لولا شذا من نشركم ينشق
الصرصري
(41) مشاهدة
«لولا شذا من نشركم ينشق» — الصرصري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لولا شذا من نشركم ينشق»
لولا شذاً من نشركم ينشق
ما حنّ نحو المُهتم المُعرق
ولا صبا في الصبح نحو الصبا
ولا ثارت شجوه الأينق
ما للربوع بعدكم بهجة
ولا لروض ناضر رونق
أنتم معانيها فإن غبتموا
فليس فيها حسن يُرمق
لولاكم ما هاجني بارق
ولا شجاني بالحمى أبرق
ولا لوى لي عنقاً في الفلا
عيسٌ إذا جدّ السرى العنق
ما عرّض الحادي بذكراكم
إل اوسمعي نحوه يسبق
ولا سرى ركبٌ إلى أرضكم
إلا تلاه قلبي الشيّق
فُكّوا أسيراً لكمُ مُوثقاً
عليه في حفظ الهوى موثق
فؤاده قيّده حبّكم
وجسمه بين الورى مطلق
قد كنت من قبل النوى إن جرى
فراقكم في خاطري أفرق
وكنت نُصباً لعيني فهل
طيفُ خيال منكمُ يطرق
أحببتكم طفلاً وقد أخلقت
شبيبتي والود لا يخلق
أنّي أشوب الآن صفو الهوى
وعارضي قد شاب والمفرق
يليق بي صبري على حكمكم
ولكن العطف بكم اليق
هل عائد لي والمُنى ضلّةٌ
ظلٌ وورد سائغ ريّق
يا أرض نعمان ووادي مِنى
والخيف لو أن المنى تصدق
وهل بذاك الشعب لي وقفةً
في حرم أنواره تُشرق
وربّة الستر لنا تُجلتلى
وعوُد وصلي مثمرٌ مورق
وأكبر الآمال لو ضمّني
بسفح سلع مربع مونق
فبالقباب البيض لي مطلب
عرف الرضا من تربه يُنشق
محجب بالعزّ لا بالظُبا
به سناه لا القنا مُحدق
تقطع بالأشواق أرواحُنا
إليه ما لا تقطع السبّق
حاز كنوز الفضل بالمصطفى
ذاك الجناب العطر المشرق
وكلّ فجٍّ أرجٍ بالتقى
فإنه من طيبه يعبق
أتى بدين قيّم واضحٍ
بين ضلال وهدى يَفُرق
يَنمى ويزداد ودينُ العدى
أئمة الزيغ به تمحق
كذلك الحق إذا ما علا
على محالٍ باطل يزهق
طوى الطباق السبع حتى انتهى
إلى مقام قطّ لا يُلحق
قام مقاماً لودنا غيره
منه لأضحى بالسنا يُحرق
وعاد ليلاً وأساريره
بنظرةٍ قدسيةٍ تُبرق
يا ويل من كذبه بعد ما
كان أميناً فيهم يصدق
لو لم يقل إني رسول أما
شاهدُه في وجهه يَنطق
سبحان من صوّره صورةً
أكمل معناها الذي يَخلق
كأن فاه باسماً ناطقاً
بجوهر الغوّاص مستحدق
فالشفة الياقوت والؤلؤ ال
رطب الثمين الثغر والمنطق
جبينه الصبحُ ومن فوقه
الفرع الدجى والفلك المفرق
كأنما قد صيغ من فضّة
بنانه والكفّ والمرفق
وخصّه بالخُلُق المرتضى
سمحٌ حليم خاشع مُشفق
يسمو ويعلوها بهاء إذا
ما قال والتوقير إذ يطرق
كان على الأعداء ذا قوّة
وبالذي يبغي الهُدى يَرفق
في صلب نوح كان مستودعاً
فهو على الأمواج لا يغرق
وصلب إبراهيم من أجله
له ضرام النار لا تحرق
وكان من معجزه أن غدا
ماء رواً من كفه يدفق
كما حوى كفّاه تمراً به
أشبع جيشاً ضمّه الخندق
ومرود الدوسيّ فأعجب له
إذ زودت من تمره الأوسق
فرسانه أخنت على فارسٍ
فزال عنها التاج والمنطق
وجاهه متصلٌ بعد ما
يصعق بالنفخة من يصعق
غداً له الحوض وفي كفّه
لواء حمدٍ شاملٍ يخفق
وهو شفيع منقذ في غدٍ
مَن بالخطايا في لظىً موثق
يا من له في منصّات العُلى
وفي البرايا نسبٌ مُعرق
وتعرف الخضراء آثاره
وتعرف الغبراء والمشرق
ووصفُه يعجز عن حصره
نظماً ونثراً ماهرٌ مُفلق
قد مسني الضرّ وما لي سوى
جاهك أسباب بها أعلق
كن لي مجيراً في زمانٍ به
قوارع أسهمها ترشق
واسأل لي الرحمن روحاً إذا
ضمّ عظامي برزخ ضيّق
ورحمةً توصلني جنّة
لبأسها الفاخر استبرق
لا زال في ربعك أملاكه
سبعون ألفاً حوله تحدق
تهدي إلى تربك طول المدى
توافحُ المسك به تفتق
ما حنّ نحو المُهتم المُعرق
ولا صبا في الصبح نحو الصبا
ولا ثارت شجوه الأينق
ما للربوع بعدكم بهجة
ولا لروض ناضر رونق
أنتم معانيها فإن غبتموا
فليس فيها حسن يُرمق
لولاكم ما هاجني بارق
ولا شجاني بالحمى أبرق
ولا لوى لي عنقاً في الفلا
عيسٌ إذا جدّ السرى العنق
ما عرّض الحادي بذكراكم
إل اوسمعي نحوه يسبق
ولا سرى ركبٌ إلى أرضكم
إلا تلاه قلبي الشيّق
فُكّوا أسيراً لكمُ مُوثقاً
عليه في حفظ الهوى موثق
فؤاده قيّده حبّكم
وجسمه بين الورى مطلق
قد كنت من قبل النوى إن جرى
فراقكم في خاطري أفرق
وكنت نُصباً لعيني فهل
طيفُ خيال منكمُ يطرق
أحببتكم طفلاً وقد أخلقت
شبيبتي والود لا يخلق
أنّي أشوب الآن صفو الهوى
وعارضي قد شاب والمفرق
يليق بي صبري على حكمكم
ولكن العطف بكم اليق
هل عائد لي والمُنى ضلّةٌ
ظلٌ وورد سائغ ريّق
يا أرض نعمان ووادي مِنى
والخيف لو أن المنى تصدق
وهل بذاك الشعب لي وقفةً
في حرم أنواره تُشرق
وربّة الستر لنا تُجلتلى
وعوُد وصلي مثمرٌ مورق
وأكبر الآمال لو ضمّني
بسفح سلع مربع مونق
فبالقباب البيض لي مطلب
عرف الرضا من تربه يُنشق
محجب بالعزّ لا بالظُبا
به سناه لا القنا مُحدق
تقطع بالأشواق أرواحُنا
إليه ما لا تقطع السبّق
حاز كنوز الفضل بالمصطفى
ذاك الجناب العطر المشرق
وكلّ فجٍّ أرجٍ بالتقى
فإنه من طيبه يعبق
أتى بدين قيّم واضحٍ
بين ضلال وهدى يَفُرق
يَنمى ويزداد ودينُ العدى
أئمة الزيغ به تمحق
كذلك الحق إذا ما علا
على محالٍ باطل يزهق
طوى الطباق السبع حتى انتهى
إلى مقام قطّ لا يُلحق
قام مقاماً لودنا غيره
منه لأضحى بالسنا يُحرق
وعاد ليلاً وأساريره
بنظرةٍ قدسيةٍ تُبرق
يا ويل من كذبه بعد ما
كان أميناً فيهم يصدق
لو لم يقل إني رسول أما
شاهدُه في وجهه يَنطق
سبحان من صوّره صورةً
أكمل معناها الذي يَخلق
كأن فاه باسماً ناطقاً
بجوهر الغوّاص مستحدق
فالشفة الياقوت والؤلؤ ال
رطب الثمين الثغر والمنطق
جبينه الصبحُ ومن فوقه
الفرع الدجى والفلك المفرق
كأنما قد صيغ من فضّة
بنانه والكفّ والمرفق
وخصّه بالخُلُق المرتضى
سمحٌ حليم خاشع مُشفق
يسمو ويعلوها بهاء إذا
ما قال والتوقير إذ يطرق
كان على الأعداء ذا قوّة
وبالذي يبغي الهُدى يَرفق
في صلب نوح كان مستودعاً
فهو على الأمواج لا يغرق
وصلب إبراهيم من أجله
له ضرام النار لا تحرق
وكان من معجزه أن غدا
ماء رواً من كفه يدفق
كما حوى كفّاه تمراً به
أشبع جيشاً ضمّه الخندق
ومرود الدوسيّ فأعجب له
إذ زودت من تمره الأوسق
فرسانه أخنت على فارسٍ
فزال عنها التاج والمنطق
وجاهه متصلٌ بعد ما
يصعق بالنفخة من يصعق
غداً له الحوض وفي كفّه
لواء حمدٍ شاملٍ يخفق
وهو شفيع منقذ في غدٍ
مَن بالخطايا في لظىً موثق
يا من له في منصّات العُلى
وفي البرايا نسبٌ مُعرق
وتعرف الخضراء آثاره
وتعرف الغبراء والمشرق
ووصفُه يعجز عن حصره
نظماً ونثراً ماهرٌ مُفلق
قد مسني الضرّ وما لي سوى
جاهك أسباب بها أعلق
كن لي مجيراً في زمانٍ به
قوارع أسهمها ترشق
واسأل لي الرحمن روحاً إذا
ضمّ عظامي برزخ ضيّق
ورحمةً توصلني جنّة
لبأسها الفاخر استبرق
لا زال في ربعك أملاكه
سبعون ألفاً حوله تحدق
تهدي إلى تربك طول المدى
توافحُ المسك به تفتق
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال الصرصري رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 64 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
الصرصري لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 64 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الصرصري يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 64 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الصرصري
تعرف على المزيد →الصرصري مطرب من العالم العربي. من أبرز أغانيه: حيتك السنة الحيا من دار، ما قصدي في منى وفي دوحتها، قد كف هوام لساني ويدي، زار وهنا ونحن بالزوراء، لم آت إلى الموسم كي أذكركم وسقى الله ارض الحمى وابلا.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال الصرصري التي حظيت بمتابعة واسعة: حيتك السنة الحيا من دار، ما قصدي في منى وفي دوحتها، قد كف هوام لساني ويدي، زار وهنا ونحن بالزوراء، لم آت إلى الموسم كي أذكركم وسقى الله ارض الحمى وابلا.
أعمال أخرى لـ الصرصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.