لو ألمت فأباحتني لما لها
ابن الساعاتي
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«لو ألمت فأباحتني لما لها» — ابن الساعاتي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لو ألمت فأباحتني لما لها»
لو ألمَّت فأباحتني لما لها
لشفت غلَّة قلبي شفتاها
ضحكت خنساءُ يومَ المنحنى
من ولوعي وبكى لي عاذلاها
أيُّها اللاحي عداني صبرهُ
لا تسل ما فعلت بي مقلتاها
كتم الفرعُ سرى أشباحها
إنما صبحُ ثناياها ثناها
فسقى الأشباه دمعي والحيا
قدّها والغصنَ والبرقَ وفاها
طرقت تسألني كيف الهوى
وبدور التمّ في الليل سراها
ففداها ما أباحت من دمي
وتباريح الأسى قولي فداها
ضمنت ريقتها بردَ المنى
وحوت نارَ غرامي وجنتاها
فهي في الضدّين سخطٌ ورضى
عفوها يرجى كما يخشى سطاها
بأبي هندٌ فأيام الصّبا
وربى نجدٍ وأنفاس صباها
في سبيل الحبّ دمعي والضَّنا
ودمي لو رضيتْ عني دماها
يا أخلاَّي وأن شطَّ بنا
حادثُ الأيَّام عنكم وثناها
حبَّذا غاديةٌ شاميةٌ
حملت عنكم إلى النفس مناها
ما حداها الرعدُ إلاَّ قصَرتْ
شقّةَ الفسطاس ممدودُ خطاها
وجد القطرَ سهاماً فرمى
ومن البرق سيوفاً فانتضاها
فأصابت مقلةً داميةً
وفؤاداً طال فيكم ما أتقاها
نقلت عنكم أحاديث الصّبا
فأقرّ الله عينى من وعاها
بلَّغت عنكم شفاها حبَّذا
حبَّذا ما بلغت عنكم شفاها
لا تلم عيني على طول البكا
كيف لا تدمع والبينُ قذاها
وقليبُ القلب ما زال بهِ
فاتحاً إنسانها حتى أماها
طال ليلي طول وجدي بكمُ
فزماني ليلةٌ مات ضحاها
لو يسير الطيف في أثنائهِ
وهو لطيفُ أو النجمُ لتاها
ما على ما طل دينى ولو قضى
وعلى قاتل نفسي لو وداها
فقرها إلاَّ إليكم مشتهى
وجميلٌ عنكمُ إلاَّ غناها
وجدت من نأيكم ما وجدت
فإلى عالمِ بثي مشتكاها
قسماً ما بقيت عن سلوةٍ
إنما يحمل عنها من بلاها
أمر الدهرُ عليها ونهى
يأمر الحرصُ بما ينهى نهاها
دعوة الشوق لكم مسموعةٌ
فإذا ما هتفت كنتَ صداها
يا أبا اليمنِ وهل منقبةٌ
خطبت قطّ فما كنت أباها
يا وحيدَ الأرض لا مستثنياً
ولبدر ألتم فضلٌ لا يضاهى
بكَ عزَّ الفضلُ والدهرُ معاً
وبنى العلياءِ واشتد غماها
لك نفسٌ لم تمتها غايةٌ
في المعالي أعجزَ الناس مطاها
فإذا الأدناس كانت نصعتْ
وإذا كان الخنا اعتنَّ نقاها
من سواهُ من إذا لذنا بهِ
أقرأَ العصبة منَّا وقراها
جاد بالعلم وثنَّى بالنهى
ثمَّ وإلى فحبا ما لا وجاها
فهوَ البشرى أو الماءُ الرَّوا
يرد الأسماعَ أو يلقى الشفاها
ما أناس تخذوا النقع دُّجى
في الوغى والأنجمَ الزُّهر قناها
فبها عن بيضة الإسلام كم
فلّ من جيشٍ وما فلّ شباها
الغزيرون علوماً وندىً
والمنيرون وجوهاً وجباها
قسماً بالشُّمّ من آبائهِ
ما اصطباري عنهُ طوعاً بل كراها
أجدُ المصرَ إذا غاب قوى
وأرى في الناس حاشاه اشتباها
ومتى قال امروء أنَّ لهُ
ثانياً في نبله قال سفاها
أصبحت جلقُ مسكاً تربها
تحت أقدامك والدرُّ حصاها
واللجين المحضُ من منبتهِ
بثرى دارك لو ذاب مياها
فهيَ الجنَّةُ راقت مجتلىٍ
ودنا من كلّ باغٍ مجتناها
ضحك البرقُ لها سافرةً
حينَ حلَّت أدمعُ الغيث حباها
وتهادى دوحها لمَّا شدا
مطرب القمريِّ وأخضلَّ ثراها
مائساتٌ كالدُّمى في الحلل الـ
ـخضر تيهاً ومن الزُّهر حلاها
لذّ وأديها بعيني مثلما
شغفاً قلبي المعنَّى شرفاها
ليَ عند البرق والريح إلى
تاجها مألكة لو بلَّغاها
وهو البحر فراتاً فإذا
رمتُ أن أدعو لها قلت سقاها
نظر الله إلى جيرونها
وهيَ الوهد وقد طالت رباها
وإلى ديماسها وهو الدجى
فغدا شمسَ ضحى عمَّ سناها
أظلمت صبحاً فلو طيفُ الكرى
في دجى بعدك أسرى ما اهتداها
لم تكن غيرَ مواتٍ سحبت
فوقها السَّحبُ فأحياها حياها
فعلى باب البريد المشتهى
وحشةٌ لو حاز نطقاً لشكاها
ولقد أنضاهُ بينٌ بزهُ
بك أثواباً من الحسن نضاها
تسعد الأرض وتشقى حقبةً
وكذا الدنيا توالى حالتاها
ولئن عشتُ ومدَّت مدَّةٌ
لم يفتني شيخها لا بل فتاها
أن تفز عيسي فواها للسُّرى
أو يعقها عائقٌ عنهُ فآها
لشفت غلَّة قلبي شفتاها
ضحكت خنساءُ يومَ المنحنى
من ولوعي وبكى لي عاذلاها
أيُّها اللاحي عداني صبرهُ
لا تسل ما فعلت بي مقلتاها
كتم الفرعُ سرى أشباحها
إنما صبحُ ثناياها ثناها
فسقى الأشباه دمعي والحيا
قدّها والغصنَ والبرقَ وفاها
طرقت تسألني كيف الهوى
وبدور التمّ في الليل سراها
ففداها ما أباحت من دمي
وتباريح الأسى قولي فداها
ضمنت ريقتها بردَ المنى
وحوت نارَ غرامي وجنتاها
فهي في الضدّين سخطٌ ورضى
عفوها يرجى كما يخشى سطاها
بأبي هندٌ فأيام الصّبا
وربى نجدٍ وأنفاس صباها
في سبيل الحبّ دمعي والضَّنا
ودمي لو رضيتْ عني دماها
يا أخلاَّي وأن شطَّ بنا
حادثُ الأيَّام عنكم وثناها
حبَّذا غاديةٌ شاميةٌ
حملت عنكم إلى النفس مناها
ما حداها الرعدُ إلاَّ قصَرتْ
شقّةَ الفسطاس ممدودُ خطاها
وجد القطرَ سهاماً فرمى
ومن البرق سيوفاً فانتضاها
فأصابت مقلةً داميةً
وفؤاداً طال فيكم ما أتقاها
نقلت عنكم أحاديث الصّبا
فأقرّ الله عينى من وعاها
بلَّغت عنكم شفاها حبَّذا
حبَّذا ما بلغت عنكم شفاها
لا تلم عيني على طول البكا
كيف لا تدمع والبينُ قذاها
وقليبُ القلب ما زال بهِ
فاتحاً إنسانها حتى أماها
طال ليلي طول وجدي بكمُ
فزماني ليلةٌ مات ضحاها
لو يسير الطيف في أثنائهِ
وهو لطيفُ أو النجمُ لتاها
ما على ما طل دينى ولو قضى
وعلى قاتل نفسي لو وداها
فقرها إلاَّ إليكم مشتهى
وجميلٌ عنكمُ إلاَّ غناها
وجدت من نأيكم ما وجدت
فإلى عالمِ بثي مشتكاها
قسماً ما بقيت عن سلوةٍ
إنما يحمل عنها من بلاها
أمر الدهرُ عليها ونهى
يأمر الحرصُ بما ينهى نهاها
دعوة الشوق لكم مسموعةٌ
فإذا ما هتفت كنتَ صداها
يا أبا اليمنِ وهل منقبةٌ
خطبت قطّ فما كنت أباها
يا وحيدَ الأرض لا مستثنياً
ولبدر ألتم فضلٌ لا يضاهى
بكَ عزَّ الفضلُ والدهرُ معاً
وبنى العلياءِ واشتد غماها
لك نفسٌ لم تمتها غايةٌ
في المعالي أعجزَ الناس مطاها
فإذا الأدناس كانت نصعتْ
وإذا كان الخنا اعتنَّ نقاها
من سواهُ من إذا لذنا بهِ
أقرأَ العصبة منَّا وقراها
جاد بالعلم وثنَّى بالنهى
ثمَّ وإلى فحبا ما لا وجاها
فهوَ البشرى أو الماءُ الرَّوا
يرد الأسماعَ أو يلقى الشفاها
ما أناس تخذوا النقع دُّجى
في الوغى والأنجمَ الزُّهر قناها
فبها عن بيضة الإسلام كم
فلّ من جيشٍ وما فلّ شباها
الغزيرون علوماً وندىً
والمنيرون وجوهاً وجباها
قسماً بالشُّمّ من آبائهِ
ما اصطباري عنهُ طوعاً بل كراها
أجدُ المصرَ إذا غاب قوى
وأرى في الناس حاشاه اشتباها
ومتى قال امروء أنَّ لهُ
ثانياً في نبله قال سفاها
أصبحت جلقُ مسكاً تربها
تحت أقدامك والدرُّ حصاها
واللجين المحضُ من منبتهِ
بثرى دارك لو ذاب مياها
فهيَ الجنَّةُ راقت مجتلىٍ
ودنا من كلّ باغٍ مجتناها
ضحك البرقُ لها سافرةً
حينَ حلَّت أدمعُ الغيث حباها
وتهادى دوحها لمَّا شدا
مطرب القمريِّ وأخضلَّ ثراها
مائساتٌ كالدُّمى في الحلل الـ
ـخضر تيهاً ومن الزُّهر حلاها
لذّ وأديها بعيني مثلما
شغفاً قلبي المعنَّى شرفاها
ليَ عند البرق والريح إلى
تاجها مألكة لو بلَّغاها
وهو البحر فراتاً فإذا
رمتُ أن أدعو لها قلت سقاها
نظر الله إلى جيرونها
وهيَ الوهد وقد طالت رباها
وإلى ديماسها وهو الدجى
فغدا شمسَ ضحى عمَّ سناها
أظلمت صبحاً فلو طيفُ الكرى
في دجى بعدك أسرى ما اهتداها
لم تكن غيرَ مواتٍ سحبت
فوقها السَّحبُ فأحياها حياها
فعلى باب البريد المشتهى
وحشةٌ لو حاز نطقاً لشكاها
ولقد أنضاهُ بينٌ بزهُ
بك أثواباً من الحسن نضاها
تسعد الأرض وتشقى حقبةً
وكذا الدنيا توالى حالتاها
ولئن عشتُ ومدَّت مدَّةٌ
لم يفتني شيخها لا بل فتاها
أن تفز عيسي فواها للسُّرى
أو يعقها عائقٌ عنهُ فآها
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «لوألمت فأباحتني لما لها»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرابنالساعاتيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «لوألمت فأباحتني لما لها»أداهاابنالساعاتي، و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.