ليت الكفان الذي إن مت لي صنعا
اللواح
(49) مشاهدة
«ليت الكفان الذي إن مت لي صنعا» — اللواح: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ليت الكفان الذي إن مت لي صنعا»
ليت الكفان الذي إن مت لي صنعا
يكون مثل كفاني اليوم متسعا
تهب بي نسمات العفو منه إذا
ما صرت تحت طباق اللبن منضجعا
وبابه لجنان الخلد مقتبلاً
أدعى له حيث ناقور الحساب دعا
يا رب عفوك إني قد وقفت على
باب الرجا ويدي ممدودةً بوعا
وطامع منك والآمال صادقةٌ
مولاي منك فهبني ذلك الطمعا
صفحاً وعفواً وتوفيقاً ونيل مني
ومنك أمناً فلا خوفاً ولا جزعا
مولاي مسعاي فيك الآن أفصحني
إذا قلت يلقى امرؤ مسعاه حيث سعى
لكن مسعاي فيك الآن أفصحني
إذ قلت يلقى امرؤ مسعاه حيث سعى
لكن إذا ضاق بي ذرع بمعصيةٍ
رجوت عفوك يا من عفوه وسعا
يا واحد ما له ند ولا مثل
ولا يبعض تكييفاً ولا بضعا
أنت البصير بلا عين مصورة
أنت السميع ولا أذن بها سمعا
أنت القدير بلا عون ولا وزر
أنت الغفور الرحيم الفرد مبتدعا
أنت الذي لا خلا منك المكان ولا ال
مكان يحويك تكييفاً لو اتسعا
ترى ولست ترى عطي وتمنع من
تشا وما عنك شيء عز ممتنعا
يا رازق الحمل ما بين الثلاث نوى
يا مطعم الفرخ في أعشاشه وضعا
يا ناظر النمل مسوداً بليل دجى
يا عالم السر زوجاً كان أو شفعا
أدعوك دعوة مضطرٍ وأنت لقد
قلت المجيب لمن يضطر ثم دعا
وفقني اللَه توباتٍ إليك بها
أدنو ولا تجعلني من بها شسعا
وحبب اللَه في قلبي رضاك وما
أو عيته حكماً فيما رضيت وعى
وبغض اللَه لي أعداك قاطبةً
والمدج فيهم وسوء الظن والبدعا
والعنهم عن مديحي فيهم فهم
باللعن أجدر إني تبت مرجعا
وقل لي اللَه يا عبدي سلمت ومن
ذنب كسبت وعنه لي أنبت لعا
واجعل شفيعي لديك المصطفى فعسى
أفوز مذ صار لي في الحشر مشتفعا
ما لي سواك إله أستجير به
ولا سوى أحمد المختار لي شفعا
يا رب صل عليه كلما جزعت
نوق لليلى روابي الجزع والجزعا
الخاتم الرسل في التفضيل أولها
وبالفضائل في شأو المدى سرعا
الواضع الشرك في سجينه لغباً
والرافع الدين فوق الأفق مرتفعا
أنى مديحي له والمدح صار له
مفرقاً في كتاب اللَه مجتمعا
لكن وجدت سبيل المدح فيه على
حب الإله وحبي فيه متسعا
عشت المرصع في أخلاقه درراً
من الثناء يفوق الدر مرتصعا
خير المدائح فيه بعد خالقه
وفي سواهم مديح ضاع واتضعا
له الأدلة حيث الناس في عمأ
قامت ومنها ضياء الحق قد سطعا
إيوان كسرى وخمد النار والقمر ال
منشق في كمه من بعد ما طلعا
والظبي حياه والعود المسن وتل
ك الشاة قد حذرته السم منتقعا
وفي حليمة آياتٍ مبينة
في ثديها وخلوف الشاة مذ رضعا
وفي الغمامة حيث الشمس سافرةً
تظله ولعاب الشمس إذ سفعا
وكم له من أدلات إذا ذكرت
في أرعن هد أو قلب قنا خضعا
يا أحمداً يا ابن عبد اللَه يا أملي
أرجو لي ولنظمي فيك مستمعا
كن لي شفيعاً وهب لي منك عائدةً
بها لعمري تنزيل العسر والضرعا
عليك صلى الإله ما جرى فلك
وعام فلك وما بحرٌ به نزعا
وصاحبيه أبي بكرٍ وصاحبه ال
فاروق والتابعيهم والذي تبعا
يكون مثل كفاني اليوم متسعا
تهب بي نسمات العفو منه إذا
ما صرت تحت طباق اللبن منضجعا
وبابه لجنان الخلد مقتبلاً
أدعى له حيث ناقور الحساب دعا
يا رب عفوك إني قد وقفت على
باب الرجا ويدي ممدودةً بوعا
وطامع منك والآمال صادقةٌ
مولاي منك فهبني ذلك الطمعا
صفحاً وعفواً وتوفيقاً ونيل مني
ومنك أمناً فلا خوفاً ولا جزعا
مولاي مسعاي فيك الآن أفصحني
إذا قلت يلقى امرؤ مسعاه حيث سعى
لكن مسعاي فيك الآن أفصحني
إذ قلت يلقى امرؤ مسعاه حيث سعى
لكن إذا ضاق بي ذرع بمعصيةٍ
رجوت عفوك يا من عفوه وسعا
يا واحد ما له ند ولا مثل
ولا يبعض تكييفاً ولا بضعا
أنت البصير بلا عين مصورة
أنت السميع ولا أذن بها سمعا
أنت القدير بلا عون ولا وزر
أنت الغفور الرحيم الفرد مبتدعا
أنت الذي لا خلا منك المكان ولا ال
مكان يحويك تكييفاً لو اتسعا
ترى ولست ترى عطي وتمنع من
تشا وما عنك شيء عز ممتنعا
يا رازق الحمل ما بين الثلاث نوى
يا مطعم الفرخ في أعشاشه وضعا
يا ناظر النمل مسوداً بليل دجى
يا عالم السر زوجاً كان أو شفعا
أدعوك دعوة مضطرٍ وأنت لقد
قلت المجيب لمن يضطر ثم دعا
وفقني اللَه توباتٍ إليك بها
أدنو ولا تجعلني من بها شسعا
وحبب اللَه في قلبي رضاك وما
أو عيته حكماً فيما رضيت وعى
وبغض اللَه لي أعداك قاطبةً
والمدج فيهم وسوء الظن والبدعا
والعنهم عن مديحي فيهم فهم
باللعن أجدر إني تبت مرجعا
وقل لي اللَه يا عبدي سلمت ومن
ذنب كسبت وعنه لي أنبت لعا
واجعل شفيعي لديك المصطفى فعسى
أفوز مذ صار لي في الحشر مشتفعا
ما لي سواك إله أستجير به
ولا سوى أحمد المختار لي شفعا
يا رب صل عليه كلما جزعت
نوق لليلى روابي الجزع والجزعا
الخاتم الرسل في التفضيل أولها
وبالفضائل في شأو المدى سرعا
الواضع الشرك في سجينه لغباً
والرافع الدين فوق الأفق مرتفعا
أنى مديحي له والمدح صار له
مفرقاً في كتاب اللَه مجتمعا
لكن وجدت سبيل المدح فيه على
حب الإله وحبي فيه متسعا
عشت المرصع في أخلاقه درراً
من الثناء يفوق الدر مرتصعا
خير المدائح فيه بعد خالقه
وفي سواهم مديح ضاع واتضعا
له الأدلة حيث الناس في عمأ
قامت ومنها ضياء الحق قد سطعا
إيوان كسرى وخمد النار والقمر ال
منشق في كمه من بعد ما طلعا
والظبي حياه والعود المسن وتل
ك الشاة قد حذرته السم منتقعا
وفي حليمة آياتٍ مبينة
في ثديها وخلوف الشاة مذ رضعا
وفي الغمامة حيث الشمس سافرةً
تظله ولعاب الشمس إذ سفعا
وكم له من أدلات إذا ذكرت
في أرعن هد أو قلب قنا خضعا
يا أحمداً يا ابن عبد اللَه يا أملي
أرجو لي ولنظمي فيك مستمعا
كن لي شفيعاً وهب لي منك عائدةً
بها لعمري تنزيل العسر والضرعا
عليك صلى الإله ما جرى فلك
وعام فلك وما بحرٌ به نزعا
وصاحبيه أبي بكرٍ وصاحبه ال
فاروق والتابعيهم والذي تبعا
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.