ليل المحب إذا تطاول بالسهر

بهاء الدين الصيادي

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «ليل المحب إذا تطاول بالسهر» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ليل المحب إذا تطاول بالسهر»

ليلُ المُحِبِّ إذا تَطاوَلَ بالسَّهَرْ
في حُبِّ من يَهوى أُقيمَ به أثرْ
أثَرُ المَحَبَّةِ في الأحِبَّةِ ظاهرٌ
فاليَومُ حَنٌّ والظَّلامُ به سَهَرْ
ومنَ الرَّقائِقِ في الدُّجا أنْ يَنْجَلي
في طَيِّهِ بالمَشْهَدِ الأعلى القَمَرْ
يَطْوي ويَنْشُرُ من أفانينِ الهَوى
حِكَماً بها خَبَرٌ يُؤَيّدُ للخَبَرْ
سَهَرُ الأحبَّةِ فيهِ فَرْضُ كِفايَةٍ
من غابَ منهمْ نابَ عنهُ من حَضَرْ
تَجري العَطايا من سَمواتِ الرِّضا
وتُبَزُّ للأحْبابِ في اللَّيلِ الدُّرَرْ
والمُخْلِصونَ أروقَةٌ أجفانُهُمْ
هَشٍّا لهُ والمُخْلصونَ على خَطَرْ
خَطَرٌ ولكن لو فَهِمْتَ ضَميرَهُ
خَطَرُ المَسَرِّةِ إذْ يَمُنُّ بها القَدَرْ
طُبِعَتْ على جَبَهاتِهمْ مَكْتوبَةٌ
آثارُها ولِتلكَ في المَعنى غُرَرْ
هُزَّتْ جُذوعُ قُلوبهِمْ بِغَرامهِمْ
ليلاً تَساقَطَ بَعدَها لهُمُ الثَّمَرْ
فاسْهَرْ بُنَيَّ واقْطعْ نِصْفَهُ
أبَداً فَمَنْ نامَ الدُّجا حبًّا غَدَرْ
سارَ الأُلى والجوعُ أخْمَصَ بَطْنَهُمْ
والعَيْنُ أرَّقَها الغَرامُ من الذَّعَرْ
وصَلوا فَنالوا قَصْدَهُمْ وتَجبحوا
وبِذا عن المَأمونِ قد صَحَّ الخَبَرْ
اسْهَرْ على شوقٍ فَغَلْغَلَةُ الدُّجاَ
فيها لِساهرِها من المولى نَظَرْ
وإذا قَطَعتَ اللَّيلَ بالسَّهَرِ انْتَبه
لله شأنُ قَريرِ عينٍ قد ذَكَرْ
واسألْ إلهكَ بالنَّبيِّ المُصْطَفى
سِرِّ الوُجودِ المُجْتَبى روحِ البَشَرْ
لم يسألِ الرَّحمَن بالهادي امْرُؤٌ
في ذَنْبِه يَرْجو الرِّضا إِلاَّ غَفَرْ
واسْألهُ بالسَّاداتِ من أبْنائِهِ
وبِصَحبهِ الأُسْدُ المَيامينَ الغُرَرْ
وبِكُلِّ قُطْبٍ عارفٍ أفرِدْ بهمْ
شَيخَ العُرَيْجا القُطْبَ مَمْدوحَ السِّيَرْ
قُلْ رَبَّنا يا رَبَّنا يا ربَّنا
يا من إذا المَكْسورُ ناجاهُ جَبَرْ
بِجَنابِ عَبدِكَ ذي الجَنابِ المُصْطَفى
الصَّادِقِ الوَعْدِ التِّهامِيِّ الأبَرْ
بالسَّيِّدِ الصِدِّيقِ سَهَّارِ الدُّجى
والضَّيْغَمِ الفاروقِ سَيِّدنا عُمَرْ
والحَبْرِ عُثْمانَ الإمامِ المُنْتَقى
والمُرْتَضى بَطَلِ العَريكاتِ الأكَرْ
والسَّابقينَ الزُّهْرِ من أولادِهِ
وبِكُلِّ عبدٍ فيكَ أوْداهُ السَّهَرْ
اغْفرْ بِفَضْلِكَ يا عليمُ شُؤُنَنا
يا خيرَ من فَضلاً على العاصي سَتَرْ
والطُفْ بنا في كلِّ أمْرٍ نازلٍ
بوِقايةٍ يا رَبِّ إنْ صَدَمَ القَدَرْ
وانْظُرْ لنا بِعنايةٍ أبَديَّةٍ
فالكُلُّ منَّا للنَّوالِ قد افْتَقَرْ
وارْحَمْ بِجودكَ ذُلَّنا وقُصورَنا
يا رَبِّ إنْ نَحنُ تَوَسَّدْنا الحُفَرْ
واسْتُرْ عُبَيْداً فيكَ مَظهرُهُ الخَفا
والطُفْ بأسرارِ الغُيوبِ بِمن ظَهَرْ
إنِّي غَريبٌ في مُرَقَّعِ خِرْقَتي
الشَّيْبُ ناجاني وقد مَسَّ الكِبَرْ
بِحَنينِ أسرارٍ إليكَ تَوَلَّهَتْ
وبِكُلِّ عَبدٍ حَجَّ طَوْراً واعْتَمَرْ
يا عالِمَ الأسرارِ يا رَبَّ العُلى
القَلْبُ في نارٍ ومَدْمَعُنا مَطَرْ
شَبَّتْ بنا الآلامُ فاطفئْ نارَها
وتَولَّ بالإحسانِ غَلْغَلَةَ الغِيَرْ
واخْتُمْ دُعاءً قد جَلَتْهُ قُلوبُنا
لكَ من طُوى سِرٍّ غَرامَكَ قد أسَرّ
بِصلاةِ كُلِّ العالَمينَ على الَّذي
صَيَّرْتَهُ في الغَيْبِ نِبْراسَ الصُّوَرْ
المُصْطَفى من لُبِّ عُنْصُرِ هاشمٍ
من جاءَ بالقرآنِ مُنْتَظمَ السُّوَرْ
ما قامَ قائِمُ خُلَّصٍ في عُصْبَةٍ
بالذِّكرِ مَلْهوفاً وعن صِدْقٍ شَكَرْ

قراءة في كلمات الأغنية

تتمحورالأغنيةحولعاطفة ووله، وتنقلها كلمات «ليلالمحبإذاتطاولبالسهر»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«ليلالمحبإذاتطاولبالسهر»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات