لي منزل ولمن سلاكم منزل
الشريف المرتضى
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «لي منزل ولمن سلاكم منزل» من نظم الشريف المرتضى كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لي منزل ولمن سلاكم منزل»
لِي منزلٌ ولمنْ سلاكمْ منزلُ
فدعوا العَذولَ على هواكمْ يعذُلُ
وإذا مررتُ بغيرها أسطيعُهُ
فمن الضّرورةِ أنّنِي لا أَقبَلُ
بأبي وأُمّي راحلٌ طَوْعَ النّوى
ويَوَدُّ قلبي أنّه لا يَرحلُ
ولقد حملتُ غداةَ زُمّتْ للنّوى
أحمالُكمْ في الحبِّ ما لا يُحمَلُ
وعجبتُمُ أنّي بقيتُ وقد مضى
بالعِيشِ من كفّي الخَليطُ المُعْجَلُ
لَيس اِصطباراً ما ترون وإنّما
هو للّحُاةِ تصبُّرٌ وتَجَمُّلُ
فدعوا القُرونَ بزفرةٍ لم تُسْتَمَعْ
بعد الفراقِ ودمعةٍ لا تَهطِلُ
فالنّارُ يخمد ظاهراً لك ضوءُها
ووراء ذاك لهيبُ جَمْرٍ مُشْعَلُ
مَن لي بقلب الفارغين من الهوى
لا مهجَةٌ تضنى ولا تَتَقَلْقَلُ
مَن شاء فارقني فلا طَلَلٌ له
يُبكى وَلا عنه رباعٌ تُسأَلُ
وإذا الرّجالُ تعزّزوا ومشتْ إلى
مهجاتهمْ رُسُلُ الغرامِ تذلّلوا
وأُساةُ أدواءِ الشِّكايةِ كُلُّهمْ
يدرون أنّ الحبَّ داءٌ مُعضِلُ
مَن مبلغٌ ملكَ الملوكِ بأنّنِي
بلسانِ طاعته أعِلُّ وأنْهَلُ
قد كنتُ أمطل مَنْ بغى منّي الهوى
حتّى دعاني منك مَن لا يَمطُلُ
فبلغتُ عندك رتبةً لا تُرتَقى
ونزلتُ منك مكانةً لا تُنزَلُ
وعلمتُ حين وزنتُ فضلك أنّه
من كلّ فضلٍ للأماجدِ أفضلُ
للَّه درُّ بني بُوَيْهٍ إنّهمْ
أعطوا وقد قلّ العطاءُ وأجزلوا
ولهمْ بأسماكِ المجرَّةِ منزلٌ
ما حَلَّهُ إلّا السِّماكُ الأَعزلُ
المُطعِمين إذا السّنونُ تكالحتْ
واِغبرّ في النّاسِ الزّمان المُمحلُ
والمبصرين مكانَ حزّ شفارهمْ
في الرَّوْع إذ أعشى العيونَ القَسْطَلُ
وَالدّاخلين على الأسنّةِ حُسَّراً
إنْ قلَّ إدخالٌ وعزّ المدخَلُ
فهُمُ الجبالُ رزانةً فإذا دُعُوا
لعظيمةٍ خفّوا لها واِستعجلوا
وهُمُ الرؤوس وكلُّ مَن يعدوهم
في المعتلين أخامصٌ أو أرجلُ
لهُمُ القُطوبُ تَوَقُّراً فإذا هُمُ
همّوا بأنْ يُعطوا النّوالَ تهلّلوا
وإذا المحاذرُ بالرّجالِ تولّعتْ
فهمُ من الحَذَرِ المُلِمِّ المَعقِلُ
إنْ خَوّلوا من غير أن يعنوا بما
قَد خوّلوا فكأنّهمْ ما خوّلوا
وَإِذا اِلتَفتّ إلى عِراصِهمُ الّتي
عزّ الذّليلُ بها وأثرى المُرْمِلُ
لَم تَلقَ إلّا مَعشراً روّاهُمُ
غِبَّ العِطاشِ تفضُّلٌ وتطوّلُ
كم موقفٍ حَرِجٍ فرجتَ مضيقه
والرّافدان لك القنا والأنصُلُ
في حيث لا تنجي الجيادُ وإنّما
تُنجيك بِيضٌ للقراعِ تُسَلَّلُ
وشهودُ بأسك أسمرٌ متدقّقٌ
أو أبيضٌ ماضي الغِرارِ مُفَلَّلُ
أعطيتَ حتّى قيل إنّك مُسرِفٌ
وحلُمتَ حتّى قيل إنّك مُهمِلُ
وجددتَ في كلّ الأمور فلم يكن
من قبل إلّا مَن يَجِدُّ ويهزِلُ
وَمشيتَ في الخطط الصّعائب رافلاً
ومَنِ الّذي لَولاك فيها يرفُلُ
وَأَريتنا لمّا رميتَ فلم تَطِشْ
عن مقتلٍ أنّى يُصابُ المَقتلُ
والملكُ مذ دافعتَ عن أرجائهِ
مَطْوَى الأساود أو عرينٌ مُشبِلُ
قلْ للّذين تحكّموا جهلاً به
ولطالما قتل الفتى ما يجهلُ
خلّوا التعرّضَ للّذي لا يُتَّقَى
فلربّما عجل الّذي لا يعجلُ
والسُّمُّ مكروعاً وإنْ طال المدا
بمِطالِهِ يُردِي الرّجالَ ويقتُلُ
وَأَنا الّذي جرّبته ولَطالَما
نخل الرّجالَ تدبّرٌ وتأمُّلُ
ثاوٍ بدارٍ أنت فيها لم أُرِدْ
عوضاً بها أبداً ولا أستبدلُ
وعجمتَ حين عجمتَ منّي صَعْدَةً
تنبو إذا ضُمّتْ عليها الأنْمُلُ
وَعلمتَ أنّي خَير ما اِدّخَرتْ يدٌ
وأوى إليه لدَى الحِذار مُعَوِّلُ
وعصائبٍ أعييتُهمْ بمناقبي
إنْ يصدقوا في عَضْهَتي فتقوّلوا
قالوا وكم من قولةٍ مطرودةٍ
عن جانبِ الأسماع لا تُتَقَبَّلُ
هيهات أين من الصُّقورِ أباغثٌ
يوماً وأين من الأعالي الأسفلُ
وَتَضاحكوا ولو اِنّهمْ علموا بما
تجني جهالتُهمْ عليهمْ أعْوَلوا
وإذا عَرِيتَ عن العيوب فدع لها
مَن شاء في أثوابها يتسربلُ
وَكن الّذي فاتَ الخداعَ فكلّ مَنْ
تبع الطّماعةَ في الخديعة يُبْهَلُ
وأعُدُّ إثرائي وجاري مُعسِرٌ
دَنَساً على أُكرومتي لا يُغسلُ
وقنعتُ من خلّي بعفوِ ودادِهِ
لا بالّذي يجفو عليه ويثقلُ
وإذا بدا منه التودّدُ فليكنْ
في صَدره يَغلي عليَّ المِرْجَلُ
قولوا لمن ورد الأُجاجَ تعسّفاً
لي فوقَ ما أهوى الرّحيقُ السَّلْسَلُ
عندي المُرادُ وأنت فيما تجتوِي
دوني وفي رَبْعي المَرادُ المُبْقِلُ
وظفرتُ بالبحر الخِضَمِّ وإنّما
أغناك لا يرويك منه الجدْوَلُ
ولك الجَدائدُ في حِلابِك طالباً
دوني وفي كفّي الضُّروعُ الحُفَّلُ
فَاِسعَد بهذا العيد وأبقَ لمثلهِ
يمضي الورى ولك البقاءُ الأطولُ
في ظلّ مملكةٍ تزول جبالنا الش
شُمّ العوالي وهي لا تتزلزلُ
واِسمَعْ كَلاماً من مديحك شارداً
طارت بهِ عنّي الصَّبا والشَّمْأَلُ
صَعْبَ المَطا ممّنْ يُريد ركوبَه
لكنّه عَوْدٌ لديَّ مذلَّلُ
هو كالزّلالِ عذوبةً وسلاسةً
وإذا شددتَ قواه فهو الجَندلُ
صبحٌ وفي أبصار قومٍ ظلمةٌ
أَريٌ وفي حَنَكِ العدوِّ الحَنظلُ
لو عاش نافسنِي به مُزْنِيُّهُمْ
أو لا فيحسدني عليه جَرْوَلُ
فدعوا العَذولَ على هواكمْ يعذُلُ
وإذا مررتُ بغيرها أسطيعُهُ
فمن الضّرورةِ أنّنِي لا أَقبَلُ
بأبي وأُمّي راحلٌ طَوْعَ النّوى
ويَوَدُّ قلبي أنّه لا يَرحلُ
ولقد حملتُ غداةَ زُمّتْ للنّوى
أحمالُكمْ في الحبِّ ما لا يُحمَلُ
وعجبتُمُ أنّي بقيتُ وقد مضى
بالعِيشِ من كفّي الخَليطُ المُعْجَلُ
لَيس اِصطباراً ما ترون وإنّما
هو للّحُاةِ تصبُّرٌ وتَجَمُّلُ
فدعوا القُرونَ بزفرةٍ لم تُسْتَمَعْ
بعد الفراقِ ودمعةٍ لا تَهطِلُ
فالنّارُ يخمد ظاهراً لك ضوءُها
ووراء ذاك لهيبُ جَمْرٍ مُشْعَلُ
مَن لي بقلب الفارغين من الهوى
لا مهجَةٌ تضنى ولا تَتَقَلْقَلُ
مَن شاء فارقني فلا طَلَلٌ له
يُبكى وَلا عنه رباعٌ تُسأَلُ
وإذا الرّجالُ تعزّزوا ومشتْ إلى
مهجاتهمْ رُسُلُ الغرامِ تذلّلوا
وأُساةُ أدواءِ الشِّكايةِ كُلُّهمْ
يدرون أنّ الحبَّ داءٌ مُعضِلُ
مَن مبلغٌ ملكَ الملوكِ بأنّنِي
بلسانِ طاعته أعِلُّ وأنْهَلُ
قد كنتُ أمطل مَنْ بغى منّي الهوى
حتّى دعاني منك مَن لا يَمطُلُ
فبلغتُ عندك رتبةً لا تُرتَقى
ونزلتُ منك مكانةً لا تُنزَلُ
وعلمتُ حين وزنتُ فضلك أنّه
من كلّ فضلٍ للأماجدِ أفضلُ
للَّه درُّ بني بُوَيْهٍ إنّهمْ
أعطوا وقد قلّ العطاءُ وأجزلوا
ولهمْ بأسماكِ المجرَّةِ منزلٌ
ما حَلَّهُ إلّا السِّماكُ الأَعزلُ
المُطعِمين إذا السّنونُ تكالحتْ
واِغبرّ في النّاسِ الزّمان المُمحلُ
والمبصرين مكانَ حزّ شفارهمْ
في الرَّوْع إذ أعشى العيونَ القَسْطَلُ
وَالدّاخلين على الأسنّةِ حُسَّراً
إنْ قلَّ إدخالٌ وعزّ المدخَلُ
فهُمُ الجبالُ رزانةً فإذا دُعُوا
لعظيمةٍ خفّوا لها واِستعجلوا
وهُمُ الرؤوس وكلُّ مَن يعدوهم
في المعتلين أخامصٌ أو أرجلُ
لهُمُ القُطوبُ تَوَقُّراً فإذا هُمُ
همّوا بأنْ يُعطوا النّوالَ تهلّلوا
وإذا المحاذرُ بالرّجالِ تولّعتْ
فهمُ من الحَذَرِ المُلِمِّ المَعقِلُ
إنْ خَوّلوا من غير أن يعنوا بما
قَد خوّلوا فكأنّهمْ ما خوّلوا
وَإِذا اِلتَفتّ إلى عِراصِهمُ الّتي
عزّ الذّليلُ بها وأثرى المُرْمِلُ
لَم تَلقَ إلّا مَعشراً روّاهُمُ
غِبَّ العِطاشِ تفضُّلٌ وتطوّلُ
كم موقفٍ حَرِجٍ فرجتَ مضيقه
والرّافدان لك القنا والأنصُلُ
في حيث لا تنجي الجيادُ وإنّما
تُنجيك بِيضٌ للقراعِ تُسَلَّلُ
وشهودُ بأسك أسمرٌ متدقّقٌ
أو أبيضٌ ماضي الغِرارِ مُفَلَّلُ
أعطيتَ حتّى قيل إنّك مُسرِفٌ
وحلُمتَ حتّى قيل إنّك مُهمِلُ
وجددتَ في كلّ الأمور فلم يكن
من قبل إلّا مَن يَجِدُّ ويهزِلُ
وَمشيتَ في الخطط الصّعائب رافلاً
ومَنِ الّذي لَولاك فيها يرفُلُ
وَأَريتنا لمّا رميتَ فلم تَطِشْ
عن مقتلٍ أنّى يُصابُ المَقتلُ
والملكُ مذ دافعتَ عن أرجائهِ
مَطْوَى الأساود أو عرينٌ مُشبِلُ
قلْ للّذين تحكّموا جهلاً به
ولطالما قتل الفتى ما يجهلُ
خلّوا التعرّضَ للّذي لا يُتَّقَى
فلربّما عجل الّذي لا يعجلُ
والسُّمُّ مكروعاً وإنْ طال المدا
بمِطالِهِ يُردِي الرّجالَ ويقتُلُ
وَأَنا الّذي جرّبته ولَطالَما
نخل الرّجالَ تدبّرٌ وتأمُّلُ
ثاوٍ بدارٍ أنت فيها لم أُرِدْ
عوضاً بها أبداً ولا أستبدلُ
وعجمتَ حين عجمتَ منّي صَعْدَةً
تنبو إذا ضُمّتْ عليها الأنْمُلُ
وَعلمتَ أنّي خَير ما اِدّخَرتْ يدٌ
وأوى إليه لدَى الحِذار مُعَوِّلُ
وعصائبٍ أعييتُهمْ بمناقبي
إنْ يصدقوا في عَضْهَتي فتقوّلوا
قالوا وكم من قولةٍ مطرودةٍ
عن جانبِ الأسماع لا تُتَقَبَّلُ
هيهات أين من الصُّقورِ أباغثٌ
يوماً وأين من الأعالي الأسفلُ
وَتَضاحكوا ولو اِنّهمْ علموا بما
تجني جهالتُهمْ عليهمْ أعْوَلوا
وإذا عَرِيتَ عن العيوب فدع لها
مَن شاء في أثوابها يتسربلُ
وَكن الّذي فاتَ الخداعَ فكلّ مَنْ
تبع الطّماعةَ في الخديعة يُبْهَلُ
وأعُدُّ إثرائي وجاري مُعسِرٌ
دَنَساً على أُكرومتي لا يُغسلُ
وقنعتُ من خلّي بعفوِ ودادِهِ
لا بالّذي يجفو عليه ويثقلُ
وإذا بدا منه التودّدُ فليكنْ
في صَدره يَغلي عليَّ المِرْجَلُ
قولوا لمن ورد الأُجاجَ تعسّفاً
لي فوقَ ما أهوى الرّحيقُ السَّلْسَلُ
عندي المُرادُ وأنت فيما تجتوِي
دوني وفي رَبْعي المَرادُ المُبْقِلُ
وظفرتُ بالبحر الخِضَمِّ وإنّما
أغناك لا يرويك منه الجدْوَلُ
ولك الجَدائدُ في حِلابِك طالباً
دوني وفي كفّي الضُّروعُ الحُفَّلُ
فَاِسعَد بهذا العيد وأبقَ لمثلهِ
يمضي الورى ولك البقاءُ الأطولُ
في ظلّ مملكةٍ تزول جبالنا الش
شُمّ العوالي وهي لا تتزلزلُ
واِسمَعْ كَلاماً من مديحك شارداً
طارت بهِ عنّي الصَّبا والشَّمْأَلُ
صَعْبَ المَطا ممّنْ يُريد ركوبَه
لكنّه عَوْدٌ لديَّ مذلَّلُ
هو كالزّلالِ عذوبةً وسلاسةً
وإذا شددتَ قواه فهو الجَندلُ
صبحٌ وفي أبصار قومٍ ظلمةٌ
أَريٌ وفي حَنَكِ العدوِّ الحَنظلُ
لو عاش نافسنِي به مُزْنِيُّهُمْ
أو لا فيحسدني عليه جَرْوَلُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «لي منزل ولمنسلاكم منزل»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.