لمن النوادب ينتدبن سراعا
الأحنف العكبري
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«لمن النوادب ينتدبن سراعا» — الأحنف العكبري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لمن النوادب ينتدبن سراعا»
لمن النوادب ينتدبن سراعاً
أوجعن صمّ جوانحي إيجاعا
يبكين سيّد من كرا زوبيلة
دك الشقيف وحزّر القُرّاعا
أو قام أوساطا الدراري يكعب ال
متبنّكات ويستجيب قطاعا
وأجلّ كل مبيطل ومغوّث
ومنفّذ في السرمطات رقاعا
منيوزٍ ومميسر وممخطر
ومركب ومنصّف أنواعا
ما للشّغاثات الكساح هريبة
تبكي المكَسّ الممترَ النفاعا
الماليء الشلاق من قربانه
في الشرشرات رواحلا وقصاعا
اسلم أبا دراج العف الذي
ترك الشوازر حين مات ضياعا
أطنيت فارتجت لطنيك ارضنا
وأشيع طنيك في البلاد وذاعا
حتى كأنّك لم تكرّذ كرّة
وكسيتها الوبينة وسقاعا
فصَميتها من بعد تكريص بها
والصمي توسعه لها إيساعا
بمحَزّر معد المجلّى يتبعُ ال
هرشيذ يلقى المدلقين جياعا
من كل مشمول كأن وضيّه
برّاق شمس يلمع اللماعا
ومزوذنين إذا تباكوا خلتهم
صوت البلابل تملأ الأسماعا
لجنتها بيض البتيكات التي
أودعتها التسريب والأنطاعا
فإذا تهزّر راس كيذك واستوى
أودته للبوسها إيداعا
كم قرية شقشقتها ونعرتها
وجعلتها لك كلّها إقطاعا
تخطو مواقف أهلها مستعرضا
أو مدلقا أو لابسا أدراعا
هذا وكم صوف حللت زكامهُ
فرمى سرابيل الجمال وكاعا
كم تتبل نصيّتها بحلِيّها
وجعلت تغويثا يديها قاعا
ولكم يد كسب عقدت وباذرك قد
شددت وكم زنقت ذراعا
وغذا البغانيش انتقاهم دورهم
وأقل كنت المطبق الجمّاعا
وعليك إبرار الحمال وآلةِ
الشاشوه تجلب للرؤوس صداعا
وتهاتُرُ الكار الذي أذعرتهُ
بالنصف لا ثلثا ولا أرباعا
من ينقذ الشبلي إبن مرمّد ال
قمّين بين فسافس يتساعي
من يظهر السالوسَ والتامول والمكلوذ
والتشطيب والأوجاعا
أين المراقين التي صمّيتها
يا جاعلا هررَ الرجال قلاعا
زعموا بطارقة بأنّك منهمُ
خضبوا البشابش بالكبان مماعا
فأجبتهم أمر ولكنّ الفتى
قد كان مكوى مسعدا ما اسطاعا
ما كان خشنيّا ولا متهزّبا
طفسا ولا لقسيمه بيّاعا
مستبصرُ الأديان إلا أنّه
لا صائما يوما ولا راكاً
أوجعن صمّ جوانحي إيجاعا
يبكين سيّد من كرا زوبيلة
دك الشقيف وحزّر القُرّاعا
أو قام أوساطا الدراري يكعب ال
متبنّكات ويستجيب قطاعا
وأجلّ كل مبيطل ومغوّث
ومنفّذ في السرمطات رقاعا
منيوزٍ ومميسر وممخطر
ومركب ومنصّف أنواعا
ما للشّغاثات الكساح هريبة
تبكي المكَسّ الممترَ النفاعا
الماليء الشلاق من قربانه
في الشرشرات رواحلا وقصاعا
اسلم أبا دراج العف الذي
ترك الشوازر حين مات ضياعا
أطنيت فارتجت لطنيك ارضنا
وأشيع طنيك في البلاد وذاعا
حتى كأنّك لم تكرّذ كرّة
وكسيتها الوبينة وسقاعا
فصَميتها من بعد تكريص بها
والصمي توسعه لها إيساعا
بمحَزّر معد المجلّى يتبعُ ال
هرشيذ يلقى المدلقين جياعا
من كل مشمول كأن وضيّه
برّاق شمس يلمع اللماعا
ومزوذنين إذا تباكوا خلتهم
صوت البلابل تملأ الأسماعا
لجنتها بيض البتيكات التي
أودعتها التسريب والأنطاعا
فإذا تهزّر راس كيذك واستوى
أودته للبوسها إيداعا
كم قرية شقشقتها ونعرتها
وجعلتها لك كلّها إقطاعا
تخطو مواقف أهلها مستعرضا
أو مدلقا أو لابسا أدراعا
هذا وكم صوف حللت زكامهُ
فرمى سرابيل الجمال وكاعا
كم تتبل نصيّتها بحلِيّها
وجعلت تغويثا يديها قاعا
ولكم يد كسب عقدت وباذرك قد
شددت وكم زنقت ذراعا
وغذا البغانيش انتقاهم دورهم
وأقل كنت المطبق الجمّاعا
وعليك إبرار الحمال وآلةِ
الشاشوه تجلب للرؤوس صداعا
وتهاتُرُ الكار الذي أذعرتهُ
بالنصف لا ثلثا ولا أرباعا
من ينقذ الشبلي إبن مرمّد ال
قمّين بين فسافس يتساعي
من يظهر السالوسَ والتامول والمكلوذ
والتشطيب والأوجاعا
أين المراقين التي صمّيتها
يا جاعلا هررَ الرجال قلاعا
زعموا بطارقة بأنّك منهمُ
خضبوا البشابش بالكبان مماعا
فأجبتهم أمر ولكنّ الفتى
قد كان مكوى مسعدا ما اسطاعا
ما كان خشنيّا ولا متهزّبا
طفسا ولا لقسيمه بيّاعا
مستبصرُ الأديان إلا أنّه
لا صائما يوما ولا راكاً
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالأحنفالعكبري مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «لمنالنوادب ينتدبنسراعا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن الأحنف العكبري شاعر بلاط ولا شاعر قبيلة، بل شاعر الطبقة التي لا تُكتب: المكدّون والمشعوذون والمتسوّلون المحترفون الذين عُرفوا في العراق العبّاسي باسم «بني ساسان»، وكانت لهم لغتهم السرّية وأعرافهم ونقاباتهم. كان أعرج — ومن العرج جاء لقبه على قول — فعاش بينهم وكتب عنهم من داخلهم لا من فوقهم. وحين انصرف الأدب الرسمي إلى مدح الوزراء، كان هو يوثّق حِيَل الكُدية وأصنافها بشعر يعرف ما يتكلّم عنه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تضاربت المصادر في اسمه وكنيته وسنة وفاته، ونُسب إليه شعر كثير لا يصحّ عنه لأن أدب الكُدية كان يُجمع تحت اسمه بوصفه أشهر أعلامه — فما يُنسب إليه في المجاميع أوسع من ديوانه الثابت. ولم يصلنا ديوانه كاملاً، وإنما وصل مبعثراً في كتب الأدب والمختارات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأحنف العكبري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
عن الشاعر: الأحنف العكبري
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.