ليتهم يعلَمون
عبد الولي الشميرى
(43) مشاهدة
نص «ليتهم يعلَمون» للشاعر عبد الولي الشميرى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ليتهم يعلَمون»
يُحاكِمُ أَشْعارَكَ الأَغبياءُ
يُحاكِمُ أفكارَكَ الأشْقِياء
يُحاكِمُ جَوْعَى العُقُول
هُطُولَ السَّحابِ
وزَهْوَ الفُصول
يُحاكِمُ تِشْرينُ في جَدْبِهِ
عصافيرَ تَشدو
تُغَرِّدُ تُنْشِدُ
تَعْزِفُ لَحْنَ الحُقول
فأينَ العُقولُ؟
وأين الضُّحَى في زَمانِ الأُفُول؟
لأنّكَ تَعْشَقُ ما لا يُطاقُ
وتَرْكَبُ هُوجَ الرِّياح
العَواتي
اللَّواتي
أَبَتْ تَنْحَني لِلهُراءِ أو تَزُول
فما لِلمَناراتِ؟
ما لِلذُّرا؟
وما لِلنُّجُومِ
إذا ما هَجاها السَّرَابْ؟
وعَرَّافَةُ الحَيِّ إنْ بَشَّرَتْ
بِشُمُوخِ الذُّبابْ
وإنْ جَرَّدَتْ نَفْسَها
مِن جَميعِ الثِّيابْ
وأَلْقَتْ بُصاقًا على صَدْرِها
وتَحْسَبُها شَوَّهَتْ
لَوَّثَتْ
في السَّماءِ القِبابْ
فحاشا وحاشا لها أنْ تَدوم
لأنَّ الضُّحَى
ولأنَّ الضِّياء
يُبَدِّدُ كلَّ ظلامِ الغُيوم
ويَهْتِكُ ما تَنْسِجُ العَنْكَبُوت
ويُشْعِلُ أَضْواءَهُ في البُيوت
وقد يُشْرِقُ الحُبُّ كالعافيةْ
وكالرّوحِ في لحظة صافيةْ
يُحاكِمُ أَشعارَكَ الأَعْجَمون
بِفَلْسَفةِ الرُّومِ الأَرطبون
لأنَّكَ لا تَعْشَقُ المُوبِقات
لأنَّكَ تَعْشَقُ فَجْرَ الجَمال
وتَأْبى لِجَبْهَتِكَ الانْحِناء
على دَنساتِ الرِّمالْ
لأنّكَ حادي النَّدَى
والمَدى والهُدى
والنِّسا والرِّجال
وتَرْسُمُ في لَوْحةِ المَجْدِ لِلمَجْدِ
أرقى مِثالْ
وها أنتَ.. مَنْ أنتَ يا شاعرًا
كَمِرْوَدِ جَفْنٍ
وتَغريدِ لَحْنٍ
وصَيحةِ رَعْدٍ
تَهُزُّ الجِبال
تُصَلِّي وتَشْمَخُ مثلَ الجِبال
على كلِّ حال
وللشِّعرِ أبعادُهُ المُتْقَنَةْ
بِرَغْمِ جِراحاتِه البَيِّنَةْ
وآياتِهِ المُحْكَماتِ الّتي
أراها بسيف الغبا مُثْخَنَةْ
يُحاكِمُ أفكارَكَ الأشْقِياء
يُحاكِمُ جَوْعَى العُقُول
هُطُولَ السَّحابِ
وزَهْوَ الفُصول
يُحاكِمُ تِشْرينُ في جَدْبِهِ
عصافيرَ تَشدو
تُغَرِّدُ تُنْشِدُ
تَعْزِفُ لَحْنَ الحُقول
فأينَ العُقولُ؟
وأين الضُّحَى في زَمانِ الأُفُول؟
لأنّكَ تَعْشَقُ ما لا يُطاقُ
وتَرْكَبُ هُوجَ الرِّياح
العَواتي
اللَّواتي
أَبَتْ تَنْحَني لِلهُراءِ أو تَزُول
فما لِلمَناراتِ؟
ما لِلذُّرا؟
وما لِلنُّجُومِ
إذا ما هَجاها السَّرَابْ؟
وعَرَّافَةُ الحَيِّ إنْ بَشَّرَتْ
بِشُمُوخِ الذُّبابْ
وإنْ جَرَّدَتْ نَفْسَها
مِن جَميعِ الثِّيابْ
وأَلْقَتْ بُصاقًا على صَدْرِها
وتَحْسَبُها شَوَّهَتْ
لَوَّثَتْ
في السَّماءِ القِبابْ
فحاشا وحاشا لها أنْ تَدوم
لأنَّ الضُّحَى
ولأنَّ الضِّياء
يُبَدِّدُ كلَّ ظلامِ الغُيوم
ويَهْتِكُ ما تَنْسِجُ العَنْكَبُوت
ويُشْعِلُ أَضْواءَهُ في البُيوت
وقد يُشْرِقُ الحُبُّ كالعافيةْ
وكالرّوحِ في لحظة صافيةْ
يُحاكِمُ أَشعارَكَ الأَعْجَمون
بِفَلْسَفةِ الرُّومِ الأَرطبون
لأنَّكَ لا تَعْشَقُ المُوبِقات
لأنَّكَ تَعْشَقُ فَجْرَ الجَمال
وتَأْبى لِجَبْهَتِكَ الانْحِناء
على دَنساتِ الرِّمالْ
لأنّكَ حادي النَّدَى
والمَدى والهُدى
والنِّسا والرِّجال
وتَرْسُمُ في لَوْحةِ المَجْدِ لِلمَجْدِ
أرقى مِثالْ
وها أنتَ.. مَنْ أنتَ يا شاعرًا
كَمِرْوَدِ جَفْنٍ
وتَغريدِ لَحْنٍ
وصَيحةِ رَعْدٍ
تَهُزُّ الجِبال
تُصَلِّي وتَشْمَخُ مثلَ الجِبال
على كلِّ حال
وللشِّعرِ أبعادُهُ المُتْقَنَةْ
بِرَغْمِ جِراحاتِه البَيِّنَةْ
وآياتِهِ المُحْكَماتِ الّتي
أراها بسيف الغبا مُثْخَنَةْ
عن الفنان: عبد الولي الشميرى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1956
دبلوماسي وسياسي وشاعر من اليمن (وُلد سنة 1956م). يضم الأرشيف 45 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عبد الولي الشميرى من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل لعَينيها، المها، من ظن ظن، ظامئ، قيثار2، المحراب، جزائري وأُغاضبها، ويُعتبر مرجعاً لمحبي الأغنية العربية في اليمن والوطن العربي.
أعمال أخرى لـ عبد الولي الشميرى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.