لوم لئيم كلما اشتد خاب

تميم الفاطمي

(50) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم تميم الفاطمي
سنة الإصدار: 350 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «لوم لئيم كلما اشتد خاب» — تميم الفاطمي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لوم لئيم كلما اشتد خاب»

لومُ لئيم كلّما اشتدّ خابْ
والشَّوقُ لا يُصْغِي لبعض العِتاب
مَنْ لام في الحب كئيب الحشا
فإنما أغراه بالاكتئاب
واكَبِداً لم يُبْقِ منها الجَوَى
بين ضُلوعي للجوى ما يُذَابْ
صبابَةٌ تقدَح في مُهْجَتي
بِلاعج البَثّ شجىً والتهابْ
يا مَنْ تَشَفَّى بعذابي به
إني لاستَعْذِب منك العَذاب
لو فتَّشوا جِسْميَ ما أبصروا
غيرَ الأسى يَسْرَح بين الثّياب
لا زال سُقْمِي وعذابي على
سُقْم المآقِي والثَّنايَا العِذاب
لا خيرَ في الحُبّ إذا لم يكن
في أنْفُس العُشّاق ماضي الحِراب
في خدّ مَنْ يَتمّنى من دمي
رَشْحٌ وفي كَفَّيْه منه خِضاب
كأنما الإصباحُ من وجهه
لاح ومن خَدَّيْه ذاب الشَّراب
فما رَمى عن قوس أجفانه
قلبَي بالألحاظ إلاّ أصاب
لما تَشكَّيتُ إليه الهوى
بأَلْسُن الدَّمع رَثَى واستجابْ
وزارني تحت رِواق الدُّجى
واللَّيلُ في صِبْغ جَناح الغُرابْ
يَلُوح في الظلماء لألاَؤُه
كالبدر في مِدْرَعة من سَحاب
مُكْتَتِماً يفرقُ من ظلمة
مُسْتَحْسِراً من فلَقٍ واكتِئاب
والبدرُ في أوّل إقباله
كخطّ نونٍ مُذْهَب في كتاب
فبات يُعْطينَي من وصله
أضعافَ ما أَعطى من الاجتِناب
إذا سقاني الرَّاحَ من كفّه
مَزْجْتُها لَثْماً براح الرُّضَاب
كأنّها في الكأس ما جال في
خدَّيْه من رقّة ماء الشباب
حتى تولّى الليلُ في جيشه
وحلّ ضَوءُ الصّبح عَقْدَ النِّقاب
كأنّما الليل بإصباحه
كان عِذاراً حالكاً ثم شابْ
أو كان مثل الجَوْر في لونه
فحلّه عدلُ نِزارٍ فغاب
قل لأبي المنصور يا خيرَ من
أقام أو حثَّ لمجدٍ ركاب
ويا إماماً قَابَلتْ مُلْكَه
لوائحُ الإقبال من كلّ باب
خوَّلك القدرةَ والنّصَر مَنْ
حَباكَ بالحُكم وفصل الخِطاب
إن ابن حمدان عدا رُشْدَه
ورام أن يَظفَر جهلاً فخاب
ظنّ الذي أخْلَفه ظنّه
فيها وخال الماء لَمْعَ السَّراب
فيا أبا تَغْلِبَ سُؤْتَ المُنى
ومتَّ بالتّهديد قبل الضِّراب
كيف يُلاقي الأسْدَ منك امرؤٌ
قد فرّ من أدنى نُباح الكِلاب
حارَبْتَ بالبَغْي إمامَ الهدى
ولم تَهَبْ منها عزيزاً يُهاب
وكان قد طاب لكم عفُوه
فعاد مُرّاً منه ما كان طاب
وجَّهَ بالبِيضِ كتاباً له
إليك مَنْشوراً فكنُتَ الجواب
وعجَّلتْ رأسَك سُمْرُ القنا
وخلّفت جسمَك رهنَ التراب
كذاك من حُيِّر عن سعده
مِثْلُك لا يَزداد إلاَّ اغتراب
يا بن معزّ الدين أَبْشِر فقد
مدّتْ لك الأملاك طوعَ الرِّقابْ
وانحلّ عن مُلْكك عَقْدُ الأذى
قَسْراً وذلّت لك فيه الصِّعاب
لأنّك الغُرّة من هاشم
والصفو من ساداتها واللُّباب
وابن الصَّفا والحِجرُ ابن الهدى
ابن نبيّ الله ابن الكتاب
كفّاك كفٌّ تَنْهمي بالثّواب
عفواً وكفٌّ تَنْهمي بالعِقاب
كم من يدٍ أَوليْتني جمَّةٍ
أُبْتُ بنُعماها لخير المآب
ما زلتَ تُدْنيني وتُعْلى يدي
فعلَ كريم الأصَل حُرِّ النِّصاب
فُرحتُ من نُعماك بادِي الغِنى
مُتَمَّمَ الآمال رَحْبَ الجنَاب
والله ما في جسدي شعرةٌ
إلاّ وشكري لك فيها سِخَاب

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «لوم لئيم كلمااشتدخاب»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتتميمالفاطمي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أمير وشاعر.أكبرأبناءالخليفةالفاطمي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

بقاء ديوانه شبه كامل أمر لافت، فأشعار الأمراء غالباً ما تتبدّد مع دولهم لأن لا أحد يعتني بجمعها. وهو يوصف بأنه شاعر عاصر انتقال الفاطميين من المهدية إلى القاهرة، فصار شعره من الشهادات القليلة على ذلك الطور الانتقالي من داخل البيت الحاكم نفسه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
تميم الفاطمي
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 948
سنة الوفاة: 984
بداية المسيرة: 350 هـ
تميم بن المعزّ لدين الله الفاطمي (948 - 984م)، أمير وشاعر. أكبر أبناء الخليفة الفاطمي، وُلد بالمهدية بإفريقية وانتقل مع الدولة إلى مصر عند فتحها وبناء القاهرة. تُجوّز عنه الخلافة إلى أخيه الأصغر العزيز، فانصرف إلى الشعر وترك ديواناً كبيراً وصل إلينا.صَاحِبُ إِفْرِيْقِيَةَ، السُّلْطَانُ أَبُو يَحْيَى تَمِيمُ بنُ المُعِزّ بن بَادِيس الصُّنهَاجِي (1027م-1108م) يعد خامس أمراء دولة بني زيري الصهناجيين، قام بالإمارة بعد وفاة أبيه السلطان المعز بن باديس سنة 453هـ -1061م (نفس سنة وفاة والده المعز ).مدحه المؤرخون حيث ذُكر عنه : مِنْ أَوْلاَد المُلُوْك، كَانَ بَطَلاً شُجَاعاً، مَهِيْباً سَائِساً، عَالِماً شَاعِراً (2) ، جَوَاداً مُمَدَّحاً (3) .كذلك ذُكر عن أخبار أسرته فقيل : وَخَلَّفَ مِنَ البَنِيْنَ فَوْقَ المائَةِ، وَمِنَ البَنَاتِ سِتِّيْنَ بِنْتاً عَلَى مَا قَالَهُ حَفِيْدُه العَزِيْزُ بن شَدادٍ.
المسيرة والإنجازات
ولد بالمنصورية في الثالث من رجب سنة 422هـ وولاه أبوه على المهدية سنة 445هـ, ثم أسندت إليه ولاية إفريقية من والده المعز بن باديس, وسار في الناس بسيرة حسنة، وقرب أهل العلم وكان شجاع القلب، ذا همة عالية، وسياسة, ودهاء، استطاع أن يرجع المدن التي سلبت من والده، واستمال زعماء العرب بالمال والعطايا، وصاهرهم وامتزج معهم، وجعل منهم جنودًا لدولته بكياسة وفطانة وسياسة نادرة، واستطاع أن يضم مدينة سوسة في عام 455هـ بعد أن قضى على المقاومة المسلحة التي واجهته.وفي سنة 457هـ أراد الناصر بن علناس الحمادي زعيم الدولة الحمادية احتلال المهدية والقضاء على مُلك تميم وجهز جيشه من صنهاجة وزناتة وبني هلال، فاستدرج تميم بن المعز القبائل العربية للوقوف بجانبه، وأعطاهم السلاح والمال والعتاد، واستطاع أن يقضي على جيش الناصر، وقتل منهم 24 ألفًا، وترك الغنائم والأموال للعرب التي استغنت بذلك، وقال تميم:" يقبح بي أن آخذ سلب ابن عمي" ، فأرضى العرب بذلك.وفي سنة 484هـ ضم تميم مدينة قابس بعد أن تولى أمرها عمرو بن المعز، وكان قبل عمرو رجل يسمى قاضي بن إبراهيم بن بلمونة، وكان ضمه لقابس بالجيوش الجرارة فقال له أصحابه: يا مولانا لما كان فيها قاضي توانيت عنه وتركته، فلما وليها أخوك جردت إليه العساكر، فقال: لما كان فيها غلام من عبيدنا كان زواله سهلاً علينا، وأما اليوم وابن المعز بالمهدية، وابن المعز بقابس فهذا لا يمكن السكوت عليه.

عن الشاعر: تميم الفاطمي

تميم بن المعزّ لدين الله الفاطمي (948 - 984م)، أمير وشاعر. أكبر أبناء الخليفة الفاطمي، وُلد بالمهدية بإفريقية وانتقل مع الدولة إلى مصر عند فتحها وبناء القاهرة. تُجوّز عنه الخلافة إلى أخيه الأصغر العزيز، فانصرف إلى الشعر وترك ديواناً كبيراً وصل إلينا.صَاحِبُ إِفْرِيْقِيَةَ، السُّل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ تميم الفاطمي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات