لولا ازديارك في الكرى وهنا
ابن معصوم
(71) مشاهدة
اقرأ «لولا ازديارك في الكرى وهنا» من نظم ابن معصوم كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لولا ازديارك في الكرى وهنا»
لَولا اِزديارُكِ في الكَرى وَهنا
كانَ السهادُ لطرفِه أَهنا
أَلَطيفُ كانَ أَرقَّ منك له
لَولا الصَباحُ لزارَه مَثنى
إِن تمنعي يَقظى زيارتَه
فَلَقَد أَبحتِ وصالَه وَسنى
يا ظبيةً بالسَفح راتعةً
تَشتو الغضا وتربَّعُ الحزَنا
إن ينأَ حيُّك فالهَوى أمَمٌ
أَو تَقصَ دارُك فالحَشى مَغنى
ما كُنتُ أَحسبُ قبل فُرقتنا
أن سوفَ تغلقُ مُهجَتي رَهنا
وَلَقَد سأَلتُ عَريفَ ركبِهمُ
عنها فقال ترحَّلت مَعنا
لِلَّه مسكنُها على إِضمٍ
لَو دامَ لي وَلهاً به السُكنى
إِذ كانَ رَوضُ صَبابَتي نَضِراً
غضّاً وغصنُ شَبيبَتي لُدنا
أَيّامَ تُسعدني بزورتِها
سُعدى وَكُلُّ لُبانتي لُبنى
لَم أَنسَها وَالبينُ يُزعجها
تُبدي العزاءَ وتكتم الحُزنا
حتّى إِذا جدَّ الرَحيلُ بها
بلَّت سجالُ دموعِها الرُدنا
واهاً لَها من غادةٍ سكنت
منّي الحشى إِذ حاولت ظَعنا
قد بعتُها روحي بلا ثَمَنٍ
لا أَشتَكي في صفقتي غَبنا
غَرّاء يَحكي الصبحُ غرَّتها
لكنَّ صبحَ جبينها أَسنى
تَربو على أَترابها حَفَراً
وَتَفوقُ غرَّ لِداتها حُسنا
نشرت ذوائبَها عَلى قَمَرٍ
وَثَنَت على حِقفِ النَقا غُصنا
لِلَّه أَيُّ محاسنٍ جُليت
لَو كانَ يَشفعُ حسنَها حُسنى
وَمؤنِّبٍ فيها يُزخرفُ لي
نُصحاً وَلَيسَ لنُصحه مَعنى
ما ضرَّه همّي ولا وَصَبي
قَلبي الكَئيبُ وجسمي المُضنى
هَيهات يُسلي العذلُ لي كَلَفاً
ويطرِّقُ التأنيبُ لي أذنا
كانَ السهادُ لطرفِه أَهنا
أَلَطيفُ كانَ أَرقَّ منك له
لَولا الصَباحُ لزارَه مَثنى
إِن تمنعي يَقظى زيارتَه
فَلَقَد أَبحتِ وصالَه وَسنى
يا ظبيةً بالسَفح راتعةً
تَشتو الغضا وتربَّعُ الحزَنا
إن ينأَ حيُّك فالهَوى أمَمٌ
أَو تَقصَ دارُك فالحَشى مَغنى
ما كُنتُ أَحسبُ قبل فُرقتنا
أن سوفَ تغلقُ مُهجَتي رَهنا
وَلَقَد سأَلتُ عَريفَ ركبِهمُ
عنها فقال ترحَّلت مَعنا
لِلَّه مسكنُها على إِضمٍ
لَو دامَ لي وَلهاً به السُكنى
إِذ كانَ رَوضُ صَبابَتي نَضِراً
غضّاً وغصنُ شَبيبَتي لُدنا
أَيّامَ تُسعدني بزورتِها
سُعدى وَكُلُّ لُبانتي لُبنى
لَم أَنسَها وَالبينُ يُزعجها
تُبدي العزاءَ وتكتم الحُزنا
حتّى إِذا جدَّ الرَحيلُ بها
بلَّت سجالُ دموعِها الرُدنا
واهاً لَها من غادةٍ سكنت
منّي الحشى إِذ حاولت ظَعنا
قد بعتُها روحي بلا ثَمَنٍ
لا أَشتَكي في صفقتي غَبنا
غَرّاء يَحكي الصبحُ غرَّتها
لكنَّ صبحَ جبينها أَسنى
تَربو على أَترابها حَفَراً
وَتَفوقُ غرَّ لِداتها حُسنا
نشرت ذوائبَها عَلى قَمَرٍ
وَثَنَت على حِقفِ النَقا غُصنا
لِلَّه أَيُّ محاسنٍ جُليت
لَو كانَ يَشفعُ حسنَها حُسنى
وَمؤنِّبٍ فيها يُزخرفُ لي
نُصحاً وَلَيسَ لنُصحه مَعنى
ما ضرَّه همّي ولا وَصَبي
قَلبي الكَئيبُ وجسمي المُضنى
هَيهات يُسلي العذلُ لي كَلَفاً
ويطرِّقُ التأنيبُ لي أذنا
عن الفنان: ابن معصوم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1642
سنة الوفاة:
1708
ابن معصوم شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العثماني في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن معصوم: بربك إن يممت يا صاحبي نجدا، ألا والنسيم سحر، القمر في العقرب، بدا والليل معتكر، أدر المدامة بالكبير، بدا كغصن مائس، يا قهوة قشرية، بدر الدياجي احتجب، يقول تفاحنا الزاهي بنضرته، إلهي أنت ذو فضل، بنفسي هيفاء المعاطف ناهد، ربرب الحرم، أيا سحب نيسان روي الكروم، حلت بقلبي وثوت، وروضة قابلنا بشرها.
أعمال أخرى لـ ابن معصوم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.