ليس طيب الحياة غير وفاتك
عبد الغني النابلسي
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«ليس طيب الحياة غير وفاتك» — عبد الغني النابلسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ليس طيب الحياة غير وفاتك»
ليس طيب الحياة غير وفاتِكْ
والسوى فاتنُ النفوس وفاتِكْ
يا محباً أحب ثوب حبيبٍ
أعط نفس الحبيب بعض التفاتِكْ
وتحقق بمن تحب تجده
أنت والجهل للأحبة هاتك
صوَرٌ عن مصور كثياب
لبستها عليك نفس فتاتك
وحياتي بمقتضى حكم أمري
وهو قولي لمنيتي وحياتك
ليس لي غير وجهك الحق عنه
لي ثبوت بمقتضى إثباتك
خذ نديمي أطوارَ نفسك ممن
طاب فيه الشراب من كاساتك
وأدرْها عليك منه وعربِّدْ
مع ذاك الحبيب في خلواتك
خمرنا في الدنان منه بواقٍ
خذه واشرب واخشع به في صلاتك
وهو خمرٌ معنى القديم تصفَّى
قبلُ يا كرْمُ كنتَ في شجراتك
واسقنا ربنا شراباً طهوراً
مثل ما جاء عنك في آياتك
واطَّرح يا أخا الطريقة واترك
كلَّ شيء إن رمت نيل نجاتك
واسمع النفخ منك في صوْرِ جسم
لك فالناي طاب من نغماتك
هذه نشأة بها أنت بادٍ
لك عندي هاتيك من نشآتك
يا رعى الله بالأجارع قوماً
هم لدينا يا دهرُ من حسناتك
حفظوا العهد من ألستُ فوافوا
لمن الملك وهو للكل باتِك
لم تُملْهم عن نوره ظلماتٌ
يا سوى بارتكابهم شهواتك
أخذتهم لها المليحة منهم
حين نادوا أنا ظهور صفاتك
فمحتهم بها وقد أثبتتهم
عندها في حمى العيون الفواتك
هذه زينب التي كشفت عن
وجهها يا محبُّ في سكراتك
وهو عند الجهول خلف قناع
هو يا ذا الجهول أنت بذاتك
فانخلع عنك في الوجود إليها
سائحاً منك في فضا فلواتك
ثم مت راكعاً بها لا تبالي
وعن الغير فافن في سجداتك
سعدت أمة إلى الغيب حجت
ثم طافت يا كعبتي بجهاتك
وأتت زمزم العلوم فنالت
شربة العز من كفوف سقاتك
وبذكر الحبيب لبت وعما
دونه أحرمت لدى ميقاتك
ومُناها فازت به في مِناها
بعدما قد أتت إلى عرفاتك
إن هذا هو النعيم فطوبى
للذي يا مقام في جناتك
منك فيه يسيل كوثر روح
فتراه السكران من رشفاتك
يا رياض الجنان من حان قربي
عطرينا بالطيب من نفحاتك
وانشري ما انطوى من الذكر عنا
وامنحينا اللذيذ من ثمراتك
إننا عنك ظاهرون بلطفٍ
منك في أرضك اقتضا نياتك
لم نجد كثرة الوسائط جسماً
تمنع الروح ربنا من هباتك
فالذي منك قد وفى فتدلى
لم ينقِّصه كونه ابن العواتك
هو أمر لنا قريب بعيد
فارجعي يا حروف في ألفاتك
والسوى فاتنُ النفوس وفاتِكْ
يا محباً أحب ثوب حبيبٍ
أعط نفس الحبيب بعض التفاتِكْ
وتحقق بمن تحب تجده
أنت والجهل للأحبة هاتك
صوَرٌ عن مصور كثياب
لبستها عليك نفس فتاتك
وحياتي بمقتضى حكم أمري
وهو قولي لمنيتي وحياتك
ليس لي غير وجهك الحق عنه
لي ثبوت بمقتضى إثباتك
خذ نديمي أطوارَ نفسك ممن
طاب فيه الشراب من كاساتك
وأدرْها عليك منه وعربِّدْ
مع ذاك الحبيب في خلواتك
خمرنا في الدنان منه بواقٍ
خذه واشرب واخشع به في صلاتك
وهو خمرٌ معنى القديم تصفَّى
قبلُ يا كرْمُ كنتَ في شجراتك
واسقنا ربنا شراباً طهوراً
مثل ما جاء عنك في آياتك
واطَّرح يا أخا الطريقة واترك
كلَّ شيء إن رمت نيل نجاتك
واسمع النفخ منك في صوْرِ جسم
لك فالناي طاب من نغماتك
هذه نشأة بها أنت بادٍ
لك عندي هاتيك من نشآتك
يا رعى الله بالأجارع قوماً
هم لدينا يا دهرُ من حسناتك
حفظوا العهد من ألستُ فوافوا
لمن الملك وهو للكل باتِك
لم تُملْهم عن نوره ظلماتٌ
يا سوى بارتكابهم شهواتك
أخذتهم لها المليحة منهم
حين نادوا أنا ظهور صفاتك
فمحتهم بها وقد أثبتتهم
عندها في حمى العيون الفواتك
هذه زينب التي كشفت عن
وجهها يا محبُّ في سكراتك
وهو عند الجهول خلف قناع
هو يا ذا الجهول أنت بذاتك
فانخلع عنك في الوجود إليها
سائحاً منك في فضا فلواتك
ثم مت راكعاً بها لا تبالي
وعن الغير فافن في سجداتك
سعدت أمة إلى الغيب حجت
ثم طافت يا كعبتي بجهاتك
وأتت زمزم العلوم فنالت
شربة العز من كفوف سقاتك
وبذكر الحبيب لبت وعما
دونه أحرمت لدى ميقاتك
ومُناها فازت به في مِناها
بعدما قد أتت إلى عرفاتك
إن هذا هو النعيم فطوبى
للذي يا مقام في جناتك
منك فيه يسيل كوثر روح
فتراه السكران من رشفاتك
يا رياض الجنان من حان قربي
عطرينا بالطيب من نفحاتك
وانشري ما انطوى من الذكر عنا
وامنحينا اللذيذ من ثمراتك
إننا عنك ظاهرون بلطفٍ
منك في أرضك اقتضا نياتك
لم نجد كثرة الوسائط جسماً
تمنع الروح ربنا من هباتك
فالذي منك قد وفى فتدلى
لم ينقِّصه كونه ابن العواتك
هو أمر لنا قريب بعيد
فارجعي يا حروف في ألفاتك
قراءة في كلمات الأغنية
تتمحورالأغنيةحولالنظرةإلىالحياة، وتنقلها كلمات «ليسطيبالحياةغير وفاتك»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتعبدالغنيالنابلسي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1055.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّمعبدالغنيالنابلسي في «ليسطيبالحياةغير وفاتك (1055)» لوناًغنائياًشعبي يتناولالنظرةإلىالحياة،بكلماتعبدالغنيالنابلسي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.