لو كان يوفي في الهوى بوعوده
عمر الأنسي
(40) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «لو كان يوفي في الهوى بوعوده» للشاعر عمر الأنسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لو كان يوفي في الهوى بوعوده»
لَو كانَ يوفي في الهَوى بِوعودهِ
ما عذَّب المضنى بِنار وَعيدهِ
أَو كانَ يَعرف حَقّ أَرباب الهَوى
مِنهُ لَقام عَلى حِفاظ عُهودِهِ
أَو كانَ لا يُصغي لِقَول عذوله
ما جار قطّ عَلى الشَجي بِصدودهِ
أَفديهِ مِن رَشأ رَشاقة قَدّه
تنبيكَ عَن بان اللِوى وَقُدودهِ
يَسطو عَلى بيض الظُبات قَوامه
حَيث العَوالي السُمر بَعض جُنودهِ
فَظبى لَواحظه تَقوم بِنَصرِهِ
وَكَواسر الأَجفان في تَأييدهِ
شادٍ إِذا غَنّى بِلَحن غِنائِهِ
أَغنى عَن الناي الرَخيم وَعودهِ
مُذ سيّج النسرين آس عذارهِ
نَبت البنَفسج مِنهُ حَول ورودهِ
وَالحسن نقَّطه بَدرِّ حَيائِهِ
فَزَها عَلى ياقوته بِنَضيدهِ
فَتَراه مِن خَجل لِشكواي لَهُ
وَتَأوّهي يَزداد في تَوريدهِ
يا اِبن الخَلاعة لَيسَ لي عُذر سِوى
خَلع العذار عَلى شَقيق خُدودهِ
فَالبَدر تَحتَ قِناعِهِ مُتَهلّل
فَوق القَضيب عَلى النَقا بِبرودهِ
وَالصُبح تَحتَ اللَيل فَوقَ جَبينهِ
وَالشُهبُ حَول عَمود مِن جيدهِ
لِلّه مِن قَلبٍ عَلى خَفقانهِ
يَصبو لِخافق قرطه وَبُنودهِ
ما أَطلَق الدَمع الصَبيب غَرامه
إِلّا لِوَضع الصبّ تَحتَ قُيودهِ
فَكَأَنَّما أَجرى قَصاص محبّهِ
إِجراء مَدمعه بذوب كبودهِ
دَنف حَليف السُهد أَصبَح طرفه
لَمّا تناءى طَيفه بِهجودهِ
مَن لي بِهِ وَالدَهر يَغدر بِالمُنى
وَيصدُّ ذا الآمال عَن مَقصودهِ
فَلأَصبرنَّ عَلى هَواه وَلَو بِهِ
صَرفت صُروف الوَجد قَلبَ عَميدهِ
يا صاح إِن جزت الحمى فَاِنشد بِهِ
قَلبي تَجده مِن مَلاعب غيدِهِ
وَسَل الصبا عَنهُ فمن نار الأَسا
أنّى شَمَمت بِها رَوائح عودهِ
مَن ذا يعيَّرني بِسائل عَبرتي
أَو مَن يعير ناظِري بِجمودهِ
قَسماً بِحُبّ الغانيات وَما بِهِ
قاسى فُؤاد الصَبّ في تَبديدهِ
لَولا مَدائح أَحمَدٍ لَم تُبقِ لي
شَيئاً يد البرحاء مِن مَجهودهِ
شَهم لَه شيم قَلائد وَصفِها
درر تقلّدها الكَمال بِجيدهِ
تَسمو عَلى الجَوزاء رفعة قَدرِهِ
شَرَفاً كَما يَنحطّ قَدر حَسودهِ
هُوَ زينة النادي وَبَدر سَمائه
وَهِلال بَهجته وَشَمس سُعودهِ
تَفنى هُمومك في مَجالس أنسهِ
وَفناء همّ المرء عَين وُجودهِ
فاِشهد شَمائل لُطفه فَكَأَنَّما
أَنفاس رَوض فاحَ نَشر وُرودهِ
مَولىً فَسيح رِحابه في بابهِ
نَيل المُنى فَوق الرَجا لِوفودهِ
أسد لَهُ عَزم شَهامة حزمِهِ
كفرند صارمه بنصل حَديدهِ
حسدت بِحار الشعر أَبحر كَفِّهِ
فَاِنشَقّ قَلب بَسيطه وَمَديدهِ
فردٌ إِذا عُدَّ الكِرام تَفاضلاً
في المَجد مِنهُم كانَ بَيت قَصيدهِ
يعزى لَهُ المَجد المؤثّل وَالتقى
بِالإرث عَن آبائِهِ وَجُدودهِ
يا مَن بِخدمته الزَمان يَكاد في
شَرف يَقوم مَقام بَعض عَبيدهِ
أُهديك مِن غرر المَديح فَريدَةً
لعلاك قلّدها الثَنا بِعقودهِ
فاِسلم وَدم بِسَعادَةٍ أَبَديّةٍ
وَرَفيع قَدر جَلَّ عَن تَحديدهِ
ما غَرّدت ورقُ الحمى سحراً وَما
حنّت لِسجع الصَبّ في تَغريدهِ
ما عذَّب المضنى بِنار وَعيدهِ
أَو كانَ يَعرف حَقّ أَرباب الهَوى
مِنهُ لَقام عَلى حِفاظ عُهودِهِ
أَو كانَ لا يُصغي لِقَول عذوله
ما جار قطّ عَلى الشَجي بِصدودهِ
أَفديهِ مِن رَشأ رَشاقة قَدّه
تنبيكَ عَن بان اللِوى وَقُدودهِ
يَسطو عَلى بيض الظُبات قَوامه
حَيث العَوالي السُمر بَعض جُنودهِ
فَظبى لَواحظه تَقوم بِنَصرِهِ
وَكَواسر الأَجفان في تَأييدهِ
شادٍ إِذا غَنّى بِلَحن غِنائِهِ
أَغنى عَن الناي الرَخيم وَعودهِ
مُذ سيّج النسرين آس عذارهِ
نَبت البنَفسج مِنهُ حَول ورودهِ
وَالحسن نقَّطه بَدرِّ حَيائِهِ
فَزَها عَلى ياقوته بِنَضيدهِ
فَتَراه مِن خَجل لِشكواي لَهُ
وَتَأوّهي يَزداد في تَوريدهِ
يا اِبن الخَلاعة لَيسَ لي عُذر سِوى
خَلع العذار عَلى شَقيق خُدودهِ
فَالبَدر تَحتَ قِناعِهِ مُتَهلّل
فَوق القَضيب عَلى النَقا بِبرودهِ
وَالصُبح تَحتَ اللَيل فَوقَ جَبينهِ
وَالشُهبُ حَول عَمود مِن جيدهِ
لِلّه مِن قَلبٍ عَلى خَفقانهِ
يَصبو لِخافق قرطه وَبُنودهِ
ما أَطلَق الدَمع الصَبيب غَرامه
إِلّا لِوَضع الصبّ تَحتَ قُيودهِ
فَكَأَنَّما أَجرى قَصاص محبّهِ
إِجراء مَدمعه بذوب كبودهِ
دَنف حَليف السُهد أَصبَح طرفه
لَمّا تناءى طَيفه بِهجودهِ
مَن لي بِهِ وَالدَهر يَغدر بِالمُنى
وَيصدُّ ذا الآمال عَن مَقصودهِ
فَلأَصبرنَّ عَلى هَواه وَلَو بِهِ
صَرفت صُروف الوَجد قَلبَ عَميدهِ
يا صاح إِن جزت الحمى فَاِنشد بِهِ
قَلبي تَجده مِن مَلاعب غيدِهِ
وَسَل الصبا عَنهُ فمن نار الأَسا
أنّى شَمَمت بِها رَوائح عودهِ
مَن ذا يعيَّرني بِسائل عَبرتي
أَو مَن يعير ناظِري بِجمودهِ
قَسماً بِحُبّ الغانيات وَما بِهِ
قاسى فُؤاد الصَبّ في تَبديدهِ
لَولا مَدائح أَحمَدٍ لَم تُبقِ لي
شَيئاً يد البرحاء مِن مَجهودهِ
شَهم لَه شيم قَلائد وَصفِها
درر تقلّدها الكَمال بِجيدهِ
تَسمو عَلى الجَوزاء رفعة قَدرِهِ
شَرَفاً كَما يَنحطّ قَدر حَسودهِ
هُوَ زينة النادي وَبَدر سَمائه
وَهِلال بَهجته وَشَمس سُعودهِ
تَفنى هُمومك في مَجالس أنسهِ
وَفناء همّ المرء عَين وُجودهِ
فاِشهد شَمائل لُطفه فَكَأَنَّما
أَنفاس رَوض فاحَ نَشر وُرودهِ
مَولىً فَسيح رِحابه في بابهِ
نَيل المُنى فَوق الرَجا لِوفودهِ
أسد لَهُ عَزم شَهامة حزمِهِ
كفرند صارمه بنصل حَديدهِ
حسدت بِحار الشعر أَبحر كَفِّهِ
فَاِنشَقّ قَلب بَسيطه وَمَديدهِ
فردٌ إِذا عُدَّ الكِرام تَفاضلاً
في المَجد مِنهُم كانَ بَيت قَصيدهِ
يعزى لَهُ المَجد المؤثّل وَالتقى
بِالإرث عَن آبائِهِ وَجُدودهِ
يا مَن بِخدمته الزَمان يَكاد في
شَرف يَقوم مَقام بَعض عَبيدهِ
أُهديك مِن غرر المَديح فَريدَةً
لعلاك قلّدها الثَنا بِعقودهِ
فاِسلم وَدم بِسَعادَةٍ أَبَديّةٍ
وَرَفيع قَدر جَلَّ عَن تَحديدهِ
ما غَرّدت ورقُ الحمى سحراً وَما
حنّت لِسجع الصَبّ في تَغريدهِ
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.