لولا البشائر في لقا الأحباب

عمر الأنسي

(41) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «لولا البشائر في لقا الأحباب» للشاعر عمر الأنسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لولا البشائر في لقا الأحباب»

لَولا البَشائر في لقا الأَحباب
ذَهَبت بِنا البُرحاء كُلّ ذَهابِ
وَأَنا العَليل بِغَير تَعليل اللقا
لَم تُشفَ مِن علل النَوى أَوصابي
لي مُهجة مَقروحة فَتَكَت بِها
أَيدي البِعاد بأسهمٍ وَحِرابِ
فَمَن المُبَشّرُ في لِقاء أَحبَّتي
لِأَقوم بَينَ يَديهِ في الأَعتابِ
وَأَعدُّهُ الملك المُطاع لِأَمره
وَأَنا لَهُ مِن جُملة الحجّابِ
أَحبِب بِجَمع الشَمل بَعد تَفَرُّق
وَبُزوغ شَمس الوَصل غبّ غِيابِ
وَصَفاء كَأس الأُنس بَعدَ تَكَدُّرِ
وَلَذيذ راحٍ بَعدَ مُرِّ شَرابِ
يا صاحِبيَّ تَناهزا فُرص الهَنا
ها قَد مَلَأت مِن السُرور وطابي
وَاِستَبشرا بِمُنى القُلوب وَنَيلها
فَلَقَد بَلَغتُ بِنَيلِها آرابي
وَاِستَجليا أَكواب بَكر مَسَرّة
سلبُ الهُموم بِها مِن الإِيجابِ
وَاِستَقبلا قَمر السِيادة في ذرى
عَلياه بَينَ كَواكب الأَصحابِ
السَيّد اليافيّ مَن هُوَ لِلمَلا
كَهف المريد وَعُمدة الطُلّابِ
شَمس الأَفاضل ذُو الفَضائل وَالنُهى
وَالحلم بَدر سَما أولي الأَلبابِ
عَلم بِهِ تُهدى الأَنام كَأَنَّهُ
داود لَمّا قامَ في المِحرابِ
وَغَضَنفر بِاللَه لا بِمهنّد
لَيسَ الغَضَنفر كُلّ ذي مِخلابِ
فَمَتى بِنا جَمحت خُيول غواية
رُدَّت بِهمّته عَلى الأَعقابِ
أَبوابهُ للعزِّ أَنجح مَطلبٍ
وَرِحابه لِلفَوز خَير رِحابِ
وَمَقامه أَعلى مَقامٍ بَينَنا
وَجَنابُهُ فينا أَعَزّ جَنابِ
فَاِسعَد بِجدّك أَو بِجدّك حائز ال
عَلياء مِن حسبٍ وَمِن أَنسابِ
فَلَنا بِعزّك يا سميَّ محمّد
عزٌّ يَدوم عَلى مَدى الأَحقابِ
أَفلا نَفوز وَقَد أَتى النَصر الَّذي
قَد عدَّ مِن أَنجالك الأَنجابِ
وَلَنا الهَنا شَرَف الإِياب أَتى بِهِ
يَتلو السُرور فَكانَ خَير إِيابِ
حُيّيتَ يا محيي القُلوب بِعوده
وَمُنعّم الأَرواح بَعدَ عَذابِ
فَمآبك السامي بعزّك في المَلا
أَمسى لَنا زُلفى وَحُسن مَآبِ
وَلَقد نَظَرت إِلى الحمى فَوَجدته
يَختالُ في حُلَلٍ مِن الإِعجابِ
وَبَدَت رِياض الأُنس وَهيَ نَواضر
تَزهو كَزَهو الخودِ تَحت نِقابِ
فَكَأَنّ أَغصان الرُبى بِيَدِ الصِبا
مَرحاً قدود كَواعبٍ أَترابِ
وَشَدَت بَلابل دَوحها فَكَأنَّما
تُملي عَلَينا نَغمة الفارابي
طَرَباً تَحنّ لَها القُلوب كَأَنَّها
داعي التَهاني في لقا الغُيّابِ
مَولاي يا مَن لا مَلاذ لَنا سِوى
أَبوابه في الناس مِن أَبوابِ
أَوجَزت في مَدحي مَناقبك الَّتي
بِالفَضل تَستَغني عَن الإِسهابِ
فَاِعذر مريدكَ إِنّ دَهري شاغِلي
بِهجائه عَن مَدح كُلّ نِقابِ
وَلَئن أَساء فَقَد عَفَوت وَإِنَّما
يَعفو الفَتى فَيَنال خَير ثَوابِ
وَلَقَد ظَفَرت بِما أَروم وَأَبتَغي
فَمنعت عَنهُ تعتُّبي وَعِتابي
فاِسلم وَدُم فَلأَنت غاية مَقصدي
وَرضاك سُؤلي في الوَرى وَطِلابي

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «لولاالبشائر في لقاالأحباب»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«لولاالبشائر في لقاالأحباب»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات