لواعج الشوق تخطيهم وتصميني
الشريف الرضي
(30) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «لواعج الشوق تخطيهم وتصميني» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لواعج الشوق تخطيهم وتصميني»
لَواعِجُ الشَوقِ تُخطيهِم وَتُصميني
وَاللَومُ في الحُبِّ يَنهاهُم وَيَغريني
وَلَو لَقوا بَعضَ ما أَلقى نَعِمتُ بِهِم
لَكِنَّهُم سَلِموا مِمّا يُعَنّيني
وَبِالكَثيبِ إِلى الأَجزاعِ نازِلَةٌ
عَلِقتُ مِنها بِوَعدٍ غَيرِ مَضمونِ
ما سَوَّغوني بَردَ الماءِ مُذ حَظَروا
عَلَيَّ بَردَ اللَمَي وَالشَوقُ يُظميني
يا مَنشَظَ الشيحِ وَالحوذانِ مِن يَمَنٍ
حَيَّيتُ فيكَ غَزالاً لا يُحَيِيني
تُرى الغَريمُ الَّذي طالَ اللُزومُ لَهُ
في الحَيِّ مُوِّلَ مِن بَعدي فَيَقضيني
إِنَّ الخَلِيّ غَداةَ الجِزعِ عيدَ بِهِ
إِلى ضَميرِ مُعَنّى اللُبِ مَفتونِ
لَولا ظِباءٌ مَعاطيلٌ سَنَحنَ لَنا
ما كانَ يَذهَلُ عَن عَقلٍ وَعَن دينِ
قَد كادَ يَنجو بِجِدٍ مِن عَزيمَتِهِ
فَعارَضَتهُ عُيونُ الرَبرَبِ العينِ
ماءُ النُقَيبِ وَلَو مِقدارُ مَضمَضَةٍ
شِفاءُ وَجدي وَغَيرُ الماءِ يَشفيني
وَنَشقَةٌ مِن نَسيمِ البانِ فاحَ بِها
جِنحٌ مِنَ اللَيلِ تَجري في العَرانينِ
أُسقى دُموعي إِذا ما باتَ في سَدَفٍ
صَريرُ أَثلٍ بَداريّا يُغَنّيني
وَصاحِبٍ وَقَذَ التَهويمُ هامَتَهُ
نادَيتُهُ وَرِواقُ اللَيلِ يُؤويني
فَقامَ قَد غَرغَرَت في رَأسِهِ شَدَةٌ
يُمضي عَلى الكُرهِ أَمري أَو يُلَبِّيني
لا غُرَّ قَومُكَ كَم نَومٍ عَلى ضَمَدٍ
سُقماً وَلَو بَطريرِ الغَربِ مَسنونِ
وَضارِباتٍ بِلَحيَيها عَلى أَضَمٍ
مِنَ اللَغوبِ نِحافٍ كَالعَراجينِ
أَبلى أَزِمَّتَها بُعدُ المَدى وَغَدَت
مِنَ الوَجى بَينَ مَعقولٍ وَمَرسونِ
مُغرَورِقاتِ المَآقي كُلَّما نَظَرَت
بَرقاً يُضيءُ كِفافَ الغُرِّ وَالجونِ
هَيهاتَ بابِلُ مِن نَجدٍ لَقَد بَعُدَت
عَلى المَطِيِّ مَرامي ذَلِكَ البَينِ
سَلني عَنِ الوَجدِ إِنّي كُلُّ شارِقَةٍ
يُريشُني الوَجدُ وَالأَيّامُ تَبريني
مَن لي بِبُلغَةِ عَيشٍ غَيرِ فاضِلَةٍ
تَكُفُّني عَن قَذى الدُنيا وَتَكفيني
أُخَيَّ مَن باعَ دُنياهُ وَزُخرُفَها
بِصَونِهِ كانَ عِندي غَيرَ مَغبونِ
قالوا أَتَقنَعُ بِالدونِ الخَسيسِ وَما
قَنِعتُ بِالدونِ بَل قُنِّعتُ بِالدونِ
إِذا ظَنَنّا وَقَدَّرنا جَرى قَدَرٌ
بِنازِلٍ غَيرِ مَوهومٍ وَمَظنونِ
أَعجِب لِمُسكَةِ نَفسٍ بَعدَما رُمِيَت
مِنَ النَوائِبِ بِالأَبكارِ وَالعونِ
وَمِن نَجائِيَ يَومَ الدارِ حينَ هَوى
غَيري وَلَم أَخلُ مِن حَزمٍ يُنَجّيني
مَرَقتُ مِنها مُروقَ النَجمِ مُنكَدِراً
وَقَد تَلاقَت مَصاريعُ الرَدى دوني
وَكُنتُ أَوَّلَ طَلاّعٍ ثَنِيَّتَها
وَمِن وَرائِيَ شَرٌّ غَيرُ مَأمونِ
مِن بَعدِ ما كانَ رَبُّ المُلكِ مُبتَسِماً
إِلَيَّ أَدنوهُ في النَجوى وَيُدنيني
أَمسَيتُ أَرحَمُ مَن أَصبَحتُ أَغبِطُهُ
لَقَد تَقارَبَ بَينَ العِزِّ وَالهَونِ
وَمَنظَرٍ كانَ بِالسَرّاءِ يُضحِكُني
ياقُربَ ما عادَ بِالضَرّاءِ يُبكيني
هَيهاتَ أَغتَرُّ بِالسُلطانِ ثانِيَةً
قَد ضَلَّ وَلّاجُ أَبوابِ السَلاطينِ
ما لِلحِمامِ غَدا فَاِعتامَ زافِرَتي
وَاِختارَ ما كانَ يُعطيني وَيُمطيني
خَلّى عَلَيَّ مَراراتِ الحَيا وَمَضَت
أَحداثُهُ بِالمَطاعيمِ المَطاعينِ
يُشَجِّعونَ عَلَيَّ الدَهرَ إِن جَبُنَت
خُطوبُهُ وَتَوَقّى أَن يُناديني
إِذا رَأوا مَدَّهُ نَحوي يَداً وَضَعوا
فيها عِظامَ جَلاميدٍ لِتَرميني
أَقارِبٌ لَم يَزَل بي شَرُّ عِرقِهِمُ
عِرقٌ مِنَ اللُؤمِ يُعديهِم وَيَعدوني
تَمَلَّحوا بي كَأَنّي حَمضَةٌ قُطِعَت
لا بُدَّ بَعدَ مَدىً أَن يَستَمِرّوني
عَزّوا إِلَيَّ نِصاباً بَعدَ تَشظِيَةٍ
وَأَلصَقوا بي أَديماً بَعدَ تَعيِيني
هَبوا أُصولَكُمُ أَصلي عَلى مَضَضٍ
ما تَصنَعونَ بِأَخلاقٍ تُنافيني
أَعطاكُمُ السَجلَ قَبلَ النَهرِ غَرفَتَهُ
فَاِرضَوا بِرَوقِ جِمامي وَاِستَجِمّوني
كَمِ الهَوانُ كَأَنّي بَينَكُم جَمَلٌ
في كُلِّ يَومٍ قَطيعُ الذُلِّ يَحدوني
لا تَأمَنَنَّ عَدوّاً لانَ جانِبُهُ
خُشونَةُ الصِلِّ عُقبى ذَلِكَ اللينِ
وَاِحذَر شَرارَةَ مَن أَطفَأتَ جَمرَتَهُ
فَالثارُ غَضٌّ وَإِن بُقّي إِلى حينِ
أَنّى تَهيبُ بِيَ البُقيا وَأَتبَعُها
فَلَم أُباقِ بِها مَن لا يُباقيني
تَوَقَّعوها فَقَد شَبَّت بَوارِقُها
بِعارِضٍ كَصَريمِ اللَيلِ مَدجونِ
إِذا غَدا الأُفُقُ الغَربِيُّ مُختَمِراً
مِنَ الغُبارِ فَظُنّوا بي وَظُنّوني
لَتَنظُرَنّي مُشيحاً في أَوائِلِها
يَغيبُ بي النَقعُ أَحياناً وَيُبديني
لا تَعرِفونِيَ إِلّا بِالطَعانِ إِذا
أَضحى لِثامِيَ مَعصوباً بِعِرنيني
إِقدامُ غَضبانَ كَظَّتهُ ضَغائِنُهُ
فَمالَ يَخلِطُ مَضروباً بِمَطعونِ
فَإِن أُصَب فَمَقاديرٌ مُحَجَّزَةٌ
وَإِن أُصِب فَعَلى الطَيرِ المَيامينِ
وَاللَومُ في الحُبِّ يَنهاهُم وَيَغريني
وَلَو لَقوا بَعضَ ما أَلقى نَعِمتُ بِهِم
لَكِنَّهُم سَلِموا مِمّا يُعَنّيني
وَبِالكَثيبِ إِلى الأَجزاعِ نازِلَةٌ
عَلِقتُ مِنها بِوَعدٍ غَيرِ مَضمونِ
ما سَوَّغوني بَردَ الماءِ مُذ حَظَروا
عَلَيَّ بَردَ اللَمَي وَالشَوقُ يُظميني
يا مَنشَظَ الشيحِ وَالحوذانِ مِن يَمَنٍ
حَيَّيتُ فيكَ غَزالاً لا يُحَيِيني
تُرى الغَريمُ الَّذي طالَ اللُزومُ لَهُ
في الحَيِّ مُوِّلَ مِن بَعدي فَيَقضيني
إِنَّ الخَلِيّ غَداةَ الجِزعِ عيدَ بِهِ
إِلى ضَميرِ مُعَنّى اللُبِ مَفتونِ
لَولا ظِباءٌ مَعاطيلٌ سَنَحنَ لَنا
ما كانَ يَذهَلُ عَن عَقلٍ وَعَن دينِ
قَد كادَ يَنجو بِجِدٍ مِن عَزيمَتِهِ
فَعارَضَتهُ عُيونُ الرَبرَبِ العينِ
ماءُ النُقَيبِ وَلَو مِقدارُ مَضمَضَةٍ
شِفاءُ وَجدي وَغَيرُ الماءِ يَشفيني
وَنَشقَةٌ مِن نَسيمِ البانِ فاحَ بِها
جِنحٌ مِنَ اللَيلِ تَجري في العَرانينِ
أُسقى دُموعي إِذا ما باتَ في سَدَفٍ
صَريرُ أَثلٍ بَداريّا يُغَنّيني
وَصاحِبٍ وَقَذَ التَهويمُ هامَتَهُ
نادَيتُهُ وَرِواقُ اللَيلِ يُؤويني
فَقامَ قَد غَرغَرَت في رَأسِهِ شَدَةٌ
يُمضي عَلى الكُرهِ أَمري أَو يُلَبِّيني
لا غُرَّ قَومُكَ كَم نَومٍ عَلى ضَمَدٍ
سُقماً وَلَو بَطريرِ الغَربِ مَسنونِ
وَضارِباتٍ بِلَحيَيها عَلى أَضَمٍ
مِنَ اللَغوبِ نِحافٍ كَالعَراجينِ
أَبلى أَزِمَّتَها بُعدُ المَدى وَغَدَت
مِنَ الوَجى بَينَ مَعقولٍ وَمَرسونِ
مُغرَورِقاتِ المَآقي كُلَّما نَظَرَت
بَرقاً يُضيءُ كِفافَ الغُرِّ وَالجونِ
هَيهاتَ بابِلُ مِن نَجدٍ لَقَد بَعُدَت
عَلى المَطِيِّ مَرامي ذَلِكَ البَينِ
سَلني عَنِ الوَجدِ إِنّي كُلُّ شارِقَةٍ
يُريشُني الوَجدُ وَالأَيّامُ تَبريني
مَن لي بِبُلغَةِ عَيشٍ غَيرِ فاضِلَةٍ
تَكُفُّني عَن قَذى الدُنيا وَتَكفيني
أُخَيَّ مَن باعَ دُنياهُ وَزُخرُفَها
بِصَونِهِ كانَ عِندي غَيرَ مَغبونِ
قالوا أَتَقنَعُ بِالدونِ الخَسيسِ وَما
قَنِعتُ بِالدونِ بَل قُنِّعتُ بِالدونِ
إِذا ظَنَنّا وَقَدَّرنا جَرى قَدَرٌ
بِنازِلٍ غَيرِ مَوهومٍ وَمَظنونِ
أَعجِب لِمُسكَةِ نَفسٍ بَعدَما رُمِيَت
مِنَ النَوائِبِ بِالأَبكارِ وَالعونِ
وَمِن نَجائِيَ يَومَ الدارِ حينَ هَوى
غَيري وَلَم أَخلُ مِن حَزمٍ يُنَجّيني
مَرَقتُ مِنها مُروقَ النَجمِ مُنكَدِراً
وَقَد تَلاقَت مَصاريعُ الرَدى دوني
وَكُنتُ أَوَّلَ طَلاّعٍ ثَنِيَّتَها
وَمِن وَرائِيَ شَرٌّ غَيرُ مَأمونِ
مِن بَعدِ ما كانَ رَبُّ المُلكِ مُبتَسِماً
إِلَيَّ أَدنوهُ في النَجوى وَيُدنيني
أَمسَيتُ أَرحَمُ مَن أَصبَحتُ أَغبِطُهُ
لَقَد تَقارَبَ بَينَ العِزِّ وَالهَونِ
وَمَنظَرٍ كانَ بِالسَرّاءِ يُضحِكُني
ياقُربَ ما عادَ بِالضَرّاءِ يُبكيني
هَيهاتَ أَغتَرُّ بِالسُلطانِ ثانِيَةً
قَد ضَلَّ وَلّاجُ أَبوابِ السَلاطينِ
ما لِلحِمامِ غَدا فَاِعتامَ زافِرَتي
وَاِختارَ ما كانَ يُعطيني وَيُمطيني
خَلّى عَلَيَّ مَراراتِ الحَيا وَمَضَت
أَحداثُهُ بِالمَطاعيمِ المَطاعينِ
يُشَجِّعونَ عَلَيَّ الدَهرَ إِن جَبُنَت
خُطوبُهُ وَتَوَقّى أَن يُناديني
إِذا رَأوا مَدَّهُ نَحوي يَداً وَضَعوا
فيها عِظامَ جَلاميدٍ لِتَرميني
أَقارِبٌ لَم يَزَل بي شَرُّ عِرقِهِمُ
عِرقٌ مِنَ اللُؤمِ يُعديهِم وَيَعدوني
تَمَلَّحوا بي كَأَنّي حَمضَةٌ قُطِعَت
لا بُدَّ بَعدَ مَدىً أَن يَستَمِرّوني
عَزّوا إِلَيَّ نِصاباً بَعدَ تَشظِيَةٍ
وَأَلصَقوا بي أَديماً بَعدَ تَعيِيني
هَبوا أُصولَكُمُ أَصلي عَلى مَضَضٍ
ما تَصنَعونَ بِأَخلاقٍ تُنافيني
أَعطاكُمُ السَجلَ قَبلَ النَهرِ غَرفَتَهُ
فَاِرضَوا بِرَوقِ جِمامي وَاِستَجِمّوني
كَمِ الهَوانُ كَأَنّي بَينَكُم جَمَلٌ
في كُلِّ يَومٍ قَطيعُ الذُلِّ يَحدوني
لا تَأمَنَنَّ عَدوّاً لانَ جانِبُهُ
خُشونَةُ الصِلِّ عُقبى ذَلِكَ اللينِ
وَاِحذَر شَرارَةَ مَن أَطفَأتَ جَمرَتَهُ
فَالثارُ غَضٌّ وَإِن بُقّي إِلى حينِ
أَنّى تَهيبُ بِيَ البُقيا وَأَتبَعُها
فَلَم أُباقِ بِها مَن لا يُباقيني
تَوَقَّعوها فَقَد شَبَّت بَوارِقُها
بِعارِضٍ كَصَريمِ اللَيلِ مَدجونِ
إِذا غَدا الأُفُقُ الغَربِيُّ مُختَمِراً
مِنَ الغُبارِ فَظُنّوا بي وَظُنّوني
لَتَنظُرَنّي مُشيحاً في أَوائِلِها
يَغيبُ بي النَقعُ أَحياناً وَيُبديني
لا تَعرِفونِيَ إِلّا بِالطَعانِ إِذا
أَضحى لِثامِيَ مَعصوباً بِعِرنيني
إِقدامُ غَضبانَ كَظَّتهُ ضَغائِنُهُ
فَمالَ يَخلِطُ مَضروباً بِمَطعونِ
فَإِن أُصَب فَمَقاديرٌ مُحَجَّزَةٌ
وَإِن أُصِب فَعَلى الطَيرِ المَيامينِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «لواعجالشوقتخطيهم وتصميني»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتالشريفالرضي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.