لتذكري ظبيات سلع والنقا
ابن الساعاتي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «لتذكري ظبيات سلع والنقا» — ابن الساعاتي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لتذكري ظبيات سلع والنقا»
لتذكري ظبياتِ سلعٍ والنقا
هيّيجت ذا شجنٍ وشقتُ مشوقا
ولقد مددتُ إلى السلو يد الأسى
فوجدتُ باعَ الصبرِ عنهُ ضيقاً
ويزيدني قدمُ العهود صبابةً
وكذاك فعلُ البابليّ معتقاً
يا سعدُ هل لمياءُ تبسم موهناً
أم ذاك برقُ الأبرقينِ تألقاً
ما كلُّ لامعةٍ معلى أطلالهم
لكنني أعطيتُ فلباً شيقا
حكم الفراق بظلمهِ فعدمتُ
إلاّ شامتاً ووجدتُ إلاّ مشفقا
عدرَ الغنى والغانيات بنا وما
كانا بأولِ منْ أضاعَ الموثقا
فلأجلها أضحى الوصالُ تكلفاً
والعتبُ مذقاً والودادُ تملقا
لا نلتُ ما فوقَ المطيِّ من المهى
إنْ كانَ قلبي قرَّ أو دمعي رقا
ووراءَ تلكَ العيسِ قلبُ مدلهٍ
لم يلقَ من رقِّ الصبابةِ معتقا
حرَّانُ يسألُ أدمعي لغليلهِ
ولطال ما سأل الأسيرُ المطلقا
وسقيمةِ الألحاظِ بيضُ جفونها
فتكاً كسودِ جفونها لا تتقى
سمراءُ تثني السُّمرَ من أعطافها
باسدَّ في طعنِ الكماةِ وأرشقا
نشرت ذوائبها وهزُّ قوامها
شرخُ الشّبابِ فهزَّ غصناً مورقا
وثنٌ منَ الأوثانِ يأمرنا الهوى
في حبها أبداً وينهانا التقى
كلفي بذاتِ الخالِ ليس بحادثٍ
فيكونُ في نسب الملاحةِ ملحقا
منعت زكاة الحسن في العشرين كا
ملةً وكنتُ ابنَ السبيلِ المملقا
للوجودِ قلبي قاطناً أو ظاعناً
معها وجفني ممسكاً أو منفقا
مازال نعرف جفنها في فعلهِ
حتى أصابَ وسهمهُ ما فوّقا
كم زورةٍ تمّتْ بها أنفاسها
وكفى العبيرُ محدّثاً أنْ يعبقا
ودجنّةٍ أنضيتها من بعد ما
أضنى الكلالُ جيادنا والأينقا
بمرنّحينَ منَ السُّهادِ كأنما
ضنّوا بفضلهِ كأسهِ أنْ تهرقا
بالعيسِ ما بهمِ ولكن سكرهُ
خصَ الطُّلى منهمْ ومنها الأسوقاَ
من كلِ منتصبٍ فان مالتْ بهِ
سنةُ الكرى تخذَ الوسادَ المرفقا
كاللجَّة الخضراء ما غاصوا بها
الأَّعلى درّ الكلام المنتقى
صحبوا بها حوتَ الكواكبِ عائماً
والنسرَ في جوّ السماءِ محلّقا
حيثُ المطايا كالسّفين ويمُّها
كندى صلاحِ الدين عمَّ وطبَّقا
هيّيجت ذا شجنٍ وشقتُ مشوقا
ولقد مددتُ إلى السلو يد الأسى
فوجدتُ باعَ الصبرِ عنهُ ضيقاً
ويزيدني قدمُ العهود صبابةً
وكذاك فعلُ البابليّ معتقاً
يا سعدُ هل لمياءُ تبسم موهناً
أم ذاك برقُ الأبرقينِ تألقاً
ما كلُّ لامعةٍ معلى أطلالهم
لكنني أعطيتُ فلباً شيقا
حكم الفراق بظلمهِ فعدمتُ
إلاّ شامتاً ووجدتُ إلاّ مشفقا
عدرَ الغنى والغانيات بنا وما
كانا بأولِ منْ أضاعَ الموثقا
فلأجلها أضحى الوصالُ تكلفاً
والعتبُ مذقاً والودادُ تملقا
لا نلتُ ما فوقَ المطيِّ من المهى
إنْ كانَ قلبي قرَّ أو دمعي رقا
ووراءَ تلكَ العيسِ قلبُ مدلهٍ
لم يلقَ من رقِّ الصبابةِ معتقا
حرَّانُ يسألُ أدمعي لغليلهِ
ولطال ما سأل الأسيرُ المطلقا
وسقيمةِ الألحاظِ بيضُ جفونها
فتكاً كسودِ جفونها لا تتقى
سمراءُ تثني السُّمرَ من أعطافها
باسدَّ في طعنِ الكماةِ وأرشقا
نشرت ذوائبها وهزُّ قوامها
شرخُ الشّبابِ فهزَّ غصناً مورقا
وثنٌ منَ الأوثانِ يأمرنا الهوى
في حبها أبداً وينهانا التقى
كلفي بذاتِ الخالِ ليس بحادثٍ
فيكونُ في نسب الملاحةِ ملحقا
منعت زكاة الحسن في العشرين كا
ملةً وكنتُ ابنَ السبيلِ المملقا
للوجودِ قلبي قاطناً أو ظاعناً
معها وجفني ممسكاً أو منفقا
مازال نعرف جفنها في فعلهِ
حتى أصابَ وسهمهُ ما فوّقا
كم زورةٍ تمّتْ بها أنفاسها
وكفى العبيرُ محدّثاً أنْ يعبقا
ودجنّةٍ أنضيتها من بعد ما
أضنى الكلالُ جيادنا والأينقا
بمرنّحينَ منَ السُّهادِ كأنما
ضنّوا بفضلهِ كأسهِ أنْ تهرقا
بالعيسِ ما بهمِ ولكن سكرهُ
خصَ الطُّلى منهمْ ومنها الأسوقاَ
من كلِ منتصبٍ فان مالتْ بهِ
سنةُ الكرى تخذَ الوسادَ المرفقا
كاللجَّة الخضراء ما غاصوا بها
الأَّعلى درّ الكلام المنتقى
صحبوا بها حوتَ الكواكبِ عائماً
والنسرَ في جوّ السماءِ محلّقا
حيثُ المطايا كالسّفين ويمُّها
كندى صلاحِ الدين عمَّ وطبَّقا
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «لتذكريظبياتسلع والنقا»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتابنالساعاتي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وُلد ونشأ فيدمشق لأبخراسانيالأصل كانبارعاً فيصناعةالساعاتالفلكية وعملبها (مثلالساعاتالتي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «لتذكريظبياتسلع والنقا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.