ما آل برمك في ذرى بغداد
ابن النقيب
(75) مشاهدة
نص «ما آل برمك في ذرى بغداد» للشاعر ابن النقيب مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما آل برمك في ذرى بغداد»
ما آل بَرْمَك في ذرى بغداد
يومَ الفخار ولا بنو عَبّاد
يوماً بأوقع في النفوس مفاخراً
مما لكم من سؤددٍ وسَداد
وحصافة قرنت بطيب مكاسرٍ
وفصاحة وُصِلَت بطول نجاد
حليتمُ جيد الزمان بدوْلةٍ
حلّتْ محلَ الروح في الأجساد
جلَّ المُهيْمنُ كم أتاخ لذا الورى
منها جميل عوارف وأيادي
إِيهٍ بعيشك يا زمان فلاتِني
أبَداً بنشْر محاسنِ الأمجاد
فبهم هم كَرَماً وحسن خلائق
كالروض إِذ تلقاه غب عِهاد
منهم بُدُورٌ للعلا وأهلَّةٌ
وشموسُ أفقِ هدايةٍ ورشاد
فتحوا بقندية معاقلَ أُرْتجبْ
قُدْماً على الأمراء والأجناد
وافى لها الصدر الرفيع جنابه
علم الغزاة ومحمد الحُسّاد
بمضارب كانت لدى افنائها
غيل القَنا ومرابض الآساد
شهم له من عزمه وثباته
أضعاف ما أُوتيهِ من إِمداد
وله بدين الحق صولةُ ناصح
دَكَّ الغزاةُ بها ذَرَى الأطواد
تروي له الأيام طيبَ مفاخر
ومآثر عزت على الأنداد
وفضائل ملء العيون محاسِناً
قصرت على علياه باستبداد
أربى على عبد الحميد بلاغة
وزرت بلاغته بقس إياد
أنتم بني العلياء قطب مدارها
يوم الفخار وموئل القصاد
ما منكم إِلاّ حليف مكاره
زاكي الخِلال يُعَدّ في الأفراد
أَشفعتم شرف الجهاد بمقْصِدٍ
أسْنَى ومسعاة لخير مفاد
وحللتم مغنى دمشق فأصبحت
أيامها تزهي على الأعياد
بلد بها للأنبياء مراقدٌ
وبها حمى الأبْدَال والأوتْاد
زادت بكم شَرَفاً على شَرَفٍ فلا
زلتم مدى الأيام في إِسعاد
وبقيتم ظِلَّ البلاد وأهلها
ما لاحَ بَرْقٌ أَو ترنّم شاد
يومَ الفخار ولا بنو عَبّاد
يوماً بأوقع في النفوس مفاخراً
مما لكم من سؤددٍ وسَداد
وحصافة قرنت بطيب مكاسرٍ
وفصاحة وُصِلَت بطول نجاد
حليتمُ جيد الزمان بدوْلةٍ
حلّتْ محلَ الروح في الأجساد
جلَّ المُهيْمنُ كم أتاخ لذا الورى
منها جميل عوارف وأيادي
إِيهٍ بعيشك يا زمان فلاتِني
أبَداً بنشْر محاسنِ الأمجاد
فبهم هم كَرَماً وحسن خلائق
كالروض إِذ تلقاه غب عِهاد
منهم بُدُورٌ للعلا وأهلَّةٌ
وشموسُ أفقِ هدايةٍ ورشاد
فتحوا بقندية معاقلَ أُرْتجبْ
قُدْماً على الأمراء والأجناد
وافى لها الصدر الرفيع جنابه
علم الغزاة ومحمد الحُسّاد
بمضارب كانت لدى افنائها
غيل القَنا ومرابض الآساد
شهم له من عزمه وثباته
أضعاف ما أُوتيهِ من إِمداد
وله بدين الحق صولةُ ناصح
دَكَّ الغزاةُ بها ذَرَى الأطواد
تروي له الأيام طيبَ مفاخر
ومآثر عزت على الأنداد
وفضائل ملء العيون محاسِناً
قصرت على علياه باستبداد
أربى على عبد الحميد بلاغة
وزرت بلاغته بقس إياد
أنتم بني العلياء قطب مدارها
يوم الفخار وموئل القصاد
ما منكم إِلاّ حليف مكاره
زاكي الخِلال يُعَدّ في الأفراد
أَشفعتم شرف الجهاد بمقْصِدٍ
أسْنَى ومسعاة لخير مفاد
وحللتم مغنى دمشق فأصبحت
أيامها تزهي على الأعياد
بلد بها للأنبياء مراقدٌ
وبها حمى الأبْدَال والأوتْاد
زادت بكم شَرَفاً على شَرَفٍ فلا
زلتم مدى الأيام في إِسعاد
وبقيتم ظِلَّ البلاد وأهلها
ما لاحَ بَرْقٌ أَو ترنّم شاد
عن الفنان: ابن النقيب
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.
أعمال أخرى لـ ابن النقيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.