لي حبيب من رآه
بلبل الغرام الحاجري
(45) مشاهدة
«لي حبيب من رآه» — بلبل الغرام الحاجري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لي حبيب من رآه»
لي حَبيبٌ مَن رَآهُ
جَنَّ في الحالِ جُنون
حُبُّهُ زينَةُ قَلبي
لَيسَ مالاً وَبَنون
ليتهُ يَرضى وَأُسقى
في تَجَنّيهِ المَنون
ما لِعُشّاقِ سُلَيمي
في الهَوى لا يَعقِلون
رَقَدَ العالَمُ جَمعاً
وَهُمُ لا يَرقُدون
ما عَلَيهِم مِن مَلامٍ
في هَواها يَعذُرون
تَرَكوا اللَذاتِ لَمّا
عَلِموا ما يَطلُبون
آه مِن داءٍ بِقَلبي
ما لَهُ الدَهرُ سُكون
كُلَّما اِشتَقتُ إِلَيها
فاضَ مِن دَمعي عُيون
ما لَقى مَجنونُ لَيلى
بَعضَ ما ذُقتُ جُنون
عَشِقَ الناسُ وَلَكِن
مِثل عِشقي لا يَكون
سادَتي أَن تَصِلوني
رَحمَةً أَو تَهجُرون
لَيسَ لي عَنكُم بِديلٌ
أَبَداً لَو تَعلمون
كَلَفي فيكُم قَديماً
مِن زَمانٍ تَعهَدون
جَنَّ في الحالِ جُنون
حُبُّهُ زينَةُ قَلبي
لَيسَ مالاً وَبَنون
ليتهُ يَرضى وَأُسقى
في تَجَنّيهِ المَنون
ما لِعُشّاقِ سُلَيمي
في الهَوى لا يَعقِلون
رَقَدَ العالَمُ جَمعاً
وَهُمُ لا يَرقُدون
ما عَلَيهِم مِن مَلامٍ
في هَواها يَعذُرون
تَرَكوا اللَذاتِ لَمّا
عَلِموا ما يَطلُبون
آه مِن داءٍ بِقَلبي
ما لَهُ الدَهرُ سُكون
كُلَّما اِشتَقتُ إِلَيها
فاضَ مِن دَمعي عُيون
ما لَقى مَجنونُ لَيلى
بَعضَ ما ذُقتُ جُنون
عَشِقَ الناسُ وَلَكِن
مِثل عِشقي لا يَكون
سادَتي أَن تَصِلوني
رَحمَةً أَو تَهجُرون
لَيسَ لي عَنكُم بِديلٌ
أَبَداً لَو تَعلمون
كَلَفي فيكُم قَديماً
مِن زَمانٍ تَعهَدون
قراءة في كلمات الأغنية
الغزل في القرن السابع الهجري صار فنّاً مصقولاً موروثاً: معانيه مستقرّة منذ العبّاسيين، فلم يبقَ أمام الشاعر إلا أن يتفوّق في الصياغة لا في الابتكار. والحاجري من أبرع من عمل داخل هذا الأفق الضيّق: عبارة عذبة، وإيقاع طيّع، ومقطوعات قصيرة تصلح للغناء والحفظ أكثر ممّا تصلح للتأمّل الطويل. وهذا يفسّر لقبه وشهرته معاً — فما بقي منه هو ما يُنشَد، لا ما يُدرَس.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ليحبيب منرآه»أداهابلبلالغرامالحاجري.شاعر منإربل فيالعهدالأيوبي، وشعره منالنماذجالمتداولةعلى …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
إربل في زمنه كانت تحت حكم مظفّر الدين كوكبوري المشهور بعنايته بالاحتفالات والمجالس، وقد ازدهر فيها الأدب والإنشاد في تلك الحقبة. وشعر الحاجري وصل متفرّقاً في المختارات وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان متّصل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بلبل الغرام الحاجري
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1235
عيسى بن سنجر الأربلي المعروف بالحاجري، ويُلقّب ببلبل الغرام (توفّي سنة 1235م). شاعر من إربل في العهد الأيوبي، اشتهر بالغزل الرقيق حتى غلب عليه لقبه، وشعره من النماذج المتداولة على الشعر الغزلي في القرن السابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 177 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ بلبل الغرام الحاجري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.