطعَها بِشِمِلَّةٍ
حُفِزَت مِحالُ فَقارِها بِفَقارِ
سُرحِ اليَدَينِ إِذا الحِدابُ تَرَقَّصَت
وَإِذا رُفِعنَ رَفيعَةَ المِشوارِ
حَلَبَ الهَجيرُ بِلَيتِها وَمَقَذِّها
حَتّى كَأَنَّ بِها عَنِيَّةَ قارِ
تَعلو النِجادَ كَأَنَّها مُتَوَجِّسٌ
طَيّانُ بَينَ خِمائِلٍ وَصَحاري
باتَت تُصَفِّقُهُ جَنوبٌ رَيدَةٌ
وَقِطارُ سارِيَةٍ بِغَيرِ شِعارِ
تَطوي شَواكِلَهُ وَتَحنو صُلبَهُ
كَالقَلبِ غودِرَ في مِرادِ عَذاري
باتَ المُكَلِّبُ في مَراصِدَ حَولَهُ
يَسعى بِطاوِيَةِ البُطونِ ضَوارِ
زُرقِ العُيونِ إِذا رَأَينَ طَريدَةً
طَمَحَت سَوالِفُهُنَّ في الأَوتارِ
حَتّى غَدا لَهَقُ السَراةِ كَأَنَّهُ
لَئِقُ القَميصِ مِنَ المَشامِلِ عارِ
وَغَدَونَ في قِطَعِ الغُبارِ عَواصِفاً
دُرماً حَواجِبُها مِنَ الإِصرارِ
حَتّى إِذا ما كِدنَ أَو خالَطنَهُ
وَطَمِعنَ بِالأَنيابِ وَالأَظفارِ
هَزَّ القَناةَ لَهُنَّ ثُمَّ أَعادَها
طَورَينِ بَينَ مُعانِقٍ وَمُماري
ثُمَّ اِستَمَرَّ وَفِئنَ غَيرَ جَواذِلٍ
يَخلِطنَ بَينَ حَشارِجٍ وَهِرارِ
يَلحَسنَ مِن صَفَحاتِهِنَّ نَوافِذاً
لَحسَ الرَوائِمِ سَلخَها الأَبكارِ
وَاِهتَزَّ يَمعَجُ في الجِهادِ كَأَنَّهُ
قُرناسَةٌ طُوِيَت عَلى أَنيارِ
فَعَلا الخَميلَةَ وَهوَ يَنفُضُ رَأَسَهُ
نَفضَ المَقامِسِ رَأسَهُ المَهّارِ
يَزَعُ الذُبابَ بِحَشرَةٍ مَطوِيَّةٍ
وَبِحُرَّتَي مُتَوَجِسٍ بَربارِ
خَمِطُ الضُحى وَكَأَنَّ ريحَ كِناسِهِ
مِن رِعيَةِ القَفَراتِ ريحُ صِوارِ
وُشِمَت مَذارِعُهُ بِوَشمٍ بَينَها
خَلَلٌ كَما وَشَمَ الأَكُفَّ عَذاري
لَيسَت غَداةَ أَتَيتَها بِدِيارِ
دَرَسَت مَعارِفَها رِياحٌ تَلتَقي
وَتَقادُمٌ مِنها وَضَربُ قِطارِ
حَتّى كَأَنَّ تُرابَها مِن غَيرِها
يُفدى لَها مِن رَملَةٍ وَصَحاري
دارٌ لِعَزَّةَ أَو جَميلَةَ إِذ هُما
تِربانِ في عَصرٍ مِنَ الأَعصارِ
فَهَلِ الشِبابُ زَمانَ عَزَّةَ راجِعٌ
أَم هَل مَشيبُكَ ناظِرُ الإِهتارِ
بَكَرَ المَشيبُ عَلى الشَبابِ فَشانَهُ
شَينَ المُحَرِّقِ في الحَديدِ بِنارِ
حَتّى كَأَنَّ حَديثَهُ وقَديمَهُ
لَيلٌ تَلَفَّعَ مُدبِراً بِنَهارِ
لَبِسَ الخِضابَ لِكَي يُواري شَيبَهُ
وَالشَيبُ لا حَسَنٌ وَلا مُتَواري
طَرَقَتكَ عَزَّةُ مِن مَزارٍ نازِحٍ
يا حُبَّ زائِرَةٍ وَبُعدَ مَزارِ
وَاللَيلُ مُختَلِطُ النُجومِ كَأَنَّهُ
ساجٌ يُرَوَّقُ سابِغُ الأَستارِ
فَنَهَجتُ أَنظُرُ ما الخَيالُ فَراعَني
وَالعَينُ غَيرُ حَديثَةٍ بِغِرارِ
فَرَأى لَها شَبَهاً وَلَيسَ بِعارِفٍ
جَدّاً وَلَيسَ بِمُمعِنِ الإِنكارِ
كَالجِنِّ تَعرِفُها إِذا ما أَقبَلَت
وَتَكادُ تُنكِرُها مَعَ الإِدثارِ
بِبِساطِ أَغبَرَ مِن تِهامَةَ غائِرٍ
مِن بَطنِ نخلةَ مُشرِفِ الأَقطارِ
مِنهُ مَطالِعُ يُهتَدى بِمَنارِها
وَمَطالِبٌ لَيسَت بِذاتِ مَنارِ
كَلَّفتُ نَفسي قَطعَها بِشِمِلَّةٍ
حُفِزَت مِحالُ فَقارِها بِفَقارِ
سُرحِ اليَدَينِ إِذا الحِدابُ تَرَقَّصَت
وَإِذا رُفِعنَ رَفيعَةَ المِشوارِ
حَلَبَ الهَجيرُ بِلَيتِها وَمَقَذِّها
حَتّى كَأَنَّ بِها عَنِيَّةَ قارِ
تَعلو النِجادَ كَأَنَّها مُتَوَجِّسٌ
طَيّانُ بَينَ خِمائِلٍ وَصَحاري
باتَت تُصَفِّقُهُ جَنوبٌ رَيدَةٌ
وَقِطارُ سارِيَةٍ بِغَيرِ شِعارِ
تَطوي شَواكِلَهُ وَتَحنو صُلبَهُ
كَالقَلبِ غودِرَ في مِرادِ عَذاري
باتَ المُكَلِّبُ في مَراصِدَ حَولَهُ
يَسعى بِطاوِيَةِ البُطونِ ضَوارِ
زُرقِ العُيونِ إِذا رَأَينَ طَريدَةً
طَمَحَت سَوالِفُهُنَّ في الأَوتارِ
حَتّى غَدا لَهَقُ السَراةِ كَأَنَّهُ
لَئِقُ القَميصِ مِنَ المَشامِلِ عارِ
وَغَدَونَ في قِطَعِ الغُبارِ عَواصِفاً
دُرماً حَواجِبُها مِنَ الإِصرارِ
حَتّى إِذا ما كِدنَ أَو خالَطنَهُ
وَطَمِعنَ بِالأَنيابِ وَالأَظفارِ
هَزَّ القَناةَ لَهُنَّ ثُمَّ أَعادَها
طَورَينِ بَينَ مُعانِقٍ وَمُماري
ثُمَّ اِستَمَرَّ وَفِئنَ غَيرَ جَواذِلٍ
يَخلِطنَ بَينَ حَشارِجٍ وَهِرارِ
يَلحَسنَ مِن صَفَحاتِهِنَّ نَوافِذاً
لَحسَ الرَوائِمِ سَلخَها الأَبكارِ
وَاِهتَزَّ يَمعَجُ في الجِهادِ كَأَنَّهُ
قُرناسَةٌ طُوِيَت عَلى أَنيارِ
فَعَلا الخَميلَةَ وَهوَ يَنفُضُ رَأَسَهُ
نَفضَ المَقامِسِ رَأسَهُ المَهّارِ
يَزَعُ الذُبابَ بِحَشرَةٍ مَطوِيَّةٍ
وَبِحُرَّتَي مُتَوَجِسٍ بَربارِ
خَمِطُ الضُحى وَكَأَنَّ ريحَ كِناسِهِ
مِن رِعيَةِ القَفَراتِ ريحُ صِوارِ
وُشِمَت مَذارِعُهُ بِوَشمٍ بَينَها
خَلَلٌ كَما وَشَمَ الأَكُفَّ عَذاري
قراءة في كلمات الأغنية
بيهس الغطفاني يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 1 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ بيهس الغطفاني في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 1 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن بيهس الغطفاني حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 1 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بيهس الغطفاني
تعرف على المزيد →بيهس الغطفاني مطرب من العالم العربي. من أبرز أغانيه: لمن الديار عرفتها وكأنها.
المسيرة والإنجازات
تميّز بيهس الغطفاني بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: لمن الديار عرفتها وكأنها.
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.