لولا معاني السحر من لحظاتها
ابن نباته المصري
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
كلمات «لولا معاني السحر من لحظاتها» للشاعر ابن نباته المصري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لولا معاني السحر من لحظاتها»
لولا معاني السحر من لحظاتِها
ما طال تردادِي إلى أبياتها
ولما وقفتُ على الديارِ منادياً
قلبي المتيمَ من ورا حجراتها
دارٌ عرفتُ الوجدَ منذُ أتيتها
زمنَ الوصال فليتني لم آتها
حيثُ الظبا وكواعبٌ وحدائقٌ
أنَّى التفتُّ رتعتُ في جناتها
والرَّاح هاديةُ السرور إلى الحشَا
مثل الكواكب في أكفِّ سقاتها
لا أنظم الأحزان في أيَّامها
أو ما ترى كسرى على كاساتها
كم ليلةٍ عاطيت صورته طِلاً
كادتْ تحركُ معطفيه بذاتها
فلئن بكيت فإنَّ هذا الدمعَ من
ذاك الحبابِ يفيضُ من جنباتها
مالي وما للهوِ بعد مفارِقٍ
قد نفّرت غِربانها ببزاتها
والشيب في فودي يخطُّ أهلةً
معنى المنونِ يلوح في نوناتها
سقياً لروضاتِ الشباب وإن جنت
هذي الشجونُ على قلوبِ جُناتها
ولدولةِ الملكِ المؤيدِ إنَّها
جمعت فنونَ المدحِ بعدَ شتاتها
ملكٌ ليمناه عوائدُ أنعُمٍ
ألفتْ نحاةُ الجود فيضَ صِلاتها
ما قال إلاَّ في مبادرَة العطا
وتناولِ الأمداح هاكَ وهاتها
شدَّت لساحته الرحالُ ففعلها
يقضي بنصرِ الحرف نحوَ جهاتها
أكرم بساحته التي لا صَدْحَ من
وُرق الثنا إلاَّ على روْضاتها
غذِيَ الرجاءَ نباتُها فانْظر لمن
وشَّاه من مدحٍ فمُ ابنِ نباتها
واهْرع إلى الشخصِ الذي قد ألفت
كلّ القلوبِ له على رغباتها
وإذا الفتى اجْتذب القلوب سعت إلى
دينار راحتهِ خُطَى حبَّاتها
وإذا حُلى الملكِ المؤيدِ أشرقت
فاخْشع لما تمليهِ من آياتها
شرفٌ مثالُ النجمِ دون مثالهِ
وَلُهاً يضيعُ الغيث في قطراتها
لم يكف أن جلَّى الخطوب عن الورى
حتَّى جلا بعلومه ظلماتها
لله فيهِ سريرةٌ مكنونةٌ
فصفاتها الإعياء دون صفاتها
لا تطلبنَّ من القرائح حصرَ ما
أفضى إليه وَعدِّ عن إعناتِها
ركعتْ لذكراهُ الحروف فلن تكدْ
تتبيَّنُ الألفاتُ من دالاتها
وتقشَّعت أنواءُ كلّ غمامةٍ
وهباتُه تجرِي على عاداتها
يا ابنَ الملوكِ الناشرين لبيتهم
سِيراً تبيّضُ من وجوهِ رُواتها
مُتَّ الفقيرَ إلى يديك بمنةٍ
إذ كان صنع الجودِ من لذَّاتها
وصَبتْ إلى لقياك غير ملولةٍ
نفسٌ رأت جدواك أصلَ حياتها
لا نعتب الأيَّامَ كيفَ تقلَّبت
بالقاطنينَ وأنتَ من حسناتها
ما طال تردادِي إلى أبياتها
ولما وقفتُ على الديارِ منادياً
قلبي المتيمَ من ورا حجراتها
دارٌ عرفتُ الوجدَ منذُ أتيتها
زمنَ الوصال فليتني لم آتها
حيثُ الظبا وكواعبٌ وحدائقٌ
أنَّى التفتُّ رتعتُ في جناتها
والرَّاح هاديةُ السرور إلى الحشَا
مثل الكواكب في أكفِّ سقاتها
لا أنظم الأحزان في أيَّامها
أو ما ترى كسرى على كاساتها
كم ليلةٍ عاطيت صورته طِلاً
كادتْ تحركُ معطفيه بذاتها
فلئن بكيت فإنَّ هذا الدمعَ من
ذاك الحبابِ يفيضُ من جنباتها
مالي وما للهوِ بعد مفارِقٍ
قد نفّرت غِربانها ببزاتها
والشيب في فودي يخطُّ أهلةً
معنى المنونِ يلوح في نوناتها
سقياً لروضاتِ الشباب وإن جنت
هذي الشجونُ على قلوبِ جُناتها
ولدولةِ الملكِ المؤيدِ إنَّها
جمعت فنونَ المدحِ بعدَ شتاتها
ملكٌ ليمناه عوائدُ أنعُمٍ
ألفتْ نحاةُ الجود فيضَ صِلاتها
ما قال إلاَّ في مبادرَة العطا
وتناولِ الأمداح هاكَ وهاتها
شدَّت لساحته الرحالُ ففعلها
يقضي بنصرِ الحرف نحوَ جهاتها
أكرم بساحته التي لا صَدْحَ من
وُرق الثنا إلاَّ على روْضاتها
غذِيَ الرجاءَ نباتُها فانْظر لمن
وشَّاه من مدحٍ فمُ ابنِ نباتها
واهْرع إلى الشخصِ الذي قد ألفت
كلّ القلوبِ له على رغباتها
وإذا الفتى اجْتذب القلوب سعت إلى
دينار راحتهِ خُطَى حبَّاتها
وإذا حُلى الملكِ المؤيدِ أشرقت
فاخْشع لما تمليهِ من آياتها
شرفٌ مثالُ النجمِ دون مثالهِ
وَلُهاً يضيعُ الغيث في قطراتها
لم يكف أن جلَّى الخطوب عن الورى
حتَّى جلا بعلومه ظلماتها
لله فيهِ سريرةٌ مكنونةٌ
فصفاتها الإعياء دون صفاتها
لا تطلبنَّ من القرائح حصرَ ما
أفضى إليه وَعدِّ عن إعناتِها
ركعتْ لذكراهُ الحروف فلن تكدْ
تتبيَّنُ الألفاتُ من دالاتها
وتقشَّعت أنواءُ كلّ غمامةٍ
وهباتُه تجرِي على عاداتها
يا ابنَ الملوكِ الناشرين لبيتهم
سِيراً تبيّضُ من وجوهِ رُواتها
مُتَّ الفقيرَ إلى يديك بمنةٍ
إذ كان صنع الجودِ من لذَّاتها
وصَبتْ إلى لقياك غير ملولةٍ
نفسٌ رأت جدواك أصلَ حياتها
لا نعتب الأيَّامَ كيفَ تقلَّبت
بالقاطنينَ وأنتَ من حسناتها
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.