لمن الديار طلولها وقص
الشريف الرضي
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«لمن الديار طلولها وقص» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لمن الديار طلولها وقص»
لِمَنِ الدِيارُ طُلولُها وُقصُ
ما لِلقَطينِ بِعُقرِها شَخصُ
أَبقى الخَليطُ بِها مَعاهِدَهُ
أَثَرٌ لَعَمرُكَ ما لَهُ قَصُّ
وَلَقَد تَحِلُّ بِها مُرَبَّبَةٌ
ظَمَأى الوِشاحِ وَلِلبُرى غَصَّ
غَنِيَت بِحَليِ الحُسنِ عاطِلَةٌ
ما لِلنُضارِ بِجيدِها وَبَصُ
فَرَعاءُ إِن نَهَضَت لِحاجَتِها
عَجِلَ القَضيبُ وَأَبطَأَ الدِعصُ
وَمُرَجَّلٍ جَعدٍ يَنوءُ بِهِ
جيدُ الغَزالِ وَناعِمٌ رَخصُ
سَرَقَت بِطَرفِ الريمِ مُهجَتَهُ
وَمِنَ النَواظِرِ قاطِعٌ لُصُّ
قَسماً بِشُعثٍ جَعجَعَت لَهُمُ
بِالمَأزِمَينِ ظَوالِعٌ خُصًّ
طَعَنوا الظَلامَ بِكُلِّ ناجِيَةٍ
في موقِ كُلِّ دُجىً لَها بَحصُ
تَرمي الإِكامَ بِمَنسِمٍ عَمَمٍ
دامي الأَظَلَّ كَأَنَّهُ قُرصُ
وَالراجِمَينَ جِمارَها بِمِنىً
غَدواً وَما حَلَقوا وَما قَصّوا
مُتَجَرِّدينَ مِنَ الرِياضِ ضُحىً
حُلَّ النِطاقُ وَأُطلِقَ العَقصُ
لَأُسَقِّيَنَّكَ كَأسَ لاذِعَةٍ
لا العَبُّ يُنفِدُها وَلا المَصُّ
بِقَوارِعٍ يُمسي الرَمِيُّ بِها
مِن غَيرِ ما طَرَبٍ لَهُ رَقصُ
تُنسي جَرائِحُها قَوارِصَها
وَالطَلقُ يُنسى عِندَهُ المَغصُ
أَإِلى مَعَدٍّ جِئتَ مُرتَقِياً
يا عَيرُ أَينَ رَمى بِكَ القَمصُ
أَمِنَ الوِهادِ إِلى الرُبى عَجِلاً
سُرعانَ ذا الذَملانُ وَالنَصُّ
أَلحَقتَ ريشَكَ في قَوادِمِهِم
عَجلانَ تُلصِقُهُ وَيَنحَصُّ
إِن زِدتَهُم فَلَقَد نَقَصتَهُمُ
إِنَّ الزِيادَةَ بِالشَغا نَقصُ
غادَرتَها شَنعاءَ ضاحِيَةً
لا النَفسُ يَصبُغُها وَلا الحُصُّ
وَمِنَ المَخازي عِندَ لابِسِها
ما لا تُواري الأُزرُ وَالقُمصُ
يا موعِدي بِذِنابِ مِخلَبِهِ
إِنَّ البَعوضَ أَذاتُهُ القَرصُ
لا تَحسُدَنَّ المَرءَ ثَروَتَهُ
إِنَّ البِطانَ إِلى غَدٍ خُمصُ
وَخَفِ السِقاطَ عَلى الَّذينَ عَلَوا
وَمِنَ العُلُوِّ يُحاذِرُ الوَقصُ
وَاِعقُد يَدَيكَ بِمُجتَني كَرَمٍ
لا قَدحُ في حَسَبٍ وَلا غَمصُ
أَسَدٍ إِذا بَصُرَ الرِجالُ بِهِ
خُفِضَ الكَلامُ وَطومَنَ الشَخصُ
مِن مَعشَرٍ رَكِبَت أَوائِلُهُم
أولى العُلى وَجِيادُها شُمصُ
إِن أَحسَنوا عَمّوا بِنائِلِهِم
وَإِذَ رَموا بِجَريرَةٍ خَصّوا
عَدَدُ المَكارِمِ في بُيوتِهِمُ
وَالجامِلُ القَبقابُ وَالقَبصُ
رَفَعوا المَساعي مِن قَواعِدِها
يَعلو بِهِنَّ الرَضمُ وَالرَصُّ
حَتّى اِنتَموا في رَأسِ أَشرَفِها
وَعَلى الكُعوبِ يُوَقَّعُ الخُرصُ
أَفنى العَدُوَّ وَليسَ يَنقُصُهُم
مِن رَملِ مُنقَطِعِ اللَوى القَبصُ
ما لِلقَطينِ بِعُقرِها شَخصُ
أَبقى الخَليطُ بِها مَعاهِدَهُ
أَثَرٌ لَعَمرُكَ ما لَهُ قَصُّ
وَلَقَد تَحِلُّ بِها مُرَبَّبَةٌ
ظَمَأى الوِشاحِ وَلِلبُرى غَصَّ
غَنِيَت بِحَليِ الحُسنِ عاطِلَةٌ
ما لِلنُضارِ بِجيدِها وَبَصُ
فَرَعاءُ إِن نَهَضَت لِحاجَتِها
عَجِلَ القَضيبُ وَأَبطَأَ الدِعصُ
وَمُرَجَّلٍ جَعدٍ يَنوءُ بِهِ
جيدُ الغَزالِ وَناعِمٌ رَخصُ
سَرَقَت بِطَرفِ الريمِ مُهجَتَهُ
وَمِنَ النَواظِرِ قاطِعٌ لُصُّ
قَسماً بِشُعثٍ جَعجَعَت لَهُمُ
بِالمَأزِمَينِ ظَوالِعٌ خُصًّ
طَعَنوا الظَلامَ بِكُلِّ ناجِيَةٍ
في موقِ كُلِّ دُجىً لَها بَحصُ
تَرمي الإِكامَ بِمَنسِمٍ عَمَمٍ
دامي الأَظَلَّ كَأَنَّهُ قُرصُ
وَالراجِمَينَ جِمارَها بِمِنىً
غَدواً وَما حَلَقوا وَما قَصّوا
مُتَجَرِّدينَ مِنَ الرِياضِ ضُحىً
حُلَّ النِطاقُ وَأُطلِقَ العَقصُ
لَأُسَقِّيَنَّكَ كَأسَ لاذِعَةٍ
لا العَبُّ يُنفِدُها وَلا المَصُّ
بِقَوارِعٍ يُمسي الرَمِيُّ بِها
مِن غَيرِ ما طَرَبٍ لَهُ رَقصُ
تُنسي جَرائِحُها قَوارِصَها
وَالطَلقُ يُنسى عِندَهُ المَغصُ
أَإِلى مَعَدٍّ جِئتَ مُرتَقِياً
يا عَيرُ أَينَ رَمى بِكَ القَمصُ
أَمِنَ الوِهادِ إِلى الرُبى عَجِلاً
سُرعانَ ذا الذَملانُ وَالنَصُّ
أَلحَقتَ ريشَكَ في قَوادِمِهِم
عَجلانَ تُلصِقُهُ وَيَنحَصُّ
إِن زِدتَهُم فَلَقَد نَقَصتَهُمُ
إِنَّ الزِيادَةَ بِالشَغا نَقصُ
غادَرتَها شَنعاءَ ضاحِيَةً
لا النَفسُ يَصبُغُها وَلا الحُصُّ
وَمِنَ المَخازي عِندَ لابِسِها
ما لا تُواري الأُزرُ وَالقُمصُ
يا موعِدي بِذِنابِ مِخلَبِهِ
إِنَّ البَعوضَ أَذاتُهُ القَرصُ
لا تَحسُدَنَّ المَرءَ ثَروَتَهُ
إِنَّ البِطانَ إِلى غَدٍ خُمصُ
وَخَفِ السِقاطَ عَلى الَّذينَ عَلَوا
وَمِنَ العُلُوِّ يُحاذِرُ الوَقصُ
وَاِعقُد يَدَيكَ بِمُجتَني كَرَمٍ
لا قَدحُ في حَسَبٍ وَلا غَمصُ
أَسَدٍ إِذا بَصُرَ الرِجالُ بِهِ
خُفِضَ الكَلامُ وَطومَنَ الشَخصُ
مِن مَعشَرٍ رَكِبَت أَوائِلُهُم
أولى العُلى وَجِيادُها شُمصُ
إِن أَحسَنوا عَمّوا بِنائِلِهِم
وَإِذَ رَموا بِجَريرَةٍ خَصّوا
عَدَدُ المَكارِمِ في بُيوتِهِمُ
وَالجامِلُ القَبقابُ وَالقَبصُ
رَفَعوا المَساعي مِن قَواعِدِها
يَعلو بِهِنَّ الرَضمُ وَالرَصُّ
حَتّى اِنتَموا في رَأسِ أَشرَفِها
وَعَلى الكُعوبِ يُوَقَّعُ الخُرصُ
أَفنى العَدُوَّ وَليسَ يَنقُصُهُم
مِن رَملِ مُنقَطِعِ اللَوى القَبصُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «لمنالديارطلولها وقص»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.