لو كان يعلم أنها الأحداق
الهبل
(44) مشاهدة
نص «لو كان يعلم أنها الأحداق» — الهبل مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لو كان يعلم أنها الأحداق»
لو كانَ يَعْلَمُ أنّها الأحداقُ
يومَ النّقا ما خَاطرَ المشتاقُ
جَهِلَ الهوى حتى غَدا في أسرِهِ
والحُبّ ما لأسيرهِ إطلاقُ
يا صاحبَيَّ وَمَا الرَّفيقُ بصاحبٍ
إن لَم يكنْ مِن دأبه الإشفاقُ
هَذَا النّقا حَيثُ النّفوسُ تُباح
والأَلْبابُ تُسْلَبُ والدَماءُ تُراقُ
حيثُ الظِّباءُ لهنَّ سوقٌ في الهوى
فيها لأَلْبابِ الرِّجالِ نَفَاقُ
فَخُذا يُميناً عن مَضَاربه فَمِنْ
دُونِ المضَارِبِ تُضْربُ الأعناقُ
وحذارِ مِنْ تِلكَ الظباءِ فما لَها
في الحُبِّ لا عَهْدٌ ولا مِيثاقُ
وَبِمهْجَتي مَنْ شاركتْني لُوَّمي
وجداًُ عليهِ فَكُلُّنا عُشَاقُ
كالبدْرِ إلاّ أنّه في تِمّهِ
لا يَخْتشي أن يَعْتَريهِ محاقُ
كالغُصْنِ لكنْ حُسْنُه في ذَاته
والغُصنُ زانتْ قدَّهُ الأوراقُ
مَهْما شكوتُ لَه الجفاء يقول لي
ما الحُبُّ غلاّ جفوةٌ وفِراقُ
أو أَشتكي سَهَري عليه يَقُلْ مَتَى
نَامَتْ لِمَنْ حَمَلَ الْهوى آماقُ
أو قلتُ قد أشْرَقْتني بمدامعي
قال الأهلّةُ شأنُها الإشْراقُ
ما كُنْتُ أدْري قَبْلَه أنّ الْهَوى
مُهَجٌ تَصَدَّعُ أو دَمٌ مُهْراقُ
كنتُ الخَليّ فَعَرَّضَتْني لِلْهَوى
يومَ النَّقا الوَجَناتُ والأَحداقُ
ومِن التَدَلّهِ في الغَرامِ وهكَذا
سُكرُ الصَّبابةِ مالَهُ إفراقُ
إنّي أُعبّر بالنّقا عَن غيرِهِ
وأقول شامٌ والمرادُ عراق
ما لِلنَّقا قَصْدي ولا بمحَجّرٍ
وجْدي ولا أَنا لِلْحِمَى مُشتاقُ
بَرِحَ الخفا نعمانُ أقْصَى مَطْلبي
لَوْ سَاعَدَتنْي صحْبةٌ ورفاقُ
يا بَرْقَ نعمانٍ أفِقْ حتّى مَتى
وإلى مَتَى الأرعادُ والإِبراقُ
قُلْ لي عَن الأحباب هَل عهدي على
عَهْدي وهل ميثاقيَ الميثاقُ
يا ليتَ شعري إنّ ليتَ وأختَها
لَسَميرُ مَنْ لَعِبَتْ بهِ الأشواق
أيعودُ لي بعدَ الصّدودِ تَواصلٌ
ويُعادُ لي بعد البعادِ عناقُ
إنّي أَقولُ لعُصْبَةٍ زَيْديّةٍ
وخَدَتْ بهمْ نَحو العِراقِ نياقُ
بأبيْ وبيْ وبِطَارفي وبتَالدي
مَنْ يمَمُوهُ ومَنْ إليه سَاقُوا
هَل مِنّةٌ في حَمْل جسْمٍ حَلّ في
أرضِ الْغَريّ فؤادُه الخفّاق
أَسْمَعتُهُمْ ذكرَ الغَريِّ وقَد سَرت
بعقولِهمْ خَمرُ السُّرَى فأَفَاقوا
حُبَّاً لِمَنْ يَسْقي الأَنامَ غداً ومَنْ
تُشْفى بتُرْبِ نعالِه الأَحداقُ
لِمَنِ اسْتَقامَتْ مِلّةُ الباري بهِ
وعَلَتْ وقامَتْ للعُلى أسواقُ
ولمن إليهِ حديثُ كلِّ فضيلةٍ
من بَعْدِ خيرِ المرسلين يُساقُ
لمحطِّم الرّدْنِ الرّماح وقد غَدا
لِلنّقعِ مِن فوق الرّماح رواقُ
لِفتىً تَحِيّتُهُ لِعْظمِ جَلاَلِهِ
مِنْ زَائريه الصِّمتُ والإِطراقُ
صِهرُ النبيّ وصنِوهُ يا حَبَّذا
صِنوان قَدْ وَشَجَتْهما الأَعْراق
وأَبو الأُولى فَاقُوا وراقُوا والأُلَى
بمديحهِمْ تتزيّنُ الأوراقُ
انْظرْ إلى غاياتِ كلِّ سيادةٍ
أَسواهُ كانَ جوادُها السبّاقُ
وامدَحْهُ لا متحرِّجاً في مدحه
إذ لا مبالغةٌ ولا إغراقُ
ولاَه أحمدُ في الغديرِ ولايةً
أَضحتْ مطوَّقةً بها الأعناقُ
حتّى إذا أَجْرَى إليها طِرفَهُ
حادُوهُ عَنْ سنَنِ الطَّريقِ وعاقوا
ما كانَ أسرعَ ما تَناسوا عَهْدَه
ظُلماً وحُلَّتْ تِلكُمُ الأطواقُ
شَهِدوا بها يَومَ الغَديرِ لحيدَرٍ
إذْ عمَّ من أنوارِها الإشراق
حَتَى إذا قُبِضَ المُذلُّ سُطاهمُ
وَغَدتْ عليهِ مَن الثرى أطباقُ
يا لَيْتَ شعري ما يكونُ جوابُهمْ
حين الخلائق لِلْحساب تُساقُ
حينَ الخصيمُ محمّدٌ وشهودُه
أهْلُ السَّما والحاكمُ الخلاَّقُ
قَدْ قيّدتْ إذْ ذاَكَ ألْسنُهم بمَا
نكَثُوا العُهودَ فما لَها إطلاقُ
وتظلّ تذْرِفُ بالدِّما آمَاقُهم
لِلْكَربِ لا رَقأَتْ لَهُمْ آماق
رامُوا شَفاعةَ أحمدٍ مِنْ بَعْدِما
سَفكوا دِما أبنائِه وأراقوا
فَهُناكَ يدعو كيفَ كانتْ فيكمُ
تلكَ العهودُ وذلك الميثاق
الآنَ حين نكَثْتمُ عَهْدي
وذَاقَ أقاربي مِنْ ظُلْمكمْ ما ذاقوا
وأخي غدَتْ تَسْعى لَهُ مِن نَكْثكمْ
حيّاتُ غَدْرٍ سُمّهنَ زُعَاقُ
وأصابَ بنتي من دفائِن غدرِكم
وجفاءِكم دهياءُ لَيسَ تُطاقُ
وسَنَنْتمُ من ظُلم أَهْلٍ سنّةً
بكمُ اقْتَدى في فِعْلها الفُسَّاق
وبسَعْيكمُ رُمي الحُسَينُ وأهلُه
بكتائبٍ غُصّتْ بها الآفاقُ
فَغَدَتْ تَنُوشُهمُ هُناكَ ذَوابِلٌ
سمرٌ ومُرهَفَةٌ المتونِ رقاقُ
وكذاكَ زيدٌ أَحْرقَتْهُ مَعَاشِرٌ
ما إنْ لَهُمْ يومَ الحِساب خَلاقُ
مِنْ ذلِكَ الحَطَبِ الذي جَمَّعْتُمُ
يَومَ الفعيلة ذَلكَ الإحراق
ولكَمْ دَمٍ شرِّكْتم في وزْرِهِ
لِبَنِيّ في الحَرَمِ الشَّريفِ يُراقُ
ولكَمْ أَسيرٍ مِنهمُ وأَسِيرةٍ
تدْعُو أَلاَ مَنُّ أَلاَ إعتاق
أَجَزاء نَصْحِي أَنْ يَنَالَ أقاربي
من بَعْدِ الإِبْعادُ والإزهاق
فالآن جِئتم تَطْلبون شفاعتي
لَمّا علا كَرْبٌ وضَاقَ خِنَاقُ
أَتَرونَ بعدَ صَنيعكمْ يُرجَى لكمْ
أبداَ خَلاصٌ أو يُحلّ وثاقُ
أَتَرونَ بعدَ صَنيعكمْ يُرجَى لكمْ
أبداً خَلاصٌ أو يُحلّ وثاقُ
يا ربّ جرِّعْهمْ بِعَدْلِكَ غبَّ مَا
قَدْ جَرَعُوه أَقاربي وأَذاقوا
يومَ النّقا ما خَاطرَ المشتاقُ
جَهِلَ الهوى حتى غَدا في أسرِهِ
والحُبّ ما لأسيرهِ إطلاقُ
يا صاحبَيَّ وَمَا الرَّفيقُ بصاحبٍ
إن لَم يكنْ مِن دأبه الإشفاقُ
هَذَا النّقا حَيثُ النّفوسُ تُباح
والأَلْبابُ تُسْلَبُ والدَماءُ تُراقُ
حيثُ الظِّباءُ لهنَّ سوقٌ في الهوى
فيها لأَلْبابِ الرِّجالِ نَفَاقُ
فَخُذا يُميناً عن مَضَاربه فَمِنْ
دُونِ المضَارِبِ تُضْربُ الأعناقُ
وحذارِ مِنْ تِلكَ الظباءِ فما لَها
في الحُبِّ لا عَهْدٌ ولا مِيثاقُ
وَبِمهْجَتي مَنْ شاركتْني لُوَّمي
وجداًُ عليهِ فَكُلُّنا عُشَاقُ
كالبدْرِ إلاّ أنّه في تِمّهِ
لا يَخْتشي أن يَعْتَريهِ محاقُ
كالغُصْنِ لكنْ حُسْنُه في ذَاته
والغُصنُ زانتْ قدَّهُ الأوراقُ
مَهْما شكوتُ لَه الجفاء يقول لي
ما الحُبُّ غلاّ جفوةٌ وفِراقُ
أو أَشتكي سَهَري عليه يَقُلْ مَتَى
نَامَتْ لِمَنْ حَمَلَ الْهوى آماقُ
أو قلتُ قد أشْرَقْتني بمدامعي
قال الأهلّةُ شأنُها الإشْراقُ
ما كُنْتُ أدْري قَبْلَه أنّ الْهَوى
مُهَجٌ تَصَدَّعُ أو دَمٌ مُهْراقُ
كنتُ الخَليّ فَعَرَّضَتْني لِلْهَوى
يومَ النَّقا الوَجَناتُ والأَحداقُ
ومِن التَدَلّهِ في الغَرامِ وهكَذا
سُكرُ الصَّبابةِ مالَهُ إفراقُ
إنّي أُعبّر بالنّقا عَن غيرِهِ
وأقول شامٌ والمرادُ عراق
ما لِلنَّقا قَصْدي ولا بمحَجّرٍ
وجْدي ولا أَنا لِلْحِمَى مُشتاقُ
بَرِحَ الخفا نعمانُ أقْصَى مَطْلبي
لَوْ سَاعَدَتنْي صحْبةٌ ورفاقُ
يا بَرْقَ نعمانٍ أفِقْ حتّى مَتى
وإلى مَتَى الأرعادُ والإِبراقُ
قُلْ لي عَن الأحباب هَل عهدي على
عَهْدي وهل ميثاقيَ الميثاقُ
يا ليتَ شعري إنّ ليتَ وأختَها
لَسَميرُ مَنْ لَعِبَتْ بهِ الأشواق
أيعودُ لي بعدَ الصّدودِ تَواصلٌ
ويُعادُ لي بعد البعادِ عناقُ
إنّي أَقولُ لعُصْبَةٍ زَيْديّةٍ
وخَدَتْ بهمْ نَحو العِراقِ نياقُ
بأبيْ وبيْ وبِطَارفي وبتَالدي
مَنْ يمَمُوهُ ومَنْ إليه سَاقُوا
هَل مِنّةٌ في حَمْل جسْمٍ حَلّ في
أرضِ الْغَريّ فؤادُه الخفّاق
أَسْمَعتُهُمْ ذكرَ الغَريِّ وقَد سَرت
بعقولِهمْ خَمرُ السُّرَى فأَفَاقوا
حُبَّاً لِمَنْ يَسْقي الأَنامَ غداً ومَنْ
تُشْفى بتُرْبِ نعالِه الأَحداقُ
لِمَنِ اسْتَقامَتْ مِلّةُ الباري بهِ
وعَلَتْ وقامَتْ للعُلى أسواقُ
ولمن إليهِ حديثُ كلِّ فضيلةٍ
من بَعْدِ خيرِ المرسلين يُساقُ
لمحطِّم الرّدْنِ الرّماح وقد غَدا
لِلنّقعِ مِن فوق الرّماح رواقُ
لِفتىً تَحِيّتُهُ لِعْظمِ جَلاَلِهِ
مِنْ زَائريه الصِّمتُ والإِطراقُ
صِهرُ النبيّ وصنِوهُ يا حَبَّذا
صِنوان قَدْ وَشَجَتْهما الأَعْراق
وأَبو الأُولى فَاقُوا وراقُوا والأُلَى
بمديحهِمْ تتزيّنُ الأوراقُ
انْظرْ إلى غاياتِ كلِّ سيادةٍ
أَسواهُ كانَ جوادُها السبّاقُ
وامدَحْهُ لا متحرِّجاً في مدحه
إذ لا مبالغةٌ ولا إغراقُ
ولاَه أحمدُ في الغديرِ ولايةً
أَضحتْ مطوَّقةً بها الأعناقُ
حتّى إذا أَجْرَى إليها طِرفَهُ
حادُوهُ عَنْ سنَنِ الطَّريقِ وعاقوا
ما كانَ أسرعَ ما تَناسوا عَهْدَه
ظُلماً وحُلَّتْ تِلكُمُ الأطواقُ
شَهِدوا بها يَومَ الغَديرِ لحيدَرٍ
إذْ عمَّ من أنوارِها الإشراق
حَتَى إذا قُبِضَ المُذلُّ سُطاهمُ
وَغَدتْ عليهِ مَن الثرى أطباقُ
يا لَيْتَ شعري ما يكونُ جوابُهمْ
حين الخلائق لِلْحساب تُساقُ
حينَ الخصيمُ محمّدٌ وشهودُه
أهْلُ السَّما والحاكمُ الخلاَّقُ
قَدْ قيّدتْ إذْ ذاَكَ ألْسنُهم بمَا
نكَثُوا العُهودَ فما لَها إطلاقُ
وتظلّ تذْرِفُ بالدِّما آمَاقُهم
لِلْكَربِ لا رَقأَتْ لَهُمْ آماق
رامُوا شَفاعةَ أحمدٍ مِنْ بَعْدِما
سَفكوا دِما أبنائِه وأراقوا
فَهُناكَ يدعو كيفَ كانتْ فيكمُ
تلكَ العهودُ وذلك الميثاق
الآنَ حين نكَثْتمُ عَهْدي
وذَاقَ أقاربي مِنْ ظُلْمكمْ ما ذاقوا
وأخي غدَتْ تَسْعى لَهُ مِن نَكْثكمْ
حيّاتُ غَدْرٍ سُمّهنَ زُعَاقُ
وأصابَ بنتي من دفائِن غدرِكم
وجفاءِكم دهياءُ لَيسَ تُطاقُ
وسَنَنْتمُ من ظُلم أَهْلٍ سنّةً
بكمُ اقْتَدى في فِعْلها الفُسَّاق
وبسَعْيكمُ رُمي الحُسَينُ وأهلُه
بكتائبٍ غُصّتْ بها الآفاقُ
فَغَدَتْ تَنُوشُهمُ هُناكَ ذَوابِلٌ
سمرٌ ومُرهَفَةٌ المتونِ رقاقُ
وكذاكَ زيدٌ أَحْرقَتْهُ مَعَاشِرٌ
ما إنْ لَهُمْ يومَ الحِساب خَلاقُ
مِنْ ذلِكَ الحَطَبِ الذي جَمَّعْتُمُ
يَومَ الفعيلة ذَلكَ الإحراق
ولكَمْ دَمٍ شرِّكْتم في وزْرِهِ
لِبَنِيّ في الحَرَمِ الشَّريفِ يُراقُ
ولكَمْ أَسيرٍ مِنهمُ وأَسِيرةٍ
تدْعُو أَلاَ مَنُّ أَلاَ إعتاق
أَجَزاء نَصْحِي أَنْ يَنَالَ أقاربي
من بَعْدِ الإِبْعادُ والإزهاق
فالآن جِئتم تَطْلبون شفاعتي
لَمّا علا كَرْبٌ وضَاقَ خِنَاقُ
أَتَرونَ بعدَ صَنيعكمْ يُرجَى لكمْ
أبداَ خَلاصٌ أو يُحلّ وثاقُ
أَتَرونَ بعدَ صَنيعكمْ يُرجَى لكمْ
أبداً خَلاصٌ أو يُحلّ وثاقُ
يا ربّ جرِّعْهمْ بِعَدْلِكَ غبَّ مَا
قَدْ جَرَعُوه أَقاربي وأَذاقوا
قراءة في كلمات الأغنية
الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يُعطَ الهبل من العمر إلا ثلاثين سنة تقريباً، وهي مدّة لا تكفي عادة ليصنع الشاعر اسماً باقياً؛ ومع ذلك بقي اسمه في اليمن حاضراً بعد أكثر من ثلاثة قرون، يُروى شعره ويُحفظ ويُتغنّى ببعضه. عاش في صنعاء في زمن الدولة القاسمية، وهي حقبة نشط فيها الأدب اليمني نشاطاً لم يُنصَف في كتب تاريخ الأدب العربي التي كُتبت في المشرق. ومات شابّاً، فبقي ديوانه على حال واحدة لم تُغيّرها سنوات النضج.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ديوانه من الدواوين التي حُفظت في اليمن بالرواية والنسخ الخاصّة قبل أن تُطبع، وهذا يجعل نصّه موضع مقارنة بين نسخ متعدّدة. وقصر عمره من أكثر ما يُذكر في ترجمته، إذ يُقارَن عادة بشعراء آخرين مات كلّ منهم شابّاً وبقي شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.