لذكرك ماعب الخليج يصفق
ابن خفاجه
(47) مشاهدة
كلمات «لذكرك ماعب الخليج يصفق» للشاعر ابن خفاجه كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لذكرك ماعب الخليج يصفق»
لِذِكرِكَ ماعَبَّ الخَليجُ يُصَفِّقُ
وَبِاِسمِكَ ماغَنّى الحَمامُ المُطَوَّقُ
وَمِن أَجلِكَ اِهتَزَّ القَضيبُ عَلى النَقا
وَأَشرَقَ نُوّارُ الرُبى يَتَفَتَّقُ
وَما ذاكَ إِلّا أَنَّ خُلقَكَ رائِقٌ
يُهَزُّ كَما هُزَّ الرَحيقُ المُعَتَّقُ
حَسُنتَ غِناءً وَاِجتِلاءً وَخِبرَةً
فَكُلُّكَ مَوموقُ الحُلى مُتَعَشَّقُ
وَأَنتَ لُبابُ السَيفِ أَمّا فِرِندُهُ
فَطَلقٌ وَأَمّا غَربُهُ فَمُذَلَّقُ
فَهَل عَلِمَت تِلكَ الإِمارَةُ أَنَّها
يُفاضُ عَلَيها مِن رُوائِكَ رَونَقُ
فَلا عَينَ إِلّا وَهيَ تَظمَأُ لَوعَةً
وَإِنسانُها في ماءِ حُسنِكَ يَغرَقُ
وَكَم مَنطَقٍ فَصلٍ هُوَ الدُرُّ يُجتَلى
عَلى بَحرِ طِرسٍ أَو هُوَ المِسكُ يَفتُقُ
صَدَعَت بِهِ دونَ الحَقيقَةِ سُدفَةً
تَنوبُ عَنِ الإِصباحِ وَاللَيلُ مُطرِقُ
وَيا رُبَّ لَيلٍ بِتَّهُ فَوقَ مَضجَعٍ
مُقِضٍّ بِكَ الفَهمُ الذَكِيُّ فَتُطرِقُ
يَقومُ بِكَ القَلبُ الأَبِيُّ وَتارَةً
يَغوصُ بِكَ الفَهمُ الذَكِيُّ فَتُطرِقُ
فَلَم تَغتَمِض وَالنَجمُ قَد مالَ سَحرَةً
فَأَغفى وَأَذيالُ الظَلامِ تُمَزَّقُ
وَلِلَّيلِ ظِلٌّ قَد تَقَلَّصَ أَخضَرٌ
وَلِلصُبحِ ماءٌ قَد تَسَلسَلَ أَزرَقُ
وَجَدُّكَ يَستَولي وَرَأيُكَ يَنتَضي
وَعَزمُكَ يَستَجري وَسَعدُكَ يَسبِقُ
وَما صَدَّتِ الحَسناءُ عَنكَ زَهادَةً
وَلَكِن زَهاها أَنَّها تُتَعَشَّقُ
فَظَلَّت تَجُرُّ الذَيلَ تيهاً وَإِنَّها
لَأَغلَقُ رَهناً في هَواكَ وَأَعلَقُ
وَإِلّا فَما لِلقَطرِ قَد فاضَ عَبرَةً
هُناكَ وَما لِلرَعدِ قَد باتَ يَشهَقُ
تَخِفُّ بِها ذِكراكَ حَتّى كَأَنَّما
يُطيفُ بِها مِن مَسِّ حُبِّكَ أَولَقُ
وَتُهدي إِلَيكَ الريحُ عَنها تَحِيَّةً
تَفوهُ بِما تَحتَ الضُلوعِ فَتَنطِقُ
فَغازِل بِها خَلفَ الحِجالِ عَقيلَةً
قُصارُ هَواها رَشفَةٌ وَتَعَنُّقُ
يَزُرُّ عَلَيها الصُبحُ جَيبَ قَميصِهِ
فَتَكرَعُ في ماءٍ بِها يَتَدَفَّقُ
وَتَسحَبُّ فيها الشَمسُ ذَيلَ عَشِيَّها
فَتَشرَبُ مِن خَمرٍ هُناكَ تُرَوَّقُ
فَدونَكَها حَسناءَ لا أَنَّ رَبَّها
قَلاها وَلَكِن رُبَّ حَسنا تُطَلَّقُ
تَروقُ فَما تَدري الرُكابُ أَبَلدَةً
تَؤُمُّ بِها أَم كَوكَباً يَتَأَلَّقُ
وَتَأرَجُ أَنفاساً وَتَندى غَضارَةً
فَتَحسِبُها نُوّارَةً تَتَفَتَّقُ
فَخَيِّم بِمَثوى المَجدِ وَالسَعدِ ناظِماً
عَلى نَحرِها عِقداً مِنَ الخَيلِ يُنسَقُ
تَضيقُ بِهِ أَنفاسُها وَيَزينُها
وَأَنفِس بِهِ عِلقاً يَزينُ وَيَخنُقُ
فَهَل مِن نَسيمٍ قَد تَضَوَّعَ يَنتَحي
مَعَ الفَجرِ أَو بَرقٍ تَأَلَّقَ يَخفِقُ
يُهَنِّئُ عَنّي كورَةَ الشَرقِ إِنَّها
لِبَحرِكَ شَطٌّ أَو لِشَمسِكَ مَشرِقُ
تَطابَقتُما مَرأى جَميلاً وَمَخبَراً
فَها أَنتُما تاجٌ يَروقُ وَمَفرِقُ
لَكَ اللَهُ مِن سَهمٍ يُسدَدُ سَعيَهُ
إِذا طاشَتِ الأَلبابُ رَأيٌ مُوَفَقُ
يَهُزُّ بِهِ مِن حِميَرٍ فَرعَ سُؤدُدٍ
كَريمَ الجِنى وَالظِلِّ يَسمو وَيَسمُقُ
يُقَلِّبُ عَيناً لِلحَياءِ مَريضَةً
تَغُضُّ وَأُخرى لِلذَكاءِ تُحَدِّقُ
لَهُ هِمَّةٌ تُملي عَلَيهِ وَعَزمَةٌ
تَخُطُّ بِأَطرافِ الرِماحِ وَتَمشُقُ
تُجَرِّبُهُ في حَومَةِ الحَربِ حَيَّةٌ
تُنَضنِضُ أَو فَتخاً هُناكَ تُحَلِّقُ
وَتَنفُحُ ريحُ النَصرِ في قَبَسٍ بِهِ
فَتَخرُقُ أَقطارَ العَجاجِ وَتُحرِقُ
وَيَنطِقُ عَن سَيفٍ بِفَكَّيهِ صارِمٌ
وَيَرمُقُ عَن سَهمٍ بِجَفنَيهِ يَمرُقُ
وَيَصدَعُ شَملَ اللَيلَةِ الخَبلِ كُلَّما
بَدا فَيلَقٌ مِلءُ الفَضاءِ وَفَيلَقُ
فَناهِض أَبا يَحيى بِعَزمَتِكَ الصَبا
تُباري بِكَ العيسُ المَهاري فَتَعنَقُ
شُهوداً بِأَوضاحِ المَساعي كَأَنَّما
جَرى مِنكَ في صَدرِ الكَتيبَةِ أَبلَقُ
وَسايِر أَخاكَ البَدرَ يُهوي وَيَرتَقي
جَلالاً وَيَربَدُّ اِنكِشافاً وَيُشرِقُ
وَسُحبُكَ شَتّى مِن عَذابٍ وَرَحمَةٍ
فَمِن عارِضٍ يَسقي وَآخَرَ يَصعَقُ
وَكَيفَ تَهابُ اللَيثَ يَزأَرُ صَولَةً
فَيَرعُدُ أَو يَرنو إِلَيكَ وَيَبرُقُ
وَدونَكَ مِن فَتقِ المُثَقَّفِ زُبيَةٌ
تَهولُ وَمِن خَرقِ المُهَنَّدِ خَندَقُ
فَخُذها كَما حَيَّت بِها الهِندُ مِسكَةً
تُعَطِّرُ أَنفاسَ الرُواةِ فَتَعبَقُ
وَعَنبَرَةً شَهباءَ تَحمِلُ نَفحَةً
تَنَفَّسُ في صَدرِ النَدِيِّ فَتُنشَقُ
تُشَبُّ لَها نَفسُ العَدُوِّ فَكُلَّما
أَرى هَذِهِ تُذكى أَرى تِلكَ تَحرُقُ
أَسَلتُ بِها في جَبهَةِ الدَهرِ غُرَّةً
جَرى الحُسنُ ماءً فَوقَها يَتَرَقرَقُ
تُرِنُّ بِها الرُكبانُ شَرقاً وَمَغرِباً
فَتُشئِمُ طَوراً بِالثَناءِ وَتُعرَقُ
وَحَسبُكَ مِن شِعرٍ يَكادُ لُدونَةً
يُغَنّى بِهِ النَبتُ الحَشيمُ فَيورِقُ
فَيا دَوحَةَ العَلياءِ حَيَّتكَ رَوضَةٌ
عَلَيها رِداءٌ لِلرَبيعِ مُنَمَّقُ
لَها صَقيلِ النورِ ثَغرٌ مُفَلَّجٌ
يَشوقُ وَمِن سَجعِ الحَمامَةِ مَنطِقُ
وَها أَنا أُقريكَ السَلامَ عَلى النَوى
مَعَ الريحِ تَندى أَو مَعَ الطَيفِ يَطرُقُ
وَبِاِسمِكَ ماغَنّى الحَمامُ المُطَوَّقُ
وَمِن أَجلِكَ اِهتَزَّ القَضيبُ عَلى النَقا
وَأَشرَقَ نُوّارُ الرُبى يَتَفَتَّقُ
وَما ذاكَ إِلّا أَنَّ خُلقَكَ رائِقٌ
يُهَزُّ كَما هُزَّ الرَحيقُ المُعَتَّقُ
حَسُنتَ غِناءً وَاِجتِلاءً وَخِبرَةً
فَكُلُّكَ مَوموقُ الحُلى مُتَعَشَّقُ
وَأَنتَ لُبابُ السَيفِ أَمّا فِرِندُهُ
فَطَلقٌ وَأَمّا غَربُهُ فَمُذَلَّقُ
فَهَل عَلِمَت تِلكَ الإِمارَةُ أَنَّها
يُفاضُ عَلَيها مِن رُوائِكَ رَونَقُ
فَلا عَينَ إِلّا وَهيَ تَظمَأُ لَوعَةً
وَإِنسانُها في ماءِ حُسنِكَ يَغرَقُ
وَكَم مَنطَقٍ فَصلٍ هُوَ الدُرُّ يُجتَلى
عَلى بَحرِ طِرسٍ أَو هُوَ المِسكُ يَفتُقُ
صَدَعَت بِهِ دونَ الحَقيقَةِ سُدفَةً
تَنوبُ عَنِ الإِصباحِ وَاللَيلُ مُطرِقُ
وَيا رُبَّ لَيلٍ بِتَّهُ فَوقَ مَضجَعٍ
مُقِضٍّ بِكَ الفَهمُ الذَكِيُّ فَتُطرِقُ
يَقومُ بِكَ القَلبُ الأَبِيُّ وَتارَةً
يَغوصُ بِكَ الفَهمُ الذَكِيُّ فَتُطرِقُ
فَلَم تَغتَمِض وَالنَجمُ قَد مالَ سَحرَةً
فَأَغفى وَأَذيالُ الظَلامِ تُمَزَّقُ
وَلِلَّيلِ ظِلٌّ قَد تَقَلَّصَ أَخضَرٌ
وَلِلصُبحِ ماءٌ قَد تَسَلسَلَ أَزرَقُ
وَجَدُّكَ يَستَولي وَرَأيُكَ يَنتَضي
وَعَزمُكَ يَستَجري وَسَعدُكَ يَسبِقُ
وَما صَدَّتِ الحَسناءُ عَنكَ زَهادَةً
وَلَكِن زَهاها أَنَّها تُتَعَشَّقُ
فَظَلَّت تَجُرُّ الذَيلَ تيهاً وَإِنَّها
لَأَغلَقُ رَهناً في هَواكَ وَأَعلَقُ
وَإِلّا فَما لِلقَطرِ قَد فاضَ عَبرَةً
هُناكَ وَما لِلرَعدِ قَد باتَ يَشهَقُ
تَخِفُّ بِها ذِكراكَ حَتّى كَأَنَّما
يُطيفُ بِها مِن مَسِّ حُبِّكَ أَولَقُ
وَتُهدي إِلَيكَ الريحُ عَنها تَحِيَّةً
تَفوهُ بِما تَحتَ الضُلوعِ فَتَنطِقُ
فَغازِل بِها خَلفَ الحِجالِ عَقيلَةً
قُصارُ هَواها رَشفَةٌ وَتَعَنُّقُ
يَزُرُّ عَلَيها الصُبحُ جَيبَ قَميصِهِ
فَتَكرَعُ في ماءٍ بِها يَتَدَفَّقُ
وَتَسحَبُّ فيها الشَمسُ ذَيلَ عَشِيَّها
فَتَشرَبُ مِن خَمرٍ هُناكَ تُرَوَّقُ
فَدونَكَها حَسناءَ لا أَنَّ رَبَّها
قَلاها وَلَكِن رُبَّ حَسنا تُطَلَّقُ
تَروقُ فَما تَدري الرُكابُ أَبَلدَةً
تَؤُمُّ بِها أَم كَوكَباً يَتَأَلَّقُ
وَتَأرَجُ أَنفاساً وَتَندى غَضارَةً
فَتَحسِبُها نُوّارَةً تَتَفَتَّقُ
فَخَيِّم بِمَثوى المَجدِ وَالسَعدِ ناظِماً
عَلى نَحرِها عِقداً مِنَ الخَيلِ يُنسَقُ
تَضيقُ بِهِ أَنفاسُها وَيَزينُها
وَأَنفِس بِهِ عِلقاً يَزينُ وَيَخنُقُ
فَهَل مِن نَسيمٍ قَد تَضَوَّعَ يَنتَحي
مَعَ الفَجرِ أَو بَرقٍ تَأَلَّقَ يَخفِقُ
يُهَنِّئُ عَنّي كورَةَ الشَرقِ إِنَّها
لِبَحرِكَ شَطٌّ أَو لِشَمسِكَ مَشرِقُ
تَطابَقتُما مَرأى جَميلاً وَمَخبَراً
فَها أَنتُما تاجٌ يَروقُ وَمَفرِقُ
لَكَ اللَهُ مِن سَهمٍ يُسدَدُ سَعيَهُ
إِذا طاشَتِ الأَلبابُ رَأيٌ مُوَفَقُ
يَهُزُّ بِهِ مِن حِميَرٍ فَرعَ سُؤدُدٍ
كَريمَ الجِنى وَالظِلِّ يَسمو وَيَسمُقُ
يُقَلِّبُ عَيناً لِلحَياءِ مَريضَةً
تَغُضُّ وَأُخرى لِلذَكاءِ تُحَدِّقُ
لَهُ هِمَّةٌ تُملي عَلَيهِ وَعَزمَةٌ
تَخُطُّ بِأَطرافِ الرِماحِ وَتَمشُقُ
تُجَرِّبُهُ في حَومَةِ الحَربِ حَيَّةٌ
تُنَضنِضُ أَو فَتخاً هُناكَ تُحَلِّقُ
وَتَنفُحُ ريحُ النَصرِ في قَبَسٍ بِهِ
فَتَخرُقُ أَقطارَ العَجاجِ وَتُحرِقُ
وَيَنطِقُ عَن سَيفٍ بِفَكَّيهِ صارِمٌ
وَيَرمُقُ عَن سَهمٍ بِجَفنَيهِ يَمرُقُ
وَيَصدَعُ شَملَ اللَيلَةِ الخَبلِ كُلَّما
بَدا فَيلَقٌ مِلءُ الفَضاءِ وَفَيلَقُ
فَناهِض أَبا يَحيى بِعَزمَتِكَ الصَبا
تُباري بِكَ العيسُ المَهاري فَتَعنَقُ
شُهوداً بِأَوضاحِ المَساعي كَأَنَّما
جَرى مِنكَ في صَدرِ الكَتيبَةِ أَبلَقُ
وَسايِر أَخاكَ البَدرَ يُهوي وَيَرتَقي
جَلالاً وَيَربَدُّ اِنكِشافاً وَيُشرِقُ
وَسُحبُكَ شَتّى مِن عَذابٍ وَرَحمَةٍ
فَمِن عارِضٍ يَسقي وَآخَرَ يَصعَقُ
وَكَيفَ تَهابُ اللَيثَ يَزأَرُ صَولَةً
فَيَرعُدُ أَو يَرنو إِلَيكَ وَيَبرُقُ
وَدونَكَ مِن فَتقِ المُثَقَّفِ زُبيَةٌ
تَهولُ وَمِن خَرقِ المُهَنَّدِ خَندَقُ
فَخُذها كَما حَيَّت بِها الهِندُ مِسكَةً
تُعَطِّرُ أَنفاسَ الرُواةِ فَتَعبَقُ
وَعَنبَرَةً شَهباءَ تَحمِلُ نَفحَةً
تَنَفَّسُ في صَدرِ النَدِيِّ فَتُنشَقُ
تُشَبُّ لَها نَفسُ العَدُوِّ فَكُلَّما
أَرى هَذِهِ تُذكى أَرى تِلكَ تَحرُقُ
أَسَلتُ بِها في جَبهَةِ الدَهرِ غُرَّةً
جَرى الحُسنُ ماءً فَوقَها يَتَرَقرَقُ
تُرِنُّ بِها الرُكبانُ شَرقاً وَمَغرِباً
فَتُشئِمُ طَوراً بِالثَناءِ وَتُعرَقُ
وَحَسبُكَ مِن شِعرٍ يَكادُ لُدونَةً
يُغَنّى بِهِ النَبتُ الحَشيمُ فَيورِقُ
فَيا دَوحَةَ العَلياءِ حَيَّتكَ رَوضَةٌ
عَلَيها رِداءٌ لِلرَبيعِ مُنَمَّقُ
لَها صَقيلِ النورِ ثَغرٌ مُفَلَّجٌ
يَشوقُ وَمِن سَجعِ الحَمامَةِ مَنطِقُ
وَها أَنا أُقريكَ السَلامَ عَلى النَوى
مَعَ الريحِ تَندى أَو مَعَ الطَيفِ يَطرُقُ
قراءة في كلمات الأغنية
قبل ابن خفاجة كانت الطبيعة في القصيدة العربية ممرّاً: يصف الشاعر الروضة ثم ينتقل إلى المدح أو الغزل. أمّا هو فوقف عندها وجعلها الغاية. والأهمّ أنه منحها إرادة وصوتاً: الجبل عنده يتكلّم ويشهد على من مرّ به من الأجيال، والنهر يذكر ويُذكِّر. وبهذا خرج من الوصف إلى ما هو أبعد — إلى تأمّل في الزمن والفناء يتّخذ المنظر ذريعة له. ومن هنا جاء أثره الطويل في شعراء الأندلس والمغرب بعده، حتى صارت مدرسته تُعرف باسمه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «لذكرك ماعبالخليج يصفق»أداهاابنخفاجه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقب «الجنّان» يعني صاحب الجنّة أي البستان، وقد لزمه حتى صار علامة على مذهبه في الشعر. وقد شهد في حياته سقوط بلنسية بيد القشتاليين ثم عودتها، فكان من القلائل الذين عاصروا ذلك التحوّل كلّه وظلّ شعرهم بعيداً عن ضجيجه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن خفاجه
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الأندلس
سنة الميلاد:
1058
سنة الوفاة:
1138
ابن خفاجه شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، وذاع شعره في وصف الأندلس ومدح ملوكها، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر الأندلسي في القرن الخامس والسادس الهجري.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن خفاجه: وتيقن أن الله أكرم جيرة، تقبل المهر من أخي ثقة، ليهنك وافد أنس سرى، أنعم فقد هبت النعامى، عاط أخلاءك المداما، وندي أنس هزني، وبيضاء في صفراء تحمل نفحة، جرر ملاءة كل يوم شامس، غيري من يعتد من أنسه، أورى بأفقك بارق يتألق، أوجهك بسام وطرفي باكي، أريت أي بنية، بهرت جمالا فرعت البصر، الليل إلا حيث كنت طويل، ألا بكى الدر فوق حالية.
أعمال أخرى لـ ابن خفاجه
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.