لسيري في الفلا والليل داج
صفي الدين الحلي
(79) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«لسيري في الفلا والليل داج» — صفي الدين الحلي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لسيري في الفلا والليل داج»
لَسَيري في الفَلا وَاللَيلُ داجٍ
وَكَرّي في الوَغى وَالنَقعُ داجِن
وَحَملي مُرهَفَ الحَدَّينِ ضامٍ
لِحامِلِهِ وَجودَ النَصرِ ضامِن
وَهِزّي ذابِلاً لِلخَيلِ مارٍ
يُلينُ بِبَزِّهِ صَدراً وَمارِن
وَخَطوي تَحتَ رايَةِ لَيثِ غابٍ
بِسَطوَتِهِ لِصَرفِ الدَهرِ غابِن
وَرَكضي أَدهَمَ الجِلبابِ صافٍ
خَفيفَ الجَريِ يَومَ السَلمِ صافِن
شَديدُ البَأسِ ذو أَمرٍ مُطاعٍ
مُضارِبُ كُلِّ قَرمٍ أَو مُطاعِن
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن تَغريدِ شادٍ
وَكَأسِ مُدامَةٍ مِن كَفِّ شادِن
وَحَشّي بِالكُؤوسِ إِلى بَواطٍ
ظَواهِرُهُنَّ غابٌ وَالبَواطِن
وَلَثمِ مُضَعَّفِ الأَجفانِ ساجٍ
بِمُطلَقِ حُسنِهِ لِلقَلبِ ساجِن
وَفِكري في حَياةٍ أَو وَفاةٍ
لِأُرضي كُلَّ فاتِنَةٍ وَفاتِن
فَأُمسي وَالشَوامِتُ بي هَوازٍ
كَما شَمِتَت بِبَكرٍ في هَوازِن
وَلَيسَ المَجدُ إِلّا في مَواطٍ
عَلى هامِ السَماكِ لَها مَواطِن
بِعَزمٍ في الشَدائِدِ غَيرَ واهٍ
وَبَأسٍ في الوَقائِعِ غَيرَ واهِن
وَصُحبَةِ ماجِدٍ كَالنَجمِ هادٍ
يُسِرُّ النَطشَ حِلماً وَهوَ هادِن
وَكُلُّ غَضَنفَرٍ لِلبُؤسِ كامٍ
شَبيهِ السَيفِ فيهِ المَوتُ كامِن
كَريمٍ لا يُطيعُ مَقالَ لاحٍ
غَدا في فِعلِهِ وَالقَولِ لاحِن
تَقِيٍّ مِن ثِيابِ العارِ عارٍ
بِهِمَّتِهِ لِأَنفِ الدَهرِ عارِن
وَعُشرَةِ كاتِبٍ لِلعِلمِ قارٍ
لِحُسنِ الخُلقِ بِالآدابِ قارِن
أَخي كَرَمٍ لِداءِ الخِلِّ آسٍ
وَماءُ الوُدِّ مِنهُ غَيرُ آسِن
وَإِن أَنقَذتَ نَفسَكَ في مَعادٍ
وَصَيَّرتَ العَفافَ بِها مَعادِن
فَما لَكَ في السَعادَةِ مِن مُوازٍ
وَلا لَكَ في السِيادَةِ مِن مُوازِن
وَكَرّي في الوَغى وَالنَقعُ داجِن
وَحَملي مُرهَفَ الحَدَّينِ ضامٍ
لِحامِلِهِ وَجودَ النَصرِ ضامِن
وَهِزّي ذابِلاً لِلخَيلِ مارٍ
يُلينُ بِبَزِّهِ صَدراً وَمارِن
وَخَطوي تَحتَ رايَةِ لَيثِ غابٍ
بِسَطوَتِهِ لِصَرفِ الدَهرِ غابِن
وَرَكضي أَدهَمَ الجِلبابِ صافٍ
خَفيفَ الجَريِ يَومَ السَلمِ صافِن
شَديدُ البَأسِ ذو أَمرٍ مُطاعٍ
مُضارِبُ كُلِّ قَرمٍ أَو مُطاعِن
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن تَغريدِ شادٍ
وَكَأسِ مُدامَةٍ مِن كَفِّ شادِن
وَحَشّي بِالكُؤوسِ إِلى بَواطٍ
ظَواهِرُهُنَّ غابٌ وَالبَواطِن
وَلَثمِ مُضَعَّفِ الأَجفانِ ساجٍ
بِمُطلَقِ حُسنِهِ لِلقَلبِ ساجِن
وَفِكري في حَياةٍ أَو وَفاةٍ
لِأُرضي كُلَّ فاتِنَةٍ وَفاتِن
فَأُمسي وَالشَوامِتُ بي هَوازٍ
كَما شَمِتَت بِبَكرٍ في هَوازِن
وَلَيسَ المَجدُ إِلّا في مَواطٍ
عَلى هامِ السَماكِ لَها مَواطِن
بِعَزمٍ في الشَدائِدِ غَيرَ واهٍ
وَبَأسٍ في الوَقائِعِ غَيرَ واهِن
وَصُحبَةِ ماجِدٍ كَالنَجمِ هادٍ
يُسِرُّ النَطشَ حِلماً وَهوَ هادِن
وَكُلُّ غَضَنفَرٍ لِلبُؤسِ كامٍ
شَبيهِ السَيفِ فيهِ المَوتُ كامِن
كَريمٍ لا يُطيعُ مَقالَ لاحٍ
غَدا في فِعلِهِ وَالقَولِ لاحِن
تَقِيٍّ مِن ثِيابِ العارِ عارٍ
بِهِمَّتِهِ لِأَنفِ الدَهرِ عارِن
وَعُشرَةِ كاتِبٍ لِلعِلمِ قارٍ
لِحُسنِ الخُلقِ بِالآدابِ قارِن
أَخي كَرَمٍ لِداءِ الخِلِّ آسٍ
وَماءُ الوُدِّ مِنهُ غَيرُ آسِن
وَإِن أَنقَذتَ نَفسَكَ في مَعادٍ
وَصَيَّرتَ العَفافَ بِها مَعادِن
فَما لَكَ في السَعادَةِ مِن مُوازٍ
وَلا لَكَ في السِيادَةِ مِن مُوازِن
معلومات ومفارقات
و«لسيري فيالفلا والليلداج»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.