لِمَن هاته الفتنة النادرة
ابراهيم ناجي
(42) مشاهدة
«لِمَن هاته الفتنة النادرة» — ابراهيم ناجي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لِمَن هاته الفتنة النادرة»
لِمَن هاته الفتنة النادرة
وما هاته الأعينُ الساحره
وما ذلك المرَحُ القدسيّ
وما هاته الضحكة الطاهره
تطوف مطاف الحنان العميم
وتسقط كالنعمة الوافره
وتمتدُّ مثل امتداد العباب
وترجع كالموجة الساخره
وتنقش أصداءها في القلوب
وتبقى مدى العمر في الذاكره
فيا رِقَّةً سُكِبَت في النفوس
كما تُسكبُ الخمرةُ القاهره
نسينا بك العالَم الدنيويَّ
وأسمعتِنَا نَغَمَالآخره
ويا ربةً من نواحي الألمبِ
أطلّت على مهَجٍ شاعره
حنينا الرؤوس لمجد الجمالِ
ولُذنا بعرشكِ يا آسره
مثَّلتِ هذي الحياة
وصوّرت أدوارَها الزاخره
وحمَّلت روحَك أثقالها
وروحك كالريشة الطائره
وكلّفت قلبكِ خوض الجحيم
وقلبك كالجنة الناضره
دفعت به في اللظى كالخليل
وعدتِ مباركة ظافره
رجعتِ من النار ياقوتةً
مطهّرةً حرَّةً باهره
إن كرّمتكِ البلادُ
ودانت لمعبودةٍ قادره
فوالله ما فهمتك العقولُ
ولا قدرت قدرِك القاهره
فللشعر عينٌ يراكِ بها
بغير عيون الورى الناظره
يرى لك حُسنَ الشعاع الجميل
أغار على الظلمة الغامره
فجلَّلَ بالسحر هذي الدُّنى
وصيَّرها جنة زاهره
فنوَّر أكواخها الباليات
وهلَّل في دورها العامره
رسولٌ يجوس خلال الديار
وينزل كالرحمة الزائره
بعين قد اغرورقت بالدموع
لها مُقلةُ الغيمةِ الماطره
يطوف على الناس إنسانها
ومهجته للورى غافره
وما هاته الأعينُ الساحره
وما ذلك المرَحُ القدسيّ
وما هاته الضحكة الطاهره
تطوف مطاف الحنان العميم
وتسقط كالنعمة الوافره
وتمتدُّ مثل امتداد العباب
وترجع كالموجة الساخره
وتنقش أصداءها في القلوب
وتبقى مدى العمر في الذاكره
فيا رِقَّةً سُكِبَت في النفوس
كما تُسكبُ الخمرةُ القاهره
نسينا بك العالَم الدنيويَّ
وأسمعتِنَا نَغَمَالآخره
ويا ربةً من نواحي الألمبِ
أطلّت على مهَجٍ شاعره
حنينا الرؤوس لمجد الجمالِ
ولُذنا بعرشكِ يا آسره
مثَّلتِ هذي الحياة
وصوّرت أدوارَها الزاخره
وحمَّلت روحَك أثقالها
وروحك كالريشة الطائره
وكلّفت قلبكِ خوض الجحيم
وقلبك كالجنة الناضره
دفعت به في اللظى كالخليل
وعدتِ مباركة ظافره
رجعتِ من النار ياقوتةً
مطهّرةً حرَّةً باهره
إن كرّمتكِ البلادُ
ودانت لمعبودةٍ قادره
فوالله ما فهمتك العقولُ
ولا قدرت قدرِك القاهره
فللشعر عينٌ يراكِ بها
بغير عيون الورى الناظره
يرى لك حُسنَ الشعاع الجميل
أغار على الظلمة الغامره
فجلَّلَ بالسحر هذي الدُّنى
وصيَّرها جنة زاهره
فنوَّر أكواخها الباليات
وهلَّل في دورها العامره
رسولٌ يجوس خلال الديار
وينزل كالرحمة الزائره
بعين قد اغرورقت بالدموع
لها مُقلةُ الغيمةِ الماطره
يطوف على الناس إنسانها
ومهجته للورى غافره
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.