ليهنك العود نحو الأهل والوطن

ابن مليك الحموي

(50) مشاهدة


كلمات «ليهنك العود نحو الأهل والوطن» للشاعر ابن مليك الحموي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ليهنك العود نحو الأهل والوطن»

ليهنك العود نحو الأهل والوطن
يا فرحة الأهل بل يا فرحة السكن
قرّت بلقياك عين أنت ساكنها
واستبشرت بعد ذلك السهد بالوسن
يا قيس في الرأي قد فقت الانام ولا
ند بضاهيك في شام ولا يمن
دمشق مذ غبتم غابت مسرتها
وعودكم كان عود الروح للبدن
وكم دعوت بان الله يجمعنا
لكي افوز برؤيا وجهك الحسن
والآن قد نلت ما ارجو واطلبه
وزال ما كنت القاه من المحن
مولايَ يا خير قاري بل وخير فتى
حبلي بجدواه موصول مدى الزمن
ولم يزل يشتري اعلى المحامد في
سوق الثناء باغلى الروح والثمن
ومن عن البذل لا عذل يفنده
ومن يسد طريق العارض الهتر
اني اليك بمدحي قد اتيت وبي
في النفس شيء ولا يخفى على الفطن
فعد بعود صلات منك عائدة
على الذي دهره قاسٍ ولم يلن
وخذ اليك قصيدا لا اظنّ بها
فان تقبلت كانت اعظم المنن
اتتك تجلى عروسا فاكسها حللا
من صنع صنعاء والصناع من عدن
عليك تثني قوافيها اذا تليت
بكل صالحة في السر والعلن
لا زلت تسمو على القدر ذا سعة
ومن يعاديك في ضيق وفي حزن
ولم تزل باجتماع الشمل في دعة
وفي نعيم وبسط بالسرور هني
ولا برحت قرير العين ما صدحت
ورق وما أعربت لحنا على فنن

قراءة في كلمات الأغنية

شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عاش ابن مليك في الطور الأخير من الدولة المملوكية، حين كانت دمشق وحماة ما تزالان تحفظان تقاليد الدرس والأدب على ما في الدولة من وهن. جمع بين الفقه والشعر كما كان شأن كثير من أدباء ذلك العصر، فلم يكن الشاعر عندهم صاحب حرفة مستقلّة بل عالماً يقول الشعر. ومات بدمشق سنة 917هـ، أي قبل أربع سنوات فقط من دخول العثمانيين الشام وانتهاء دولة المماليك — فكان من آخر من مثّل تلك المدرسة قبل أن يتبدّل كلّ شيء حولها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1437
سنة الوفاة: 1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات