لولا ظبى تنسل من لحظاته
ابن قلاقس
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1155
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «لولا ظبى تنسل من لحظاته» — ابن قلاقس مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لولا ظبى تنسل من لحظاته»
لولا ظُبىً تنسلُّ من لحَظاتِه
لجنيتُ ورداً لاحَ في وجَناتِه
ظبيٌ تحمّل خصره من ردْفِه
خطَراً إذا ما اختالَ في خُطُواتِه
أجني العيونَ جليَّ نورِ جبينهِ
وجنى بمنعِ جنيِّ نورِ لِثاتِه
قلبي فيسرةُ ليثِ طرْفٍ فاترٍ
لا يتّقي الهجَماتِ من أجَماتِه
يا أهلَ رامةَ ما ريمكُمُ عَدا
في فتْكةٍ بالأسْدِ عن عاداتِه
أقطعْتُهُ قلبي فقطّعه أسًى
فعلامَ يُتلِفُ ذاتَه بأداتِه
ومعرّضٍ للسومِ فيهِ سفاهةً
حرُّ الكلومِ ألذّ من كلِماتِه
كاتمتُه وجدي فعبّر ناظري
عن سرّ ما ألقاهُ من عبَراتِه
ولكَمْ نَهى عنّي النُهى فعصيتُه
ورِضيْتُ بيعَ النفسِ في مَرْضاتِه
ولقد عدِمْتُ العيشَ لما هالَني
بدرٌ حُدوجُ العيسِ من هالاتِه
فليَ الغرام وللإمامِ المُرتَجى
مجدٌ عقودُ الحمدِ في لبّاتِه
يقظٌ أضاءَ بقلبِه نورُ الهُدى
فكأنّه النبراسُ في مِشكاتِه
ومحبِّر الألفاظِ يكسو طُرْسَهُ
وشياً صفاتُ الروضِ دون صفاتِه
ربضَ ابنُ حُجْرٍ حَجْرةً عن شأوِه
واغتالَ غَيْلاناً مدى غاياتِه
أبداً روّيتُه بديهتُهُ فما
يلقاكَ لولا حِلمُه بأناتِه
وموطّأ الأكنافِ قد نسجَ التُقى
ثوباً فأفرَغَهُ على جَنَباتِه
يا حافظاً يُطْوى صباحُ علومِه
ما مدّ ليلُ الجهلِ من ظُلُماتِه
ولئن عدا من عادةٍ محمودةٍ
من أخذِنا للقوتِ في أوقاتِه
واغتالَ بالجدْبِ الغلالَ وخالَنا
إن غلّ نَلبسُهُ على علاّتِه
فمليكُه المرهوب يُعدِمه ندىً
فيعودُ حيّ العَود بعدَ مماتِه
لا غرْوَ إن صلُحَ الزمانُ بصالحٍ
أفعالُه غُرَرٌ على جَبهاتِه
ملكٌ لو انّ اللهَ قدّم عصرَهُ
لأتى به القرآنُ في آياتِه
كالغيثِ في إروائه ورَوائِه
والليثِ في وثَباتِه وثَباته
ذو راحةٍ وكفتْ ندىً وكفتْ ردًى
فقضَتْ بهُلْكِ عِداتِه وعُداتِه
زهرتْ نجومُ السعدِ عن آرائه
وسطَتْ جيوشُ النصرِ عن راياتِه
فرعٌ فالمُجتَلى المُجتَنى
من حُسنِه يحظى ومن ثَمَراتِه
ألِفَتْ خزائنُ مالِه من جُودِه
ما تألفُ الأعداءُ من فَتَكاتِه
يا ماجداً يطوى بشارقِ عدلِه
ما مدّ ليلُ الجهلِ من ظُلُماتِه
إنّا حمِدْنا الدهرَ منكَ ولم نكُنْ
لنذُمّ دهراً أنت من حسَناتِه
اهنأ بعيدٍ أنت معنى لفظِه
فيكَ اكتَسى مُستَحْسَناتِ صِفاتِه
فإذا سمعتَ بقائلٍ سمعَ الحَيا
بنوالِه نبِّهْهُ عن غَفَلاتِه
أترى سحابَ الجودِ أقْشَعَ مانعاً
هيهاتَ ليس المَنْعُ من آلاتِه
أبَتِ المكارمُ أن يضنّ بمشْربٍ
أن غرّقَ الثَقَلينِ بحرُ هِباتِه
ما أنجحَ الآمالَ عند مظفّرٍ
ظفِرَتْ لديه بشافعٍ من ذاتِه
فاسْلَمْ لتفريقِ النوالِ مضاعِفاً
فينا وجمعِ الحمدِ بعد شَتاتِه
لجنيتُ ورداً لاحَ في وجَناتِه
ظبيٌ تحمّل خصره من ردْفِه
خطَراً إذا ما اختالَ في خُطُواتِه
أجني العيونَ جليَّ نورِ جبينهِ
وجنى بمنعِ جنيِّ نورِ لِثاتِه
قلبي فيسرةُ ليثِ طرْفٍ فاترٍ
لا يتّقي الهجَماتِ من أجَماتِه
يا أهلَ رامةَ ما ريمكُمُ عَدا
في فتْكةٍ بالأسْدِ عن عاداتِه
أقطعْتُهُ قلبي فقطّعه أسًى
فعلامَ يُتلِفُ ذاتَه بأداتِه
ومعرّضٍ للسومِ فيهِ سفاهةً
حرُّ الكلومِ ألذّ من كلِماتِه
كاتمتُه وجدي فعبّر ناظري
عن سرّ ما ألقاهُ من عبَراتِه
ولكَمْ نَهى عنّي النُهى فعصيتُه
ورِضيْتُ بيعَ النفسِ في مَرْضاتِه
ولقد عدِمْتُ العيشَ لما هالَني
بدرٌ حُدوجُ العيسِ من هالاتِه
فليَ الغرام وللإمامِ المُرتَجى
مجدٌ عقودُ الحمدِ في لبّاتِه
يقظٌ أضاءَ بقلبِه نورُ الهُدى
فكأنّه النبراسُ في مِشكاتِه
ومحبِّر الألفاظِ يكسو طُرْسَهُ
وشياً صفاتُ الروضِ دون صفاتِه
ربضَ ابنُ حُجْرٍ حَجْرةً عن شأوِه
واغتالَ غَيْلاناً مدى غاياتِه
أبداً روّيتُه بديهتُهُ فما
يلقاكَ لولا حِلمُه بأناتِه
وموطّأ الأكنافِ قد نسجَ التُقى
ثوباً فأفرَغَهُ على جَنَباتِه
يا حافظاً يُطْوى صباحُ علومِه
ما مدّ ليلُ الجهلِ من ظُلُماتِه
ولئن عدا من عادةٍ محمودةٍ
من أخذِنا للقوتِ في أوقاتِه
واغتالَ بالجدْبِ الغلالَ وخالَنا
إن غلّ نَلبسُهُ على علاّتِه
فمليكُه المرهوب يُعدِمه ندىً
فيعودُ حيّ العَود بعدَ مماتِه
لا غرْوَ إن صلُحَ الزمانُ بصالحٍ
أفعالُه غُرَرٌ على جَبهاتِه
ملكٌ لو انّ اللهَ قدّم عصرَهُ
لأتى به القرآنُ في آياتِه
كالغيثِ في إروائه ورَوائِه
والليثِ في وثَباتِه وثَباته
ذو راحةٍ وكفتْ ندىً وكفتْ ردًى
فقضَتْ بهُلْكِ عِداتِه وعُداتِه
زهرتْ نجومُ السعدِ عن آرائه
وسطَتْ جيوشُ النصرِ عن راياتِه
فرعٌ فالمُجتَلى المُجتَنى
من حُسنِه يحظى ومن ثَمَراتِه
ألِفَتْ خزائنُ مالِه من جُودِه
ما تألفُ الأعداءُ من فَتَكاتِه
يا ماجداً يطوى بشارقِ عدلِه
ما مدّ ليلُ الجهلِ من ظُلُماتِه
إنّا حمِدْنا الدهرَ منكَ ولم نكُنْ
لنذُمّ دهراً أنت من حسَناتِه
اهنأ بعيدٍ أنت معنى لفظِه
فيكَ اكتَسى مُستَحْسَناتِ صِفاتِه
فإذا سمعتَ بقائلٍ سمعَ الحَيا
بنوالِه نبِّهْهُ عن غَفَلاتِه
أترى سحابَ الجودِ أقْشَعَ مانعاً
هيهاتَ ليس المَنْعُ من آلاتِه
أبَتِ المكارمُ أن يضنّ بمشْربٍ
أن غرّقَ الثَقَلينِ بحرُ هِباتِه
ما أنجحَ الآمالَ عند مظفّرٍ
ظفِرَتْ لديه بشافعٍ من ذاتِه
فاسْلَمْ لتفريقِ النوالِ مضاعِفاً
فينا وجمعِ الحمدِ بعد شَتاتِه
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما في ديوان ابن قلاقس ليس مذهبه في الصنعة، بل ما حمله من جغرافيا. فقصائده الصقلّية شهادة نادرة على جماعة مسلمة تحت الحكم النورمانيّ من داخلها لا من خارجها، وقصائده اليمنية توثّق حال عدن مرفأً للتجارة الشرقية. أمّا لغته فسهلة رشيقة تناسب شاعراً في الطريق دائماً: لا يُثقل النصّ بالغريب، ويكتب المكان كما يراه أوّل مرّة. وهذا أعطاه طرافة الرحّالة، وحرمه في المقابل عمق من يقيم ويتأمّل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «لولاظبىتنسل من لحظاته»أداهاابن قلاقس.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقّب بالقاضي الأعزّ وهو لقب وظيفة لا حكم، شاع في مصر الفاطمية. وقصائده في صقلّية يُرجع إليها اليوم في الدراسات التاريخية عن مصير المسلمين في الجزيرة بعد سقوطها، لقلّة المصادر العربية عن تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن قلاقس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1137
سنة الوفاة:
1172
بداية المسيرة:
1155م
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
المسيرة والإنجازات
الميلاد: وُلد في مدينة الإسكندرية عام 532 هـ (1137 م) ونشأ بها، وتلقى علومه العلمية والأدبية على يد شيوخها، ومن أبرزهم الحافظ أبو طاهر السلفي.الانتقال إلى القاهرة: انتقل لاحقاً إلى الفسطاط والقاهرة، حيث اتصل بالأمراء والوزراء الفاطميين وأصبح من مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
عن الشاعر: ابن قلاقس
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن قلاقس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.