لمي بوادى المنحنى طلل قفر
محمد المعولي
(43) مشاهدة
اقرأ كلمات «لمي بوادى المنحنى طلل قفر» — محمد المعولي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لمي بوادى المنحنى طلل قفر»
لميٍّ بوادى المنحنَى طللٌ قَفْرُ
سقاهُ الحيَا الوسْمِى من نؤيه الفَقْرُ
وغاداه منهل مِن المزْن هاملُ
وعلَّ ثَرَاه مرعدٌ واكفُ غَمْرُ
وقفتُ به لما مررتُ بربْعِه
أسائِله عنهم ولى أدمعٌ غُزْرُ
وعهدى به يُنض شموس كواعبِ
تسيل دماً مهما تَوَهَّمها الفِكرُ
زواهرُ أمثال الأهلّةِ وُضَّحُ
حِسان التَّثنِّى دونها الأنجمُ الزُّهْرُ
وفيهنَّ مَعسُولُ المراشِفِ غادةٌ
مُهَفْهَفَةٌ لمياءُ وَهْنانةٌ بِكْرُ
لها مُقْلَةٌ تُسْبى العقولَ ملاحةً
كأنَّ بها سحراً وليس بها سِحْرُ
وريقةُ ثغرٍ كالسُّلافَةِ طَعمُها
أو الشهدِ بلْ من دونها الشهدُ والخمرُ
شفاءَ قلوبِ العاشقين مزارُها
وداؤُهم منه الموشح والنَّحْرُ
سرَى طيفُها مِن حاجرٍ بعد هَجعةٍ
إلى مضجعى من بعد ما شَفَّنِى الهجْرُ
فأحْيَتْ برؤيا طيفِها قلبَ عاشقٍ
أخى وَلَهٍ قد خَانَهُ بعدها الصبرُ
فبِتْنَا جميعاً في نعيم ولذةٍ
وإيفاءِ وعدٍ لا يكدِّرُه الغَدْرُ
أبثُّ لها الشكْوى وتُبْدِى ملاحة
إلى أن طوى أثوابَ ليلَتِنا الفجرُ
فقامتْ سريعاً للوداعِ ودمعُها
على خدّها يَحْكِيه ما ضمَّه الثغرُ
فولَّتْ ولى دمعٌ يسيلُ كأنّه
نَدَى كفِّ سلطان بن سيف هُو البحرُ
إمام هدًى زاكِى الأرومةِ ماجدٌ
مليكُ الورَى أضحى له النَّهْى والأمرُ
إذا جادَ بالإحسانِ لا جودُ حاتمٍ
وإن كرَّ في الفرسان لا مِثلُه عمرُو
جوادٌ له في ثَغْرٍ وبلْدةٍ
لكثرةِ ما يُسْدِى على أهلها ذِكْرُ
حليمٌ يقيسُ الأمرَ قبل وُقوعه
فكلُّ عظيمٍ عنده ما لَهُ قَدْرُ
كذَا الدهرُ فعَّالُ لما هو كائنٌ
ولا شكَّ أن العُسْرَ يتبعه اليُسْرُ
ودونَك شِعراً يا بن سيف بن مالك
سليمَ القوافي زانَه اللف والنَّشْرُ
ولا زِلْتُ في نُعْماك في اليُسْرِ والغنَى
وما مسّ نفسى مُذْ صَحِبتكمُ العُسْرُ
فدمْ وابْقَ في عزٍّ وملكٍ مُخلّدٍ
ومَجْدٍ أثيلٍ لا يغيرهُ العصرُ
سقاهُ الحيَا الوسْمِى من نؤيه الفَقْرُ
وغاداه منهل مِن المزْن هاملُ
وعلَّ ثَرَاه مرعدٌ واكفُ غَمْرُ
وقفتُ به لما مررتُ بربْعِه
أسائِله عنهم ولى أدمعٌ غُزْرُ
وعهدى به يُنض شموس كواعبِ
تسيل دماً مهما تَوَهَّمها الفِكرُ
زواهرُ أمثال الأهلّةِ وُضَّحُ
حِسان التَّثنِّى دونها الأنجمُ الزُّهْرُ
وفيهنَّ مَعسُولُ المراشِفِ غادةٌ
مُهَفْهَفَةٌ لمياءُ وَهْنانةٌ بِكْرُ
لها مُقْلَةٌ تُسْبى العقولَ ملاحةً
كأنَّ بها سحراً وليس بها سِحْرُ
وريقةُ ثغرٍ كالسُّلافَةِ طَعمُها
أو الشهدِ بلْ من دونها الشهدُ والخمرُ
شفاءَ قلوبِ العاشقين مزارُها
وداؤُهم منه الموشح والنَّحْرُ
سرَى طيفُها مِن حاجرٍ بعد هَجعةٍ
إلى مضجعى من بعد ما شَفَّنِى الهجْرُ
فأحْيَتْ برؤيا طيفِها قلبَ عاشقٍ
أخى وَلَهٍ قد خَانَهُ بعدها الصبرُ
فبِتْنَا جميعاً في نعيم ولذةٍ
وإيفاءِ وعدٍ لا يكدِّرُه الغَدْرُ
أبثُّ لها الشكْوى وتُبْدِى ملاحة
إلى أن طوى أثوابَ ليلَتِنا الفجرُ
فقامتْ سريعاً للوداعِ ودمعُها
على خدّها يَحْكِيه ما ضمَّه الثغرُ
فولَّتْ ولى دمعٌ يسيلُ كأنّه
نَدَى كفِّ سلطان بن سيف هُو البحرُ
إمام هدًى زاكِى الأرومةِ ماجدٌ
مليكُ الورَى أضحى له النَّهْى والأمرُ
إذا جادَ بالإحسانِ لا جودُ حاتمٍ
وإن كرَّ في الفرسان لا مِثلُه عمرُو
جوادٌ له في ثَغْرٍ وبلْدةٍ
لكثرةِ ما يُسْدِى على أهلها ذِكْرُ
حليمٌ يقيسُ الأمرَ قبل وُقوعه
فكلُّ عظيمٍ عنده ما لَهُ قَدْرُ
كذَا الدهرُ فعَّالُ لما هو كائنٌ
ولا شكَّ أن العُسْرَ يتبعه اليُسْرُ
ودونَك شِعراً يا بن سيف بن مالك
سليمَ القوافي زانَه اللف والنَّشْرُ
ولا زِلْتُ في نُعْماك في اليُسْرِ والغنَى
وما مسّ نفسى مُذْ صَحِبتكمُ العُسْرُ
فدمْ وابْقَ في عزٍّ وملكٍ مُخلّدٍ
ومَجْدٍ أثيلٍ لا يغيرهُ العصرُ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.