لي في سماء الحمى الشرقي أقمار

بهاء الدين الصيادي

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «لي في سماء الحمى الشرقي أقمار» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لي في سماء الحمى الشرقي أقمار»

لي في سماءِ الحِمى الشَّرقيِّ أقمارُ
لهم بدائِرَةِ الأكوانِ أنوارُ
سِرُّ النُّبُوَّةِ في أبراجِ طالِعِهمْ
عليه من سانِحاتِ القُدْسِ أستارُ
قومٌ إذا سَكَنوا فالفَضلُ صاحبُهُمْ
وحيثُ ساروا فكُلُّ المَجْدِ سَيَّارُ
لهم جَوامعُ إرشادٍ مَنابرُها
لها عِصامٌ لِطورِ القُرْبِ جَرَّارُ
في كلِّ فَجٍّ عَميقٍ من مَعارِفِهمْ
نَشْرٌ بِيُمْنِ المَعاني البيضِ مِعطارُ
فِرسانُ غيبٍ أبو العَبَّاسِ قائِدُهُم
إلى العُلى وأبو العَبَّاسِ كَرَّارُ
شَيخُ الوُجودِ الرِّفاعيُّ الَّذي بَرَزَتْ
له على صَفحاتِ الفَخْرِ أخْبارُ
مُهَذَّبٌ أرْيَحيُّ الطَّبعِ ذو مَدَدٍ
تهُزُّهُ لاصْطِناعِ البِرِّ أطوارُ
مُلَثَّمٌ حينَما التِّيجانُ ساقِطَةٌ
ورَابِضٌ إذْ خَميسُ الشُّوسِ فَرَّارُ
وخاشِعٌ إذْ حَثالى الحَيِّ راقِصةٌ
وثابِتٌ إذْ نِظامُ الدَّهرِ دَوَّارُ
من آلِ بَيتٍ عَظيمِ الشَّأنِ عِتْرَتُهُ
مُعَظَّمونَ رِجاحُ القَدْرِ أخيارُ
قُطْبٌ عَليهِ رَحَى البُرهانِ دائرةٌ
وباعُهُ لِبُحورِ السِّرِّ سَبَّارُ
مُحَمَّديُّ جَنابٍ ضمنَ خِرْقَتهِ
حِلْمٌ وعِلْمٌ وإيمانٌ وإيثارُ
طَوْدٌ من السُّنَّةِ الغَرَّاءِ جَلْبَبَهُ
عَزْمٌ له من شُؤُنِ الله أسرارُ
زَوى الوُجودَ فلمْ يَعْلَقْ عَزيمَتهُ
من حَيْطَةِ الكُلِّ إقلالٌ وإكْثارُ
وطابَ بالله فانْحَطَّتْ لِهِمَّتهِ
مَراتبٌ بَينَها والقَومِ أخطارُ
وسارَ يقطعُ فَيْفاءَ العُلى وله
طَورٌ إلى العالمِ العُلْويِّ طَيَّارُ
مُسَلْسَلٌ من صَميمِ الآلِ أنْجَبَهُ
من عترةِ الهاشميِّ الطُّهْرِ أطهارُ
وسَيِّدٌ كُلَّما آثارُهُ تُلِيَتْ
أمَّ العُبودِيَّةِ البَحْتاءَ أحْرارُ
لِسانُهُ من رَقيقِ العِلْمِ نيطَ به
حالٌ له طارَ ألبابٌ وأفكارُ
رَمى بِنَبْلِ مَعانٍ قَوسُ حِكْمَتها
ماضي النِّبالِ وما للقَوْسِ أوتارُ
دارتْ مع اللَّيلِ بَدْراً والنَّهارِ ضُحًى
منهُ الخَوارِقُ والإنْكارُ إقرارُ
هي البَداهَةُ لا تَقضي العُقولُ لها
إِلاَّ بها وعلى حُسَّادِها العارُ
كَفاهُ أنَّ رَسولَ الله مَدَّ لهُ
يَدَ القُبولِ وزُهْرُ العصْرِ حُضَّارُ
ونالَ من جَدِّهِ خيرَ الوَرى خُلُقاً
له انْطَوى فيه إعْزازٌ وإظْهارُ
قد جانبَ الشَّطْحَ والدَّعْوى لِمَعْرفةٍ
بالله والله للمَكسورِ جَبَّارُ
ونابَ عن حَضرةِ المُخْتارِ مُنْفَرداً
وإنَّما نائبُ المُخْتارِ مُختارُ
وطَبْلُ إرْشادِهِ في الأرضِ دُقَّ وقد
حازَتْ به الرُّشْدَ أنْحاءٌ وأقطارُ
عِلْمُ العقائِدِ طَبعٌ في طَريقَتهِ
فَسالكوها بِعَهدِ الله أبرارُ
والنَّارُ تَخْمَدُ إذْ يُدْعى فَصَحَّ غَداً
أتْباعُهُ الكُلُّ لم تَمْسَسْهُمُ النَّارُ
يأوي اللَّهيفُ له والأمْنُ يَصْحَبُهُ
بِبابِه ويَرى خَيرَ الحِمى الجارُ
مَدَحْتُهُ مًسْتَفيضاً من مَكارمِهِ
فَبحْرُه العَذْبُ بالإحسانِ زَخَّارُ
وقُلتُ حَقًّا وقَوْلي قاصِرٌ أبَداً
عن حَقِّهِ ولِقَولِ الحَقِّ آثارُ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «لي فيسماءالحمىالشرقيأقمار»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «لي فيسماءالحمىالشرقيأقمار»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات