لو يكون اللقاء باستحقاق
أحمد الكيواني
(35) مشاهدة
اقرأ كلمات «لو يكون اللقاء باستحقاق» — أحمد الكيواني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لو يكون اللقاء باستحقاق»
لَو يَكون اللِقاء بِاستحقاقِ
ما قَضى الدَهر بَينَنا بفُراقِ
جَلَّ عَن وَصف واصف غَير دَمعي
ما أُقاسي مشن الهَوى وَأُلاقي
لا تَلُمني في الحُب وَاِنظُر إِلى آ
ثار فعل البُعاد والإِفتِراق
بَدن صَبغ مِن سقام وَقَلب
صَيغ مِن حَرقة وَمِن أَشواق
لَيسَ يَطفي ما شَبَ لي لاعج الوَج
د شَآبيب دَمعيَ المهراق
كُل ظل مَع النَوى يَحموم
كُل وَرد كَذاكَ مِن غَساق
فَسَقى اللُهُ طيب عَهد تَلاقي
نا وَحَيّا الإِلَه عَهد التَلاقي
حَيث روق الشَباب غَض حَميدٌ
وَظِلال الصِبا ظَليل الرِواق
وَمَحيّا الزَمان طَلق نَضيرٌ
وَجَنى العَيش يانع الأَوراق
رُبَ لَيلٍ قَد زارَني وَسِواري الشَه
ب حَيرى تَهيم في الآفاق
وَيَمين الصَباح مِن مَعطف الجَو
زاء كادَت وَتَحل عَقد النِطاق
وَعَليل النَسيم في الرَوض يَهفو
بِذبول ثَدي خَلوقاً رِقاق
بَرَدَت مِن صِقالَها خَد نَهر
كَرِضاب الأَحباب حُلو المَذاق
وَحَنين الحَمام في الدَوح يَشدو
كَأَنين المُتَيم المِقلاق
بَدرٌ تَمَ كَمالَهُ يوقع الب
ر حَياءً وَغَيرَهُ في المحاق
يَحسر الطَرف ثَغرَهُ وَمَحيا
هُ بِفَرط الإِبراق وَالأَتلاق
مَنطق يَقتل الهُموم وَيُحيي
داعيات السُرور لِلعُشاق
وَحَديث يَجري عَلى كُل قَلبٍ
كَالزلال المُسلسل الرَقراق
وَعُيون قَد اِستَباحَت حِمى الفَت
ك فَلَيسَت تَبقى عَلى الأَرماق
قُلت وَالرُوح في التَراقي مِن الوَج
د وَدَمعي خُيولَهُ في اِستِباق
وَلَهيب الزَفير يَحبس أَنفا
سي وَنَفسي تَسيل مِن آماقي
سَيدي بِرَحت بَعبدك بَلوا
ه فَأَعيب طَبيبهُ وَالراقي
أَشتَكي مِنكَ أَم إِلَيكَ اِشتِياقي
ما لِمِثلي مِن جور مثلك راقي
أَحجاب البُعاد وَالهَجر أَشكر
أم حِجاب الصُدود وَالأَطراق
وَرَقيبي أَم الوشاة أَم الأَيا
م أَشكو إَلَيك أَم اشفاقي
نَظرة مِنكَ سَيدي تَنشر المَو
تى بِإِذن المُهيمن الخَلاق
فَبَدا في ياقوت وَجنَتِهِ الشفا
ف ماءٌ كَاللُؤلؤ البَراق
ثُمَّ عاطَيتهُ مِن العَتب كَأساً
شَبَت مَعسولَها بِدَمع مُراق
دُرٌ عَقد مِن لَفظ عَتب يُحاكي
حُسن طَووا العَناوا في الأَعناق
فالانت أَخلاقُهُ وَرَقيق اللف
ظ يَهفو بِأَكرَم الأَخلاق
وَنَهاني عَن لَثمِهِ غَيرَتي من
ي وَلَم يَسمَح التَقي بِعِناق
هَكَذا الحُب عِندَما يَتَناهى
ما بِهِ غَير لَوعَة وَاِحتِراق
وَإِذا لَم يَكُ المُعل طَبيباً
لَيسَ يَرجا لِلداءِ مِن إِفراق
عَجلي يا يَد الغَرام حَمامي
فَعَذاب الأَشواق حالَ السِياق
وَاسق يا سُحب عَن جُفوني بِعَدي
عَهد أَلفي بَدَمعِكِ الدَفاق
وَأَبلِغي قاتِلي برفقِ سَلامي
ثُمَّ حَيي عَني وَجوه الرِفاق
ما قَضى الدَهر بَينَنا بفُراقِ
جَلَّ عَن وَصف واصف غَير دَمعي
ما أُقاسي مشن الهَوى وَأُلاقي
لا تَلُمني في الحُب وَاِنظُر إِلى آ
ثار فعل البُعاد والإِفتِراق
بَدن صَبغ مِن سقام وَقَلب
صَيغ مِن حَرقة وَمِن أَشواق
لَيسَ يَطفي ما شَبَ لي لاعج الوَج
د شَآبيب دَمعيَ المهراق
كُل ظل مَع النَوى يَحموم
كُل وَرد كَذاكَ مِن غَساق
فَسَقى اللُهُ طيب عَهد تَلاقي
نا وَحَيّا الإِلَه عَهد التَلاقي
حَيث روق الشَباب غَض حَميدٌ
وَظِلال الصِبا ظَليل الرِواق
وَمَحيّا الزَمان طَلق نَضيرٌ
وَجَنى العَيش يانع الأَوراق
رُبَ لَيلٍ قَد زارَني وَسِواري الشَه
ب حَيرى تَهيم في الآفاق
وَيَمين الصَباح مِن مَعطف الجَو
زاء كادَت وَتَحل عَقد النِطاق
وَعَليل النَسيم في الرَوض يَهفو
بِذبول ثَدي خَلوقاً رِقاق
بَرَدَت مِن صِقالَها خَد نَهر
كَرِضاب الأَحباب حُلو المَذاق
وَحَنين الحَمام في الدَوح يَشدو
كَأَنين المُتَيم المِقلاق
بَدرٌ تَمَ كَمالَهُ يوقع الب
ر حَياءً وَغَيرَهُ في المحاق
يَحسر الطَرف ثَغرَهُ وَمَحيا
هُ بِفَرط الإِبراق وَالأَتلاق
مَنطق يَقتل الهُموم وَيُحيي
داعيات السُرور لِلعُشاق
وَحَديث يَجري عَلى كُل قَلبٍ
كَالزلال المُسلسل الرَقراق
وَعُيون قَد اِستَباحَت حِمى الفَت
ك فَلَيسَت تَبقى عَلى الأَرماق
قُلت وَالرُوح في التَراقي مِن الوَج
د وَدَمعي خُيولَهُ في اِستِباق
وَلَهيب الزَفير يَحبس أَنفا
سي وَنَفسي تَسيل مِن آماقي
سَيدي بِرَحت بَعبدك بَلوا
ه فَأَعيب طَبيبهُ وَالراقي
أَشتَكي مِنكَ أَم إِلَيكَ اِشتِياقي
ما لِمِثلي مِن جور مثلك راقي
أَحجاب البُعاد وَالهَجر أَشكر
أم حِجاب الصُدود وَالأَطراق
وَرَقيبي أَم الوشاة أَم الأَيا
م أَشكو إَلَيك أَم اشفاقي
نَظرة مِنكَ سَيدي تَنشر المَو
تى بِإِذن المُهيمن الخَلاق
فَبَدا في ياقوت وَجنَتِهِ الشفا
ف ماءٌ كَاللُؤلؤ البَراق
ثُمَّ عاطَيتهُ مِن العَتب كَأساً
شَبَت مَعسولَها بِدَمع مُراق
دُرٌ عَقد مِن لَفظ عَتب يُحاكي
حُسن طَووا العَناوا في الأَعناق
فالانت أَخلاقُهُ وَرَقيق اللف
ظ يَهفو بِأَكرَم الأَخلاق
وَنَهاني عَن لَثمِهِ غَيرَتي من
ي وَلَم يَسمَح التَقي بِعِناق
هَكَذا الحُب عِندَما يَتَناهى
ما بِهِ غَير لَوعَة وَاِحتِراق
وَإِذا لَم يَكُ المُعل طَبيباً
لَيسَ يَرجا لِلداءِ مِن إِفراق
عَجلي يا يَد الغَرام حَمامي
فَعَذاب الأَشواق حالَ السِياق
وَاسق يا سُحب عَن جُفوني بِعَدي
عَهد أَلفي بَدَمعِكِ الدَفاق
وَأَبلِغي قاتِلي برفقِ سَلامي
ثُمَّ حَيي عَني وَجوه الرِفاق
قراءة في كلمات الأغنية
اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه من كبار رجال الدولة، فكان الطريق مفتوحاً أمامه إلى المناصب والولايات، فاختار غيرها: جلس في حانوت بسوق الدرويشية بدمشق يجتمع عنده أهل الأدب فصار مجلسه ملتقىً لهم. وأقام سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على علماء بلده. والأغرب في ديوانه أنه خلا من مدح الحكّام: لم يمدح إلا عالماً أو أديباً — وهذا في زمن كان المدح فيه باب الرزق والمكانة معاً. وقد اختلفت المصادر في تواريخه اختلافاً واسعاً، حتى ذكر بعضها ما يستحيل قبوله.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تواريخ حياته من أشدّ ما اضطرب في تراجم شعراء العهد العثماني، فبعض المصادر المتداولة تنسب إليه عمراً يبلغ نحو قرنين وهو خطأ ظاهر، والأقرب ما تذكره التراجم من أنه وُلد في حدود سنة 1565م ولم يعش أكثر من ثمانٍ وخمسين سنة. وسوق الدرويشية الذي كان مجلسه فيه ما زال قائماً في دمشق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.