ما عليها أوان تطوي الفيافي
ابن حيوس
(42) مشاهدة
«ما عليها أوان تطوي الفيافي» — ابن حيوس: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما عليها أوان تطوي الفيافي»
ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافي
غَيرُ حَثِّ الذَميلِ وَالإيجافِ
غَيرَ أَنَّ المَرءَ اللَجوجَ دَعاها
فَاِعتَسَفنَ الفَلاةَ أَيَّ اِعتِسافِ
أَنكَرَت شَدقَماً وَأَلغَت جَديلاً
مُعرِباتٍ عَنِ الرِياحِ السَوافي
فَاِنبَرَت كَالقِسِيِّ بَل كَسِهامٍ
وَصَلَتها القِسِيُّ بِالأَهدافِ
حَيثُ لا تُدرِكُ السَنابِكُ رَكضاً
بَعدَ ما أَدرَكَتهُ بِالأَخفافِ
فاعِلاتٌ بِهِنَّ سَبعُ لَيالٍ
فِعلَ سَبعٍ مِنَ السِنينَ عِجافِ
وَرَدَت بَعدَ ظِمئِها نيلَ مِصرٍ
قَبلَ وِردِ الفُرّاطِ وَالسُلّافِ
حينَ ذَمَّت في مَرتَعِ العِزِّ وَالثَر
وَةِ مَرعى التَنّومِ وَالخِذرافِ
وَأَناخَت بِدَولَةٍ عَزَّ فيها
فَكَفاها المُلِمَّ نِعمَ الكافي
فَخرُها وَاِبنُ فَخرِها مَعدِنُ السُؤ
دُدِ رَبُّ العَلاءِ تِربُ العَفافِ
الشَريفُ الأَعراقِ وَالنَفسُ وَالهِم
مَةِ وَالمَكرُماتِ وَالأَوصافِ
ذو صِفاحٍ تَأبى الجُفونَ مَقَرّاً
وَقِرىً في الجِفانِ لا في الصِحافِ
فَأُعيذَت مِن كُلِّ مَينٍ ظُنوني
مُنذُ عاذَت بِأَشرَفِ الأَشرافِ
وَحَمِدتُ الزَمانَ عِندَ هُمامٍ
غَيرُ عافٍ ذَراهُ مِن أَلفِ عافِ
لَم يَذُمّوا بِظِلِّهِ العَيشَ في مَش
تىً وَلا مَربَعٍ وَلا مُصطافِ
فَتَناسَيتُ كُلَّ مولي جَميلٍ
عِندَ مَولىً مَوُطَّإِ الأَكنافِ
مُجتَديهِ مُجدٍ وَراجيهِ مَرجُو
وٌ وَأَضيافُهُ ذَوو أَضيافِ
مُجحِفٌ بِالتِلادِ في سَنَنِ الإِح
مادِ إِجحافَ وَقعَةِ الجَحّافِ
لَيسَ يَخلو مِنَ النَدى وَهوَ يَقظا
نُ وَيَغشاهُ طارِقاً وَهوَ غافِ
مُنعِمٌ تَبعُدُ المَذَمّاتُ عَنهُ
بُعدَ ميعادِهِ مِنَ الإِخلافِ
يا قَليلَ الأُلّافِ في رُتَبِ المَج
دِ اِنفِراداً وَواهِبَ الآلافِ
كَم أَخٍ في الزَمانِ فاقَ أَخاهُ
بِفَعالٍ بِهِ يَبينُ التَنافي
مِثلَما فاتَ عَبدَ شَمسٍ ثَناءٌ
حازَهُ هاشِمُ اِبنُ عَبدِ مَنافِ
بِفَعالٍ بِهِ تَسَمّى فَأَنسى
ذِكرَ عَمروٍ وَلَيسَ عَمروٌ بِخافِ
طافَ كُلٌّ بِبابِ دارِكَ يَرجو
ما يُرَجّي الحَجيجُ عِندَ الطَوافِ
حَيثُ لا مَرتَعُ المَواعيدِ مِجدا
بٌ وَلا مَربَعُ الأَمانِيِّ عافِ
أَنتُمُ عِصمَةُ الأَنامِ وَلَو بِن
تُم وَكَلّا رُدّوا بِغَيرِ خِلافِ
هَل خَلا قَطُّ مِن قَوادِمِهِ الطَا
ئِرُ إِلّا وَبانَ عَجزُ الخَوافي
وَلِرَبِّ العِبادِ مِنكُم سُيوفٌ
غَيرُ مُحتاجَةٍ إِلى إِرهافِ
حَمَتِ الدينَ بِالتَلافي وَبِالقَه
رِ وَقَد كانَ عُرضَةً لِلتَلافِ
وَثَباتٌ إِلى قِراعِ الأَعادي
وَثَباتٌ تَحتَ القَنا الرَعّافِ
وَغَداً يَعرِفُ الأَنامَ بِسيما
هُم رِجالٌ مِنكُم عَلى الأَعرافِ
قَد حَلَلتُم صُدورَ أَندِيَةِ الفَخ
رِ وَحَسبُ الكِرامِ بِالأَطرافِ
وَإِذا الحَمدُ ذاعَ في الناسِ يَوماً
فُزتَ مِن دونِهِم بِحَظٍّ وافِ
بِالنَسايا تُلغى وَتُنسى كَسَروٍ
أَفضَلٍ يَشتَريهِ بِالإِسلافِ
لَكَ مِنهُ أَضعافُ ما تَسلُبُ الغا
رَةُ بَعدَ الإِلحاحِ وَالإِلحافِ
وَلَهُم مِنهُ مِثلُ ما يَترُكُ السا
رِقُ بَعدَ الإِعرافِ لِلعَرّافِ
أَو كَما غادَرَت عَطاياكَ مِن وَف
رِكَ لَمّا نُعِتَّ بِالمِتلافِ
فَاِنفَرِد بِالعَلاءِ يا اِبنَ أَبي يَع
لى اِنفِرادَ السَماءِ بِالإِشرافِ
لا كَقَومٍ كَم طولِبوا بِالمَساعي
فَأَحالوا بِها عَلى الأَسلافِ
سَطَّروا مُبطِلينَ في صُحُفِ الفَخ
رِ حِساباً يَنحَطُّ بِالأَخلافِ
كُلُّ مَن كانَ بَيتُهُ في الثُرَيّا
وَبِهِ صارَ سابِحاً غَيرَ طافِ
فَهوَ بَيتُ الأَعرابِ لَم يَبقَ فيهِ
مَعلَمٌ غَيرَ نُؤيِهِ وَالأَثافي
لا يُحِسّونَ بِالمَذَمَّةِ يَوماً
هَل يُحِسُّ الوَشيجُ عَضَّ الثِقافِ
ضَلَّ ذا الخَلقُ فَاِهتَدَيتَ فَآثا
رُكَ في المَكرُماتِ غَيرُ قَوافِ
لَم تَرُض آمِليكَ في حَلبَةِ المَط
لِ وَلَم تَرضَ لِلمُنى بِالكَفافِ
مَكرُماتٌ نُسِبتَ فيها إِلى الجَو
رِ وَإِن كُنتَ مَعدِنَ الإِنصافِ
كُنتُ أَرجو مِن قَبلُ مَن لَيسَ يُرجى
وَكَذا الدَهرُ يَبتَلي وَيُعافي
وَكَذا قُلتُ لِلمَطامِعِ عِفّي
وَإِذا أَعوَزَ الزَمانُ فَعافي
وَاِعتِرافي بِالجَهلِ عُذرٌ وَقِدماً
مُحِيَ الإِقتِرافُ بِالإِعتِرافِ
ظَفِرَت بِالمُرادِ عِندَكَ آما
لي وَأَعيا عَلى الزَمانِ خِلافي
مِثلَما يَظفَرُ المُماتُ بِمُحيٍ
لا كَما يَظفَرُ العَليلُ بِشافِ
وَتَلَطَّفتَ في اِقتِناءِ ثَنائي
بِهِباتٍ كَثيرَةِ الأَلطافِ
بَينَ عُرفٍ يَدُ المُسيفِ بِهِ مَل
أى وَعَرفٍ لِمارِنِ المُستافِ
بَدَأَتني قَبلَ السُؤالِ وَوالَت
بِجَميلٍ إِلى جَميلٍ مُضافِ
غَيرُ حَثِّ الذَميلِ وَالإيجافِ
غَيرَ أَنَّ المَرءَ اللَجوجَ دَعاها
فَاِعتَسَفنَ الفَلاةَ أَيَّ اِعتِسافِ
أَنكَرَت شَدقَماً وَأَلغَت جَديلاً
مُعرِباتٍ عَنِ الرِياحِ السَوافي
فَاِنبَرَت كَالقِسِيِّ بَل كَسِهامٍ
وَصَلَتها القِسِيُّ بِالأَهدافِ
حَيثُ لا تُدرِكُ السَنابِكُ رَكضاً
بَعدَ ما أَدرَكَتهُ بِالأَخفافِ
فاعِلاتٌ بِهِنَّ سَبعُ لَيالٍ
فِعلَ سَبعٍ مِنَ السِنينَ عِجافِ
وَرَدَت بَعدَ ظِمئِها نيلَ مِصرٍ
قَبلَ وِردِ الفُرّاطِ وَالسُلّافِ
حينَ ذَمَّت في مَرتَعِ العِزِّ وَالثَر
وَةِ مَرعى التَنّومِ وَالخِذرافِ
وَأَناخَت بِدَولَةٍ عَزَّ فيها
فَكَفاها المُلِمَّ نِعمَ الكافي
فَخرُها وَاِبنُ فَخرِها مَعدِنُ السُؤ
دُدِ رَبُّ العَلاءِ تِربُ العَفافِ
الشَريفُ الأَعراقِ وَالنَفسُ وَالهِم
مَةِ وَالمَكرُماتِ وَالأَوصافِ
ذو صِفاحٍ تَأبى الجُفونَ مَقَرّاً
وَقِرىً في الجِفانِ لا في الصِحافِ
فَأُعيذَت مِن كُلِّ مَينٍ ظُنوني
مُنذُ عاذَت بِأَشرَفِ الأَشرافِ
وَحَمِدتُ الزَمانَ عِندَ هُمامٍ
غَيرُ عافٍ ذَراهُ مِن أَلفِ عافِ
لَم يَذُمّوا بِظِلِّهِ العَيشَ في مَش
تىً وَلا مَربَعٍ وَلا مُصطافِ
فَتَناسَيتُ كُلَّ مولي جَميلٍ
عِندَ مَولىً مَوُطَّإِ الأَكنافِ
مُجتَديهِ مُجدٍ وَراجيهِ مَرجُو
وٌ وَأَضيافُهُ ذَوو أَضيافِ
مُجحِفٌ بِالتِلادِ في سَنَنِ الإِح
مادِ إِجحافَ وَقعَةِ الجَحّافِ
لَيسَ يَخلو مِنَ النَدى وَهوَ يَقظا
نُ وَيَغشاهُ طارِقاً وَهوَ غافِ
مُنعِمٌ تَبعُدُ المَذَمّاتُ عَنهُ
بُعدَ ميعادِهِ مِنَ الإِخلافِ
يا قَليلَ الأُلّافِ في رُتَبِ المَج
دِ اِنفِراداً وَواهِبَ الآلافِ
كَم أَخٍ في الزَمانِ فاقَ أَخاهُ
بِفَعالٍ بِهِ يَبينُ التَنافي
مِثلَما فاتَ عَبدَ شَمسٍ ثَناءٌ
حازَهُ هاشِمُ اِبنُ عَبدِ مَنافِ
بِفَعالٍ بِهِ تَسَمّى فَأَنسى
ذِكرَ عَمروٍ وَلَيسَ عَمروٌ بِخافِ
طافَ كُلٌّ بِبابِ دارِكَ يَرجو
ما يُرَجّي الحَجيجُ عِندَ الطَوافِ
حَيثُ لا مَرتَعُ المَواعيدِ مِجدا
بٌ وَلا مَربَعُ الأَمانِيِّ عافِ
أَنتُمُ عِصمَةُ الأَنامِ وَلَو بِن
تُم وَكَلّا رُدّوا بِغَيرِ خِلافِ
هَل خَلا قَطُّ مِن قَوادِمِهِ الطَا
ئِرُ إِلّا وَبانَ عَجزُ الخَوافي
وَلِرَبِّ العِبادِ مِنكُم سُيوفٌ
غَيرُ مُحتاجَةٍ إِلى إِرهافِ
حَمَتِ الدينَ بِالتَلافي وَبِالقَه
رِ وَقَد كانَ عُرضَةً لِلتَلافِ
وَثَباتٌ إِلى قِراعِ الأَعادي
وَثَباتٌ تَحتَ القَنا الرَعّافِ
وَغَداً يَعرِفُ الأَنامَ بِسيما
هُم رِجالٌ مِنكُم عَلى الأَعرافِ
قَد حَلَلتُم صُدورَ أَندِيَةِ الفَخ
رِ وَحَسبُ الكِرامِ بِالأَطرافِ
وَإِذا الحَمدُ ذاعَ في الناسِ يَوماً
فُزتَ مِن دونِهِم بِحَظٍّ وافِ
بِالنَسايا تُلغى وَتُنسى كَسَروٍ
أَفضَلٍ يَشتَريهِ بِالإِسلافِ
لَكَ مِنهُ أَضعافُ ما تَسلُبُ الغا
رَةُ بَعدَ الإِلحاحِ وَالإِلحافِ
وَلَهُم مِنهُ مِثلُ ما يَترُكُ السا
رِقُ بَعدَ الإِعرافِ لِلعَرّافِ
أَو كَما غادَرَت عَطاياكَ مِن وَف
رِكَ لَمّا نُعِتَّ بِالمِتلافِ
فَاِنفَرِد بِالعَلاءِ يا اِبنَ أَبي يَع
لى اِنفِرادَ السَماءِ بِالإِشرافِ
لا كَقَومٍ كَم طولِبوا بِالمَساعي
فَأَحالوا بِها عَلى الأَسلافِ
سَطَّروا مُبطِلينَ في صُحُفِ الفَخ
رِ حِساباً يَنحَطُّ بِالأَخلافِ
كُلُّ مَن كانَ بَيتُهُ في الثُرَيّا
وَبِهِ صارَ سابِحاً غَيرَ طافِ
فَهوَ بَيتُ الأَعرابِ لَم يَبقَ فيهِ
مَعلَمٌ غَيرَ نُؤيِهِ وَالأَثافي
لا يُحِسّونَ بِالمَذَمَّةِ يَوماً
هَل يُحِسُّ الوَشيجُ عَضَّ الثِقافِ
ضَلَّ ذا الخَلقُ فَاِهتَدَيتَ فَآثا
رُكَ في المَكرُماتِ غَيرُ قَوافِ
لَم تَرُض آمِليكَ في حَلبَةِ المَط
لِ وَلَم تَرضَ لِلمُنى بِالكَفافِ
مَكرُماتٌ نُسِبتَ فيها إِلى الجَو
رِ وَإِن كُنتَ مَعدِنَ الإِنصافِ
كُنتُ أَرجو مِن قَبلُ مَن لَيسَ يُرجى
وَكَذا الدَهرُ يَبتَلي وَيُعافي
وَكَذا قُلتُ لِلمَطامِعِ عِفّي
وَإِذا أَعوَزَ الزَمانُ فَعافي
وَاِعتِرافي بِالجَهلِ عُذرٌ وَقِدماً
مُحِيَ الإِقتِرافُ بِالإِعتِرافِ
ظَفِرَت بِالمُرادِ عِندَكَ آما
لي وَأَعيا عَلى الزَمانِ خِلافي
مِثلَما يَظفَرُ المُماتُ بِمُحيٍ
لا كَما يَظفَرُ العَليلُ بِشافِ
وَتَلَطَّفتَ في اِقتِناءِ ثَنائي
بِهِباتٍ كَثيرَةِ الأَلطافِ
بَينَ عُرفٍ يَدُ المُسيفِ بِهِ مَل
أى وَعَرفٍ لِمارِنِ المُستافِ
بَدَأَتني قَبلَ السُؤالِ وَوالَت
بِجَميلٍ إِلى جَميلٍ مُضافِ
قراءة في كلمات الأغنية
يُقرأ ديوان ابن حيّوس اليوم على غير ما قُرئ به في زمنه. فمعاصروه رأوا فيه ذروة الصنعة: بناء محكم، ومطالع قويّة، وقدرة على التنويع في المعنى الواحد دون تكرار ممجوج. أمّا القارئ الحديث فيصعب عليه أن يجد نفسه في مديح متّصل لأمراء لم يبقَ منهم شيء. والإنصاف أن يُقرأ بوصفه وثيقة على اقتصاد الشعر في القرن الخامس الهجري: كيف كان النصّ يُصنع على مقاس الممدوح، وكيف كانت البلاغة نفسها سلعة لها سعر معروف.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
احترف ابن حيّوس المدح احترافاً كاملاً، فتنقّل بين الأمراء في الشام يمدح المرداسيين وغيرهم، وبلغ من عطاياهم ما لم يبلغه كثير من معاصريه. ولم يكن في ذلك حرج في زمنه: كان الشعر صناعة لها سوق، والشاعر المجيد يُقصد كما يُقصد الصانع الماهر. فعاش ابن حيّوس على ذلك نحو ثمانين سنة، وبقي ديوانه ضخماً شاهداً على مهنة كاملة قامت على القصيدة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كثرة ما ناله من العطايا صارت من أخباره المتداولة في كتب الأدب، تُساق مثالاً على مكانة الشاعر المحترف في ذلك العصر. وقد وصل ديوانه كاملاً تقريباً، وهو من الدواوين الضخمة التي تعطي صورة متّصلة عن إنتاج شاعر واحد طوال عمره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن حيوس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
1003
سنة الوفاة:
1080
ابن حيوس شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 121 عملاً منسوباً إليه، منها: أما الفراق فقد عاصيته فأبى، حمى النوم أجفان صب وصب، يا غابرا وجد الندى، أجدر بمن عاداك أن يتذللا، بسعدك دارت في السماء الكواكب، فتية قد قطعوا الده، أرقدت عن قلق الفؤاد مشوقه، إباؤك للمجد أن يبتذل، قصر عن سعيك الألى جهدوا، سما بك دهرك فليفتخر، دم بالصيام مهنأ ما داما، أما الزمان ففي يديك عنانه، أما وسيفك في النفوس محكم، تفردت بالمجد دون الأمم، أما ومناقب عزت مراما. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن حيوس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.