لمن الصمت والفؤاد المشرد
ابراهيم ناجي
(44) مشاهدة
كلمات «لمن الصمت والفؤاد المشرد» للشاعر ابراهيم ناجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لمن الصمت والفؤاد المشرد»
لمن الصمتُ والفؤاد المشرد
أين من أسكر الربى حين غَرّد
طائر أم رأت عيون الأماني
حُلُماً مثل غيره قد تبدد
أم قناع قد مزقته الليالي
عن هوى دون طائل فتجرد
وبدا شاحباً كيوم قتيل
لم يكد يلثم الصباح المورَّد
ليت شعري إلام إطراق رأسي
وانحنائي على جريح موسد
هنا الحسن الذي يدعو
ك في بسماته السكرى
وهذا الجسم يا ظمآ
ن في دارك كم يغري
أطهراً تدعي اليوم
فماذا نلت من طهر
هنا الحلم الذي أبصر
تَ في غفوة حرمانك
هنا الكأس التي تزري
بما جمّعت في حانك
هنا اللهب الذي جُسـ
ـد في نهد وفي ساقِ
على مذبحة المعبو
د قدم طهرك الباقي
نداء بين عينيك
كهذا الليل مجهولُ
يجاوبه حنينٌ ثا
ر في قلبيَ مخبول
فقلت الليل يا من كن
ت عند الليل قربانا
لنغرق في دخان الجسـ
ـم أشجاناً وحرمانا
فنام الضوء خجلانا
على مصباح نشوانِ
قريراً لا تنبهه
سوى أنات تحنان
وكان الليل مرتميا
على النافذة الوسنَى
تلصّص خلسة يرنو
إلى معبدنا الأسنى
فشاع السر بين الليـ
ـل والأنجم والزهر
وإذ بالفجر بساما
إلى إلفين في خدر
أين من أسكر الربى حين غَرّد
طائر أم رأت عيون الأماني
حُلُماً مثل غيره قد تبدد
أم قناع قد مزقته الليالي
عن هوى دون طائل فتجرد
وبدا شاحباً كيوم قتيل
لم يكد يلثم الصباح المورَّد
ليت شعري إلام إطراق رأسي
وانحنائي على جريح موسد
هنا الحسن الذي يدعو
ك في بسماته السكرى
وهذا الجسم يا ظمآ
ن في دارك كم يغري
أطهراً تدعي اليوم
فماذا نلت من طهر
هنا الحلم الذي أبصر
تَ في غفوة حرمانك
هنا الكأس التي تزري
بما جمّعت في حانك
هنا اللهب الذي جُسـ
ـد في نهد وفي ساقِ
على مذبحة المعبو
د قدم طهرك الباقي
نداء بين عينيك
كهذا الليل مجهولُ
يجاوبه حنينٌ ثا
ر في قلبيَ مخبول
فقلت الليل يا من كن
ت عند الليل قربانا
لنغرق في دخان الجسـ
ـم أشجاناً وحرمانا
فنام الضوء خجلانا
على مصباح نشوانِ
قريراً لا تنبهه
سوى أنات تحنان
وكان الليل مرتميا
على النافذة الوسنَى
تلصّص خلسة يرنو
إلى معبدنا الأسنى
فشاع السر بين الليـ
ـل والأنجم والزهر
وإذ بالفجر بساما
إلى إلفين في خدر
قصة العمل
تأتيأغنية «لمنالصمت والفؤادالمشرد»ضمنأعمالابراهيم ناجي. وعملط…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.