لمن الديار بروضة السلان
عمرو بن معد يكرب
(47) مشاهدة
«لمن الديار بروضة السلان» — عمرو بن معد يكرب: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لمن الديار بروضة السلان»
لِمَن الديارُ بروضة السُلَّانِ
فالرَقمَتَينِ فجانبِ الصَّمَانِ
لَعِبَت بها هُوجُ الرياحِ وَبُدِّلَت
بعد الأَنيسِ مَكَانِسَ الثيرانِ
فكأنَّ ما أَبقَينَ من آياتِها
رَقمٌ يُنَمَّقُ بالأَكُفِّ يَمَاني
دارٌ لِعَمرَةَ إِذ تُريكَ مُفَلَّجاً
عَذبَ المَذاقَةِ واضِحَ الأَلوانِ
خَصِراً يُشَبَّهُ بَردُهُ وَبَيَاضُهُ
بالثلجِ أَو بِمُنَوِّرِ القُحوانِ
وكأنَّ طَعمَ مُدامَةٍ جَبَليّةٍ
بالمِسكِ والكافورِ والرَّيحانِ
والشُّهدِ شِيبَ بماءِ وَردٍ باردٍ
منها على المُتَنفَّسِ الوَهنانِ
وَأَغَرَّ مَصقولاً وَعَينَي جُؤذَرٍ
وَمُقَلَّداً كَمُقَلَّدِ الأُدمانِ
سَنَّت عليه قَلائداً مَنظومةً
بالشَّذرِ والياقوتِ والمَرجانِ
ولقد تَعارَفَتِ الضِّباتُ وجعفرٌ
وبنو أَبي بكرٍ بنو الهَصَّانِ
سَبياً على القُعُداتِ تَخفُقُ فوقَهم
رايات أَبيضَ كالفَنيقِ هِجانِ
والأَشعثُ الكِنديُّ حينَ سَما لنا
من حَضرَمَوتَ مُجَنِّبَ الذُكرانِ
قادَ الجِيادَ على وَجَاها شُزَّباً
قُبَّ البطونِ نَواحِلَ الأَبدانِ
حتى إِذا أَسرى وأَوَّبَ دُونَنا
من حَضرَمَوتَ إِلى قَضيبِ يَمَانِ
أَضحى وقد كانت عليه بلادُنا
محفوفةً كَحَظِيرةِ البستانِ
فدَعا فَسَوَّمَها وَأَيقَنَ أَنّه
لا شكَّ يومُ تَسَايُفٍ وَطِعانِ
لمَّا رأى الجَمعُ المُصَبَّحُ خَيلَهُ
مَبثوثةً كَكَواسِرِ العِقبانِ
فَزِعُوا إِلى الحُصُنِ المَذَاكي عِندَهم
وَسطَ البيوتِ يَرُدنَ في الأَرسانِ
خيلٌ مُرَبَّطَةٌ على أَعلافها
يُقفَينَ دون الحَيِّ بالأَلبانِ
وَسَعَت نساؤهُمُ بكلِّ مُفاضَةٍ
جَدلاءَ سابغةٍ وبالأَبدانِ
فَقَذفنَهُنَّ على كُهولٍ سادةٍ
وعلى شَرَامِحَةٍ من الشُّبَّانِ
حتى إِذا خَفَتَ الدُعاءُ وَصُرِّعَت
قَتلى كمُنقَعِرٍ من الغُلَّانِ
نَشَدُوا البقيّةَ وافتدَوا من وَقعِنا
بالرَّكضِ في الأَدغالِ والقِيعانِ
واستسملوا بعد القتال فإِنَّما
يَتَربَّقونَ تَرَبُّقَ الحُملانِ
فأُصيبَ في تسعينَ من أَشرافهم
أَسرى مُصَفَّدَةً إِلى الأَذقانِ
فَشَتا وقاظَ رئيسُ كِندَةَ عِندَنا
في غيرِ مَنقَصَةٍ وغيرَ هَوانِ
والقادسيّةُ حيثُ زاحَمَ رُستُمٌ
كنّا الحُماةَ نَهُزُّ كالأَشطانِ
الضاربين بكلِّ أبيَضَ مِخذَمٍ
والطاعِنينَ مَجامِعَ الأَضغانِ
ومضى ربيعٌ بالجنود مُشَرِّقاً
يَنوي الجهادَ وطاعةَ الرحمنِ
حتى استباحَ قُرى السَّوادِ وفارسٍ
والسهلَ والأَجبالَ من مُكرانِ
فالرَقمَتَينِ فجانبِ الصَّمَانِ
لَعِبَت بها هُوجُ الرياحِ وَبُدِّلَت
بعد الأَنيسِ مَكَانِسَ الثيرانِ
فكأنَّ ما أَبقَينَ من آياتِها
رَقمٌ يُنَمَّقُ بالأَكُفِّ يَمَاني
دارٌ لِعَمرَةَ إِذ تُريكَ مُفَلَّجاً
عَذبَ المَذاقَةِ واضِحَ الأَلوانِ
خَصِراً يُشَبَّهُ بَردُهُ وَبَيَاضُهُ
بالثلجِ أَو بِمُنَوِّرِ القُحوانِ
وكأنَّ طَعمَ مُدامَةٍ جَبَليّةٍ
بالمِسكِ والكافورِ والرَّيحانِ
والشُّهدِ شِيبَ بماءِ وَردٍ باردٍ
منها على المُتَنفَّسِ الوَهنانِ
وَأَغَرَّ مَصقولاً وَعَينَي جُؤذَرٍ
وَمُقَلَّداً كَمُقَلَّدِ الأُدمانِ
سَنَّت عليه قَلائداً مَنظومةً
بالشَّذرِ والياقوتِ والمَرجانِ
ولقد تَعارَفَتِ الضِّباتُ وجعفرٌ
وبنو أَبي بكرٍ بنو الهَصَّانِ
سَبياً على القُعُداتِ تَخفُقُ فوقَهم
رايات أَبيضَ كالفَنيقِ هِجانِ
والأَشعثُ الكِنديُّ حينَ سَما لنا
من حَضرَمَوتَ مُجَنِّبَ الذُكرانِ
قادَ الجِيادَ على وَجَاها شُزَّباً
قُبَّ البطونِ نَواحِلَ الأَبدانِ
حتى إِذا أَسرى وأَوَّبَ دُونَنا
من حَضرَمَوتَ إِلى قَضيبِ يَمَانِ
أَضحى وقد كانت عليه بلادُنا
محفوفةً كَحَظِيرةِ البستانِ
فدَعا فَسَوَّمَها وَأَيقَنَ أَنّه
لا شكَّ يومُ تَسَايُفٍ وَطِعانِ
لمَّا رأى الجَمعُ المُصَبَّحُ خَيلَهُ
مَبثوثةً كَكَواسِرِ العِقبانِ
فَزِعُوا إِلى الحُصُنِ المَذَاكي عِندَهم
وَسطَ البيوتِ يَرُدنَ في الأَرسانِ
خيلٌ مُرَبَّطَةٌ على أَعلافها
يُقفَينَ دون الحَيِّ بالأَلبانِ
وَسَعَت نساؤهُمُ بكلِّ مُفاضَةٍ
جَدلاءَ سابغةٍ وبالأَبدانِ
فَقَذفنَهُنَّ على كُهولٍ سادةٍ
وعلى شَرَامِحَةٍ من الشُّبَّانِ
حتى إِذا خَفَتَ الدُعاءُ وَصُرِّعَت
قَتلى كمُنقَعِرٍ من الغُلَّانِ
نَشَدُوا البقيّةَ وافتدَوا من وَقعِنا
بالرَّكضِ في الأَدغالِ والقِيعانِ
واستسملوا بعد القتال فإِنَّما
يَتَربَّقونَ تَرَبُّقَ الحُملانِ
فأُصيبَ في تسعينَ من أَشرافهم
أَسرى مُصَفَّدَةً إِلى الأَذقانِ
فَشَتا وقاظَ رئيسُ كِندَةَ عِندَنا
في غيرِ مَنقَصَةٍ وغيرَ هَوانِ
والقادسيّةُ حيثُ زاحَمَ رُستُمٌ
كنّا الحُماةَ نَهُزُّ كالأَشطانِ
الضاربين بكلِّ أبيَضَ مِخذَمٍ
والطاعِنينَ مَجامِعَ الأَضغانِ
ومضى ربيعٌ بالجنود مُشَرِّقاً
يَنوي الجهادَ وطاعةَ الرحمنِ
حتى استباحَ قُرى السَّوادِ وفارسٍ
والسهلَ والأَجبالَ من مُكرانِ
قراءة في كلمات الأغنية
عمرو بن معد يكرب يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 106 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ عمرو بن معد يكرب في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 106 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عمرو بن معد يكرب يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 106 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمرو بن معد يكرب
تعرف على المزيد →يُعد عمرو بن معد يكرب أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل تمناني ليقتلني وأنت، خليل لم أهبه من قلاه، ألم خيال من أميمة موهنا، أخبر المخبر عنكم أنكم، دعني فأذهب جانبا وأمن ليلى تسرى بعد هدء.
المسيرة والإنجازات
قدّم عمرو بن معد يكرب أعمالاً في الأغنية العربية وصلت إلى جمهور متنوع. من أبرز أغانيه: تمناني ليقتلني وأنت، خليل لم أهبه من قلاه، ألم خيال من أميمة موهنا، أخبر المخبر عنكم أنكم، دعني فأذهب جانبا وأمن ليلى تسرى بعد هدء.
أعمال أخرى لـ عمرو بن معد يكرب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.