لو لم يقد نحوك العدى الرغب
ابن حيوس
(45) مشاهدة
اقرأ «لو لم يقد نحوك العدى الرغب» من نظم ابن حيوس كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لو لم يقد نحوك العدى الرغب»
لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ
أَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُ
فَكَيفَ يُنجي الفِرارُ مِن مَلِكٍ
تَطلُبُ أَعداءَ مُلكِهِ النُوَبُ
وَمَن تَوَلّى الإِلَهُ نُصرَتَهُ
فَلَيسَ يَحمي طَريدَهُ الهَرَبُ
بَني شَبيبٍ هُبّوا فَقَد رُفِعَت
عَن عَفوِ مُلغي الجَرائِمِ الحُجُبُ
وَعادَ سَيفُ الهُدى لِعادَتِهِ
فَكُلُّ ما تَأمُلونَهُ كَثَبُ
عَلامَ تَظمَونَ في مُجاوَرَةِ ال
شِركِ وَغَيثُ الإِسلامِ مُنسَكِبُ
حَلَّأتَهُم عَنوَةً وَلَولاكَ ما
مُدَّ لِقَيسٍ في أَرضِهِم طُنُبُ
فَحينَ فاقَ العِقابَ ما اِقتَرَفوا
قِدماً وَجازَ الجَزاءَ ما اِكتَسَبوا
عُدتَ إِلى العادَةِ الَّتي أَلِفوا
فَماتَ في طَيِّ صَفحِكَ الغَضَبُ
لَحاوَلوا نُصرَةً عَلَيكَ وَكَم
طالَبِ أَمرٍ قَد غالَهُ الطَلَبُ
حَتّى إِلى أَخفَقَت ظُنونُهُمُ
تَهافَتَت نَحوَ قَصرِكَ العُصَبُ
تَنحو هُماماً في ظِلِّ خِدمَتِهِ
تُجنى المَعالي وَتُكسَبُ الرُتَبُ
فَعايَنوا هَديَ حَضرَةٍ يَنفُقُ ال
جِدُّ لَدَيها وَيَكسُدُ اللَعِبُ
وَمَن رَأى بَعثَهُ الكَتائِبَ لا
يَنفَعُ حامَت عَن نَفسِهِ الكُتُبُ
ما ظَفِروا فيكَ بِالَّذي طَلَبوا
فَليَظفَروا مِنكَ بِالَّذي طَلَبوا
قَد بَذَلوا الطاعَةَ الَّتي مَنَعوا
فَاِستَرجَعوا النِعمَةَ الَّتي سُلِبوا
وَأَنتَ مَن تَردَعُ الوَسائِلُ مِن
سُطاهُ ما لَيسَ تَردَعُ القُضُبُ
عَواطِفٌ طالَما كَسَوتَ بِها
مَن سَلَبَتهُ رِماحُكَ السُلُبُ
قَد هَذَّبَتهُم لَكَ الخُطوبُ وَلو
لا النارُ ما كانَ يَخلُصُ الذَهبُ
فَاِكشِف مُحَيّا الرِضى فَصَفحَتُهُ
تَبدو لَهُم تارَةً وَتَحتَجِبُ
لِتَرجِعَ العِزَّةُ الَّتي ذَهَبتَ
فَهُم عِبِدّاكَ حَيثُ ما ذَهَبوا
مُشَرَّدو ذي السُيوفِ إِن بَعُدوا
وَوارِدو ذي الحِياضِ إِن قَرُبوا
عِزٌّ مُقيمٌ بِالشامِ تَكلَؤُهُ
وَذِكرُهُ في البِلادِ مُغتَرِبُ
عِندَ مُلوكِ الزَمانِ يَعرِفُهُ
مُتَوَّجٌ مِنهُمُ وَمُعتَصِبُ
فَليَهنِ مَولاكَ أَنَّ دَولَتَهُ
تَنتَجِبُ الصَفوَ ثُمَّ تَنتَخِبُ
أَولى الوَرى أَن تَكونَ طاعَتُهُ
فَرضاً عَلى كُلِّ مُسلِمٍ يَجِبُ
مَن ذَلَّلَ الدَهرَ بَعدَ عِزَّتِهِ
حَتّى تَجَلَّت عَن أَهلِهِ الكُرَبُ
فَالعَدلُ فاشٍ وَالجَورُ مُكتَتِمٌ
وَالخَوفُ ناءٍ وَالأَمنُ مُقتَرِبُ
إِنَّ أَجَلَّ المُلوكِ كُلِّهِمِ
رَضوا بِهَذا القَضاءِ أَو غَضِبوا
مَلكٌ إِلَيهِ تُعزى العُلى أَبَداً
وَيَنتَمي الفَخرُ حينَ يَنتَسِبُ
مِنَ الأُلى غَيرَ ضُمَّرِ الخَيلِ ما
قادوا وَغيرَ الكُماةِ ما ضَرَبوا
المَطَرُ الجَودُ إِن هُمُ سُئِلوا
وَالعَدَدُ الدَثرُ إِن هُمُ رَكِبوا
أَبلَجُ تَسمو بِمَدحِهِ قالَةُ ال
شِعرِ وَتُزهى بِذِكرِهِ الخُطَبُ
ذو راحَةٍ في النَدى يُقِرُّ لَها
بِأَنَّها لا تُساجَلُ السُحُبُ
عِدٌ مِنَ الجودِ لا يَغيضُ وَإِن
دامَ إِلَيهِ الذَميلِ وَالخَبَبُ
لِتَترُكِ التُركُ ذِكرَ سالِفِها
فَحَسبُ مَن ذي العُلى لَهُ حَسَبُ
كَم حُزتَ سِرباً تَحمي جَآذِرَهُ ال
بيضَ هُناكَ الجُيوشُ لا السُرَبُ
فَكُنتَ سِتراً وَالرَوعُ قَد كَشَفَت
عَمّا تُجِنُّ البُرودُ وَالنُقُبُ
لِلَّهِ أَفعالُكَ الَّتي نَخَرَت
ما لَيسَ تَطوي بِمَرِّها الحِقَبُ
مَلَأتَ أُفقَ العَلاءِ مِن هَمِمٍ
تَحسُدُها في بُروجِها الشُهُبُ
فَما يُجاريكَ في الدُنيا أَحَدٌ
أَنّى تَساوى البِحارُ وَالقُلُبُ
وَالرومُ قَتلى خَوفٍ وَوَقعِ ظُبىً
إِن زَهِدوا في اللِقاءِ أَو رَغِبوا
وَقَد دَرَوا أَنَّهُم وَما وَهِموا
إِن نَكَّبوا عَن بِلادِهِم نُكِبوا
مُظَفَّرٌ مَن تُظِلُّهُ هَذِهِ ال
راياتُ لا مَن تُظِلُّهُ الصُلُبُ
في كُلِّ يَومٍ يَزورُ أَرضَهُمُ
مِن ذِكرِ ذا العَزمِ جَحفَلٌ لَجِبُ
فَاِرمِ بِهِ عُدوَةَ الخَليجِ فَقَد
طارَت هَباءً في ريحِهِ حَلَبُ
أَو فَتَرَبَّث فَقَد ظَفِرتَ مَعَ ال
خَفضِ بِأَقصى ما يَبلُغُ النَصَبُ
وَشِم ظُباكَ الَّتي إِذا نَصَلَت
فَمِن دِماءِ المُلوكِ تَختَضِبُ
فَطالَما أَضرَمَت بَوارِقُها
ناراً أُسودُ الوَغى لَها حَصَبُ
وَكَيفَ تَستَعصِمُ البِلادُ وَأَع
مارُ حُماةِ البِلادِ تُنتَهَبُ
وَصالِحٌ مَن قَتَلتَهُ وَهوَ مَن
قَد كانَ يُجنى مِن بَأسِهِ الحَرَبُ
أَثبَتُهُم وَطأَةً إِذا زَلَّتِ ال
أَقدامُ خَوفاً وَاِصطَكَّتِ الرُكَبُ
فَليَسلُ نَصرٌ عَنِ العَواصِمِ فَال
قاتِلُ في حُكمِهِم لَهُ السَلَبُ
ما بالُهُ يَمنَعُ الحُقوقُ وَما
مِثلُ أَميرِ الجُيوشِ يُغتَصَبُ
يا مُصطَفى المُلكِ كُلُّ عارِفَةٍ
إِلَيكَ تُعزى وَمِنكَ تُكتَسَبُ
عُمَّ بِجَدواكَ مَن أَتاكَ لَها
وَما لَهُ في البِلادِ مُضطَرَبُ
وَاِخصُص بِها مَن وَفى فَلَيسَ لَهُ
إِلّا إِلى ذا الجَنابِ مُنقَلَبُ
فَكَيفَ يَعدو أَبا سَماوَةَ ما
يَرجو وَأَنتَ السَبيلُ وَالسَبَبُ
وَقَد أُضيفَت لَهُ إِلى الخِدمَةِ ال
قُربى فَصَحَّ الوَلاءُ وَالنَسَبُ
بَلِّغهُ ياعُدَّةَ الإِمامِ مَدىً
ما بَلَغَتهُ آباؤُهُ النُجُبُ
وَاِردُد إِلَيهِ تُراثَ والِدِهِ
تَثنِ إِلَيهِ الأَعِنَّةَ العَرَبُ
فَمِن عَجيبَ الأَشياءِ أَن يُصبِحَ ال
مُلكُ شَعاعاً وَيُحرَزَ اللَقَبُ
وَاِسمَع لَها جَمَّةَ المَحاسِنِ مِن
أَحسَنِ ما يُصطَفى وَيُنتَخَبُ
غَرّاءَ لَو نوجِيَت بِما ضَمِنَت
صُمُّ الجِبالِ اِستَخَفَّها الطَرَبُ
أَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُ
فَكَيفَ يُنجي الفِرارُ مِن مَلِكٍ
تَطلُبُ أَعداءَ مُلكِهِ النُوَبُ
وَمَن تَوَلّى الإِلَهُ نُصرَتَهُ
فَلَيسَ يَحمي طَريدَهُ الهَرَبُ
بَني شَبيبٍ هُبّوا فَقَد رُفِعَت
عَن عَفوِ مُلغي الجَرائِمِ الحُجُبُ
وَعادَ سَيفُ الهُدى لِعادَتِهِ
فَكُلُّ ما تَأمُلونَهُ كَثَبُ
عَلامَ تَظمَونَ في مُجاوَرَةِ ال
شِركِ وَغَيثُ الإِسلامِ مُنسَكِبُ
حَلَّأتَهُم عَنوَةً وَلَولاكَ ما
مُدَّ لِقَيسٍ في أَرضِهِم طُنُبُ
فَحينَ فاقَ العِقابَ ما اِقتَرَفوا
قِدماً وَجازَ الجَزاءَ ما اِكتَسَبوا
عُدتَ إِلى العادَةِ الَّتي أَلِفوا
فَماتَ في طَيِّ صَفحِكَ الغَضَبُ
لَحاوَلوا نُصرَةً عَلَيكَ وَكَم
طالَبِ أَمرٍ قَد غالَهُ الطَلَبُ
حَتّى إِلى أَخفَقَت ظُنونُهُمُ
تَهافَتَت نَحوَ قَصرِكَ العُصَبُ
تَنحو هُماماً في ظِلِّ خِدمَتِهِ
تُجنى المَعالي وَتُكسَبُ الرُتَبُ
فَعايَنوا هَديَ حَضرَةٍ يَنفُقُ ال
جِدُّ لَدَيها وَيَكسُدُ اللَعِبُ
وَمَن رَأى بَعثَهُ الكَتائِبَ لا
يَنفَعُ حامَت عَن نَفسِهِ الكُتُبُ
ما ظَفِروا فيكَ بِالَّذي طَلَبوا
فَليَظفَروا مِنكَ بِالَّذي طَلَبوا
قَد بَذَلوا الطاعَةَ الَّتي مَنَعوا
فَاِستَرجَعوا النِعمَةَ الَّتي سُلِبوا
وَأَنتَ مَن تَردَعُ الوَسائِلُ مِن
سُطاهُ ما لَيسَ تَردَعُ القُضُبُ
عَواطِفٌ طالَما كَسَوتَ بِها
مَن سَلَبَتهُ رِماحُكَ السُلُبُ
قَد هَذَّبَتهُم لَكَ الخُطوبُ وَلو
لا النارُ ما كانَ يَخلُصُ الذَهبُ
فَاِكشِف مُحَيّا الرِضى فَصَفحَتُهُ
تَبدو لَهُم تارَةً وَتَحتَجِبُ
لِتَرجِعَ العِزَّةُ الَّتي ذَهَبتَ
فَهُم عِبِدّاكَ حَيثُ ما ذَهَبوا
مُشَرَّدو ذي السُيوفِ إِن بَعُدوا
وَوارِدو ذي الحِياضِ إِن قَرُبوا
عِزٌّ مُقيمٌ بِالشامِ تَكلَؤُهُ
وَذِكرُهُ في البِلادِ مُغتَرِبُ
عِندَ مُلوكِ الزَمانِ يَعرِفُهُ
مُتَوَّجٌ مِنهُمُ وَمُعتَصِبُ
فَليَهنِ مَولاكَ أَنَّ دَولَتَهُ
تَنتَجِبُ الصَفوَ ثُمَّ تَنتَخِبُ
أَولى الوَرى أَن تَكونَ طاعَتُهُ
فَرضاً عَلى كُلِّ مُسلِمٍ يَجِبُ
مَن ذَلَّلَ الدَهرَ بَعدَ عِزَّتِهِ
حَتّى تَجَلَّت عَن أَهلِهِ الكُرَبُ
فَالعَدلُ فاشٍ وَالجَورُ مُكتَتِمٌ
وَالخَوفُ ناءٍ وَالأَمنُ مُقتَرِبُ
إِنَّ أَجَلَّ المُلوكِ كُلِّهِمِ
رَضوا بِهَذا القَضاءِ أَو غَضِبوا
مَلكٌ إِلَيهِ تُعزى العُلى أَبَداً
وَيَنتَمي الفَخرُ حينَ يَنتَسِبُ
مِنَ الأُلى غَيرَ ضُمَّرِ الخَيلِ ما
قادوا وَغيرَ الكُماةِ ما ضَرَبوا
المَطَرُ الجَودُ إِن هُمُ سُئِلوا
وَالعَدَدُ الدَثرُ إِن هُمُ رَكِبوا
أَبلَجُ تَسمو بِمَدحِهِ قالَةُ ال
شِعرِ وَتُزهى بِذِكرِهِ الخُطَبُ
ذو راحَةٍ في النَدى يُقِرُّ لَها
بِأَنَّها لا تُساجَلُ السُحُبُ
عِدٌ مِنَ الجودِ لا يَغيضُ وَإِن
دامَ إِلَيهِ الذَميلِ وَالخَبَبُ
لِتَترُكِ التُركُ ذِكرَ سالِفِها
فَحَسبُ مَن ذي العُلى لَهُ حَسَبُ
كَم حُزتَ سِرباً تَحمي جَآذِرَهُ ال
بيضَ هُناكَ الجُيوشُ لا السُرَبُ
فَكُنتَ سِتراً وَالرَوعُ قَد كَشَفَت
عَمّا تُجِنُّ البُرودُ وَالنُقُبُ
لِلَّهِ أَفعالُكَ الَّتي نَخَرَت
ما لَيسَ تَطوي بِمَرِّها الحِقَبُ
مَلَأتَ أُفقَ العَلاءِ مِن هَمِمٍ
تَحسُدُها في بُروجِها الشُهُبُ
فَما يُجاريكَ في الدُنيا أَحَدٌ
أَنّى تَساوى البِحارُ وَالقُلُبُ
وَالرومُ قَتلى خَوفٍ وَوَقعِ ظُبىً
إِن زَهِدوا في اللِقاءِ أَو رَغِبوا
وَقَد دَرَوا أَنَّهُم وَما وَهِموا
إِن نَكَّبوا عَن بِلادِهِم نُكِبوا
مُظَفَّرٌ مَن تُظِلُّهُ هَذِهِ ال
راياتُ لا مَن تُظِلُّهُ الصُلُبُ
في كُلِّ يَومٍ يَزورُ أَرضَهُمُ
مِن ذِكرِ ذا العَزمِ جَحفَلٌ لَجِبُ
فَاِرمِ بِهِ عُدوَةَ الخَليجِ فَقَد
طارَت هَباءً في ريحِهِ حَلَبُ
أَو فَتَرَبَّث فَقَد ظَفِرتَ مَعَ ال
خَفضِ بِأَقصى ما يَبلُغُ النَصَبُ
وَشِم ظُباكَ الَّتي إِذا نَصَلَت
فَمِن دِماءِ المُلوكِ تَختَضِبُ
فَطالَما أَضرَمَت بَوارِقُها
ناراً أُسودُ الوَغى لَها حَصَبُ
وَكَيفَ تَستَعصِمُ البِلادُ وَأَع
مارُ حُماةِ البِلادِ تُنتَهَبُ
وَصالِحٌ مَن قَتَلتَهُ وَهوَ مَن
قَد كانَ يُجنى مِن بَأسِهِ الحَرَبُ
أَثبَتُهُم وَطأَةً إِذا زَلَّتِ ال
أَقدامُ خَوفاً وَاِصطَكَّتِ الرُكَبُ
فَليَسلُ نَصرٌ عَنِ العَواصِمِ فَال
قاتِلُ في حُكمِهِم لَهُ السَلَبُ
ما بالُهُ يَمنَعُ الحُقوقُ وَما
مِثلُ أَميرِ الجُيوشِ يُغتَصَبُ
يا مُصطَفى المُلكِ كُلُّ عارِفَةٍ
إِلَيكَ تُعزى وَمِنكَ تُكتَسَبُ
عُمَّ بِجَدواكَ مَن أَتاكَ لَها
وَما لَهُ في البِلادِ مُضطَرَبُ
وَاِخصُص بِها مَن وَفى فَلَيسَ لَهُ
إِلّا إِلى ذا الجَنابِ مُنقَلَبُ
فَكَيفَ يَعدو أَبا سَماوَةَ ما
يَرجو وَأَنتَ السَبيلُ وَالسَبَبُ
وَقَد أُضيفَت لَهُ إِلى الخِدمَةِ ال
قُربى فَصَحَّ الوَلاءُ وَالنَسَبُ
بَلِّغهُ ياعُدَّةَ الإِمامِ مَدىً
ما بَلَغَتهُ آباؤُهُ النُجُبُ
وَاِردُد إِلَيهِ تُراثَ والِدِهِ
تَثنِ إِلَيهِ الأَعِنَّةَ العَرَبُ
فَمِن عَجيبَ الأَشياءِ أَن يُصبِحَ ال
مُلكُ شَعاعاً وَيُحرَزَ اللَقَبُ
وَاِسمَع لَها جَمَّةَ المَحاسِنِ مِن
أَحسَنِ ما يُصطَفى وَيُنتَخَبُ
غَرّاءَ لَو نوجِيَت بِما ضَمِنَت
صُمُّ الجِبالِ اِستَخَفَّها الطَرَبُ
قراءة في كلمات الأغنية
يُقرأ ديوان ابن حيّوس اليوم على غير ما قُرئ به في زمنه. فمعاصروه رأوا فيه ذروة الصنعة: بناء محكم، ومطالع قويّة، وقدرة على التنويع في المعنى الواحد دون تكرار ممجوج. أمّا القارئ الحديث فيصعب عليه أن يجد نفسه في مديح متّصل لأمراء لم يبقَ منهم شيء. والإنصاف أن يُقرأ بوصفه وثيقة على اقتصاد الشعر في القرن الخامس الهجري: كيف كان النصّ يُصنع على مقاس الممدوح، وكيف كانت البلاغة نفسها سلعة لها سعر معروف.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «لو لم يقد نحوكالعدىالرغب»ضمنأعمالابنحيوس.أبوالفتيان محمدبنسلطانالمعروفبابنحيّوس (1003 - 1080م)،شاعر ولدبدمشق وعاشأكثرعمره فيحلب. كان منأشهر مدّاحعصره وأكثرهم كسباًبالشعر،حتىصا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كثرة ما ناله من العطايا صارت من أخباره المتداولة في كتب الأدب، تُساق مثالاً على مكانة الشاعر المحترف في ذلك العصر. وقد وصل ديوانه كاملاً تقريباً، وهو من الدواوين الضخمة التي تعطي صورة متّصلة عن إنتاج شاعر واحد طوال عمره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن حيوس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
1003
سنة الوفاة:
1080
ابن حيوس شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 121 عملاً منسوباً إليه، منها: أما الفراق فقد عاصيته فأبى، حمى النوم أجفان صب وصب، يا غابرا وجد الندى، أجدر بمن عاداك أن يتذللا، بسعدك دارت في السماء الكواكب، فتية قد قطعوا الده، أرقدت عن قلق الفؤاد مشوقه، إباؤك للمجد أن يبتذل، قصر عن سعيك الألى جهدوا، سما بك دهرك فليفتخر، دم بالصيام مهنأ ما داما، أما الزمان ففي يديك عنانه، أما وسيفك في النفوس محكم، تفردت بالمجد دون الأمم، أما ومناقب عزت مراما. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن حيوس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.