ليالي قلت إن عددت اللياليا

أبو الفضل الوليد

(36) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الفضل الوليد
سنة الإصدار: 1913م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «ليالي قلت إن عددت اللياليا» من نظم أبو الفضل الوليد كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ليالي قلت إن عددت اللياليا»

لياليَّ قَلّت إن عَدَدت اللياليا
فرُبَّ ليالٍ لم يكن طيبُها ليا
سأشرَبُها في كأسِ وهمي مدامةً
وأنظُمُها في سلكِ شِعري لآليا
فخُذ وَصفَها منَّي كما شاءهُ الهوى
وما زلتُ بالغالي النّفِيسِ مُغاليا
تولَّت فأولاني جميلاً جَمالُها
ولكِنَّهُ قد بزَّ منِّي جلاليا
فَيا لكِ بيضاً من لياليَّ بَعدَها
غَدوتُ لزهدي لا أعدُّ اللياليا
بَذَلتُ لها نومي ومالي وصحتي
وكانَ حَرامي في غَرامي حَلاليا
وجرَّرتُ أذيالاً يُبلِّلها النَّدى
لألقى خَيالاتٍ تُناجي خياليا
فمن غيرِ ما سهدٍ أرى النَّومَ مُتعباً
ومن غيرِ ما حبٍّ أرى العيشَ خاليا
رَعى الله في شَطِّ الجزيرةِ ليلةً
نسيتُ بها مَجدي وعلمي وماليا
صفا الفَلكُ الأبهى يبينُ هلالهُ
وأطلعَ فلكي من يَديَّ هلاليا
فأحبَبتُها حباً لمن عطرت فمي
وثوبي فأفشى الطيبُ سرَّ وصاليا
هنالكَ فوقَ الموجِ بتنا لحبِّنا
نرى الحبَّ للآفاقِ والأرض ماليا
فقلتُ لها إني مليكٌ وفارسٌ
فلستُ بما حَولي لديكِ مباليا
وليلةَ بتنا بينَ أغصانِ دَوحةٍ
كإلفينِ في عشٍّ تراوحَ عاليا
نميلُ مع الأغصانِ كيفَ تميّلت
ويُمنايَ حولَ الخصرِ تَلقى شماليا
تمنَّيتُ أن أكسو الجمالَ أشِعَّةً
وأجعَلَ ذاكَ الجيدَ بالنَّجمِ حاليا
فآخذُ مِنهُ عقدَها وكِساءَها
ويَهوي إليها ما بدا مُتَعاليا
نَعِمتُ بها مثلَ النّعامى حَديثُها
وقد كملت حُسناً لحُسنِ كماليا
فما أبصَرت عَيني ولا لمسَت يَدي
ولا سمِعَت أذني ولا خالَ باليا
كتِلكَ التي حَلّت لديَّ وِشاحَها
وقالت لقد أرخصتَ ما كان غاليا
تمتّع من الدُّنيا التي أنا طيبُها
فما نيلُها إِلا بنيلِ جماليا
على قدرِ ذاكَ الحبّ قد كان مَطمعي
فما كنتُ يوماَ راضياً بنواليا
بكيتُ عَليها في الحياةِ فليتَها
إذا متُّ تَبكيني دَفيناً وباليا

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارأبوالفضلالوليد مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ليالي قلتإنعددتاللياليا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «ليالي قلتإنعددتاللياليا»ضمنأعمالأبوالفضلالوليدالتيصدرتعام 1913مضمنألبوم «أبوالفضلالوليد» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتأبوالفضلالوليد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

اختيار الكنية نفسه من أطرف ما في سيرته: لبناني مسيحي في عصر النهضة يوقّع باسم عربي قديم — وهذا يدلّ على أن العربية الفصحى في ذلك الجيل كانت هويّة ثقافية يختارها المرء، لا مجرّد لغة يكتب بها. وهو من الشعراء الغزيري الإنتاج الذين لم تُعِد الدراسات الحديثة قراءتهم إلا قليلاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الفضل الوليد
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1886
سنة الوفاة: 1941
بداية المسيرة: 1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.

عن الشاعر: أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات