لندى يديك ويمن رأيك
ابن الساعاتي
(51) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «لندى يديك ويمن رأيك» — ابن الساعاتي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لندى يديك ويمن رأيك»
لندى يديك ويمن رأيك
نكص الأماجدُ من ورايك
أمطرتني سحب الندى
مع بعد أرضي من سمائك
حمدي أياءك حمدُ مفت
قرِ المغيب إلى أيايك
ما في حضورك نعمةٌ
لم تأتِ منك سوى لقايك
أنا كاذبٌ أن كان يو
جد قطّ أصدقُ من رجايك
أمسيتَ نجمَ الدين حيث
النجم يقصرُ عن علايك
أين الرواسي من حباك
أو السَّواري من حبايك
بهر المدائح جودُ عشركَ
لي وأعجز فضلُ آيك
أنا حرّ صفحك غير أنَّ الش
كر مني في سبايك
لله أنت إذا تلبَّست
العجاجة بالملايك
وهوت نجومُ المشرفية فـ
ـي البروج من الترايك
فكأنما يومَ الكريهةِ غيـ
ـر شاكِ وهو شايك
بمثقبات من يراعكَ
أو دروعٍ من سخايك
ومضائك المشهور لا
خلت الممالك من مضايك
غدر الزمان بنا وفاءَ
لما تعلَّم من وفايك
وأرى الصَّبا جاءت مبشّرةَ
بنشرٍ منك صايك
حسنَ الضُّحى فكانَ
وجه الجوّ يجلى في صفايك
ولقد سكرتُ بما شكرتَ
فما يدارُ سوى ثنايك
يا هاتف الأغصان إيهٍ
في صباحك أو مسايك
ما كان أسرعني ببرّك
لو قدرتُ على جزايك
فأنا الفقير إلى غناهُ
والمشوق إلى غنايك
وهناك يا قلبي السقيم
فقد وجدت دواء دايك
لم تشكُ من ألم النوى
حتى ظفرت بذي شفايك
يا دارَ ندوته وما
أدنى نداهُ من ندايك
لفرعتِ عالية الجزيرة
فهي تجلى في بنايك
ما إن وجدت أصحَّ في
سحرٍ وأسقم من هوايك
صدأ الظّلال خلاف بيض الـ
ـهند يصقلُ سيف مايك
ويضيء وجهُ العيش حين
يلوح أبلجَ في إضايك
وإذا تمرُّ به الصَّبا
فانظر سماء في حبايك
أسدى الغمامُ خيوطهُ
وتخذتَ من آذار حايك
فجلا ثراك الغفلَ في
حللِ تدلُّ على ثرايك
بي غلّة للبعدِ والعدواء
تروى من روايك
تحيى تباريح الأسى منَّـ
ـا وتفنى في فنايك
لله يوم الجمع فيك
وما أحبّرُ من هنايك
فاصفح عن الحسَّاد فالـ
ـمعتادُ صفحك عن ألايك
عنفت لياليهم بهم فشـ
ـكا عبيدك من إمايك
ولقد غنيت وكيف لا
يغنى مليٌّ من ولايك
ولئن سألتُ فلستُ أسأل
ما بقيت سوى بقايك
نكص الأماجدُ من ورايك
أمطرتني سحب الندى
مع بعد أرضي من سمائك
حمدي أياءك حمدُ مفت
قرِ المغيب إلى أيايك
ما في حضورك نعمةٌ
لم تأتِ منك سوى لقايك
أنا كاذبٌ أن كان يو
جد قطّ أصدقُ من رجايك
أمسيتَ نجمَ الدين حيث
النجم يقصرُ عن علايك
أين الرواسي من حباك
أو السَّواري من حبايك
بهر المدائح جودُ عشركَ
لي وأعجز فضلُ آيك
أنا حرّ صفحك غير أنَّ الش
كر مني في سبايك
لله أنت إذا تلبَّست
العجاجة بالملايك
وهوت نجومُ المشرفية فـ
ـي البروج من الترايك
فكأنما يومَ الكريهةِ غيـ
ـر شاكِ وهو شايك
بمثقبات من يراعكَ
أو دروعٍ من سخايك
ومضائك المشهور لا
خلت الممالك من مضايك
غدر الزمان بنا وفاءَ
لما تعلَّم من وفايك
وأرى الصَّبا جاءت مبشّرةَ
بنشرٍ منك صايك
حسنَ الضُّحى فكانَ
وجه الجوّ يجلى في صفايك
ولقد سكرتُ بما شكرتَ
فما يدارُ سوى ثنايك
يا هاتف الأغصان إيهٍ
في صباحك أو مسايك
ما كان أسرعني ببرّك
لو قدرتُ على جزايك
فأنا الفقير إلى غناهُ
والمشوق إلى غنايك
وهناك يا قلبي السقيم
فقد وجدت دواء دايك
لم تشكُ من ألم النوى
حتى ظفرت بذي شفايك
يا دارَ ندوته وما
أدنى نداهُ من ندايك
لفرعتِ عالية الجزيرة
فهي تجلى في بنايك
ما إن وجدت أصحَّ في
سحرٍ وأسقم من هوايك
صدأ الظّلال خلاف بيض الـ
ـهند يصقلُ سيف مايك
ويضيء وجهُ العيش حين
يلوح أبلجَ في إضايك
وإذا تمرُّ به الصَّبا
فانظر سماء في حبايك
أسدى الغمامُ خيوطهُ
وتخذتَ من آذار حايك
فجلا ثراك الغفلَ في
حللِ تدلُّ على ثرايك
بي غلّة للبعدِ والعدواء
تروى من روايك
تحيى تباريح الأسى منَّـ
ـا وتفنى في فنايك
لله يوم الجمع فيك
وما أحبّرُ من هنايك
فاصفح عن الحسَّاد فالـ
ـمعتادُ صفحك عن ألايك
عنفت لياليهم بهم فشـ
ـكا عبيدك من إمايك
ولقد غنيت وكيف لا
يغنى مليٌّ من ولايك
ولئن سألتُ فلستُ أسأل
ما بقيت سوى بقايك
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «لندى يديك ويمنرأيك»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرابنالساعاتيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.