ما على الصب في الصبابة وصمه
الأمير الصنعاني
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «ما على الصب في الصبابة وصمه» — الأمير الصنعاني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما على الصب في الصبابة وصمه»
ما على الصب في الصبابة وصمه
يا عذولي فهل بعقلك لمه
قسماً بالبديع من قسمات
من محياه والمحاسن قسمه
إن تشم برق ثغره لتهتك
ت ولم يبق فيك للدين شمه
ولشابهت فرقة في أزال
تركوا منهج الصلاح ورسمه
شرت الغي بالهداء وباعت
نور إيمانها ظلم وظلمه
واستباحت ما حرم اللّه حتى
ما لشيء مما يريدون حرمه
ومطيل في عتبه لأناس
هم على المسلمين عار ووصمه
هم ومن في اللحود سيان لكن
ما على ساكني اللحود مذمه
رام مني ترميم عذر لأحيا
ء يعدون في الحقيقة رمه
أي فضل لذي حياة إذا لم
يسع في دفعه لكل ملمه
فإذا لم يقم وينقم للدي
ن فقم داعياً عليه بنقمه
ما خلا من يقول عذري أني
لم أجد سامعاً لتنفيذ كلمه
كل من في الوجود لص وإن جا
ء بسجادة إليك وختمه
ويطيل السجود وهو كمون
لاصطياد يرجوه من أي ثلمه
نار أطماعه تلهب في القل
ب فيأتي ومنه في الوجه فحمه
وبقوس الأطماع في كل حين
رامياً أينما توجه سهمه
إن تراهم بيض الثياب فحاذر
لا تظنن كل بيضاء شحمه
هات قل لي بهؤلاء يرجى
ستر عيب في الدين أو كشف غمه
هم قذاة الأعيان كم أتمنى
حين ألقاهم بأني أكمه
بل عماء في مقلة الدين يا له
في عليه إذ أصبح الدين أعمه
ونعم ها هنا فريق يقولو
ن بأنا أنصار كل الأئمة
قد أتوا في الفعال كل قبيح
واستباحوا بجهلهم كل حرمه
حشم المسلمون قد أخذوها
وسبوها بلا حياء وحشمه
أو خيالات من بقايا الرعايا
حيارى كل يحصل زعمه
أن يبيت خالياً من الغرم يوماً
قال هنا واللّه أكبر نعمه
ويبيعون العهد بالثمن البخ
س ولا يرقبون إلاَّ وذمه
فأبن لي من ينصر الحق بالل
ه أبن لي إن كان يوجد ثمه
كيف لي كيف لي ويا ليت شعري
أي معنى لما يلقب همه
وأراه العنقاء من غير شك
فهو اسم لا يعرف الناس جسمه
لا غيور من الأناء يرجى
بعد هذا لكشف أي مهمه
ليس إلا الإِله يأتي بأنصار
كأنصار أحمد خير أمه
باذلين النفيس والنفس لل
ه مطيعين في الأوامر حكمه
فترقب هذا قريباً فلل
ه تعالى في ذا وذلك حكمه
وصلاة مشفوعة بسلام
تتغشى من أرسل اللّه رحمه
وعلى الآل من بنور هداهم
أذهب اللّه كل ظلم وظلمه
يا عذولي فهل بعقلك لمه
قسماً بالبديع من قسمات
من محياه والمحاسن قسمه
إن تشم برق ثغره لتهتك
ت ولم يبق فيك للدين شمه
ولشابهت فرقة في أزال
تركوا منهج الصلاح ورسمه
شرت الغي بالهداء وباعت
نور إيمانها ظلم وظلمه
واستباحت ما حرم اللّه حتى
ما لشيء مما يريدون حرمه
ومطيل في عتبه لأناس
هم على المسلمين عار ووصمه
هم ومن في اللحود سيان لكن
ما على ساكني اللحود مذمه
رام مني ترميم عذر لأحيا
ء يعدون في الحقيقة رمه
أي فضل لذي حياة إذا لم
يسع في دفعه لكل ملمه
فإذا لم يقم وينقم للدي
ن فقم داعياً عليه بنقمه
ما خلا من يقول عذري أني
لم أجد سامعاً لتنفيذ كلمه
كل من في الوجود لص وإن جا
ء بسجادة إليك وختمه
ويطيل السجود وهو كمون
لاصطياد يرجوه من أي ثلمه
نار أطماعه تلهب في القل
ب فيأتي ومنه في الوجه فحمه
وبقوس الأطماع في كل حين
رامياً أينما توجه سهمه
إن تراهم بيض الثياب فحاذر
لا تظنن كل بيضاء شحمه
هات قل لي بهؤلاء يرجى
ستر عيب في الدين أو كشف غمه
هم قذاة الأعيان كم أتمنى
حين ألقاهم بأني أكمه
بل عماء في مقلة الدين يا له
في عليه إذ أصبح الدين أعمه
ونعم ها هنا فريق يقولو
ن بأنا أنصار كل الأئمة
قد أتوا في الفعال كل قبيح
واستباحوا بجهلهم كل حرمه
حشم المسلمون قد أخذوها
وسبوها بلا حياء وحشمه
أو خيالات من بقايا الرعايا
حيارى كل يحصل زعمه
أن يبيت خالياً من الغرم يوماً
قال هنا واللّه أكبر نعمه
ويبيعون العهد بالثمن البخ
س ولا يرقبون إلاَّ وذمه
فأبن لي من ينصر الحق بالل
ه أبن لي إن كان يوجد ثمه
كيف لي كيف لي ويا ليت شعري
أي معنى لما يلقب همه
وأراه العنقاء من غير شك
فهو اسم لا يعرف الناس جسمه
لا غيور من الأناء يرجى
بعد هذا لكشف أي مهمه
ليس إلا الإِله يأتي بأنصار
كأنصار أحمد خير أمه
باذلين النفيس والنفس لل
ه مطيعين في الأوامر حكمه
فترقب هذا قريباً فلل
ه تعالى في ذا وذلك حكمه
وصلاة مشفوعة بسلام
تتغشى من أرسل اللّه رحمه
وعلى الآل من بنور هداهم
أذهب اللّه كل ظلم وظلمه
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ماعلىالصب فيالصبابة وصمه»أداهاالأميرالصنعاني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.