ليالي الصبا درت عليك السحائب
الأحنف العكبري
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «ليالي الصبا درت عليك السحائب» للشاعر الأحنف العكبري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ليالي الصبا درت عليك السحائب»
ليالي الصبا درت عليك السحائب
وجادك هطال مرته الجنائب
فقد كنت مرعى للشباب ومرتعا
إذا جف منه جانب طاب جانب
إذا ضحكت أيامك البيض ناشئا
غريرا بكاك المعلقون الأشايب
إذا كسب الشيب الوقار فإنه
يذمك بالشيب الحسان الكواعب
وفي طيّ هذا الدهر كل عجيبة
فمن عاش لافته النهى والعجائب
وبصّره بالفكر ما كان عله
عليه الهوى والمشكلات الغرائب
وإني بحمد الله أنظر عن مدى
بعيد أنثني للخير والخير عازب
فإن غالني صرف الزمان وريبه
وأعوزني فيه خليل مقارب
ليست له الصبر الجميل على جوى
تشيب له في المعضلات الذوائب
وجاورت من لا يعدم الخير جارهُ
ولا راجيا إحسانه منه خائب
وقلت له والصبر أكبر جنّة
إذا بهرج القول الخؤون المكاذب
ألا أيها الإنسان والسيد الذي
برغم العدا شدّت إليه الركائب
أبا مسلم إن الإمارة خيّرت
قرينا كريما يتقي ويراقب
قرنت بمحمود السجايا محمّدا
حسيب أديب كاتب وهو حاسب
محاسنه اشتقت وكان اشتياقها
من اسم أبيه سؤدد وهو ناسب
ولو قيل للمجد اقترع خير صاحب
للاذ به مستعصم وهو راغب
ولو نطق المجد المؤثل عن فم
لقال به اسطو وعنه اضارب
ففي كل وقت من جلالة قدره
له مادح عن جوده ومخاطب
خلائقه كالنور باكرهُ الندى
وجادت عليه بالعشيّ السحائب
وكالسيف متناه تلين للامس
وحدّاه فيها الموت والموت قاضب
وكالشمس والبدر المضيئة في الضحى
إذا ازدحمت في جانبيه المواكب
رأى الحرم في إمضائه العزم للعلى
فأمضاهما بالرأي والرأي ثاقب
وبالملك التاج المؤيّد عزّه
منوطٌ بعزّ أسعتده الكواكب
فلا زال هذا الملك تعلو فروعهُ
إلى النسر والعيوق والأصل راسب
فقد طابت الدنيا وطاب نعيمها
فمن كان فيها زاهدا فهو راغب
أمان أمين وانتصار وعفة
وبسط وعدل شامل ومواهب
فقد آمن الله البلاد فأصبحت
ذئاب الفلا ترعى الكلا والأرانب
ألا أيها الأستاذ دعوة مادح
رأى المدح فرضا واجبا وهو واجب
عمرت ضواحي عكيرا وعراصها
يعدل رئيس هذبته التحارب
عفافا وعدلا وانتصارا وسطوة
ألا يأبي الله تلك الضرائب
وراعيت أحوال الرعيّة مشفقا
فدرت عليهم بالنقيّ المكاسب
وقرّبتهم حتى كأنك والد
فحلمك موجود وكيسك غالب
فعش سالما تخشى وترجى وتتّقى
برغم العدى ما دام للدر حالب
وما كنت أعيا للقريض ونظمه
فمنها إذن سدّت عليّ المذاهب
ثمانون عاما أخلفتني ولم أزل
جليداً إذا ما صافحتني النوائب
فأصبحت كالشيء اللقى بعد نهضتي
إلى معجر قد غيبته الغياهب
مدحتك مختاراً ورمت تشرفا
وإنيَ من مدحي سواك لتائب
وجادك هطال مرته الجنائب
فقد كنت مرعى للشباب ومرتعا
إذا جف منه جانب طاب جانب
إذا ضحكت أيامك البيض ناشئا
غريرا بكاك المعلقون الأشايب
إذا كسب الشيب الوقار فإنه
يذمك بالشيب الحسان الكواعب
وفي طيّ هذا الدهر كل عجيبة
فمن عاش لافته النهى والعجائب
وبصّره بالفكر ما كان عله
عليه الهوى والمشكلات الغرائب
وإني بحمد الله أنظر عن مدى
بعيد أنثني للخير والخير عازب
فإن غالني صرف الزمان وريبه
وأعوزني فيه خليل مقارب
ليست له الصبر الجميل على جوى
تشيب له في المعضلات الذوائب
وجاورت من لا يعدم الخير جارهُ
ولا راجيا إحسانه منه خائب
وقلت له والصبر أكبر جنّة
إذا بهرج القول الخؤون المكاذب
ألا أيها الإنسان والسيد الذي
برغم العدا شدّت إليه الركائب
أبا مسلم إن الإمارة خيّرت
قرينا كريما يتقي ويراقب
قرنت بمحمود السجايا محمّدا
حسيب أديب كاتب وهو حاسب
محاسنه اشتقت وكان اشتياقها
من اسم أبيه سؤدد وهو ناسب
ولو قيل للمجد اقترع خير صاحب
للاذ به مستعصم وهو راغب
ولو نطق المجد المؤثل عن فم
لقال به اسطو وعنه اضارب
ففي كل وقت من جلالة قدره
له مادح عن جوده ومخاطب
خلائقه كالنور باكرهُ الندى
وجادت عليه بالعشيّ السحائب
وكالسيف متناه تلين للامس
وحدّاه فيها الموت والموت قاضب
وكالشمس والبدر المضيئة في الضحى
إذا ازدحمت في جانبيه المواكب
رأى الحرم في إمضائه العزم للعلى
فأمضاهما بالرأي والرأي ثاقب
وبالملك التاج المؤيّد عزّه
منوطٌ بعزّ أسعتده الكواكب
فلا زال هذا الملك تعلو فروعهُ
إلى النسر والعيوق والأصل راسب
فقد طابت الدنيا وطاب نعيمها
فمن كان فيها زاهدا فهو راغب
أمان أمين وانتصار وعفة
وبسط وعدل شامل ومواهب
فقد آمن الله البلاد فأصبحت
ذئاب الفلا ترعى الكلا والأرانب
ألا أيها الأستاذ دعوة مادح
رأى المدح فرضا واجبا وهو واجب
عمرت ضواحي عكيرا وعراصها
يعدل رئيس هذبته التحارب
عفافا وعدلا وانتصارا وسطوة
ألا يأبي الله تلك الضرائب
وراعيت أحوال الرعيّة مشفقا
فدرت عليهم بالنقيّ المكاسب
وقرّبتهم حتى كأنك والد
فحلمك موجود وكيسك غالب
فعش سالما تخشى وترجى وتتّقى
برغم العدى ما دام للدر حالب
وما كنت أعيا للقريض ونظمه
فمنها إذن سدّت عليّ المذاهب
ثمانون عاما أخلفتني ولم أزل
جليداً إذا ما صافحتني النوائب
فأصبحت كالشيء اللقى بعد نهضتي
إلى معجر قد غيبته الغياهب
مدحتك مختاراً ورمت تشرفا
وإنيَ من مدحي سواك لتائب
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «لياليالصبادرتعليكالسحائب»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالأحنفالعكبري وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 350 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن الأحنف العكبري شاعر بلاط ولا شاعر قبيلة، بل شاعر الطبقة التي لا تُكتب: المكدّون والمشعوذون والمتسوّلون المحترفون الذين عُرفوا في العراق العبّاسي باسم «بني ساسان»، وكانت لهم لغتهم السرّية وأعرافهم ونقاباتهم. كان أعرج — ومن العرج جاء لقبه على قول — فعاش بينهم وكتب عنهم من داخلهم لا من فوقهم. وحين انصرف الأدب الرسمي إلى مدح الوزراء، كان هو يوثّق حِيَل الكُدية وأصنافها بشعر يعرف ما يتكلّم عنه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تضاربت المصادر في اسمه وكنيته وسنة وفاته، ونُسب إليه شعر كثير لا يصحّ عنه لأن أدب الكُدية كان يُجمع تحت اسمه بوصفه أشهر أعلامه — فما يُنسب إليه في المجاميع أوسع من ديوانه الثابت. ولم يصلنا ديوانه كاملاً، وإنما وصل مبعثراً في كتب الأدب والمختارات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأحنف العكبري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
عن الشاعر: الأحنف العكبري
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.