ليالينا بأحياء الغميم
السري الرفاء
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «ليالينا بأحياء الغميم» للشاعر السري الرفاء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ليالينا بأحياء الغميم»
ليالينا بأحياءِ الغَمِيمِ
سُقيتِ ذِهابَ مُذهَبةِ الغُيومِ
مضتْ بكِ رأفةُ الأيامِ فينا
وغفلةُ ذلك الزمنِ الحَليمِ
وغُرَّةُ مُخطَفِ الكَشحينِ يرمي
فؤادَ مُحبِّه عن طَرْفِ رِيمِ
وكنَّا منكِ في جَنَّاتِ عيشٍ
وَفَت حُسناً بجناتِ النَّعيمِ
رياضُ محَاسنٍ وسنا شموسٍ
وظِلُّ دساكرٍ وجَنى كُرومِ
وأجفانٌ إذا لحظَت جُسوماً
خَلعنَ سَقامَهن على الجُسومِ
وبينَ ملاعبِ الدَّيْرَيْنِ مَغنىً
غَنِيتُ به ودارُ أخٍ حَميمِ
يبيتُ البرقُ يُذكِرُني خِياماً
ضُرِبنَ بها على كَرَمٍ وخِيمِ
ساجيةَ الظِّلالِ مُقرِّطاتٍ
ظُروفَ الراحِ من زَنجٍ ورُومِ
وهل يشتاقُ ظِلَّ الكَرْمِ عافٍ
ثَنى عِطْفَيه في ظلِّ الكريمِ
مَحَت رسمَ الكَرى عن مُقْلتَيه
رَواسمُ لا تَمَلُّ من الرَّسيمِ
ترومُ وقَد فَرَعنَ بنا فُروعاً
من الفَيَّاضِ طَيَّبةَ الأُرومِ
إذا طافَت بعبدِ الله لاقَت
سِماتِ الحمدِ في الوَجهِ الوَسيمِ
أَغرُّ تَشُقُّ غُرَّتُه الدَّياجي
وُضوحَ الصبحِ في الليلِ البَهيمِ
تَقيَّلَ أوَّلَيهِ فجاءَ يجري
على نَهجِ السماحِ المُستقيمِ
عَطاءٌ قُدَّ من تلك العَطايا
وحِلمٌ عُدَّ من تلكَ الحُلومِ
لك القلمُ الذي يُضحي ويُمسي
به الإقليمُ مَحمِيَّ الحريمِ
هو الصِّلُّ الذي لو عَضَّ صِلاًّ
لأسلَمه إلى ليلِ السَّليمِ
دَعا الأطرافَ فاجتمعَت إليه
كما اجتمَع السُّوامُ إلى المُسيمِ
أخو حِكَمٍ إذا بدأتْ وعادَت
حكَمنَ بعَجز لُقمانِ الحكيمِ
ملَكتَ خِطامَها فعلوتَ قَسّاً
برَونقِها وقيسَ بنَ الخطيمِ
نُجومٌ لا تَغورُ فَمِنْ دَرارٍ
يُسارُ بضَوئِهنَّ ومن رُجُومِ
كحَلْي الخَودِ مُؤتَلفِ النَّواحي
ووَشْيِ الرَّوض مُختلِفِ الرُّقُومِ
أراك اللهُ ما تهوَى وشِيبَت
لك النَّعماءُ بالحظِّ الجسيمِ
غَمامٌ مثلُ جُودِك في انسكابٍ
وعيدٌ مثلُ وجهِك في قُدومِ
ودارٌ شُيِّدت بعظيمِ قَدرٍ
يُهينُ كرائمَ النَّشَبِ العَظيمِ
يَطوفُ المادحون بعَقْوَتَيها
طَوَافَهُمُ بزَمزمَ والحَطيمِ
تقاصَرتِ القصورُ لها فأضحَت
وقد طُلنَ الكواكبَ كالرُّسومِ
فَمِنْ شَرَفٍ على الجوزاءِ تُنبي
فَوارعُه عن الشرفِ القَديمِ
وَمِنْ غُرَفٍ تُضيءُ الليلَ حُسناً
فتَحسِبُها النُّجومُ من النُّجومِ
جَزَيتُك بالذي تُولي ثناءً
يَسرُّك بين سارٍ أو مُقيمِ
وما ذمِّي لمحمودِ السَّجايا
وما حَمدي لذي الخُلقِ الذَّميمِ
وما زالت رياحُ الشِّعر شَتَّى
فمن ريَّا الهُبوبِ ومن سَمومِ
تُحيِّي الصاحبَ الطَّلْقَ المُحيَّا
وتُعلِنُ شَتْمَ ذي الوَجهِ الشَّتِيمِ
منحتُك من مَحاسِنها ربيعاً
مُقِيمَ الزَّهرِ سيَّارَ النَّسيمِ
سُقيتِ ذِهابَ مُذهَبةِ الغُيومِ
مضتْ بكِ رأفةُ الأيامِ فينا
وغفلةُ ذلك الزمنِ الحَليمِ
وغُرَّةُ مُخطَفِ الكَشحينِ يرمي
فؤادَ مُحبِّه عن طَرْفِ رِيمِ
وكنَّا منكِ في جَنَّاتِ عيشٍ
وَفَت حُسناً بجناتِ النَّعيمِ
رياضُ محَاسنٍ وسنا شموسٍ
وظِلُّ دساكرٍ وجَنى كُرومِ
وأجفانٌ إذا لحظَت جُسوماً
خَلعنَ سَقامَهن على الجُسومِ
وبينَ ملاعبِ الدَّيْرَيْنِ مَغنىً
غَنِيتُ به ودارُ أخٍ حَميمِ
يبيتُ البرقُ يُذكِرُني خِياماً
ضُرِبنَ بها على كَرَمٍ وخِيمِ
ساجيةَ الظِّلالِ مُقرِّطاتٍ
ظُروفَ الراحِ من زَنجٍ ورُومِ
وهل يشتاقُ ظِلَّ الكَرْمِ عافٍ
ثَنى عِطْفَيه في ظلِّ الكريمِ
مَحَت رسمَ الكَرى عن مُقْلتَيه
رَواسمُ لا تَمَلُّ من الرَّسيمِ
ترومُ وقَد فَرَعنَ بنا فُروعاً
من الفَيَّاضِ طَيَّبةَ الأُرومِ
إذا طافَت بعبدِ الله لاقَت
سِماتِ الحمدِ في الوَجهِ الوَسيمِ
أَغرُّ تَشُقُّ غُرَّتُه الدَّياجي
وُضوحَ الصبحِ في الليلِ البَهيمِ
تَقيَّلَ أوَّلَيهِ فجاءَ يجري
على نَهجِ السماحِ المُستقيمِ
عَطاءٌ قُدَّ من تلك العَطايا
وحِلمٌ عُدَّ من تلكَ الحُلومِ
لك القلمُ الذي يُضحي ويُمسي
به الإقليمُ مَحمِيَّ الحريمِ
هو الصِّلُّ الذي لو عَضَّ صِلاًّ
لأسلَمه إلى ليلِ السَّليمِ
دَعا الأطرافَ فاجتمعَت إليه
كما اجتمَع السُّوامُ إلى المُسيمِ
أخو حِكَمٍ إذا بدأتْ وعادَت
حكَمنَ بعَجز لُقمانِ الحكيمِ
ملَكتَ خِطامَها فعلوتَ قَسّاً
برَونقِها وقيسَ بنَ الخطيمِ
نُجومٌ لا تَغورُ فَمِنْ دَرارٍ
يُسارُ بضَوئِهنَّ ومن رُجُومِ
كحَلْي الخَودِ مُؤتَلفِ النَّواحي
ووَشْيِ الرَّوض مُختلِفِ الرُّقُومِ
أراك اللهُ ما تهوَى وشِيبَت
لك النَّعماءُ بالحظِّ الجسيمِ
غَمامٌ مثلُ جُودِك في انسكابٍ
وعيدٌ مثلُ وجهِك في قُدومِ
ودارٌ شُيِّدت بعظيمِ قَدرٍ
يُهينُ كرائمَ النَّشَبِ العَظيمِ
يَطوفُ المادحون بعَقْوَتَيها
طَوَافَهُمُ بزَمزمَ والحَطيمِ
تقاصَرتِ القصورُ لها فأضحَت
وقد طُلنَ الكواكبَ كالرُّسومِ
فَمِنْ شَرَفٍ على الجوزاءِ تُنبي
فَوارعُه عن الشرفِ القَديمِ
وَمِنْ غُرَفٍ تُضيءُ الليلَ حُسناً
فتَحسِبُها النُّجومُ من النُّجومِ
جَزَيتُك بالذي تُولي ثناءً
يَسرُّك بين سارٍ أو مُقيمِ
وما ذمِّي لمحمودِ السَّجايا
وما حَمدي لذي الخُلقِ الذَّميمِ
وما زالت رياحُ الشِّعر شَتَّى
فمن ريَّا الهُبوبِ ومن سَمومِ
تُحيِّي الصاحبَ الطَّلْقَ المُحيَّا
وتُعلِنُ شَتْمَ ذي الوَجهِ الشَّتِيمِ
منحتُك من مَحاسِنها ربيعاً
مُقِيمَ الزَّهرِ سيَّارَ النَّسيمِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ليالينابأحياءالغميم»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالسريالرفاءبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.