لطمحت في الإبراق والإرعاد
أبو تمام
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
213هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «لطمحت في الإبراق والإرعاد» للشاعر أبو تمام كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لطمحت في الإبراق والإرعاد»
لَطَمَحتَ في الإِبراقِ وَالإِرعادِ
وَغَدا عَلَيَّ بِسَيلِ لَومِكِ غادِ
أَنتَ الفَتى كُلُّ الفَتى لَو أَنَّ ما
تُسديهِ في التَأنيبِ في الإِسعادِ
لا تُنكِرَن أَن يَشتَكي ثِقلَ الهَوى
بَدَني فَما أَنا مِن بَقِيَّةِ عادِ
كَم وَقعَةٍ لي في الهَوى مَشهورَةٍ
ما كُنتُ فيها الحارِثَ بنَ عُبادِ
رَحَلَ العَزاءُ مَعَ الرَحيلِ كَأَنَّما
أُخِذَت عُهودُهُما عَلى ميعادِ
جادَ الفِراقُ بِمَن أَضَنُّ بِنَأيِهِ
بِمَسالِكِ الإِتهامِ وَالإِنجادِ
وَكَأَنَّ أَفئِدَةَ النَوى مَصدوعَةٌ
حَتّى تَصَدَّعَ بِالفِراقِ فُؤادي
فَإِذا فَضَضتُ مِنَ اللَيالي فُرجَةً
خالَفنَها فَسَدَدنَها بِبِعادِ
بَل ذِكرَةٌ طَرَقَت فَلَمّا لَم أَبِت
باتَت تُفَكِّرُ في ضُروبِ رُقادي
أَغرَت هُمومي فَاِستَلَبنَ فُضولُها
نَومي وَنِمنَ عَلى فُضولِ وِسادي
وَإِلى جَنابِ أَبي المُغيثِ تَواهَقَت
خوصُ العُيونِ مَوائِرُ الأَعضادِ
يَلقَينَ مَكروهَ السُرى بِنَظيرِهِ
مِن جِدِّهِ في النَصِّ وَالإِسآدِ
الآنَ جُرِّدَتِ المَدائِحُ وَاِنتَهى
فَيضُ القَريضِ إِلى عُبابِ الوادي
أَضحَت مَعاطِنُ رَوضِهِ وَمِياهُهُ
وَقفاً عَلى الرُوّادِ وَالوُرّادِ
عُذنا بِموسى مِن زَمانٍ أَنشَرَت
سَطَواتُهُ فِرعَونَ ذا الأَوتادِ
جَبَلٌ مِنَ المَعروفِ مَعروفٌ لَهُ
تَقيِيدُ عادِيَةِ الزَمانِ العادي
ما لِاِمرِىءٍ أَسرَ القَضاءُ رَجاءَهُ
إِلّا رَجاؤُكَ أَو عَطاؤُكَ فادي
وَإِذا المَنونُ تَخَمَّطَت صَولاتُها
عَسفاً بِيَومِ تَواقُفٍ وَطِرادِ
وَضَمائِرُ الأَبطالِ تَقسِمُ رَوعَها
فيها ظُهورُ ضَمائِرِ الأَغمادِ
وَالخَيلُ تَستَسقي الرِماحُ نُحورَها
مُستَكرَهاً كَعُصارَةِ الفِرصادِ
أَمتَعتَ سَيفَكَ مِن يَدَيكَ بِضَربَةٍ
لا تُمَتِعُ الأَرواحَ بِالأَجسادِ
مِن أَبيَضٍ لِبَياضِ وَجهِكَ ضامِنٌ
حينَ الوُجوهُ مَشوبَةٌ بِسَوادِ
قَد كادَ مَضرِبُهُ يُجالِدُ جَفنَهُ
لَو لَم تُسَكِّنهُ بِيَومِ جِلادِ
وَالسَيفُ مُغفٍ غَيرَ أَنَّ غِرارَهُ
يَقِظٌ إِذا هادٍ نَحاهُ لِهادِ
أَحيَيتَ ثَغرَ الجودِ مِنكَ بِنائِلٍ
قَد ماتَ مِنهُ ثَغرُ كُلِّ فَسادِ
جاهَدتَ فيهِ المالَ عَن حَوبائِهِ
وَالمالُ لَيسَ جِهادُهُ كَجِهادِ
ما لِلخُطوبِ طَغَت عَلَيَّ كَأَنَّها
جَهِلَت بِأَنَّ نَداكَ بِالمِرصادِ
وَلَقَد تَراءَتني بِأَمنَعِ جُنَّةٍ
لَمّا بَرَزتُ لَها وَأَنتَ عَتادي
مازِلتُ أَعلَمُ أَنَّ شِلوي ضائِعٌ
حَتّى جَعَلتُكَ مَوئِلي وَمَصادي
سَل مُخبِراتِ الشِعرِ عَنّي هَل بَلَت
في قَدحِ نارِ المَجدِ مِثلِ زِنادي
لَم أُبقِ حَلبَةَ مَنطِقٍ إِلّا وَقَد
سَبَقَت سَوابِقَها إِلَيكَ جِيادي
أَبقَينَ في أَعناقِ جودِكَ جَوهَراً
أَبقى مِنَ الأَطواقِ في الأَجيادِ
وَغَداً تَبَيَّنُ كَيفَ غِبُّ مَدائِحي
إِن مِلنَ بي هِمَمي إِلى بَغدادِ
وَمَفاوِزُ الآمالِ يَبعُدُ شَأوُها
إِن لَم تَكُن جَدواكَ فيها زادي
وَمِنَ العَجائِبِ شاعِرٌ قَعَدَت بِهِ
هِمّاتُهُ أَو ضاعَ عِندَ جَوادِ
وَغَدا عَلَيَّ بِسَيلِ لَومِكِ غادِ
أَنتَ الفَتى كُلُّ الفَتى لَو أَنَّ ما
تُسديهِ في التَأنيبِ في الإِسعادِ
لا تُنكِرَن أَن يَشتَكي ثِقلَ الهَوى
بَدَني فَما أَنا مِن بَقِيَّةِ عادِ
كَم وَقعَةٍ لي في الهَوى مَشهورَةٍ
ما كُنتُ فيها الحارِثَ بنَ عُبادِ
رَحَلَ العَزاءُ مَعَ الرَحيلِ كَأَنَّما
أُخِذَت عُهودُهُما عَلى ميعادِ
جادَ الفِراقُ بِمَن أَضَنُّ بِنَأيِهِ
بِمَسالِكِ الإِتهامِ وَالإِنجادِ
وَكَأَنَّ أَفئِدَةَ النَوى مَصدوعَةٌ
حَتّى تَصَدَّعَ بِالفِراقِ فُؤادي
فَإِذا فَضَضتُ مِنَ اللَيالي فُرجَةً
خالَفنَها فَسَدَدنَها بِبِعادِ
بَل ذِكرَةٌ طَرَقَت فَلَمّا لَم أَبِت
باتَت تُفَكِّرُ في ضُروبِ رُقادي
أَغرَت هُمومي فَاِستَلَبنَ فُضولُها
نَومي وَنِمنَ عَلى فُضولِ وِسادي
وَإِلى جَنابِ أَبي المُغيثِ تَواهَقَت
خوصُ العُيونِ مَوائِرُ الأَعضادِ
يَلقَينَ مَكروهَ السُرى بِنَظيرِهِ
مِن جِدِّهِ في النَصِّ وَالإِسآدِ
الآنَ جُرِّدَتِ المَدائِحُ وَاِنتَهى
فَيضُ القَريضِ إِلى عُبابِ الوادي
أَضحَت مَعاطِنُ رَوضِهِ وَمِياهُهُ
وَقفاً عَلى الرُوّادِ وَالوُرّادِ
عُذنا بِموسى مِن زَمانٍ أَنشَرَت
سَطَواتُهُ فِرعَونَ ذا الأَوتادِ
جَبَلٌ مِنَ المَعروفِ مَعروفٌ لَهُ
تَقيِيدُ عادِيَةِ الزَمانِ العادي
ما لِاِمرِىءٍ أَسرَ القَضاءُ رَجاءَهُ
إِلّا رَجاؤُكَ أَو عَطاؤُكَ فادي
وَإِذا المَنونُ تَخَمَّطَت صَولاتُها
عَسفاً بِيَومِ تَواقُفٍ وَطِرادِ
وَضَمائِرُ الأَبطالِ تَقسِمُ رَوعَها
فيها ظُهورُ ضَمائِرِ الأَغمادِ
وَالخَيلُ تَستَسقي الرِماحُ نُحورَها
مُستَكرَهاً كَعُصارَةِ الفِرصادِ
أَمتَعتَ سَيفَكَ مِن يَدَيكَ بِضَربَةٍ
لا تُمَتِعُ الأَرواحَ بِالأَجسادِ
مِن أَبيَضٍ لِبَياضِ وَجهِكَ ضامِنٌ
حينَ الوُجوهُ مَشوبَةٌ بِسَوادِ
قَد كادَ مَضرِبُهُ يُجالِدُ جَفنَهُ
لَو لَم تُسَكِّنهُ بِيَومِ جِلادِ
وَالسَيفُ مُغفٍ غَيرَ أَنَّ غِرارَهُ
يَقِظٌ إِذا هادٍ نَحاهُ لِهادِ
أَحيَيتَ ثَغرَ الجودِ مِنكَ بِنائِلٍ
قَد ماتَ مِنهُ ثَغرُ كُلِّ فَسادِ
جاهَدتَ فيهِ المالَ عَن حَوبائِهِ
وَالمالُ لَيسَ جِهادُهُ كَجِهادِ
ما لِلخُطوبِ طَغَت عَلَيَّ كَأَنَّها
جَهِلَت بِأَنَّ نَداكَ بِالمِرصادِ
وَلَقَد تَراءَتني بِأَمنَعِ جُنَّةٍ
لَمّا بَرَزتُ لَها وَأَنتَ عَتادي
مازِلتُ أَعلَمُ أَنَّ شِلوي ضائِعٌ
حَتّى جَعَلتُكَ مَوئِلي وَمَصادي
سَل مُخبِراتِ الشِعرِ عَنّي هَل بَلَت
في قَدحِ نارِ المَجدِ مِثلِ زِنادي
لَم أُبقِ حَلبَةَ مَنطِقٍ إِلّا وَقَد
سَبَقَت سَوابِقَها إِلَيكَ جِيادي
أَبقَينَ في أَعناقِ جودِكَ جَوهَراً
أَبقى مِنَ الأَطواقِ في الأَجيادِ
وَغَداً تَبَيَّنُ كَيفَ غِبُّ مَدائِحي
إِن مِلنَ بي هِمَمي إِلى بَغدادِ
وَمَفاوِزُ الآمالِ يَبعُدُ شَأوُها
إِن لَم تَكُن جَدواكَ فيها زادي
وَمِنَ العَجائِبِ شاعِرٌ قَعَدَت بِهِ
هِمّاتُهُ أَو ضاعَ عِندَ جَوادِ
قراءة في كلمات الأغنية
أغنية «صدق أليته إن قال مجتهدا» أداها أبو تمام. تعكس الأغنية الشعور الإنساني، وتأتي ضمن المسار الفني الذي عُرف به الفنان. حبيب بن أوس الطائي، شاعر عبّاسي من أهل الشام، عاش في عصر المأمون والمعتصم. يُعدّ رأس مدرسة «البديع» في الشعر العربي، وإليه يُنسب أشهر ديوان مختارات في التراث: «الحماسة».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «لطمحت فيالإبراق والإرعاد»ضمنأعمالأبوتمام.حبيببنأوسالطائي،شاعرعبّاسي منأهلالشام،عاش فيعصرالمأمون والمعتصم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ولد في جاسم من قرى حوران (في سوريا حالياً) أيام الرشيد، وكان أولا حدثا يسقي الماء بمصر، ثم جالس الأدباء، وأخذ عنهم وكان يتوقد ذكاء. وسحت قريحته بالنظم البديع. فسمع به المعتصم، فطلبه، وقدمه على الشعراء، وله فيه قصائد. وكان يوصف بطيب الأخلاق والظرف والسماحة. وقيل: قدم في زي الأعراب، فجلس إلى حلقة من الشعراء، وطلب منهم أن يسمعوا من نظمه، فشاع وذاع وخضعوا له. وصار من أمره ما صار.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو تمام
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
804
سنة الوفاة:
845
بداية المسيرة:
213هـ
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 475 عملاً منسوباً إليه، منها: صدق أليته إن قال مجتهدا، منحتك ودا كان طفلا فقد نشا، قمر تبسم عن جمان نابت، نعاء إلى كل حي نعاء، أبا سعيد تلاقت عندك النعم، نفس يحتثه نفس، بأبي وغير أبي وذاك قليل، دنا سفر والدار تنئي وتصقب، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: أبو تمام
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هط…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو تمام
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.