لمن طلل بعد القطين تغيرا
أحمد الكيواني
(65) مشاهدة
اقرأ كلمات «لمن طلل بعد القطين تغيرا» — أحمد الكيواني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لمن طلل بعد القطين تغيرا»
لِمَن طَلل بَعد القطين تَغَيَرا
عَرَفتُ بِهِ كَنَهُ الأَسى إِذ تَنَكَرا
تَجرّ بِهِ هَوج الرِياح ذُيولَها
فَأَضحى كَجسمي بالياً مثلَ ما تَرى
أَحق مِن المَقتول ظُلماً بِرَحمة
مُشوقٌ رَأى ما هاجَ مِنهُ التَذَكُرا
وَاعذر مَن قَد ماتَ غَمّاً وَحَسرة
مُحبٌّ رَأى ربع الأَحِبة مقفرا
فَيا جارُ أَحبابي وَإِن هِجتِ لي الأَسى
سَقاكِ فَروّاكِ السَحاب مُبَكِرا
وَصادِحة ناحَت فَهاجَت بَلابِلي
وَأَجرى بُكاها دَمع عَينيَ أَحمَرا
وَأَحسَستُ في الأَحشاءِ لِلوَجد سورة
فَبِتُ كَأَنَّ السُمَّ في جَسَدي سَرى
تَسيل جِراحي كُلَما أَظلَم الدُجا
وَتَشتَد آلامي إِذا الصُبحُ أَسفَرا
إِذا قُلتُ فَيضَ الدَمع قَد أَطفأَ الجَوى
تَصاعد أَنفاس الأَسى فَتَسعرا
وَإِن قُلتُ غاضَ الدَمع مِما سَجمتهُ
تَذَكَرتُ أَيام اللُقا فَتَفَجرا
وَلَو كانَ مِما يُمكن الصَبر بَعد أَن
نَأوا كُنتُ مِن غَيري عَلى الصَبر أَقدَرا
يَحول الهَوى بَينَ المُحب وَقَلبُهُ
وَتَفضحهُ الأَشواق مَهما تَسَترا
فَمِن لِمحب أَخلص الحُب سَبكهُ
فَأًصبَح شَخصاً مِن غَرام مُصَورا
وَلَم يَلهِني عِنهُم وَقَد ذُبتُ حَسرَة
سِواهُم وَعَهدي بِعدَهُم ما تَغَيرا
كَأَنَّ عُيوني لَيسَ تُبصر غَيرَهُم
وَما خَلقت إِلّا لِتَبكي وَأَسهَرا
وَأَفدي بِروحي واهن العَهد مدنف الجُفون
غَضيضاً ساحر الطَرف أَحوَرا
إِذا ما رَمى مِنهُ المُريب بِنَظرَة
أَذاع مِن الأَسرار ما كانَ مضمرا
تَناسى غَريباً كُلَما ذَكَرَ الحِمى
شَجا قَلبُهُ تِذكارُهُ فَتَفَطرا
عَذيري مِن طول الحَياة مَع النَوى
وَمِن جَلَد أَودى وَصَبر تَغَيرا
وَكُنتُ سَعيداً لَو يُعاجِلُني الرَدى
وَلَكن لا شَقى بِالحَياة كَما تَرى
عَرَفتُ بِهِ كَنَهُ الأَسى إِذ تَنَكَرا
تَجرّ بِهِ هَوج الرِياح ذُيولَها
فَأَضحى كَجسمي بالياً مثلَ ما تَرى
أَحق مِن المَقتول ظُلماً بِرَحمة
مُشوقٌ رَأى ما هاجَ مِنهُ التَذَكُرا
وَاعذر مَن قَد ماتَ غَمّاً وَحَسرة
مُحبٌّ رَأى ربع الأَحِبة مقفرا
فَيا جارُ أَحبابي وَإِن هِجتِ لي الأَسى
سَقاكِ فَروّاكِ السَحاب مُبَكِرا
وَصادِحة ناحَت فَهاجَت بَلابِلي
وَأَجرى بُكاها دَمع عَينيَ أَحمَرا
وَأَحسَستُ في الأَحشاءِ لِلوَجد سورة
فَبِتُ كَأَنَّ السُمَّ في جَسَدي سَرى
تَسيل جِراحي كُلَما أَظلَم الدُجا
وَتَشتَد آلامي إِذا الصُبحُ أَسفَرا
إِذا قُلتُ فَيضَ الدَمع قَد أَطفأَ الجَوى
تَصاعد أَنفاس الأَسى فَتَسعرا
وَإِن قُلتُ غاضَ الدَمع مِما سَجمتهُ
تَذَكَرتُ أَيام اللُقا فَتَفَجرا
وَلَو كانَ مِما يُمكن الصَبر بَعد أَن
نَأوا كُنتُ مِن غَيري عَلى الصَبر أَقدَرا
يَحول الهَوى بَينَ المُحب وَقَلبُهُ
وَتَفضحهُ الأَشواق مَهما تَسَترا
فَمِن لِمحب أَخلص الحُب سَبكهُ
فَأًصبَح شَخصاً مِن غَرام مُصَورا
وَلَم يَلهِني عِنهُم وَقَد ذُبتُ حَسرَة
سِواهُم وَعَهدي بِعدَهُم ما تَغَيرا
كَأَنَّ عُيوني لَيسَ تُبصر غَيرَهُم
وَما خَلقت إِلّا لِتَبكي وَأَسهَرا
وَأَفدي بِروحي واهن العَهد مدنف الجُفون
غَضيضاً ساحر الطَرف أَحوَرا
إِذا ما رَمى مِنهُ المُريب بِنَظرَة
أَذاع مِن الأَسرار ما كانَ مضمرا
تَناسى غَريباً كُلَما ذَكَرَ الحِمى
شَجا قَلبُهُ تِذكارُهُ فَتَفَطرا
عَذيري مِن طول الحَياة مَع النَوى
وَمِن جَلَد أَودى وَصَبر تَغَيرا
وَكُنتُ سَعيداً لَو يُعاجِلُني الرَدى
وَلَكن لا شَقى بِالحَياة كَما تَرى
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.